أخي الحبيب
والله الذي لاإله إلا هو الحق الشهيد
أن 75% من النساء الائي قابلتهن هنا فى هذه البلد عن طريق العمل عاشرهن أبوهن معاشرة جنسية وآخر واحدة تحدثت معها قد عاشرها أبوها معاشرة جنسية هى وإثنتين من أختاها وكانت أعمارهن بين الثالثة عشر والعاشرة والحادية عشر وهم من أسرة كاثوليكية متعصبة تمام التعصب لهذه العقيدة وكانت أمهن تعرف قصتهن مع أبوهن ولم تتلعثم حتى ولو بكلمة واحدة والغريب فى هذا الأمر أنه كان كل يوم سبت يمضي معهن وزوجته إلى الكنيسة وهذا اليوم يسمونه (السبت الأسود) وعلى هذا تجد أن أكثر هذه النساء الائي اغتصبن من محارمهن يعانين من حالة نفسية صعبة جداً حتى ولو تزوجن فعند معاشرة أزواجهن لهن يتذكرون ماحدث لهن من أبوهن أو أخوهن فتكون هذه اللحظة سبباً رئيسي فى طلاقهن كي يتزوجون أزواجهن بأخريات لايعانين من مثل هذه الحالة النفسية.
وهذه هى تعاليم المسيحية, أما جارتي هنا فلديها ولدان من أخيها وهم يعيشان معاً والعملية حدثت برضاء الطرفين !!! اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر