

-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و حده و الصلاة و السلام علي من لا نبي بعده , النبي الامي الامين المبعوث رحمة للعالمين و علي اله و صحبه و من تبع هداه الي يوم الدين,
السلام علي من تبع الهدي
اولا ياريت لما تتكلم عن الرسول علي افضل الصلاة و السلام تقول رسول الاسلام و لا تتلفظ باسمه مجردا..
ثانيا
اقتباس
هل ابو بكر اعلم من محمد وكيف يدخل ابو بكر وينهر عائشه ومحمد موجود في البيت
و لماذا لا يكون ابا بكر رضي الله عنه و ارضاه هو من اخطأ و رده رسول الله ؟ سبحان ربي
اقتباس
وملاحظه غريبه محمد قال دعهما طب ليه عائشه تغمز الجاريتان ليخرجان لما غفل محمد
غفل اي نام و هذا ما فسره البخاري و راجع الصحيح فلم ترد ام المؤمنين عائشة رضي الله عنه ازعاج النبي صلي الله عليه و سلم..و لكن كون حضرتك مش عارف فانا مش عارفة الحقيقة المفروض نحلها ازاي ؟!
نرجع الي الحديث
اقتباس
حدثنا إسماعيل قال حدثني ابن وهب قال عمرو حدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا قالت وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظرين فقالت نعم فأقامني وراءه خدي على خده ويقول دونكم بني أرفدة حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي
أولا :قال شيخ الإسلام أبن تيمية في رسالة السماع : ( والنبي صلى الله عليه وسلم أقر الجاريتين عليه معللا ذلك بأنه يوم عيد ليعلم المشركون أن في ديننا فسحة وكما يكون لعائشة لعب تلعب بهن وتدعو صويحباتها يمرحن معها . وقال الإمام إبن القيم في ( إغائة اللهفان ) : ( أقرها النبي صلى الله عليه وسلم لانهما جاريتان غير مكلفتين)
ثانيا: من الأجوبة على حديث الجاريتين المغنيتين أن غناءهما عبارة عن نوع من الشعر في وصف الحرب والشجاعة وما يجري في القتال. قال الخطابي كما في شرح البخاري للكرماني في أبواب العيدين: ( كان الشعر الذي تغنيان به في وصف الحرب والشجاعة وما يجري في القتال وهو إذا صرف في معنى التحريض على قتال الكفار كان معونة في أمر الدين فلذلك رخص الرسول صلى الله عليه وسلم فيه واما الغناء بذكر الفواحش والمجاهرة بالمنكر من القول فهو المحظور من الغناء المسقط للمروءة وحاشا أن يجري شيء منه بحضرته صلى الله عليه وسلم ) .أ . ه
وقال النووي في ( شرح صحيح مسلم ) في هذا الغناء : ( إنما كان في الشجاعة والقتل والحذق في القتال ونحو ذلك مما لا مفسدة فيه بخلاف الغناء المشتمل على ما يهيج النفوس على الشر ويحملها على البطالة والقبيح ).
وقال أبن القيم في ( إغاثة اللهفان ) : ( يحتجون بغناء جويرتين غير مكلفتين بنشيد الأعراب في الشجاعة ونحوها في يوم عيد بغير شبابة ولا دف ولا رقص ولا تصفيق ويدعون المحكم الصريح لهذا المتشابه وهذا شأن كل مبطل نعم نحن لا نحرم ولا نكره مثل ما كان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الوجه أنما نحرم نحن وسائر أهل العلم والأيمان السماع المخالف لذلك ). قال شيخ الإسلام أبن تيميه في رسالة ( السماع ) : فثبت بهذا أن هذا الغناء نوع من الشعر لا يخرج الطباع عن الاعتدال قال الحافظ أبو الفرج إبن الجوزي في ( تلبيس إبليس ) )) :سمي الغناء لنوع يثبت في الإنشاد وترجيع ومثل ذلك لا يخرج الطباع عن الاعتدال.[/FONT]
التعديل الأخير تم بواسطة nour_el_huda ; 26-03-2007 الساعة 11:14 PM
القدس ليست وكركم**القدس تأبى جمعكم
فالقدس يا أنجاس عذراء تقية
والقدس يا أدناس طاهرة نقية
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 19-01-2008, 11:26 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 25-01-2007, 07:42 PM
-
بواسطة مـــحـــمـــود المــــصــــري في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 25-09-2005, 04:35 PM
-
بواسطة مـــحـــمـــود المــــصــــري في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 25-09-2005, 04:35 PM
-
بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 21-09-2005, 02:43 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات