أخي الكريم النصوص من سفر روميا المنسوبة لبولص و ليس من العهد القديم بل هي من رسائل بولص
وبولص من خلال هدا الأصحاح يجعل من يعبد المخلوق (المسيح) في هده الصفة و يظهر عقابهم في الدنيا و الأخرة اشد عليهم