آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
المخطوطات الثلاث:-
كان هناك اتفاق بين المخطوطات في بند المجهولات من الكاتب؟ و ظروف وملابسات ذلك وكما سبق تفصيل بيانه ومكمن خطورة الامر انه كان هناك المزورون بباعث العداء الديني سواء من اليهود او من الوثنيين فاذا وضعنا تلك المخطوطات والتراجم في ضوء ذلك لابد وان تكن محل ريبة وشك حتى نقف على من هو كاتبها ومن الذي خطها وعمن خطها وما هي مصادره وما هي ظروف وملابسات كل ذلك سيما انها مخطوطة عن مصادر اخرى مجهولة علميا وليست اصلية بل وبعض المخطوطات كتبها اكثر من شخص وبها اكثر من خط ومجهول كتابها وما هي هويتهم تحديدا ..ولاتجوز ابدا قداسة المجهولات تلك هذا اذا وضعنا في الاعتبار الظروف والملابسات العسيرة التي كانت بالقرون الاولى من اضطهادات وتحريف وتزوير وهرطقات وبدائية الطباعة وندرة النسخ والفتن التي كانت تتلاطم عباب امواجها بالديانة..
-وايضا تلك المخطوطات لاتتطابق في كثير من المحتويات وسأترك لك فرصة عزيزي القاريء لتلحظ ذلك بنفسك خاصة فالسينائية احتوت على تعداد ابوكريفيا اقل من الفايتكانية ايضا الاولى احتوت على رسالة برنابا وسفر الراعي وهما ليس بالثانية او حتى بالسكندرية 00 وبالسكندرية رسائل اكليمندس والمكابين الثالث والرابع وهم ليسوا بالاخريين00 والفايتكانية لايوجد بها المكابين وصلاة منسى وعدة اسفار من العهد الجديد مختلفة بذلك مع تلك المخطوطتين والكتاب الحالي. وليس بها ايضا رسالة تيموثاوس الاولى والثانية وسفر رؤيا يوحنا ورسالة تيطس00 هذه الاختلافات العامة السريعة اما المتناقضات الاخرى التي بين الاصحاحات والفقرات فسيكن لنا معها لقاء في دراسة مفصلة للمخطوطات و التراجم بمؤلف حول مواضع التحريف بالكتاب المقدس وسنتناول المواضع في ضوء اختلافات اشهر المخطوطات والتراجم القديمة والتي دائما يتخذونها دليل خداعي00 وسيكن ذلك من خلال لغاتها الاصلية والتي هي نادرة الاستعمال الان ومقارنة ذلك بتلاعبهم التحريفي عبر الترجمات ابتداءا من عصر الطباعة والى الان وسنركز على التراجم اللاتينية و العربية والانجليزية والفرنسية خلال الخمسة قرون الاخيرة ومقارنتها بأشهر المخطوطات والتراجم القديمة مصحوبة بآراء كثير من المحققين واللاهوتيين0
- اللاتينية " OL " ..000 ثم الفولجاتا ..
ومما يثبت ما تقدم ويقطع الشك باليقين حتى نكن موضوعين لابد ان نوضح الاتي:-
كان هناك الترجمة اللاتينية القديمة والتى كان يشار اليها بـ " OL " كانت مترجمة من اليونانية ومأخوذة منها 00 وعلى اثر العناد اليهودي للديانة الجديدة ونشوب الجدال الديني والتناحر المذهبي قام اليهود بأحداث تغيرات تحريفية مقصودة بالنص العبري الذي كان بأيديهم 00 وحيث بدائية الطباعة انذاك وعدم وجود نسخ مشابه 00 فاصبح هناك اختلاف بين النص العبري وما ترجم عنه سواء اليونانية او بالتبعية المطردة ماترجم عن اليونانية وهي اللاتينية 00 فكان عندما يحدث ثمة جدال ويأتي اعتراض على موقف اليهود الإضلالي عبر النص اليوناني أو الللاتيني فيُظهر اليهودي ما لديه فيكون مختلف فيسقط اعتراض المعترض من اساسه دون نقاش و لا تكن الديانة الجديدة على شيء.. ولذا كان اليهود يسخرون منها ومن حامليها ومن متعبديها لوضوح الاختلاف الكبير بينها وبين العبرانية التى بأيديهم فأضحت الترجمة اللاتينية " OL " بعد تحريف العبرانية ليست على شئ لانها مأخوذة ومترجمة من اليونانية وما وقع لليونانية حتما وبالتبعية لابد وان ينطبق عليها . وحار لب بابا روما أنذاك البابا داماسوس .. وارشدته حيرته ان يكلف القديس جيروم بعمل ترجمة لاتينية جديدة ويخرج الديانة والتحريف الثابت من هذا المأزق المفضوح فيقول الراهب القس ويصا الانطونى فى كتابه " كتابنا المقدس " صـ128 ((" فسافر جيروم الى فلسطين .. لمعرفتة بوجود الاختلافات بين النصوص العبرية . وبين السبعينية " اليونانية " سنة 383م وقامت بينه وبين احبار اليهود هناك تحاورات ومناقشات حول رفضهم الاعتراف بالأسفار والترجمة اليونانية التى بدون اصل عبرى – وذلك لوجود الاختلاف الواضح الكبير بين العبرانية واليونانية – ربما بسبب جهلهم بالمراحل التاريخية التى عبرت بها الأسفار اليهودية التى بين ايديهم او ربما تعمداً منهم لتشكيكه فيما بين ايدى المسيحيين من أسفار يونانية .. فقد كان لدى أباء الكنيسية منذ القرن الثانى شكوك – شكوك دفعتهم لاتهام اليهود بإخفاء الحقاق والأسفار الإلهية وبدأ جيروم عمله محتفظاً بترتيب الاسفار كما هو فى الترجمة السبعينية .. لكنه استبدل نصها الذى كان صححه أوريجانوس فى العمود الخامس من الهكسابلا . وترجم بدلاً منه النص العبرى الموجود لدى أحبار اليهود فى فلسطين . اما ما لم يجده عندهم فقد ترجمة من العمود الخامس من الهكسابلا ووضع له علامات ذاكرا انه أخذها عن الترجمة السبعينية . ويذكر جيروم ايضا انه ترجم سفر طوبيا ( هكذا دعاه فى الفولجاتا ) من اصل ارامى غير موجود حالياً [ وهكذا قداسة الترقيع X ترقيع لتفادى التحريف والنقص والحذف لكثير من الاسفار دونما اصل لها]. ورغم تحفظات القديس جيروم تجاه الأسفار التى لم يعثر لها على اصل عبرى لدى أحبار اليهود هناك . إلا أن الكنيسية الكاثوليكية قبلت ترجمته . واعطتها اسم ( الفولجاتا ) جاعله الأسفار كلها على مستوى واحد من القانونية مستنداً فى ذلك الى قرارات مجمع قرطاجنة المحلى سنة 397م ومن قبله مجمع هيبو الذى حضره القديس اغسطاينوس سنة 393دون تمييز ضد هذه الأسفار جميعها . لذلك قرر مجمع ترنت الكاثوليكى سنة 1546 ان كل من لا يعترف بجميع الكتب الموجودة فى الفولجانا يعتبر محروما ")) انتهى0
- من لايعترف بالكتب والاسفار الموجودة بالفولجاتا يكن محروما اى كافرا خارجا عن الدين المسيحى وبذلك احتوت الفولجاتا الكتب الابوكريفيا التى هم أنفسهم حذفوها فيما بعد بالنسخة الدولية ..أين القداسة .. اين القرارات الكنيسية .. أين الحرمانات .. أين الوحى .. اين العصمة .. أين المسوقون بالروح القدس .. بل اين الروح القدس ليصحح .. وليرشد .. وليأخذ بالأيدي ..
- تلك الترجمة اللاتينية هي المقدسة والمعمول بها عند ملايين الكاثوليك 00 ولكنها عند البروتستانت وبعض طوائف الارثوذكس والانجليكان غير معتبرة بها ومحرفة ويقول اللاهوتى التراثى هورن فى تفسيره للكتاب المقدس نسخة 1822م المجلد الرابع صـ 463" وقعت التحريفات والاضافات الكثيرة فى هذه الترجمة اللاتينية الشعبية من القرن الخامس الى القرن الخامس عشر " .
- ويقول هورن أيضا صـ467 " ولا بد الا يغيب عن ذهنك ابداً ان ترجمة من التراجم لم تحرف مثل اللاتينية الشعبية …نسخوها دون اى مبالاه فأدخلوا فقرات بعض كتاب من العهد الجديد فى كتاب اخر وكذا ادخلوا فقرات بعض كتاب من العهد الجديد فى كتاب اخر وكذلك ادخلوا تعليقات الهوامش والحواشي فى المتن "
واشد ما يوجه لتك الترجمة انها اعتمدت على كثير من التغييرات التحريفية العمدية التي افتعلها اليهود لمخالفة السبعينية وعناد المسيحية وكان من اهم مراجع القديس جيروم ترجمة اكويلا وسيماخوس وسنتحدث عنهم بايجاز لاحقا0
ترجمة اكويلا :-
اكويلا او اكيلا يهودي دونمي أي تظاهر بالمسيحية ثم لم يستطع اخفاء عداوته فظاهر بها وانضم جهرة الى اليهود 00وهناك رأي للقس ويصا الانطوني بمؤلفه كتابنا المقدس ان المسيحيين هم الذين رفضوه لانه تمسك بعلم التنجيم ويقول ص115( ولكي ينتقم منهم انضم الى اليهود واختتن فاوكلوا اليه عمل ترجمة يونانية تحل محل الترجمة السبعينية التي تمد المسيحيين بالبراهين ضد اليهود ) 000
وعلى اثر ذلك قام اكويلا بعمل الترجمة تلك وقام بحذف اشياء كثيرة التي كانت محل استدلال وادانة وبرهان لدى المسيحيين على اليهود 00وهذا الذي اشار اليه القس ويصا الانطوني ثابت عبر الدراسات اللاهوتية التي قام بها المحققون ومن هنا نود ان نسجل امرين غاية في الاهمية :
الاول : ثبوت عداء اليهود بتعمد تحريف الكتب المقدس قدر المستطاع عندهم وللعناد0
الثاني :ان هذا فيه رد على اللاهوتيين الحدثاء الذين يأثمون بتجهيل الامور ويخدعون ويتخادعون عندما يزعمون ان اليهود كانو اصحاب ديانة ويستحيل عليهم التحريف 00وان تهم التحريف لهي اقل جرما وفسقا واثما مما كاله لهم المسيح من انهم مراؤون وعباداتهم باطلة ويعلمون تعاليم الناس على انها وصايا الله واصحاب غدر وخيانة وحولوا بيت الله الى سوق والاسفار الى متاجرة وتحريف ويرفضون اى صوت للحق وتجرؤوا على ما هو اشد من الكتب المقدسة تجرؤوا على الانبياء والرسل بالسب والشتم والسخرية والتعذيب بل والجلد والضرب بل والصلب والقتل 0
ترجمة سيماش (سيماخوس)
هذه الترجمة قام بها سيماش السامري ضمن سلسلة عدءات اليهود للدين الجديد وقد قام بها في 218م وقد اعتمد في ترجمته على ترجمة اكويلا 00ولكن القس ويصا الانطوني يزيد على ذلك انه اعتمد ايضا (على ما قام به يهود فلسطين من تعديل وتنقيح للترجمة السبعينية )
وان كان كثير من المحققين يصفون تلك الترجمة بانها تتمة لترجمة اكويلا والتي بدأها اكويلا في 130م
النسخ العبرانية :
اولا النص الماسوري:
واقصد العهد القديم ويقول الاستاذ اميل اسحاق "يتراوح عدد المخطوطات الكتابية العبرانية والمتبقية الى الان ما بين 2000 الى 2500 نسخة غالبيتها من النص الماسوري الموحد ومعظمها يرجع تاريخ نساخته الى ما بعد سنة 1000م "0 ويقول الاباء اليسوعيون ان اقدم نص ماسوري يرجع الى 850م ولا يحتوي الا على التوراة فقط اى الاسفار الخمسة الاولى00 واقدم مخطوط كامل هي مخطوط حلب وترجع للقرن العاشر الميلادى0اما نسخ الكتاب المقدس الحالي فهي منقولة عن النشرة التي صدرت بالبندقية في 1524م عن يد يعقوب بن حاييم
ثانيا التوراة السامرية:
واشهر مخطوطاتها كما يخبرنا د0اميل اسحاق هي تلك التي بنابلس والمعروفة باسم درج ابشا والدراسات مختلفة في تاريخ تدوينها تحديدا وان كان الظاهر والغالب انها ترجع للقرن الثالث عشر تقريبا0
واليهود والسامريون توارثوا تبادل التهم بالتحريف والتزوير بين النص العبراني والنص السامري00 واثبتت الدراسات ان الاختلافات بين النص العبراني والسامري يقدر بنحو ستة الاف موضع 00 اكثرها يرجع لاختلاف كثير من العقائد والمقدسات والليتورجيات بين السامريين واليهود0 وسنرى بعض المواضع واراء المفسرين فيها في فصل مواضع التحريف لمن يشاء 0
- ويقول صاحب كتاب الكنسي مرشد الطالبين الى الكتاب المقدس الثمين ص18 (اما إدعاؤعهم بقدمية النسخة السامرية ففارغ لانه صح وثبت عند فحول العلماء بهذه الامور ان التوراة السامرية انما هي مأخوذة عن الترجمة السكندرية المعرزفة بالسبعينية مع بعض التغييرات الموافقة للمعتقد السامري كما في تثبية 27-4 حيث بدلوا لفظة عيبال بالفظة جزريم )
- ايها المسوقون بالروح القدس00 ياأيها العالم00 ياايها العقلاء00 في كل انحاء المسكونة ماذا تعني لفظة التغييرات الموافقة للمعتقد أليست هي التحريفات ؟ فلماذا اللف والدوران والتخادع والتجهيل الآثم ؟ والله ان حسابكم فقط عند الله إن كنتم تخشون لله وقارا0
.الترجمة السريانية البسيطة:
يقول ا0د0وهيب جورجي الاستاذ بالاكليريكية القاهرة في مقدمات العهد القديم ( نقل العهد القديم من العبرية الى السريانية حوالى القرن الثاني او الثالث الميلادي وروجعت هذه الترجمة مع النسخة اليونانية فيما بعد 0 اما العهد الجديد فقد اهتم بنقله الى السريانية "رابولا"اسقف الرها 435م ومن الملاحظ ان العهد الجديد ينقصه رسائل بطرس الثانية ويوحنا الثانية والثلثة ورسالة يهوذا ورؤيا يوحنا )
- ويقول مستر هورن ج2 ص 206 ط 1822م (ولانجد في الترجمة السريانية رسالة بطرس الثانية ورسالة يوحنا الثانية والثالة ورسالة يهوذا ومن انجيل يوحنا بالاصحاح الثامن الفقرات من الثانية الى الفقرة الحادية عشر 0ومن رسالة يوحنا الاولى الفقرة السابعة "آيات الثالوث"0) 0 ولذلك الترجمات الصادرة عن السريانية تسقط منها هذه المواضع لإحجام المترجم الاصلي عن ايجادها او ترجمتها وهناك من يدافع بدعوى انها موجودة بتراجم اخرى فالتساؤل00 الاسقف رابولا لم يجدها ولم يترجمها ولم يقدسها وترجمها غيره 0ووجدها غيره 0وقدسها غيره0 فاين الحق ومعاييره بينكم.. سيما الموضع الاخير رسالة يوحنا 5-7 ايات الثالوث حيث انه بالبحث في اكثر من 150 مخطوطة يونانية وغيرها لم يجدوها00 ونلاحظ تاريخ قيام الاسقف رابولا بالترجمة بعد مجمع 397م الامر الذي يجزم باستمرار نزاعات الاسفار المشكوكة00 وكفانا تجهيلا00 وبناء اوهام لبناتها التحريف والخداع0 اما موضع انجيل يوحنا 8-2 : 11 في قصة المرأة الزانية وقد اثبتت الدراسات انها من مصدر مجهول واقر بذلك الاباء اليسوعيون في ترجمتهم ولم تذكر اطلاقا في مقالات السابقين والذي يريد ويحاول يائسا الدفاع فليرشدنا على مسمى نسخ بعينها وليس اقوال مطلقة هكذا كدليل يهدم كافة الدراسات اللاهوتية وما اقر به الاباء اليسوعيون 0
عدم جواز التعويل على المخطوطات او التراجم كدليل صحة:-
وهذه هي النتيجة الحتمية بعد كل ما تقدم من امور التراجم والمخطوطات سواء من حيث جهل كتابها00 او ما هي مصادرهم 00 او من هم تحديدا اهم من المؤمنين ام من اعداء الديانة انذاك00 00000000000 الخ وكما ورد بالدراسة بعاليه0ونعيد ما ذكرناه من قبل بتساؤلاتنا :-
- فهل تلك المخطوطات و التراجم تصلح ان تكون محل استدلال ...؟؟؟؟
- هل هي حقيقةً متطابقة مع الكتاب المقدس الذي تم تقديسه بالنحو السالف.....؟0
- وهل تؤيد ماجاء بالكتاب المقدس وتخلو من ثمة اختلافات او متناقضات مبررة باخطاء النساخ .....؟؟؟؟ ؟
- وهل تلك المخطوطات متطابقة فيما بينها ولا يوجد بينها أي تناقض باعث المعتقد او ما شابه ذلك.....؟؟؟؟
- 0 هل تلك المخطوطات سلمت فعلا من يد العابثين وادخال الهوامش بالمتن واختلط فيها الحق بالباطل وتعليقات البشر بكلام الله المزعوم...؟؟؟؟؟
- هل معروف من خطها وكتبها..... ؟ اهو من المتقين ام من اعداء الديانة المحترفين للتحريف والتزوير الذي اشتهر انذاك..........؟؟؟؟؟؟
- 0 هل هناك ثمة صلة سند متصل مؤكد بينها وبين من نسبت اليهم0 ذلك ان كان معروف اصلا من هو الذي خطها....؟
- ونحن هنا نقدم تحدي لمن يقبله ويريد الاستمرار في الدفاع عن التراجم القديمة والنسخ المخطوطة كدليل صحة00 فليخترمنها ما يشاء ترجمة بعينها اونسخة مخطوطة بتسميتها ويقدم لنا نسخة من الكتاب المقدس تحتوي على نص تلك المخطوطة او الترجمة المختارة مرفقة بترجمة كلية لها الى اى لغة كانت00 انجليزية ,عربية , اسبانية 00بمعنى ان تأتي بالطبعة تكن صفحة من المخطوطة وبالمقابل الترجمة خاصتها او تنصف الصفحة بين هذا وذلك وكما فعلتم بالنسخة الدولية بين العربية والانجليزية وكان الاولى ان تختاروا المخطوطة التي تريدون الاستناد اليها وتطبعونها هي00 وهذا اقل درجات النزاهة المقدسة حتى يتسنى لنا معرفة ما كان وما تم حذفه ولماذا انتم تحذفونه0 والسابقين كانوا يقدسونه 00 وما بين الاقواس 00وما لا اصل له وهكذا00ونملك الحكم على مقدرات الكتب وايقاف التلاعب التحريفي عبر الترجمة وكما سنراه في فصل مواضع التحريف00 ونحن نعلنها بكل صراحة انها صيحة تحدي لمن اراد الاثبات
- -0او انكم لابد من الاقرار والاعتراف بان هذا الكتاب المقدس ما هو الا ترقيع كنسي من المخطوطات المتناقضة والتي بها تغيرات موافقة للمعتقد الطائفي على حد تعبير صاحب مرشد الطالبين وهذا الترقيع الكنسي كان على اثر عدم توافر الحفظ الغيبي التذكري النصي للاسفار وتوارثه وكفانا تخادع بالالفاظ المخدرة لتقبل الباطل في ثوب الحق0
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 19-04-2008, 01:24 PM
-
بواسطة karam_144 في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 15
آخر مشاركة: 23-02-2007, 11:41 PM
-
بواسطة sa3d في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 18
آخر مشاركة: 16-01-2007, 10:22 PM
-
بواسطة karam_144 في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 27-09-2006, 11:58 PM
-
بواسطة karam_144 في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 10
آخر مشاركة: 08-03-2006, 01:38 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات