تعالوا الآن نرى من ألتزم بالعهدة العمرية ومن الذي خان العهد .

في الحنية الجنوبية لكنيسة المهد وامام مدخل مغارة المهد التي يعتقد ان السيد المسيح ولد فيها، يوجد صندوق قديم مؤطر بعمدان مذهبة، ويقف شامخا يضفي عليه قدمه، ووجوده في المكان المقدس رونقا استثنائيا.


ويتم في هذا الصندوق الذي يطلق عليه (صندوق الفقراء)، وضع التبرعات ليصرف منها على فقراء طائفة الارثوذكس التي يتبع لها المكان، ويعلو الصندوق اية انجيلية تقول "ان هذه الارملة الفقيرة القت اكثر من الجميع" مع صورة للارملة المفترضة، وهي تلقي مالا في صندوق، بينما ينظر اليها السيد المسيح، وكل ذلك لتشجيع زوار الكنيسة للتبرع.


لا احد يعرف كم من الاموال وضعت في هذا الصندوق منذ انشائه قبل قرون، ولكن المؤكد ان الفقراء يزدادون فقرا، والاغنياء تتوسع ثرواتهم..

وما زال الفقراء هم الاكثر تبرعا، ورجال الدين الذين ياتون من اليونان فقراء، ويشكلون قيادة الطائفة الارثوذكسية يصبحون اغنياء، بينما يبقى افراد الرعية، وغالبيتهم العظمى من العرب فقراء.



فهل اكتفت الكنيسة الأرثوذكسية بهذه السرقات والنهب في اموال الفقراء ؟
لا



فضيحة جديدة من العيار الثقيل

تسريب الأملاك في القدس لإسرائيل

«معاريف» تكشف النقاب عن صفقة باعت فيها الكنيسة الأرثوذكسية «ميدان عمر بن الخطاب»

المدير المالي السابق للكنيسة الأرثوذكسية يكشف تفاصيل الصفقة * البطريرك ارينيوس وقع عقد بيع عقارات في القدس بـ 130 مليون دولار

القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال: كشف نيكو باباريوس، المسؤول المالي السابق في بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة أمس، النقاب عن أنه نفذ أوامر البطريرك أرينيوس، الذي وقع على اتفاقية بيع ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل.

وإعترف باباريوس في حديث لصحيفة {انيكوس} اليونانية، بتورط البطريرك أرينيوس الأول، بطريرك الروم الأرثوذكس، شخصياً بالصفقة مقابل 130 مليون دولار.

وكانت الحكومة الأردنية منحت البطريرك الأرثوذكسي مهلة ثلاثة أيام، لتوضيح موقفه، والرد على مطالبها بخصوص الالتزام بالقوانين المعمول بها والحفاظ على املاك الكنيسة، إثر اتهامه بالتورط بالصفقة.

يذكر، أن الصفقة تشمل بيع ميدان عمر بن الخطاب في منطقة باب الخليل، الذي يضم ثلاثة فنادق تاريخية وعشرات المحال التجارية.

وتنذر الصفقة بتهويد المزيد من المناطق في القدس الشريف، في هذه المرحلة الحساسة، من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، فضلاً عن تأجير 32 دونماً من أراضي البطريريكية في محيط مسجد بلال بن رباح، عند مدخل مدينة بيت لحم، لألف عام

وقال الأب الارشمنديت عطالله حنا ان التصرفات المعيبة للبطريركية هي مشهد مخز من مشاهد الحالة التي وصلت إليها الكنيسة في زمن سوق النخاسة الذي أصبح سوقا لكل من يبيع ويشتري العرب.

وقال أن صفقة بيع ممتلكات الكنيسة الأرثوذكسية في القدس الشرقية لجماعات يهودية سوف تظل وصمة عار تلاحق الكنيسة الرثوذكسية.

انتهى.

وعلى الرغم من خيانة الكنيسة الأرثوذكسية للعهدة العمرية إلا ان المسيحية تعيش حرة في البلاد الإسلامية تحت راية {لا إله إلا الله محمد رسول الله} ، ولو تعامل المسلمين معهم بالمثل لطردوهم ولكن أخلاق الإسلام وتعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم تمنع ذلك ولكن اخلاق وتعاليم اليسوع اباحة المحرمات وخيانة العهد .

فهل اليسوع هو عيسى بن مريم عليه السلام ؟
لا واللهِ ، فعيسى بن مريم عليه السلام اشرف من ذلك

.