لم يبق فى ردى سوى التعليق على نقطة واحدة كان يمكن ان يكتب من فترة ولكنى بما صار لى من ضيق الصدر من افعالكم واقوالكم اصبح على الدخول فى منتدياتكم شئ ثقيل جداً واصبحت لا اطيق ان اتواجد بين ناس يكرهوننى ويناصبوننى العداء ولكن من اجل الحق وليس غيره سوف احتمل كل شئ حتى انتهى من هذه المناظرة والاخرى بعدها اعدكم بأنكم لن تروا وجهى ولكم دينكم ولى دينىاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
قلت يا اخ نجم ثاقب
عزيزى ليس عدنا شئ نحرج منهاقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
اولاً حينما اشار السيد المسيح لقيامته كان يقول
من ذلك الوقت ابتدا يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم و يتالم كثيرا من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم (مت 16 : 21)
فيقتلونه و في اليوم الثالث يقوم فحزنوا جدا (مت 17 : 23)
و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقوم (مت 20 : 19)
وقول السيد المسيح (فى اليوم الثالث يقوم) يعنى انه لن يكمل الثلاث ايام والثلاث ليال
ثانياً كان اليهود يعتبرون بدء اليوم من غروب الشمس وكانوا يعتبرون الجزء من النهار نهاراً كاملاً والجزء من الليل ليلاً كاملاً، فقد قال التلمود (أقدس الكتب عند اليهود بعد كتاب الله): »إضافة ساعة إلى يوم تُحسَب يوماً آخر، وإضافة يوم إلى سنة يُحسَب سنة أخرى«
وكان معنى اليوم عندهم هو المساء والصباح، أو الليل والنهار.
فإذا أخذنا هذا في الاعتبار وجدنا أن مقدار الزمان المعبَّر عنه هنا بثلاثة أيام وثلاث ليال هو في الحقيقة يوماً كاملاً، وجزءاً من يومين آخرين، وليلتين كاملتين.
و لذلك امثلة عديدة فى الكتاب المقدس
حينما صدر امر من احشويرش الملك بقتل و ابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ و الاطفال و النساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار و ان يسلبوا غنيمتهم.
في أستير 4 : 16 نادت استير بصوم بثلاثة أيام وثلاث ليالٍ وقالت »لا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة أيام ليلاً ونهاراً« ثم ورد في أستير 5:1 »وفي اليوم الثالث وقفت أستير في دار بيت الملك الداخلية« وحصل الفرج في هذا اليوم. ومع ذلك فقيل عن هذه المدة ثلاثة أيام.
ومكتوب في 1صموئيل 30
11- فصادفوا رجلا مصريا في الحقل فاخذوه الى داود و اعطوه خبزا فاكل و سقوه ماء.
12- و اعطوه قرصا من التين و عنقودين من الزبيب فاكل و رجعت روحه اليه لانه لم ياكل خبزا و لا شرب ماء في ثلاثة ايام و ثلاث ليال.
13- فقال له داود لمن انت و من اين انت فقال انا غلام مصري عبد لرجل عماليقي و قد تركني سيدي لاني مرضت منذ ثلاثة ايام.
والحقيقة هي أن المدة لم تكن ثلاثة أيام بل أقل من ذلك، فإنه في اليوم الثالث أكل.
ومكتوب في (2اخبار 10 : 5) ان رحبعام حينما طلب منه الشعب التخفيف عنهم قال لهم
»ارجعوا إليّ بعد ثلاثة أيام« ثم أورد في آية 12 »فجاء الشعب إلى يربعام في اليوم الثالث«.
فلم تمض ثلاثة أيام كاملة بل مضى جزء منها. وفهم السامعون قصده.
ومكتوب ان يوسف امر بحبس اخوته ثلاثة ايام ولكنها لم تكتمل
17- فجمعهم الى حبس ثلاثة ايام.
18- ثم قال لهم يوسف في اليوم الثالث افعلوا هذا و احيوا انا خائف الله.
فأن يوسف كلّم إخوته في أواخر اليوم الأول، واعتُبر يوماً كاملاً، ثم مضى يوم واحد، وكلمهم في اليوم الذي بعده، فاعتبر ذلك ثلاثة أيام.
ثالثا ولذلك فقد فهم اليهود قول السيد المسيح بقيامته بعد ثلاثة ايام وثلاثة ليال وجاءوا الى بيلاطس وطلبوا منه ان يضبط القبر الى اليوم الثالث ( مت 27 )
62- و في الغد الذي بعد الاستعداد اجتمع رؤساء الكهنة و الفريسيون الى بيلاطس.
63- قائلين يا سيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال و هو حي اني بعد ثلاثة ايام اقوم.
64- فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا ياتي تلاميذه ليلا و يسرقوه و يقولوا للشعب انه قام من الاموات فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.
رابعاً فى قول السيد المسيح
لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام و ثلاث ليال (مت 12 : 40)
اسلوب بليغ وهو ما يقال عنه فى علم البلاغة المجاز المرسل وعلاقته الكلية وهو التعبير بالكل والمقصود به الجزء
وهذا الاسلوب يتكرر كثيراً فى الكتاب المقدس
ومن ذلك
1- فاخذه من بين الجمع على ناحية و وضع اصابعه في اذنيه و تفل و لمس لسانه (مر 7 : 33)
والمراد بالاصابع الانمل فقط
2- و جاءت كل الارض الى مصر الى يوسف لتشتري قمحا لان الجوع كان شديدا في كل الارض (تك 41 : 57)
والمقصود بـ ( كل الارض ) ارض مصر وكنعان
3- و في تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة (لو 2 : 1)
والمقصود بـ ( كل المسكونة ) المملكة الرومانية
وايضا بالقران مكتوب
يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ عبرت الآية القرآنية بالأصابع وهي أعضاء كلية عن الأنامل وهي أجزاء منها
وبهذه القاعدة البيانية يتسنى لنا ان نفهم بسهولة المقصود من قول السيد المسيح
لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام و ثلاث ليال (مت 12 : 40)
اذ يكون المقصود التأكيد أن هذا الحدث لابد ان يتحقق
و
طوبى للانسان الذى يجد الحكمة وللرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )
التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم ; 28-01-2008 الساعة 05:29 AM
الفاضل نور العالم
أؤكد انني انتظر انتهاء ردك .....
ولكنني أردت أن أشكرك لأنك استخلصت من الأناجيل الأربعة قصة واحدة لمراحل الأحداث حتى تكون محورا لردي القادم .....
وأهم شىء ما وضحته أنا بلون أحمر ضمن اقتباسك ....
لأن ذلك كان بنظري خطوة للربط بين الاناجيل الاربعة بتفسير القصة الواحدة حتى لا تتضارب الاحداث بين أى انجيل واخر ....
وسأرجىء ردي حتى تعلن لي عن انتهائك التام من الرد مع الشكر .
أطيب الأمنيات من طارق ( نجم ثاقب ) .
الفاضل نور العالم ولنبدأ بالرد من خلال ردودك السابقة ....
ولتكن البداية .....
من تلخيصك الاحداث بقصة واحدة بما لا تتضارب معه احداث الاناجيل الاربعة :
ولكن بعد كل الظهورات هذه الى اخرها بعد ظهور يسوع لهم بالعلية وتناوله الطعام معم .
هل تصدق ايضا ان بعض التلاميذ شكوا رغم كل ذلك !!!!!!!!!
حتى باخر لحظة شكوا .... قبل صعوده الاخير امام اعينهم !!!!!!
تفضل اقرأ :
( واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل ، حيث أمرهم يسوع ، ولما رأوه سجدوا له ، ولكن بعضهم شكوا ) متى اصحاح 28 / 16 .
فلا أدري بماذا تبشرون بما ان الرؤية ايضا نتج عنها الشك !!!!!!!!!!!
اذا كان يسوع ينظم الامور باعلاناته المحجوبة ليأخذهم الشك الى يقين الرؤية ثم الايمان
بينما نجد ان الامر يتحول بعد الرؤية الى شك .... غريب والله
والان ايها الفاضل نور العالم .....
وبعد أن مشيت معك بالرد حسب ترتيبك للاحداث بعد القيامة بخلاصة الاناجيل ....
أطلب منك بتحديد أن تضع لي الاحداث التالية بين ترتيب القصة الموحدة السابقة ( أين تقع تسلسل الاحداث التالية من القصة السابقة ) وستعلم ان عدم واقعية نصوص الصلب والقيامة ستقودك أبعد من ذلك :
1 - الملاك يقول للنسوة ( وبينهم المجدلية ) : اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل قائلا : انه ينبغي أن يسلم ابن الانسان في أيدي أناس خطاة ، ويصلب ، وفي اليوم الثالث يقوم ، فتذكرن كلامه ورجعن من القبر ، وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله ، وكانت مريم المجدلية ويونا ومريم أم يعقوب والباقيات معهن ، اللواتي قلن هذا للرسل ، فتراءى كلامهن لهم كالهذيان ولم يصدقوهن ، فقام بطرس وركض الى القبر ، فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها ، فمضى متعجبا في نفسه مما كان .
( لوقا 24 / 6 ) .
عزيزي نور العالم .....
ان تبريرك بنسيان التلاميذ غير واقعي والذي يشهد على ذلك الكلام هو لوقا المساق بالروح القدس حسب ايمانكم .... والدليل .... راقب معي :
النسوة ذكرهن الملاك بالاعلانات التي كانت محجوبة فتذكرن كل شىء .
التلاميذ ذكرهن النسوة بالاعلانات التي كانت محجوبة فلم يصدقوا .
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!
ماذا تريد أكثر من ذلك .....
عزيزي ....
التلاميذ لم يكونوا في حالة نسيان .....
لقد جاءهم من ذكرهم ولكن لم يتذكروا !!!!!
جاء من ذكرهم بالنبوءات والاعلانات فتراءى لهم الامر هذيان دون ان يشر لهم عقلهم ان ذلك فعلا ما حدث !!!!!!!!
يجب ان تبعد تبرير النسيان عن عقلك النير ......
اذا كانوا نسوا فان تذكير النسوة اللاتي ذكرهن الملاك سيكون كفيلا بتذكر كل شىء ....
ولكن صدقني انها نصوص الصلب والقيامة كما قلت لك .....
أما زلت تبرر الامور ان التلاميذ نسوا .... لا أظن .....
الا اذا كان المشهد يتطلب ان يكونوا ناسيين حتى عندما اتاهم من يذكرهم .....
فكر بالله عليك .....
ثم .....
النص يقول ان المجدلية قد قالت ذلك مع النسوة ....
أى ذكرت التلاميذ بما اخبرهن الملاك ....
فهل كانت مريم المجدلية بالفعل تذكر التلاميذ الاحدى عشر ( ومن بينهم بطرس ويوحنا )
حينما قالت : ( أخذوا السيد من القبر ، ولسنا نعلم أين وضعوه ) يوحنا 20 / 2 .
هل منطق العقل يفهم من كلام المجدلية انها كانت تذكر بطرس ويوحنا مع باقي الاحد عشر باعلانات يسوع انه سيصلب ويقوم ؟؟؟؟؟؟؟
فكر بنصوص الصلب والقيامة لماذا هي تبدو بهذه الركاكة والتناقض بينما هي اهم ما في ايمانكم على الاطلاق ؟؟؟!!!!!!!!
ثم أين الموقف الاهم وهو ظهور يسوع لهن بعد ان اراهم الملاك ان القبر فارغ ؟
أين الموقف حين تم مسك اقدام يسوع والسجود له واخباره لهن وتأكيده على قول الملاك ؟؟؟!!!!! لا يوجد في نص لوقا الذي تتبع كل شىء ودقق والمساق بالروح القدس ... لايوجد موقف اللقاء العظيم .... لا ذكر له على الاطلاق !!!!!!
كما ان النص يقول ان بطرس ذهب الى القبر بعدما سمع من المجدلية والنسوة تذكيرهم باعلانات يسوع عن الصلب والقيامة .... بعد ذلك انطلق .....
اذا المجدلية لم تقل :أخذوا السيد ولا أدري أين وضعوه .....
بل كانت مع النسوة اللاتي تذكرن اعلانات يسوع ورحن يذكرن التلاميذ بما تذكروه من الملاك بل من يسوع نفسه .....
لذا .....
نص لوقا يؤكد أن المجدلية ذكرت مع النسوة التلاميذ الاحد عشر ( أى بينهم بطرس ويوحنا ) باعلانات يسوع عن صلبه وقيامته .....
ولكن ترتيبك لاحداث القصة الموحدة في بداية ردك لم يجعل لهذا الحدث مكان في ظل تأكيدك على شك المجدلية ومريم الاخرى برؤيتهن ليسوع حين سمعوا مجرد اشاعة ....
فهل فسرت لنا ووضعت لنا هذا الحدث المهم في مكانه المناسب .
صدقني ....
عندما توكل عقلك للمنطق والجدية والموضوعية سترى الى ماذا ستأخذك نصوص الصلب والقيامة .... الى ابعد من ذلك .....
لاسيما بعدما اثبت لك ان تبرير النسيان غير واقعي البتة .....
لا زال لدينا الكثير ....
بانتظار ردك المنطقي .....
ارجوك اقرأ بتمعن وفكر .....
فلا اعلانات محجوبة ....
بينما اليهود يتذكرون كلام يسوع عن قيامته فيحرسون القبر مترقبين الى اليوم الثالث .....
بينما التلاميذ ينوحون ويبكون في اليوم الثالث دون مجرد ترقب حتى في منازلهم !!!!!!!!!!
فكر يا عزيزي ..... ومن الله التوفيق .
أشكرك لتواصلك معي عبر هذه المناظرة الهامة حول واقعية نصوص الصلب والقيامة التي هي أساس ايمانكم وصخرة دينكم الراسخة بكم .....
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين .....
والسلام عليك ياسيدي المسيح ابن مريم يا معجزة الله في انسان .....
فالمجد لله ..... وليس لمعجزة الله ......
أطيب الأمنيات لك بخير الهداية وحسن التفكير من طارق ( نجم ثاقب ) ......
التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 29-01-2008 الساعة 03:37 AM
الفاضل نور العالم ....
اهلا بعودتك الى صفحة هذه المناظرة .....
كما ارجو منك التواصل ها هنا بما يخدم معالجة هذا الموضوع الهام .....
متمنيا عدم انقطاعك كما لو كان ذلك ابرام وعد مع نجم ثاقب كشخص قد دعاك الى مناظرة هادئة ......
كما انه لي رجاء منك .....
اتمنى ان لا تعلق على اخواني فاني أعلم سبب ردودهم عليك ......
راجيا ان لا تتم مقارنة اسلوبهم واسلوبي ..... فلهم من الاسلوب ما اعلمه شمسا مشرقة .
فليس بالامر أفضلية ..... سوى اني التزمت بأصل دعوتي لك بحسن الاستضافة .....
ولا ازكي نفسي على اخلاق اخواني اذ لهم من التجارب ما تكفي لتبرير ما تلاقيه منهم .....
فألمي وألمهم واحد ..... غيرة على الحق ......
عموما ..... لن أطيل لطالما أني أعتبر نفسي قد نلت وعدا منك بعدم التعليق على اخواني .....
خدمة للتركيز في هذه المناظرة الهامة ......
ارجو ان تركز معي متمنيا اني اوفر لك ما يناسب حوارنا لما فيه الفائدة العامة لجميع الأعضاء والزوار المطلعين على هذا الموقع الاسلامي الهام .....
لا تنسى أن هذا الحوار يرتكز حول واقعية نص الصلب والقيامة .....
ولا تنسى اني سأجمع جميع ردودك لترى ما يتوافق مع واقعية ترابطها أو تناقضها ......
أهلا وسهلا بك مرة أخرى .....
وسأبدأ بالرد عليك باذن الله ......
مع تحياتي للاخوة المشرفين الافاضل .....
والشكر لشبكة ابن مريم التي اتاحت لنا فرصة التعارف والمناظرة لما فيه سبيل الى الحق ودفاعا عنه .
أطيب الأمنيات لك بخير الهداية وحسن التفكير من طارق ( نجم ثاقب ) .![]()
التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 28-01-2008 الساعة 11:43 PM
لقد اعددت بحثي بالاساس على عدة مباحث .....
ونظرا لردودك التي تبدو شاملة لربما لاستشعارك بما تعرفت عليه من شبهات سابقة حول الصلب والقيامة .
ارتأيت نظرا لما تقدم ..... بعد قراءة ردودك بتمعن ......
أن أبدأ معك من بداية معينة ملحقا بالرد على ردودك اما باستفهام لتحديد المغزى لاتمكن من مقارنة الردود الكلية مع بعضها البعض ......
والان .....
سأبدأ ..... والله ولى التوفيق خدمة للحق الذي يرضاه ورضيناه فيما ينبغي لجلال قدسيته ......
الصلب والفداء ......
ماذا تقول لي أنت كمبشر عنهما ايها الفاضل نور العالم ......
ان كان التلاميذ لم يفهموا ولم يتم الاعلان لأحد عن حقيقة الصلب والفداء حتى تمت ......
فانت اليوم وبعد أن فهمت من اعمال الرسل والرسائل أكثر وأكثر عنهما ......
فما رأيك لو أن أحدا قبل ميلاد يسوع قد تنبأ بواسطة الروح القدس .....
فقال عن السبب الذي جاء فيه يسوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أقول ( تنبأ ) ......
قبل ميلاد يسوع تكلم شخص وهو ممتلىء من الروح القدس ......
لماذا جاء يسوع ؟
جاء للفداء ......
تعال أطلعك على ما تناولته ببحثي حول ما اعنيه الان ......
نقرأ في لوقا اصحاح 1 / 67 :
( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس ، وتنبأ قائلا :
مبارك الرب اله اسرائيل لأنه افتقد وصنع فداءا لشعبه ، وأقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه ، كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر ، خلاص من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا ، ليصنع رحمة مع ابائنا ويذكر عهده المقدس ، القسم الذي حلف لابراهيم أبينا : أن يعطينا اننا بلا خوف ، منقذين من أيدي أعدائنا ، نعبده بقداسة وبر قدامه جميع أيام حياتنا . وأنت أيها الصبي نبي العلي تدعى ، لأنك تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه ، لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم ، بأحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء ، ليضىء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت ، ولكى يهدي أقدامنا في طريق السلام ) .
لاحظ ايها الفاضل نور العالم .....
زكريا يتكلم ممتلىء بالروح القدس يتكلم .....
يقول من بداية الكلام أن اله اسرائيل صنع فداء لشعبه ......
فهل توافقون انتم من تكلم ممتلىء بالروح القدس أن الفداء كان لشعب دون اخر ؟ ( لشعبه ) تفيد الخصوصية .
أليس كذلك ؟
وقال انه أقام قرن خلاص ......
لكن ما نوع ذلك الخلاص الذي تكلم به من كان ممتلئا من الروح القدس :
قال : خلاص من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا .......
فهل هذا معنى الخلاص عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خلاص من جميع مبغضيكم ؟؟!!!!!!!!!!
هل عقيدتكم بالخلاص تتوافق مع من تكلم وهو ممتلىء من الروح القدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يذكر عهدا سوف يتحقق ....
هو القسم الذي حلفه اله اسرائيل لابراهيم .....
فأين تحقق ذلك القسم ايها الفاضل نور العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟
الانقاذ من الأعداء ..... أين تحقق ذلك .؟؟؟؟؟؟؟
ثم يتكلم أن الخلاص بمغفرة الخطايا .... ولكن لمن ؟؟؟؟؟ لشعبه ( شعب اسرائيل ) .
والان .....
هذا زكريا تكلم ليس بحسب علمه لانه كان يتكلم وهو ممتلئا بالروح القدس ......
ستجد أن المجد لاسرائيل بعد ذلك الخلاص .....
فلا ذكر عن ادم والبشرية .....
الكلام عن انتصار شعب الرب على الاعداء ......
فهل الاعداء كان يعنيهم ذلك الخلاص ؟
ستجد أن الكلام فقط كان بواسطة الروح القدس عن تمييز شعب الرب بشكل خاص ومنفرد .....
بل ان عهد الرب لابراهيم سيتحقق !!!!
فأين تحقق ذلك العهد ؟؟؟؟؟
هذا الذي كان ما تنبأه زكريا بواسطة الروح القدس ..... فهل تخالفوه انتم اليوم ؟
أرجو الانتظار للرد بقية ......
الاخ العزيز الفاضل نجم ثاقب
سوف اتناول الرد على هذه المداخلة فى ثلاث نقاط
النقطة الاولى
ما هومفهوم شعب الله ؟؟؟
شعب الله هو الذى يؤمن به ويحفظ وصاياه
مكتوب
لاويين 26
3- اذا سلكتم في فرائضي و حفظتم وصاياي و عملتم بها.
11- و اجعل مسكني في وسطكم و لا ترذلكم نفسي.
12- و اسير بينكم و اكون لكم الها و انتم تكونون لي شعبا.
27- و ان كنتم بذلك لا تسمعون لي بل سلكتم معي بالخلاف.
28- فانا اسلك معكم بالخلاف ساخطا و اؤدبكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم.
وايضا مكتوب
بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا اسمعوا صوتي فاكون لكم الها و انتم تكونون لي شعبا و سيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم (ار 7 : 23)
الذي امرت به اباءكم يوم اخرجتهم من ارض مصر من كور الحديد قائلا اسمعوا صوتي و اعملوا به حسب كل ما امركم به فتكونوا لي شعبا و انا اكون لكم الها (ار 11 : 4)
لكي يسلكوا في فرائضي و يحفظوا احكامي و يعملوا بها و يكونوا لي شعبا فانا اكون لهم الها (حز 11 : 20)
وقيل ذلك فى بنى اسرائيل
اعلموا ان الرب هو الله هو صنعنا و له نحن شعبه و غنم مرعاه (مز 100 : 3)
فقال الرب اني قد رايت مذلة شعبي الذي في مصر و سمعت صراخهم من اجل مسخريهم اني علمت اوجاعهم (خر 3 : 7)
فالان هلم فارسلك الى فرعون و تخرج شعبي بني اسرائيل من مصر (خر 3 : 10)
وقيل ذلك ايضا فى شعبى مصر واشور لانهما سيؤمنا بالله
بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر و عمل يدي اشور و ميراثي اسرائيل (اش 19 : 25)
وقيل ايضا ذلك فى امم كثيرة ستؤمن بالله
فيتصل امم كثيرة بالرب في ذلك اليوم و يكونون لي شعبا فاسكن في وسطك فتعلمين ان رب الجنود قد ارسلني اليك (زك 2 : 11)
وقد كلم القديس بطرس الرسول الامم الذين امنوا بالمسيح قائلاً
الذين قبلا لم تكونوا شعبا و اما الان فانتم شعب الله الذين كنتم غير مرحومين و اما الان فمرحومون (1بط 2 : 10)
وقال ايضا فى مسألة قبول كرنيليوس قائد المئة الاممى
اعمال الرسل 10
34- ففتح بطرس فاه و قال بالحق انا اجد ان الله لا يقبل الوجوه.
35- بل في كل امة الذي يتقيه و يصنع البر مقبول عنده.
اما بنو اسرائيل فكانت الخميرة الصغيرة اللازمة لايمان الامم
وقد ضرب السيد المسيح مثلاً ليوضح هذا المعنى قائلاً
قال لهم مثلا اخر يشبه ملكوت السماوات خميرة اخذتها امراة و خباتها في ثلاثة اكيال دقيق حتى اختمر الجميع (مت 13 : 33)
فأن الخميرة هى شعب اسرائيل اما العجين كله فهو العالم اجمع والخليقة كلها
وقال السيد المسيح الخلاص هو من اليهود (يو 4 : 22)
اذن نبوءة زكريا ابو يوحنا حول الخلاص كانت تتضمن فى داخلها كل انسان يؤمن بالله ويعمل بوصاياه وليست قاصرة على بنى اسرائيل فقط
ناتى الى النقطة الثانية
القسم الذي حلفه اله اسرائيل لابراهيم
وهذا واضح فى بركة الله لابراهيم بعد تجربة ابراهيم فى اسحق ( تك 22 )
15- و نادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء.
16- و قال بذاتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هذا الامر و لم تمسك ابنك وحيدك.
17- اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه.
18- و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي.
وهنا يتضح جليا ان البركة ستكون فى نسل ابراهيم ( اى السيد المسيح )
ويقول فى نسلك ولم يقل فى الانسال لانه يتكلم عن شخص بعينه
ويوضح ذلك القديس بولس الرسول قائلاً
و اما المواعيد فقيلت في ابراهيم و في نسله لا يقول و في الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد و في نسلك الذي هو المسيح (غل 3 : 16)
النقطة الثالثة
الخلاص من الاعداء
الاعداء نوعان
1- اعداء من البشر وقد خلصنا المسيح بشريعته منهم كيف ذلك ؟؟؟
لقد جاء السيد المسيح بشريعة السلام واوصانا قائلاً
متى 5
39- و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا.
40- و من اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا.
41- و من سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.
42- من سالك فاعطه و من اراد ان يقترض منك فلا ترده.
43- سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك.
44- و اما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم.
45- لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين.
46- لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك.
47- و ان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا.
48- فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل
وحينما نعمل بشريعة المسيح هذه ولا نقاوم الشر ونحب اعدائنا لن يكون لنا اعداء
فأن العداوة هى فى ذهن الانسان وحينما يتغير ذهن الانسان وافكاره لن يحكم على انسان او يصفه بالعدو ويتحول العدو الى حبيب يستوجب الاحسان والبركة و الصلاة لاجله
فأن الخلاص من الاعداء هو خلاص من الفكر الداخلى للانسان الذى يرى الاخرين كأعداء
فأن تخلص الانسان من هذا الفكر العدوانى لن يرى فى الناس سوى الاحباء والاصدقاء
كما ان الله يخلص الانسان التقى من اعداءه ويجعلهم يسالمونه
ومكتوب اذا ارضت الرب طرق انسان جعل اعداءه ايضا يسالمونه (ام 16 : 7)
2- الاعداء الروحيين (اى الشياطين ورئيسهم ابليس) وهم الاخطر
وقيل عن ابليس
و العدو ..... هو ابليس (مت 13 : 39)
لان ابليس خصمكم كاسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو (1بط 5 : 8)
وقيل عن اعمال ابليس
الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين (2كو 4 : 4)
التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الان في ابناء المعصية (اف 2 : 2)
فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس و الشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض و طرحت معه ملائكته (رؤ 12 : 9)
وهؤلاء خلصنا السيد المسيح منهم وانتصر عليهم وسحقهم لحسابنا
ومكتوب
اذ جرد الرياسات و السلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه (كو 2 : 15)
لان ابليس من البدء يخطئ لاجل هذا اظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس (1يو 3 : 8)
فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم و الدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس (عب 2 : 14)
واعطى المؤمنين به السلطان على الشياطين
ها انا اعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيات و العقارب و كل قوة العدو و لا يضركم شيء (لو 10 : 19)
وللرد بقية ارجو الانتظار
الفاضل نور العالم .
قبل ان تبرر موقف المجدلية المتعارض بين ما جاء عنها بانجيل يوحنا من جهة وبين ما جاء في بقية الاناجيل عنها .
فكر جيدا بحجة المنطقية التي عرضتها عليك في ردي السابق ، واذكرك بها :
ألا ترى معي ان كلام المجدلية التي شكت غريب لعدة اسباب مهمة وهي :
1 - لم تدعوها رؤية يسوع وحديثه معها ومع مريم الاخرى ( شاهدتان ) ..... أن تستنتج باحتمالية كبيرة أن اصحاب الاشاعة لا يعلمون ان يسوع حي وانه ظهر لهما مما يؤكد صدق الاشاعة ان الجثة ليست في القبر وان تكملة الحقيقة هو ما رأتاه بعيناهما حينظهر يسوع لهما ( خارج قبره ) حيا وهن يركضان بالطريق !!!!!!!!
فاذا كانتا صدقتا الاشاعة ان يسوع خارج القبر ....
فستصدقان انهما رأيتا يسوع حيا خارج القبر .....
2 - عندما نرجع الى نص الاشاعة المطلوب من الحراس اشاعته بالمدينة مقابل رشوة نجده كالاتي : ( هذا نص الاشاعة بحسب الطلب الاتي : )
قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
والان .....
لابد أن المريمتان سمعتا نص الاشاعة الحرفية والتي مفادها ان التلاميذ هم السارقون .
فاذا كانت المجدلية متأثرة جدا من تلك الاشاعة لدرجة ضرب رؤية يسوع حيا بعرض الحائط ازاءها ....
الا يكون الواقع أن تسأل بطرس والتلاميذ : هل سرقتم جسد الرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بربك يانور العالم فكر قبل ان تبرر .....
موضوعنا اختبار واقعية نصوص القيامة .....
وتبريرك ليس واقعيا من كل الجوانب والاحتمالات !!!!!!!!
3 - ناهيك عن ان توقيت نشر الاشاعة لدرجة ان يسبق الحراس الذين سقطوا كالاموات ثم ذهبوا ليخبروا كبار اليهود ونقلهم الخبر وعقد صفقة الرشوة والشروع في الركض لنشر الاشاعة ما كان ليكون اسرع من انطلاق المريمتان الى التلاميذ لتقول المجدلية ذلك الكلام الغريب من كل الاوجه لبطرس بعدما رأت يسوع بأم عيونها !!!!!!!!!
فهل يعقل انه سبق انتشار الخبر ركض المريمتان !!!!!!!!؟
هذا ما ذكرته لك بردي السابق ، امور ارجو اخذها بعين الاعتبار .
فضلا عن تذكيري لك بشىء مهم :
بحسب انجيل لوقا تحديدا .
فان مريم المجدلية قبل ان ترى يسوع للمرة الاولى مع مريم الاخرى بل مع نساء اخريات حسب لوقا .
فانها قد رأت ( ملاك ) قد اعلمهن بأن يسوع ليس بالقبر ودعاهما للتأكد .
ثم ذكرهن باعلانات يسوع وتنبؤاته التي كانت محجوبة فتذكرن .
لذا فقد تذكرت المجدلية تحديدا اعلانات يسوع وتنبؤاته بالقيامة .
واخبرها الملاك مع النسوة ان يذكروا التلاميذ .
ثم ذهبت المجدلية تركض مع النسوة باتجاه التلاميذ ......
ولكنها ( وبحسب انجيل متى ) رأت يسوع وتأكدت ان كلام الملاك صحيحا اذ رأته حيا بالفعل بعد تذكرها تنبؤاته بالقيامة . ( وهذا غير مذكور بلوقا رغم اهمية ظهور يسوع الاول للمجدلية ) .
رأت يسوع وتقدمت ومسكت قدماه وسجدت له .
واخبرها ان تخبر التلاميذ .
فركضت نحو التلاميذ مع النسوة .....
( لكنك يا ايها الفاضل نور العالم تضع حدثا للدفاع عن انجيل يوحنا ، بقولك ان النسوة ذهبن بعد رؤية ملاك ذكرهن بتنبؤات يسوع عن القيامة وبعد الاتأكد اكثر برؤية يسوع بنفسه ، سمعوا اشاعة مفادها ان تلاميذ يسوع سرقوا جثة الههم ...... ولا ادري ما مصدر توثيق تفسيرك انهم شكوا برغم تذكر التنبؤات بل رؤية يسوع نفسه والسجود له ! تقول انهم سمعوا الاشاعة التي تم توصية الحراس بها أن التلاميذ سرقوا جثة يسوع .
والان نحن امام مفترق طرق :
لتكملة القصة بعد ذلك فيجب الاختيار بين موقفان للمجدلية :
1 - الموقف الاول :
بحسب شهادة انجيل لوقا ومرقس ان المجدلية مع النسوة اخبرت التلاميذ بما تذكرنه ولكن التلاميذ رغم ان هناك تذكير لهم لم يتذكروا شيئا ! وكان الكلام موجه للاحد عشر ( اى بطرس ويوحنا معهم ) وبحسب لوقا بعد سماع بطرس ويوحنا ذلك التذكير والاخبار ركضوا نحو القبر .
وبعد ذلك لاكمال القصة من انجيل يوحنا .
تذهب المجدلية التي ذكرت التلاميذ باعلانات يسوع وتنبئه عن قيامته الى القبر ثانية لتبكي وتتكلم بصيغة التي لا تدري اين هو يسوع وتسأل ( من أخذ جسد الرب ) رغم تذكير الملاك لها ورؤية يسوع حيا وتذكيرها للتلاميذ بتنبؤات يسوع عن القيامة .
2 - الموقف الثاني :
وهو الموقف الذي جاء بيوحنا على انه بداية رؤية المجدلية للقبر حيث كان الحجر مرفوعا عن القبر الفارغ.
وركضها نحو التلاميذ الاحدى عشر .
ولكن ليس لتذكير التلاميذ الاحدى عشر بتنبؤات يسوع عن القيامة لانها لم ترى حسب يوحنا اى ملاك بل ولم ترى بالطريق يسوع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بل جاءت تقول لبطرس ويوحنا ان هناك من أخذ جسد يسوع وليس معروف اين أخذوا الجسد !!!!!!!!
وطبعا شتان بين المجدلية الواثقة التي تذكرت من الملاك جميع تنبؤات يسوع عن قيامته وتأكدت وسرت برؤية يسوع حيا ومسكت قدماه وسجدت له وركضت تذكر التلاميذ مع النسوة باعلانات يسوع عن قيامته سابقا .
وبين المجدلية التي لم تجد ملاكا يذكرها مع النسوة بتنبؤات يسوع عن قيامته والتي لم ترى يسوع الى حين وصلت الى بطرس ويوحنا كالمصدومة والجاهلة لتقول لهم ان هناك من أخذ جسد الههم الى مكان مجهول !
يا عزيزي .
لنكن واقعيين .....
مهما سمعت المجدلية اشاعات رغم عدم واقعية انتشار الاشاعة قبل وصول النسوة الى التلاميذ .
فان ما رأينه ورأته المجدلية كفيل بالسخرية من
أى اشاعة .
فاذا كان نص الاشاعة يقول ان التلاميذ سرقوا جسد يسوع .
فلنتخيل ان المجدلية صدقت الاشاعة بعد ان ذكرها الملاك بتنبؤات يسوع عن قيامته وبعد ان رأت يسوع بعيونها ولمسته وكلمته .....
فان الواقعية تقول عند سماعها الاشاعة ......
كيف استطاع التلاميذ اخراج المعلم ؟ ( لأن الاشاعة تقول ان التلاميذ سرقوه ) .
كما انها ستصدق الاشاعة الى حد معين لان بقية الحقيقة عندها .....
نعم الجسد ليس بالقبر ( كما تقول الاشاعة ) ، ولكنهم لا يعلمون اننا رايناه حيا وقد قام من الاموات .....
بعد التذكر انه تنبأ بقيامته ......
فلا تناقض بين الاشاعة وبين ما رأته المجدلية بعينيها .
حيث ان المتفق عليه ان القبر فارغ .....
ومن ناحية اخرى .....
اذا لم تصدق المجدلية الاشاعة ان الجسد مسروق فليس هناك استغراب لانها رأته حيا بطريقها وكلمته وسجدت له .
واذا صدقت الاشاعة فان اول سؤال ستسأله لبطرس ويوحنا : هل سرقتم جسد المعلم ؟
أو تسألهم : أين المعلم مثلا ؟
ولكن تبريرات نص الصلب والقيامة جاءت غريبة وغير واقعية ......
المجدلية تقول أن هناك من أخذ الجسد ولا تعلم أين وضعوه !!!!!!!!!!
أهذا كلام من تذكرت من الملاك تنبؤات يسوع عن قيامته !!!؟؟؟؟؟
أهذا كلام من رأت يسوع حيا بطريقها وكلمته وسجدت له ؟؟؟؟؟!!!!!!
غريب جدا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لابد من الاعتراف ان روايات الاناجيل بما يخص اهم ما في ايمان المؤمنين بالقيامة بعد الصلب ، جاءت متناقضة تماما .....
لايوجد بالاناجيل ما هو متناقض أكثر من الامر الذي يخص اساس عقيدتكم يا ايها الفاضل نور العالم!!!!!!!
هذا ما وجدته بالبحث الموضوعي ......
ماذا تستنتج من ذلك وماذا تقول ؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لك على تواصلك معي بهذه المناظرة الهامة .
املا ان تنال الخير منها .
متمنيا ان يكون ردك منطقيا .
وان تضع نفسك في صورة الحدث باحساس انسان بسيط .
لتكتشف ما اكتشفته :
ان كل ما يخص نصوص الصلب والقيامة ....
من بداية الاعلان عن تنبؤات هي محجوبة عن الاتباع ....
وحتى شك بعض التلاميذ بالقيامة وهم في الجليل قبل صعود يسوع الى السماء بحسب ايمانكم .
هي نصوص غريبة ومضطربة ومتناقضة بكل موضوعية .
بانتظار ردودك ايها الفاضل نور العالم .
مجددا ترحابي بك .
أطيب الأمنيات لك بخير الهداية وحسن التفكير .
من طارق ( نجم ثاقب ) .![]()
الفاضل نور العالم .
شكرا لردك وتواصلك .....
وعذرا لمقاطعتك .....
وما دمت تجيب في الجزئية الاولى التي تخص شعب الله .
فاني ارجو تكرمك بأخذ هذه المداخلة ايضا بعين الاعتبار بردك القادم .
لأني وجدت في اجابتك السابقة جوانب لا تدل على شمولية .
فارتأيت أن اسألك وأوضح لك من بعض بحثي في هذا الجانب .
حتى تتناول ذلك في ردك القادم اختصارا للوقت والتركيز على ما يدور حول لب الحجة .
وشكرا .....
والان .... اليك مداخلتي وعذرا للمقاطعة .... ولكن لألحق التوضيح حتى تتناول توضيحي في ردك القادم فانه ربما تطلب الانتظار مني لترد على جانب اخر .....
لذا ارجو المعذرة ..... واليك مداخلتي في نفس الموضوع منتظرا اجابتك حولها قبل الانتقال لموضوع اخر :
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات