الأخ ابن الفاروق تفضل بالأجابة جزاه الله خير و أحب ان أضيف لك توضيحا لأعجاز القران في هدا الأمر وهو :
لو أن القران لكريم دكر مدة الحمل في تسع أشهر لتعجبنا كيف يهمل من تكون مدة حملهم في أقل من دلك
لكن الله سبحانه و تعالى اشار في القران الكريم الى أقصر مدة للحمل وهي ستة أشهر و بالتالي لا يستغرب عاقل ان زادت مدة الحمل عن دلك
أرجو ان تكون اجابتي المختصرة هته أوصلت المراد و بالتالي تكون الأية الكريمة أعجازا في دكر أقصر مدة للحمل و ليس خطأ أبدا بل السائل هو من يجهل في دلك و يدعي الفهلوة







رد مع اقتباس


المفضلات