( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
عزيزي ..
أولاً : بولس يتكلم بوحي من الروح القدس أي بوحي من الله.
ثانياً : أنت تتهم أمة بأكملها بالجهل، وبأنها مخدوعة في الشبيه، وكأنها شخص مسحور تُخيَّل إليه الأشياء على غير حقيقتها.
فهل يُعقل ذلك؟
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل من المعقول أن تكون الأمة اليهودية قد رأت المسيح معلقاً على الصليب، وتكون الحقيقة بأنهم يرون شخصاً آخر، بمن فيهم أنصار المسيح إلى الله، وحتى والدته نفسها !
ثالثاً : بصراحة، موضوع (الشبيه) الذي طرحتموه دليل واضح على أن اليهود يعرفون شكل المسيح ، وإلا كيف يكون شبِّه لهم في شخص لا يعرفونه.
رابعاً : لو كان المصلوب هو شخص آخر ، لافتقده أهله، وتم البحث عنه، ومن ثم التعرف عليه ولو بعد حين، وتمت حتى المطالبة بدفنه !
خامساً : إذا كان المصلوب هو شخص آخر ، وتم رفع المسيح إلى السماء، فلا بد لإثبات القول بالرفع أن يكون قد رآه الناس ، والذي حصل في حادثة الصلب هو العكس فقد رأى الحضور شخصاً مصلوباً ، ولم يروا شخصاً مرفوعاً إلى السماء.
فأين المعجزة في ذلك؟
سادساً : إذا كان اليهود مخدوعين بالشبيه، وبولس من المخدوعين ، فمن خدعهم؟
وإذا كان الله هو الذي خدعهم ، فلماذ يُلامُ النصارى واليهود على إيمانهم بصلب المسيح نفسه وهم لا ذنب لهم في ذلك، وقد خُدعوا من الله أجمعين؟
سابعاً : لماذا لم يتم رفع المسيح نفسه وهو على الصليب، أمام عيون جميع الناس (اليهود والرومان) بشكل واضح لا لبس فيه، بحيث لا يتم تضليل اليهود بهذا الشكل المريب، بحيث يكون الرفع وعدم موت المسيح على الصليب آية لجميع الناس، فيؤمنَ به كل من شك فيه، أو رفضه، أو طلب منه أن يُخلِّص نفسه من الصليب، وذلك بدلا من هذا التضليل الذي مازال النصارى - بحسب منظوركم - يحاسبون عليه إلى اليوم؟
الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .
عزيزي ..
دليلي هو ما قاله بولس ذاته في الكتاب المقدس، حيث أعلن غير مرة أنه يبشر بكلمة الله، وقد استقبل المؤمنون وتلاميذ يسوع ذلك بالترحاب بعد التأكد من إيمانه وصدق نواياه ،
وإليك بعض الشواهد:
"13 من اجل ذلك نحن ايضا نشكر الله بلا انقطاع لانكم اذ تسلمتم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة اناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل ايضا فيكم انتم المؤمنين."
تسالونيكي الأولى 2 : 13
15"وَاحْسِبُوا أَنَاةَ رَبِّنَا خَلاَصاً، كَمَا كَتَبَ إِلَيْكُمْ أَخُونَا الْحَبِيبُ بُولُسُ أَيْضاً بِحَسَبِ الْحِكْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَهُ، 16 كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضاً .."
رسالة بطرس الثانية 3: 15-16
جميع المؤمنين يا عزيزي يحل عليهم الروح القدس ، ولكن ليس كل من يحل عليه الروح القدس يكتب أو يتكلم مسوقاً به، فهنالك اختيار من قبل الله لفئة من المؤمنين القديسين لكتابة الوحي الإلهي بإلهام منه، وذلك بحسب الكتاب المقدس.
" لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أُناس الله القديسين مسوقين بالروح القدس" (بطرس الثانية 1 : 21)
عزيزي ديكارت ....
تلك الأمة اليهودية التي تتكلم عنها بأنها ترى الحق كما تراه أنت ....
قد رأت المسيح أنه مولود من عذراء ولم تسجد له كاله .....
ألا يدلك هذا على شىء ؟!
ثم أنكم تؤكدون أن يسوع قد وقع عليه الضرب واللطم مما يجعل وجهه ملطخا بالكدمات والجروح .... أترى ذلك من الصفاء حتى تتضح الملامح تماما من بعيد ؟
كما أني أستغرب أن تصدق أن يوحنا وأم يسوع قد اقتربوا من الصليب لدرجة اجراء حوار خاص .... هل تصدق أن يوحنا اقترب من الصليب بينما جميع التلاميذ فروا وأغلقوا الأبواب خوفا من اليهود ؟؟؟؟؟
أعرفت الآن لماذا يوجد في العنوان ما أسميناه : لغز الأناجيل ؟؟؟؟؟
يجب أن تتذكر أن أنصار المسيح الذين تتحدث عنهم ....
وصفتهم أناجيلكم أنهم الهاربون منذ القبض على معلمهم ....
وأنهم خشوا من الاقتراب من يسوع ....
وأغلقوا عليهم الأبواب .....
لك الاحترام ودعواتي الصادقة بالهداية .
الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .
عزيزي
تعليقاً على قولك : " تلك الأمة اليهودية التي تتكلم عنها بأنها ترى الحق كما تراه أنت"
أقول : إن اليهود سواءٌ الذين آمنوا أو لم يؤمنوا بالمسيح قد أجمعوا على أن المصلوب هو المسيح نفسه، وهذا ما قصدته بقولي أنك "تتهم أمة بأكملها بالجهل، وبأنها مخدوعة في الشبيه".
وبعبارة أخرى : أنتم تتهمون الأمة اليهودية جميعها بأنها مخدوعة في الشبيه، وأنها لم تستطع تمييز المصلوب على الصليب، ولا تستطيع التعرُّف على أشكال أنبيائها حتى تنخدع بأشباههم!
فكيف يؤمن اليهود بأنبياء مرسلين إليهم دون أن يروهم وليس فقط أن يسمعوا بهم؟
والغريب أن الجميع: رومان، ويهود، ومؤمنين بالمسيح قد اتفقوا على أن المصلوب هو المسيح نفسه.
تعقيباً على قولك : "تلك الأمة اليهودية التي تتكلم عنها بأنها ترىالحق كما تراه أنت ....قد رأت المسيح أنه مولود من عذراء ولم تسجد له كاله" .....
ألا يدلك هذا على شىء ؟!
إن ذلك يدل على أن كل دعوة في بدايتها يتلقاها الناس بالرفض، فليس كل اليهود رفضوا المسيح، بل كان هناك تلاميذُ ومؤمنون به.
وتعقيباً على قولك : " ثم أنكم تؤكدون أن يسوع قد وقع عليه الضرب واللطم مما يجعل وجهه ملطخا بالكدمات والجروح .... أترى ذلك من الصفاء حتى تتضح الملامح تمامامن بعيد ؟"
أقول : أين دليلك لو سمحت؟
تعقيباً على قولك : " كما أني أستغرب أن تصدق أن يوحنا وأم يسوع قد اقتربوا من الصليب لدرجة اجراء حوار خاص .... هل تصدق أنيوحنا اقترب من الصليب بينما جميع التلاميذ فروا وأغلقوا الأبواب خوفا من اليهود؟؟؟؟؟"
أقول : وما هي المشكلة في ذلك ؟ بأن يفرَّ جلُّ التلاميذ ويبقى منهم يوحنا بجانبه ، وقريباً منه تحت الصليب؟
تعقيباً على قولك : " أعرفت الآن لماذا يوجد في العنوان ما أسميناه : لغز الأناجيل"
أقول : الإنجيل بالنسبة لنا ليس لغزاً ، ولكنه هو لغزٌ لمن يحاول أن يفسِّر آياته لتتفق مع آرائه هو ، فتكون النتيجة بذلك ألغازاً واحتمالات !
يا عزيزي ....
أنتم دائما تلوحون بأن الله قادر على كل شىء لأنكم مؤمنون بذلك .....
فهل تشك بقدرة الله من أجل حماية رسوله المبارك أن يحميه فيهيىء لمن يراه أنه يرى المسيح ألا يتبع ذلك الاعتراف بقدرة الله على قدرات البشر ؟؟؟؟؟
هذا من جهة .....
أما من جهة معرفة اليهود بالمسيح ....
فاني أذكرك أن المسيح كان يحرص على اخفاء ذاته عن العامة .....
وهذا مثبت بأناجيلكم .....
ما رأيك ....
وأنا أحب أن أعرف رأيك ....
هل علم جميع اليهود أن المولود من السيدة مريم هو المسيح المنتظر ؟؟؟؟؟؟
واذا عرفوه أنه هو عمانوئيل .... لماذا لم يعبدوه كاله ... ؟؟؟؟؟
واذا عرفوه أنه المسيح .... لماذا لم يلتفوا جميعا حوله لأنه المنتظر ؟؟؟؟؟؟
هل عرفوه فقط عندما أعلن عن رسالته حين بلغ عمره 30 عام ؟؟؟؟؟؟
اجابتك ستوصلك الى أمر هام حول هذه النقطة .....
الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .
عزيزي ..
نعم نحن نؤمن بأن الله قادر على كل شيء ، ولكن عندما نقول أن الله قادر على التجسد في هيئة إنسان تنكرون ذلك علينا ..
وأنا لا أشك في قدرة الله من أجل حماية المسيح، ولكني أؤمن في ذات الوقت بما قاله المسيح عن نفسه من أنه قد أتى إلى العالم
لكي يصلب ويموت ويقوم من بين الأموات ليكفر عن ذنوب العالم .. أن يحميه فيهيىء لمن يراه أنه يرى المسيح ألا يتبع ذلك الاعتراف بقدرة الله على قدرات البشر.
وأؤمن بأن الله يسمح للبشر بقتل أنبيائه ومرسليه، وهو ما يؤكده القرآن نفسه ...
أما عن حرص المسيح عن إخفاء ذاته عن العامة، فأنا لم أفهم قصدك بالتحديد ، هل أخفى المسيح شكله أم مجده؟
فإذا كنت تقصد أن المسيح أخفى شكله، فهذا غير صحيح لأن المسيح كان معروفاً بصيته وشكله في المجتمع اليهودي على العموم، وتكفي حادثة تطهيره للهيكل - دون ذكر معجزاته التي كان يفعلها أمام الكثيرين - لتجعل منه حديث الشارع، وتثير فضول من لم يره من قبل لأن يراه، وغير هذه الحادثة الكثير.
وأما إن كنت تقصد بأنه أخفى مجده، فإن المسيح قد أظهر مجده في الكثير من المناسبات، ولكن في مناسبات قليلة ومحدودة قد حرص على عدم إشاعة مجده، لأنه لم يكن يبتغي الشهرة من عمل معجزاته، وحتى لا يحسب الناس أنه ساحر أو مجرد طبيب، كما أن المسيح كان ينتظر الوقت المناسب ليعلن بنفسه عن ذاته فقد أعلن المسيح صراحة عن ذاته في الهيكل أنه المسيح بحسب النص التالي :
22 وكان عيد التجديد في اورشليم وكان شتاء. 23 وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان. 24 فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا.ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا.<25 اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي.
إنجيل يوحنا 10 : 22 - 25
فلماذ تؤمنون بقتل بعض الأنبياء ولا تؤمنون بقتل المسيح؟
والغريب أن يتم قبول قتل النبي يحيى بن زكريا ، في حين ترفضون قتل المسيح عيسى ابن مريم ؟؟؟!!!!!!!!!!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات