لذلك فالقول فيهم هو
كيف نعزهم وقد أذلهم الله ؟؟
لذلك فالقول فيهم هو
كيف نعزهم وقد أذلهم الله ؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة sa3d ; 19-11-2006 الساعة 12:52 AM
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
لم اتدكر اين قرات ان الوتيقة العمرية لم تكن بتلك الصيغة بحيت تم تحريفها من احد اليهود-لا ن اليهود كانوا يكرهون عمر لما كام درعا حصينا للنصارى لبيت المقدس -
و على كل حال قرات في احكام اهل الدمة لابن تيمية
ذكر الشروط العمرية وأحكامها وموجباتها
قال عبدالله بن الإمام أحمد حدثني أبو شرحبيل الحمصي عيسى بن خالد قال حدثني عمي أبو اليمان وأبو المغيرة قالا أخبرنا إسماعيل بن عياش قال حدثنا غير واحد من أهل العلم قالوا كتب أهل الجزيرة إلى عبدالرحمن بن غنم إنا حين قدمت بلادنا طلبنا إليك الأمان لأنفسناوأهل ملتنا على أنا شرطنا لك على أنفسنا
http://arabic.islamicweb.com/Books/t...ok=103&id=1081
لنتوقف قليلا
لما استامنهم عمر و استئمن اموالهم و دراريهم مما يعني ان كل مسلم هو ملزم بدفع دمه و ماله لحماية المسيحين من كل معتدي .
ايضا
أنا شرطنا لك على أنفسنا هم الدين شرطوا على انفسهم ..فكان العقد عقد رضا بين الطرفين الحماية بالدم و المال مقابل عدم اظهار شعائرهم حتى لا يتاثر المسلمون او ادا صح حتى لا يستفز المسلمون و يتم فسخ العقد فكان في عدم اظهار حماية لهم
التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 19-11-2006 الساعة 03:56 PM
(الشروط العمرية) التي تنسب إلى عمر بن الخطاب، والتي شرحها ابن القيم في جزأين لم تثبت نسبتها إلى عمر بسند صحيح، وهذا ما اعترف به ابن القيم وغيره، ولكنه ادعى أن شهرتها تُغني عن ثبوت سندها. وهو ما لا نسّلمه، فكم من أمور تشتهر بين الناس -حتى بين أهل العلم منهم- ويتناقلها بعضهم عن بعض، وهي في الحقيقة لا أصل لها.([43]) فالمدار في إثبات النقول على صحة السند، وسلامته من الشذوذ والعلة.
http://www.rudood.com/modules.php?na...rticle&sid=183
و قرات
بالنسبة للنص المذكور المنسوب الى عمر الفاروق رضي الله عنه و يعرف باسم العهدة العمرية
فانظرالتعليق التالي عليها من أحد المواقع
حظي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام أو ما عرف بعد ذلك بالعهدة العمرية باهتمام المؤرخين عربا وغير عرب، حيث ينظم هذا العهد علاقة الدولة الاسلامية برعاياها من غير المسلمين، مما دفع البعض لكي يستخرج شواهد من العهدة تؤكد ما كان يعانيه غير المسلمين داخل الدولة الاسلامية، بينما استخدم آخرون العهدة لتقنين علاقة المسلمين بأتباع الديانات الأخرى.
وفي اطار فعاليات الموسم الثقافي للجمعية المصرية للدراسات التاريخية قدم الدكتور عبادة كحيلة أستاذ التاريخ بكلية الآداب في جامعة القاهرة قراءة جديدة للعهدة العمرية تنفي صدور هذه العهدة عن عمر بن الخطاب أو حتى كتابتها في عهده.
وقد استخدم الدكتور عبادة كحيلة العديد من الأدوات والمناهج العلمية ليؤكد بها أطروحته، فقدم نقدا لهذه العهدة معتمدا على نقد سلسلة الاسناد التي تنتهي الى عمر بن الخطاب، وانتقل الى نقد متن العهدة وطريقة صياغتها ثم تطرق الى مقارنة العهدة بغيرها من العهود التي كتبت في المرحلة الاسلامية الباكرة.
عبدالرحمن بن غنم
وبدأ الدكتور كحيلة بتحري اسناد العهدة العمرية وعبر قراءة سبع وعشرين رواية للعهدة يتضح أن بعض هذه الروايات تأتي من دون اسناد باعتبار أن شهرة العهدة تغني عن اسنادها، ولكن جميع الروايات التي قدمت سلاسل الاسناد تنتهي بعبدالرحمن بن غنم الأشقري الراوي الأصلي لهذه العهدة وكاتبها في معظم الروايات.
وعبر تتبع حياة عبدالرحمن بن غنم يؤكد الدكتور كحيلة أن المصادر التاريخية لا تذكر شيئا عن حياته، كما أنه لم يكن من مشاهير الصحابة أو التابعين أو كبار القادة الذين قاموا بالفتوح في الشام بالاضافة الى انه قضى معظم حياته بالشام، فكيف يكلفه عمر بن الخطاب بكتابة هذا العهد؟
وانتقل الدكتور كحيلة بعد ذلك الى نقد متن العهدة وأكد أن العهدة حافلة بالتناقضات، وأول هذه التناقضات في تحديد شخص الكاتب، فهو ابن غنم في معظم صور العهدة، وهو عمر بن الخطاب أو أهل الشام أو أهل الجزيرة أو نصارى مدينة كذا وكذا في صورة أخرى، كما أن هناك تناقضا في لغة الخطاب فالعهدة في معظم الصور صادرة من المغلوب وليس الغالب، والعادة أن المنتصر هو الذي ينسب اليه الخطاب، وهناك أيضا تناقض في شخص المغلوب فهو نصارى الشام أو ارض الشام أو نصارى أهل الشام ومصر، وتناقض في تحديد المخاطب فهو عمر في معظم صور العهدة وهو ابن غنم في بعضها، أما التناقض الأكبر في متن العهدة فيرجعه الدكتور كحيلة الى شروط العهدة نفسها، ففي معظم صور العهدة نجد أن المغلوبين شرطوا على أنفسهم وهو ما يتعارض مع منطق العهود فالشرط يمليه في العادة الغالب ويلتزم به المغلوب.
كذلك يرصد الدكتور كحيلة العديد من التناقضات الأخرى في متن العهدة تتنافى مع روح الدين الاسلامي، فالعهدة تشترط على النصارى عدم الاتجار في الخمور مع انه من المشهور عن عمر بن الخطاب انه اقر اخذ العشر على خمور أهل الذمة ماداموا هم الذين يقومون ببيعها، وهناك معنى آخر ورد في العهدة “ولا نضرب أحدا من المسلمين” وهو نص لا يتلاءم مع روح العصر، فكيف يتعهد مغلوب بعدم ضرب الغالب، وتشترط العهدة في نهايتها أن النصارى اذا لم يلتزموا ببنودها فان ذلك يدخلهم في أهل المعاندة والشقاق، أي تسفك دماؤهم، ويتساءل الدكتور كحيلة هل يجيز الاسلام في أي عصر خاصة في عهد عمر بن الخطاب قتل الذمي الذي يضرب مسلما أو يبيع له الخمور؟!
مقارنة
وقارن الدكتور كحيلة بعد ذلك بين العهدة العمرية والعهود التي تعود الى المرحلة ذاتها -مرحلة النبوة والخلافة الراشدة- وتتميز هذه العهود كافة بالاختصار على خلاف العهدة العمرية، فصلح الحديبية لدى ابن هشام أو الطبري لا يتجاوز ستة سطور، وربما كان العهد الوحيد بين عهود الفتوح الذي يتسم بطول نسبي هو عهد عمر بن الخطاب لأهل بيت المقدس، وجميع تلك العهود الباكرة كانت تؤكد على حقوق المغلوبين مثل الأمان على النفس والمال والكنائس والصلبان.. الخ، وتنص هذه العهود على أن للمغلوبين عهد الله وذمته وذمة رسوله وذمة الخلفاء والمؤمنين، كما ترد أسماء شهود أو ترد عبارة “شهد الله”، كما أن هذه العهود مؤرخة وهذا كله لا يوجد في العهدة العمرية.
وانطلاقا من سيرة عمر بن الخطاب نفسه يؤكد الدكتور كحيلة أن التعسف في التعامل مع أهل الذمة كما جاء في العهدة العمرية لا يتفق مع شخصية عمر التي اتصفت بالعدل والرحمة، بالاضافة الى أن هذه العهدة لم ترد عند كبار مؤرخي الاسلام مثل الواقدي والأزدي والبلاذري والطبري، وانما وردت صورتها أساسا في كتب الفقه.
ويقدم الدكتور كحيلة تصوره لأسباب نسبة هذه العهدة الى عمر بن الخطاب، فالسبب الرئيسي هو ارتباط عهد عمر بالفتوح وما ترتب عليها من وجود واضح لجماعة كبيرة من غير المسلمين من ناحية، واعتماد الفقهاء على اجتهادات عمر الفقهية فيما لم يرد به نص قاطع في القرآن والسنة، خاصة في باب الجهاد من ناحية أخرى، ونظرا لاتساع رقعة الدولة الاسلامية كان لا بد من تقنين العلاقة بين المسلمين وغيرهم، واجتهد الفقهاء في صياغة علاقة فقهية وقانونية بين الطرفين، وعلى الرغم من محاولة الامام الشافعي في كتابه “الأم” بهذا الخصوص الا أن الفقهاء أرادوا توثيق جهودهم بنسبة هذا التقنين الى شخصية بوزن عمر بن الخطاب، فلم تمض عدة سنوات -لا نستطيع تحديدها- على محاولة الامام الشافعي الا وتظهر النسخة الأولى من العهدة العمرية.
ويؤكد الدكتور كحيلة انه على الرغم من حدوث اضطرابات بين الدولة الاسلامية وبعض أهل الذمة، الا أن العهدة لم يتم التأكيد عليها الا بعد الهجمة الصليبية والتترية وتورط بعض الذميين في الهجمتين، وصارت الاشارة الى العهدة العمرية مسألة معتادة، وبعد أن كانت قصرا على كتب الفقهاء وحدهم لم تلبث أن انتقلت الى كتب الحسبة بل انها دخلت كتب الأدب كالمستطرف للأبشيهي، وأصبحت ترد دون اسناد على أساس أن شهرة شروطها تغني عن اسنادها، وأصبح المغلوبون كل أهل الذمة في البقاع الاسلامية كافة، ووجدت العهدة أخيرا طريقها الى التطبيق.
فبعد ما كان الحكام يضطهدون أهل الذمة نتيجة لظروفهم التاريخية الخاصة، كما فعل الحاكم بأمر الله الفاطمي، أصبحوا في عهود الانحطاط المملوكية والعثمانية يؤكدون أنهم يفعلون ذلك التزاما بما شرطه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على أهل الذمة، والتزموا هم بسيرته في هذه الأفعال التي تتناقض مع سيرة عمر بن الخطاب فضلا عن مبادئ الاسلام ونصوصه الأساسية
-------
ايضا قيل ان الالباني ضعف الزنانير و عدم تعليم القران لابنائهم-شيء منطقي لان فيه تنفير من الدخول في الاسلام-
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...DA%E3%D1%ED%C9
التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 19-11-2006 الساعة 05:13 PM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات