إلحاقاً لتساؤلات الأخ البتار...أضع هذه المجموعة من الصور...المٌقتبسة من موقع صليبى لتعليم الأطفال الصغار الكتاب المُقدس...و هى توضح بصورة حقيقية كُنه و حقيقة الآله الذى يُكرز به أتباع بولس....الذى حول الإيمان الصليبى من لملمة لخراف بنى إسرائيل الضالة، إلى ديانة يدعو إليها الأمميين (الكلاب، كما سماهم اليسوع!).... و حوّل الإله اليهودى، أو يهوه...إلى إله شامبو ( 3 فى 1) أو إله مُتعدد الأنظمة!!!!
لكن المشكلة، أن بولس كان يُكرز وسط ناس مُصابين بغباء الكرازة......تلك العلّة التى كل الغرض منها هو تُعمى أعيننا عن رؤية الحق ، و تدعونا إلى عبادة الإله المصروع، المضروب، المبصوق عليه، النجس، الملعون، المصلوب....كما سنرى فى الصور....و ترك عبادة الله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الغير مُنشطر و لا أقنومى....المُنزه عن أى عيب...التى تجمع أسماءه بين كل صفات الربوبية، و العزة، و القوة، و الجبروت، و الرحمة!!!!
هذا هو ما يُكرز به الإله الحقيقى للإيمان الصليبى...بولس....فى رسالته إلى كورنيثية:
1Co 1:21 لأَنَّهُ إِذْ كَانَ الْعَالَمُ فِي حِكْمَةِ اللهِ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ بِالْحِكْمَةِ اسْتَحْسَنَ اللهُ أَنْ يُخَلِّصَ الْمُؤْمِنِينَ بِجَهَالَةِ الْكِرَازَةِ
!!...ففى الإيمان الصليبى لا يجب أن يتجسد الإله فى صولجانه....لا بد له من يتهزأ شوية و يتمرمغ وجهه فى التراب و أن يقوم عبيده...الذين خلقهم!!!...و المفروض أنهم يعبدونه و يُبجلونه!!!....بفضحه و تهزيئه...و ضربه...و حتى قتله...إمعاناً فى تكريم الإله المُتجسد!!!![]()
![]()
و هاك مثالين:
أولاً....العهد القديم
يعقوب و يهوه....العبد و إلهه.....الإله الذى تمرمغ وجهه فى التراب!!!....بلا صولجان بلا هباب...ما أعظم الآلهة المُتمرغة فى التُراب!!!![]()
![]()
إتفرجوا على الإله المصروع...و الذى يعمد إلى الخداع للخروج من المأزق الذى وضعه عبده فيه!!!....
الإله المُستغيث من سطوة عبده عليه و ضربه له....و يستحلفه أن يتركه!!!...ما شاء الله على الآلهة الفرافير!!!...و ربنا يحميك يا يعقوب.....ده إنت صرعته و لا كما صرع مُحمد على (أسطورة المُلاكمة، شفاه الله)، الدب سونى ليستون!!!
حوش اللى وقع منك يا يهوّه......و تعيش و تاخد غيرها!!!.....
و بالطبع عاش يهوّه و أخذ هو .....أو واحد من أقانيمه (بعد إنشطاره!) .....غيرها و أكثر من غيرها بكثييييييير!!!!
يعقوب يلوى ذراع الإله المُحترم!!!....و لا حظوا كيف تمرمغ وجه الإله فى التُراب و هو يطلب الرحمة من يعقوب القاسى
.....و يعقوب يُصر ألا يُفلته قبل أن يأخذ الإتاوة....أى البركة....ففى هذا العصر، كانت الرشوة تُسمى بركة...كما تُسمى فى عصرنا الحالى بالإكرامية
....و طبعاً لم يكن الإله المُحترم يملك إلا أن يستجيب...و إلا قتله يعقوب، الشديد قوى !!قوى!!
![]()
يا راجل ، بلا صولجان بلا غيره!!!!...هى دى الآلهة المُحترمة العظيمة......
يا مُسلمين، بقى بتعبدوا إله صفاته هى العلىّ، القدير، القوى، القهار، الجبار، المُنتقم...... لماذ لا تعبدوا هذا الإله الفافى السمباتيك....الإله الذى يحتاج إلى تدريب فى الجيمنيزيوم ، حتى يكون أهلاً لمُصارعة يعقوب....عيب عليكم يا مُسلمين!!!.....صدقوا بولس الدجال و أتباعه الذين جاءوا ليُكرزوا فى وسطكم لدعوتكم لهذا الإله، الحلو ، اللطيف ، أبو عيون جريئة!!!![]()
إستغفر الله!!!
بس يا أستاذ نور العالم....مش عارف ده أنهى أقنوم ، هذا الذى صرعه يعقوب.....هل هو الأب، أم الإبن، أم الروح القُدس؟!!!.... أم أنهم الثلاثة مُجتمعين...ذلك أن المُصارعة هذه حدثت قبل حدوث حادثة الإنشطار الإلهى...نتيجة لأن الله إكتشف فجأة أنه يُحب العالم!!!![]()
![]()
فالإله هنا مُجرد شامبو لغسيل الشعر فقط...و يخلو من البلسم (الإبن) و الكونديشينر (الروح القُدس)....أى قبل أن يُصبح 3 فى 1......أو أن الإله هنا نظام واحد فقط، قبل أن يُصبح ثلاثة أنظمة...فأين كانت باقى المُكونات ، أو الأنظمة الإلهية، وقت وقوع هذه الحادثة العُظمى:
هزيمة الإله بالضربة القاضية الفنية على يد يعقوب (إسرائيل)....و أنا أجد أن كلمة إسرائيل هنا مُحرفة من الأسم الحقيقى ليعقوب، بعد هذه الحادثة و هى (صرع-إيل...أى قاهر الإله و صارعه)...و يبدو أن الكلمة قد تحرفت عند تداولها








المفضلات