أود أن أوضح للكلب الأممى (كما سماهم يسوعهم بنفسه و على لسانه)....أن الآية التى يصف الله المُشركين بالنجس نزلت بعد فتح مكة.....فمن أنجس ممن بلغته دعوة مُحمد و هو حى، و لم يؤمن بها؟!!!...مثلك بالضبط أيها اليسوعى، الكلب الأممى!!!

فبعد الفتح...لم يعد للمشركين، الكفار و الصليبيين، مكان فى مكة...أما اليهود...فلم يكونوا فى مكة أو يزورونها...على العكس من الكفار و الصليبيين..... و لذلك حرم الله عليهم دخول مكة و وصفهم بالنجس.....لئلا يسمح لهم المسلمون بالدخول إليها أو إلى المسجد الحرام!!!


أما من لم يسمع بدعوة مُحمد فى حياته، فلا ذنب له، و لا نجاسة عليه.....و خاصة إذا كان لم يسجد لصنم... و لم يعبد صليباً...أو يُقدس صليباً....أو يسجد لتمثال اليسوع أو أمه الزانية ....مثل أصلاب النبى (عليه الصلاة و السلام)....(لأن مريم (عليها السلام)...أطهر من أن تلد شخصاً مثل اليسوع الصليبى....أو أن يتم تنجيس إسمها بإقرانه بلقب (أم الإله ) ...فمريم (عليها السلام) ولدت عيسى بن مريم...عبد الله و رسوله...الطاهر المُطهر عن الشرك بالله.....أما من ولدت هذا اليوشع بن باندرا...فهى زانية و تستحق الرجم!!!)