الفصل الرابع:
مناقشة أهم التراجم و النسخ المخطوطة :
لااستغرب على من استساغ تلك الطرق للتقديس الخاوية من اية معايير00 ان يتخبط هذا التخبط في استدلاله واسناداته00 وعلى هذا المنحى من تزييف الحقائق 00 كسحرة فرعون يحركون حبالهم ليوهموا الشعب انها ثعابين 00

- حيث ان تلك المخطوطات والتراجم هي من الاهمية بمكان..لانها اهم ما يستدلون به على صحة التقديس المزعوم وذلك في غيبة توارث الحفظ الغيبي التذكري لنص محدد ومعروف منذ البدء 00فكانت تلك المخطوطات والتراجم هي محل السند الرئيسي للتقديس00

- فهل تلك المخطوطات و التراجم تصلح ان تكون محل استدلال ...؟؟؟؟

- هل هي حقيقةً متطابقة مع الكتاب المقدس الذي تم تقديسه بالنحو السالف.....؟0

- وهل تؤيد ماجاء بالكتاب المقدس ولاتخلو من ثمة اختلافات او متناقضات مُبرَرة باخطاء النساخ .....؟؟؟؟ ؟

- وهل تلك المخطوطات متطابقة فيما بينها ولا يوجد بينها أي تناقض بباعث المعتقد او ما شابه ذلك.....؟؟؟؟

- 0 هل تلك المخطوطات سلمت فعلا من يد العابثين وادخال الهوامش بالمتن واختلط فيها الحق بالباطل وتعليقات البشر بكلام الله المزعوم...؟؟؟؟؟

- هل معروف من خطها وكتبها..... ؟ اهو من المتقين ام من اعداء الديانة المحترفين للتحريف والتزوير الذي اشتهر انذاك..........؟؟؟؟؟؟

- هل هناك ثمة صلة سند متصل مؤكد بينها وبين من نسبت اليهم0 ذلك ان كان معروف اصلا من هو الذي خطها....؟ وحتى نقدسها !!! ونود ايجاز معنى اتصال السند الامر الذي بهر كافة الدراسات الاستشراقية للاسلام واسانيد مصادره00 حتى النقدية والتي كانت مشكلتها الاساسية ومازالت الجهل المطبق باللغة العربية واصولياتها00 وبنت كافة انتقداتها على هذا الجهل اللغوي والذي تراجع عنه كثير من المنصفون وذوي الضمائر العلمية اليقظة عندما استبان لهم امر خطأهم لفهم اللغة00 وجحد وعاند بعضهم في غيه وما ضر شمس الضحى في الافق ساطعة الا يرى نورها ذو رمد00 ولو تجمع البشر جميعا ليثيروا التراب على السماء00 فما اثاروه الا على انفسهم 00وتبقى السماء هي السماء ضحاكة السن بسامة المحيا 00

انقطاع السند المتصل سواء عن الكتاب المقدس او التراجم والمخطوطات وتحريف اقوال الاباء :

يجب ان يتوافر اتصال السند لنص ما كي يكون حريا بالقبول والحجية 00 فيكون رواه الشخص الذي اسمه كذا 00 والمعروف بالتقوى 00والصدق 00 واشتهر عنه العدالة والمروءة ولم يثبت عليه خلط او نسيان 00ولم يرد في سيرته ما يزعزع الثقة فيما يروي من اخبار ولو من باب حسن النية لتأييد مس ألة ما او مفاداة تناحر عقائدي او ماشابه ذلك00 وهذا الشخص روى ذلك الخبر عن الشخص فلان بعينه وبذات الشروط والمواصفات السابقة00 وانه نقل عنه شخصيا ومباشرة ولابد من الثبوت التاريخي لالتقاء هذا بذلك والا صار الامر في شبهة ولا يصح الخبر00 -وهذا ايجاز سريع ومبسط- المقصد ويكون الامر هكذا وحتى نصل بالنص او الخبر الى المصدر الالهامي البشري "النبوة"0

- وكافة الدراسات اللاهوتية الموضوعية تعترف في صراحة بانقطاع السند ويبررون ذلك نظرا لطول مدد التدوين للكتاب المقدس والاحداث الجسام التى اعتورت تلك المدد الطويلة ثم ختمت بثلاثة قرون متتالية من الاضطهادات000 واعتمادهم الاول والاخير على قولتهم المرسلة المشورة بقانون قرطاجنة 397م بالقانون 47" وهكذا تسلمناه من الاباء ويجب ان يتلى في الكنائس"00!!

- - وهذا من المفترض انه مسلم به في كافة الدراسات اللاهوتية وعند كل الطوائف انه وحتى عام 140م لم يكن هناك ثمة وجود لاى دليل او شهادة تثبت انه كانت هناك نصوص انجيلية مدونة ومعروفة ومحددة00 وكما اقر بذلك الاباء اليسوعيون في ترجمتهم للكتاب المقدس00 واى انسان في مشارق الارض ومغاربها لديه دليل علمي يمكن قبوله او شهادة تعتمد اكديميا كمحل استدلال وتأييد بغير ما توصلت اليه كافة الدرسات اللاهوتية وسجلها في صراحة وامانة الاباء اليسوعيون فليتقدم بها ونقسم بالواحد الاحد لسوف نسجلها في هذا البحث في طبعاته اللاحقة ونعرض ما فيها بمنتهى الامانة والموضوعية والحيدة المجردة00

- وهناك اتجاهات تحاول -كالنملة التى تريد حمل الاهرام فوق رأسها – محاولات يائسة لايجاد ثمة اتصال سند للاسفار التي تقدست00 وعندما تباحثناها وجدناها مجرد اقوال تتسم بالطفولية العلمية لقيامها على الحماس الديني عبر اقوال مرسلة مع عجزها عن تقديم اى دليل يلمسه الباحث00 ومن هذه على سبيل المثال لاالحصر00 المحاولة الطيبة التي اثبتها الدكتور القس منيس عبد النور في كتاب شبهات وهمية فيقول (جمعت اسفار العهد الجديد قبل موت الرسول يوحنا فاطلع عليها وصدقها لان الله اطال حياته ليقوم بهذه المهمة وقد حافظ ائمة المسيحيين على هذه الاسفار من جيل الى اخر بغاية الاهتمام)00 ثم حاول افتعال اتصال سند وهمي بطريقته وليس كما يفترض علميا وعقليا فاورد بطريق الجملة والتعميم الخداعي من الجيل الاول برناباواكليمندس وهرماس واغناطينوس وبوليكاربوس00 ومن الجيل الثاني بابياس وجستن الشهيد وميلتو وايريناوس واثيناغورس وثاوفيلس 00ومن الجيل الثالث اوريجانيوس ومن الجيل الرابع اوسابيوس المؤرخ المشهور 00!!وهذا الكلام كما سوف نثبت الان انه مجرد فبركة ادبية عند الحرج للخروج من مأزق انقطاع السند المسلم به لاهوتيا 00 اعتمادا على الجهل التاريخي والتجهيل الكنسي الذي كان دأبا سائدا00 ونظن مازال !! لان مسألة انقطاع السند يعترف بها كل اللاهوتيين ويؤصلون ذلك لاسباب اهمها طول مدة التدوين والاحداث الجسام والاضطهادات ولكن هناك من يصر على التخادع لتضليل من لايعرف ..او اسلوب التجهيل الكنسي المعتاد تاريخيا0

- ان قولة ان العهد الجديد جمع قبل موت يوحنا 00 انا اتحدى القس منيس عبد النور تقديم ادنى دليل على ذلك 00 ونحن لا نلوم الرجل او اى انسان يحاول الدفاع عن مقدساته ونكن كل الاحترام للقس منيس كللاهوتي مميز ولكنها الامانة العلمية كما استقرت في ضمائرنا00 وردنا عليه قد يتوقعه القاريء الحبيب انه من تلك الشواهد السابقة التي تنفي ما يزعمه القس منيس كتلك التى ذكرها الاباء اليسوعيون وما ذكر ايضا في تاريخ الكنيسة لموسهيم ص30 , او ما ذكره القس ويصا الانطوني في كتابنا المقدس ص83 وكل تلك الشواهد تجزم وتؤكد ان عام 170م كان بداية الجمع والتقديس ولم يكن أي شيء قبل ذلك اطلاقا 00 بل اليك شاهد جديد لمن ؟ للقس جيمس انس في مجلد علم اللاهوت وترجمة حبيبنا القس منيس عبد النور بنفسه فيقول بالنص ص 64 ( ومع كل ما تقدم من الاتفاق العام والادلة على قانونية اسفار العهد الجديد المتفق الان على قانونيتها لايمكن تعيين الوقت الذي فيه جمعت معا 00 ولا الاشخاص الذين جمعوها00 وليس عندنا دليل 00 ولا اشارة 00 الى ان هذه المسألة بحثت قانونيا في مجمع كنسي 0 واما زعم البعض ان مجمع لاوديكيا 364م قبل اسفار الابو كريفيا قانونا فغير صحيح 00 والصواب هو ان ذلك المجمع ذكر فهرس الاسفار التي كانت مقبولة 00 ولما كانت اسفار العهد الجديد قد كتبت وارسلت في اول الامر لافراد وكنائس متفرقة في اقطار العالم 00 خلافا لاسفار العهد القديم 00 احتاجت الى وقت طويل لاذاعتها و لمعرفة انها قانونية 00 واذا اعتبرنا مع هذا صعوبات النسخ –بدائية الطباعة- والتوزيع بسبب المقاومة السياسية –الاضطهادات- التى استمرت عدة قرون00 لم يلتئم مجمع كنسي للحكم في هذه المسألة وما اشبهها 00 فلا نتعجب من ان قانونية الاسفار المقدسة اتخذت هيئتها الحاضرة بالتدريج 00 ولابد ان كثرة المؤلفات الابوكريفيا التي ظهرت حالا بعد العصر الرسولي ونسبت زورا الى اصل رسولي قد عاقت ذلك ايضا لان النظر في دعوى تلك المؤلفات الكاذبة وابطالها بالادلة القاطعة كان امرا عسرا0) 0بل قل مستحيلا مؤكدا لانه لاتوجد ادنى معايير لذلك ولايمكنك تطبيق أية معايير0 وليس هناك نص محدد منذ البداية ويحفظ بالصدور عن طريق التلقين المباشر ويتواتر ذلك ويتوارث عبر اوامر دينية حاسمة لحفظ الاسفار بصفحة القلب0 وكما حدث!!!

- و مع انه بالرجوع للنص الانجليزي لتلك الترجمة محل الاستشهاد الاخير نلحظ تحسين عرض ادبي متسع المسافات الا اننا لن نعرض اصل النص ولن نعاود الترجمة ويكفينا ما فيها 00 مما يثبت بطلان محاولته اليائسة في كتاب شبهات وهمية والتي تزعم ان الاسفار بهيئتها الحاضرة جمعت قبل موت الرسول يوحنا ورواجها وصدق عليها متجاهلا الكثير والكثيرمن الاتفاق اللاهوتي على تاريخ بدء الجمع 150م ومرحليات ذلك واشكالياته المتعددة من حيث الاحداث التاريخية آنذاك والتزوير وانتحال الاناجيل وافتقاد المعايير الامر الذي ادى لاحتدام اشكاليات الاسفار المتنازع عليها والمشكوك فيها وهذا مالم نكن ننتظره من حضرته لاننا فعلا نحبه ونحترمه وان كنا نختلف معه وهذا حقنا ما دمنا لدينا دلائلنا00

الحذف التحريفي لما استدل به جستن الشهيد على تريفون اليهودي :-

نضيف الى ما سبق ما ذكره القس منيس عبد النور برجال القرن الثاني المناظرة التي كانت بين جستن الشهيد وتريفون اليهودي 00فهو قد اوردها كدليل صحة اتصال سند في حين ان حقيقتها العلمية ان اتبعنا الامانة الاكاديمية المفترضة ان تلك المناظرة دليل تحريف على الكتب المقدسة وذلك لسببين :-

الاول : انها لاتتوافر بها اتصال سند بالمعنى الفني الاكاديمي حتى يصلح بها الاستدلال .

ثانيا: لان كثير من المواضع التي استدل بها جستن الشهيد واحتج بها على تريفون اليهودي حذفها اليهود واسقطوها والذي يؤكد هذا الكلام هو اللاهوتي واتسن في المجلد الثالث من تفسيره وهو نقل مؤلفه عن رسالة الالهام المأخوذة من تفسير الدكتور بنسن 0 فيقول في ص32 ج3 (انه من المؤكد لدينا دون شك ان المواضع التي احتج بها جستن على اليهود في مناظرته إياهم قد اسقطوها في عهد جستن وأرينايوس وقد كانت موجود بالكتاب المقدس ولكنها غير موجودة الان مثل الموضع الذي كان بسفر ارميا وكتب عنه الدكتور كريب في حاشية ارينايوس :انه من المعروف ان بطرس لما كتب الاية 4-6 من رسالتة كانت تلك ابشارة في خياله 0)

- ويؤيد هذا ايضا هورن في تفسيره بالمجلد الرابع ص 62 (ان مما قاله جستن في مناظرته مع تريفون اليهودي ان عزرا قال للشعب (ان عيد الفصح طعام الرب المخلص فان وعيتم كلام الرب وآمنتم به فلا تكن هذه الارض غير مسكونة ابدا وان لم تؤمنوا به ولم تسمعوا فستكونوا سبب استهزاء الامم 00وقال وائي تيكر : الغالب ان هذه العبارة كانت ما بين الاية الحادية والعشرين والثانية والعشرين من الاصحاح السادس من كتاب عزرا0)

اعتراف لجنة الطوائف الثلاث باحدى التحريفات بالكتاب المقدس :-

ونحن من عندنا نزيد لكم ما اعترفتم به اثناء عمل الترجمة العربية المشتركة باللجنة المشتركة من الكاثوليك والبرتوستانت والارثوذكس عند الموضع بسفر الملوك الاول 22-38 ( وحملوا جثته الى السامرة ودفنوها هناك وغسلوا المركبة في بركة السامرة فلحست الكلاب دمه كا قال الرب وفي الماء الملون بدمه اغتسلت البغايا 0) فعلقت اللجنة على هذه النبوءة :"لم يحتفظ العهد القديم بهذه النبوءة المتعلقة باغتسال البغايا0"

-ولنا ان نتساءل في مرارة هذه النبوة لماذا لم يحتفظ بها الكتاب المقدس ؟ وما هي اسباب ذلك ؟ أهو حذف تحريفي لاحد الاسفار التي كانت به تلك النبوة ؟ ام فقدان لذلك السفر كالاسفار المفقودة الاخرى ؟ ام ان النبوة مبالغة وتزيد تحريفي من الناسخ الامر الذي احرجكم واضطررتم لهذا التعليق المخادع ؟ "لم يحتفظ بها العهد القديم" ولما ولماذا لم يحتفظ بها العهد القديم في ضوء التساؤلات السالفة ؟؟؟؟؟ !!!!!!!

و المجامع لم تكن مجرد ذاكرة لاسفار كانت مقبولة كما يخادعون :-

- اما مسألة ان مجمع لاوديكيا 364م مجرد ذاكر لاسفار كانت مقبولة او اى من مجامع تجميع وتقديس الكتاب 00 هذا ينتفي بدلائل عديدة نحاول ايجاز بعضها في عجالة غير مخلة :-

اولا: الثبوت الاكاديمي لطريقة انتقاء الاسفار والذي بدأ فقط في 150م ولم يكن ثمة كتابات انجيلية قبل هذا التاريخ كما اقر بذلك الاباء اليسوعيون وغيرهم من المحققين.. ثم كان الامر تدريجي بعد ذلك على نحو ما وضحنا سالفا 0

ثانيا: عقب بداية التدوين التدريجي بدأت تظهر ما تسمى بالاسفار المشكوك فيها وظلت مرفوضة ردحا من الزمن وتبادلت الكنائس حول تلك الاسفار وغيرها تهم الهرطقة والانتحال والتزوير والتحريف وافساد كتابات الاباء واقوال المسيح00 وكان كل ذلك محل صراعات كنسية شعواء لم تهدأ رحاها حتى القرن الخامس0

ثالثا: اعمال مجمع نيقية فيما يخص الاسفار المتنازع عليها والمشكوك فيها فمن العهد القديم قرر تقديس سفر يهوديت فقط ولم يفصل في بقية الاسفار سواء المسماة بأبوكريفيا العهد القديم او الاسفار المشكوك فيها بالعهد الجديد وقد كانت رسالتي يوحنا الاولى والثانية 0ورسالة بطرس الثانية ورسالة العبرانيين ورسالتي يعقوب ويهوذا وسفر الرؤيا 0 ولم يفصل بتلك الاسفار بمجمع نيقية0

رابعا : اعمال المجمع المذكور ذاته -لاوديكيا- 00فقد فصل فقط واستطاع تقديس وتقنيين ستة اسفار من العهد الجديد وأرجأ الفصل في سفر الرؤيا0

خامسا : اعمال مجمع هيبو 393م ثم اعمال مجمع قرطاجنة 397م 00 واللذان قررا تقديس بقية الاسفار سواء ابوكريفيا العهد القديم او سفر الرؤيا الذي تقرر تقديسه تحديدا بمجمع قرطاجة 397م والذي حضره القديس الشهير اغسطينوس الابيوني ولكنهم آنذاك ضموا سفر باروخ الى سفر ارميا لذلك نلاحظ عدم ذكره باسمه فيما أدرج باعمال ذلك المجمع00ثم المجامع التي يمكن ان يقال انها كانت مجرد ذاكر لما تم الاتفاق علية بالطرق والمجامع السابقة هي تلك المجامع الآتي ذكرها :-
مجمع تولوز 1229م ’ .....ثم مجمع فلورنسا 1439م0000 حتى مجمع برنت الذي استمر من1545 م وحتى 1563م...... ثم مجمع القسطنطينية والذي استكمل في ييش عام 1642م 00000000 ثم المجمع الاورشليمي اليوناني الارثوذكسي عام 1682م0 واكمل واكد على قانونية الاسفار التي رفضتها الحركات الاصلاحية0

سادسا: ان الثابت تاريخيا انه بالقرون الاولى الميلادية وحتى القرن الخامس ان النزاع الاساسي كان حول اسفار العهد الجديد المسماة بالاسفار المشكوك فيها ودليل ذلك الذي يلجم اى جدال انه في 411م والى 435م وبعد المجامع المذكورة قام الاسقف رابولا اسقف الرها قام بعمل الترجمة السريانية الشهيرة ولم يعترف بتلك الرسائل التي كانت مشكوك فيها.. وظلت مرفوضة سنين عددا.. وجاءت ترجمته خالية من رسالة بطرس الثانية ورسالة يوحنا الثانية والثالثة ورسالة يهوذا و سفر رؤيا يوحنا 0

سابعا : اما هذا التقسيم المبتكر لرواة القرون 0الجيل الاول ثم الثاني ثم الثالث بوهم التشبه بصحة اتصال السند في بعض المصادر الاسلامية والتى اعجزت يد النقد الاستشراقية الحاقدة 00 فهذا هو الهراء بعينه 00ولا يخاطب سوى الجهلاء بمفردات علم اتصال السند وشروط صحته حتى يقبل كدليل صحة سيما في مجال الاعتقاد وقبول الديانات.. لانه اولا لابد و ان هذا الشخص بصفاته كما سبق ايضاحه اتصل بهذا الشخص وهذا يروى عن ذلك بصيغة الجزم واليقين وقصد التبليغ بدلائلها المؤيدة لذلك وللامر تفصيلات علمية اوسع واكبر من هذا البحث بمجمله ولكننا نلقي ضوء سريع على الشيء 00 ولكن ما يحاولون ذكره اقوال مرسلة بين الاسطر متناثره هنا وهناك مفتقدة هي ذاتها للصحة00 بل وبعض من ذكر كان له رسائل ويقرون ان رسائله ذاتها قد حرفت مثل اغناطيوس كما يذكز عنه اندروملر من انه كتب سبع رسائل ص 119 ثم انها تم تحريف رسائله ذاتها ص108 (وقد تشكك البعض في صحة مصدر الرسائل المنسوبة الى اغناطيوس بينما افترض البعض الاخر انه قد حدث الكثير من التحريف فيها لصالح اغراض خاصة "00 وبرنابا فكانت رسالته من المقدسات كسفر مقدس في الكنيسة الاولى وقد اقر بذلك اوريجانيوس فيما يذكره بمصادره الانبا يوأنس في المسيحية في عصر الرسل 00 فهذا برنابا وذاك اوريجانيوس محل استدلالكم فلا انتم اخذتم برسالة الاول ولا اعتبرتم تقديس الثاني 00 ولكنكم تقدسون ما تشاءون وتأبريكيفون مالاترضون اثر العناد البروتستانتي الكاثوليكي التاريخي 00 و اصبح اليهود المعاندون للمسيحية بكل الوسائل والطرق والتزوير والتحريف, اصبحوا حماة الكتب المقدسة ويستدل باعمالهم في مجمع جامنيا التحريفي الذي اثبتنا فيما سبق انه مجرد احدى خداع اليهود و ظل استخدم اليهود للاسفار كما هو وبعد سبعة عشر قرنا من الزمن ظهر لكم التحريف مرة اخرى0 وحذفتم تسعة اسفار0وما هو بذلك00 بل الامر ان ربك اراد لمثل هذا العناد وذاك التخبط ليفضح الكل 00و يظهر تزييف التقديس السابق00 لان اليهود يستحيل تاريخيا وعقلا ان تكون اعمالهم حجة ومحل تأييد وهم خصوم ومعانديين وثبت عليهم تاريخيا تعمد تحريفاتهم سواء فيما بينهم كفرق وشيع او مع الديانة الجديدة المسيحية 00 واالتسليم الكنسي وطرق التقديس التي انتقدتموها وعلى اثرها تم حذف تسعة اسفار واعتمدوها معكم الكاثوليك والارثوذكس بالنسخة الدولية يسري على بقية الاسفار وحجم التخبط مابين التقديس والقرارات الكنسية عبر التاريخ ثم امحاء تلك القرارات والتقديس ثم قبول الحذف انها براهين التحريف انها ليست من عند الله لمن اراد الله ان يهدي قلبه..... ودعك من هذا القول المغلوط نحن على ما قدسه اليهود0 فلايمكن ويستحيل قبول اعمال من كان جل مقصدهم تحريف كتب المسيحية سواء باحداث تغيرات مع النسخ المتعاصرة انذاك او عن طريق التراجم كترجمة اكويلا او ما حدث بشأن اللاتينية والفولجاتا00000او الاختلافات مابين العبرانية واليونانية00000000الخ

- والان نريد ان نناقش التراجم والمخطوطات على ضوء ما سبق وعبر ذات التساؤلات: هل تلك التراجم والمخطوطات تصلح ان تكون محل استدلال ؟ هل هي حقيقةً متطابقة مع الكتاب المقدس الذي تم تقديسه بالنحو السالف؟0 وهل تؤيد ماجاء به ؟ وهل تلك المخطوطات متطابقة فيما بينها وبين الكتاب المقدس في المحتويات ؟ 0 هل تلك المخطوطات سلمت فعلا من يد العابثين؟ هل معروف من خطها وكتبها ؟ وعن من نقلها ؟ اهو من المتقين ام من اعداء الديانة المحترفين للتحريف والتزوير الذي اشتهر انذاك؟0 هل هناك ثمة صلة سند متصل مؤكد بينها وبين من نسبت اليهم0 حيث يقول معلق مجلد تاريخ الكنيسة لاندروملر ص137( ان اقدم النسخ للعهد الجديد الباقية الى الان لايرجع عهدها الا الى منتصف القرن الرابع الميلادي 00 وسبب ذلك ابادة الكتابات المسيحية خصوصا الاسفار المقدسة في عهد ديوكليشيان في النصف الاول من ذلك القرن 00 ولا يخفي انه قد بذلت مجهودات كثيرة في عهد قسطنطين لعمل نسخ مضبوطة ويعتقد تشندروف ان النسخة السينائية هي احدى تلك النسخ0) 0

- ولكن كثير من مخادعي المولدين الجدد يوحون اليهم بأشياء اقل ما تسمى انه خداع للعقول وتحريف من نوع اخر 00 يدعونها مخطوطة 00من الذي خطها ؟ وخطها عن ماذا؟ سيما هناك اعتراف تدارسي لاهوتي ببدء التجميع في 150م ثم التدريجية بعد ذلك0 ولم يكن هناك نص محدد ومعروف منذ البدء 0ولم يتواتر التلقين المباشر والحفظ الغيبي التذكري00 فمن هو كاتب تلك المخطوطة اياكانت وما هي مصادره في ضوء ماسبق وما هي الظروف والملابسات المصاحبة لذلك ؟ هل تبينون ذلك للمولدين الجدد كبناء علمي حتى لايكونوا محل سخرية علمية عند تداعي الافكار وتبادل الاراء امام الاخرين0؟ وهل توضحون ان هناك فجوة تاريخية بين اقدم مخطوطة وبين من المفروض ان تنسب اليهم حوالي 300عام وياليت معلوم مع هذه الفجوة من كاتبها او اى اجابة على التساؤلات السالفة 00!!!!!! هل توضحون للمولدين الجدد الاختلافات التى بين المخطوطات00 والاختلافات التى بين اليونانية والعبرانية مثلا00 والتى هي متناقضات 0وكما سنرى في مبحث مواضع التحريف0 ثم تتخادعون 00وتارة تدعون انها قليلة الاهمية00 وتارة انها لاتخص التعاليم الضرورية00 وتارة انها اختلافات بسيطة00 وتارة انها قراءات 00 تشبها بالقراءات القرآنية 0000 وهذا ضلال وإضلال من ناحيتين الاولى انكم لاتعتقدون بقداسة القرآن ووحية وتجزمون بعدم صلاحيته لاستمرار دينكم فكيف تستدلون به لصحة ما عندكم وهذا حكمكم عليه ؟ الامر الثاني الذي يفضح عدم الامانة هو عدم المشابهة بين القراءات في القرآن وبين قياسكم حيث ان القراءات في القرآن فقط اختلاف اللهجة الناطقة على ذات اللفظ والمعنى تيسيرا من منزله سبحانه لعباده المختلفة السنتهم ونعطي مثلا فقولة ابراهيم هكذا على قراءة حفص اما في قراءة اخرى تأتي ابراهام00 وهكذا فقط اختلاف لهجة على ذات اللفظ و ذات المعنى00 اكثر من هذا ان تلك القراءات معروفة منذ عهد النبي محمد عليه السلام ومحددة ومعروفة حصرا لقلتها وفقط الالفاظ التي كانت تختلف فيها القبائل العربية في التلفظ ولكن بذات اللفظ ونفس المعنى وكما ضربنا لذلك مثلا من قبل هذا هو ما يسمى بالقراءات القرآنية 0 ولكن الحفظ الغيبي التذكري كأمر ديني بطريق التلقين المباشر ممن توارث حفظ القرآن لايكون غالبا الا على قراءة حفص اما بقية القراءات فيتعلمها القراء والحفظة من باب العلم بألسن الآخرين الذين يسر الله لهم توافقا مع لهجتهم وترخيص تفادي صعوبة ذلك00 فهل امر المخطوطات كأمر القرآن من حيث النص والمتن ووجود نص محدد ومعروف منذ بدء الديانة وهناك امر بالحفاظ والحفظ الغيبي وخطه بصفحة القلب0 وهل الاختلافات التي بين المخطوطات او مابين اليونانية والعبرانية كتلك التي تحاولون التمحك والتشبه بها 00 ام هي الاختلافات والمتناقضات ولاسباب إختلافية وعقائدية والدالة على وقوع التحريفات كالتي في تثنية 27-4 وغيرها سنراه كثيرا في الفصل الخامس حول مواضع التحريف ولن نخط شيء الا عبر مصادركم المعتمدة وبدلائلها لمن شاء 00 فهل توضحون كل ذلك حتى يكون المولودون الجدد على بينة من امرهم وهل تصلح دليل ام لا؟ فعلا انه الخداع المعتمد على جهل الاخرين بالكثير من الامور التي ينبغي ايضاحها .!!!




أولا النسخة الاسكندرانية :
- تلك النسخة أحضرها من الإسكندرية بمصر إلى القسطنطينية البطريرك كيرلس لوكارمس الكريدى ثم قام بإرسالها الى الملك كارلوس الأول ملك الانجليز عبر السفير الانجليزى وكان ذلك فى 1628 م
- هى محفوظة الأن بالمتحف البريطانى وقد أطلعنا عليها بأنفسنا وعلى التعليق الذى حولها وقد تغير مرتين ولدينا القديم والجديد – اقصد التعليق –وهذبوا بعض الالفاظ فكلمة متناقضات الى اختلافات وكثير من الالفاظ وكان التعليق القديم عندما كانت تلك المخطوطة بالمتحف البريطاني بجريت رسل ستريت0 والان غيروا التعليق وهذبوا كثير من ألفاظه 00ووضعت مؤخرا بالمكتبة البريطانية الكبرى بمنطقة كينجس كروس بيوستن ستريت0

- ذكر بعض المحققين أنها كتبت فى القرن الرابع الميلادى ولكن البعض الأخر نفى ذلك وقالوا انها كتبت فى القرن الخامس وهذا هو الثابت على التعليق الأخير على تلك النسخة بالمكتبة البريطانية ألان .
- محتوياتها اسفار العهد القديم والعهد الجديد ولكن :-
أ- تحتوى على الأسفار ابوكريفيا والمكابين الثالث والرابع دون الإشارة إلى أنها غير قانونية أو أنها مشكوك فى صحتها .. وتلك الأسفار تم حذفها من الكتاب المقدس الحالى .
ب- تحتوى أيضا على رسالة اكليمندس الأول .
ج- تحتوى أيضا على رسالة اكليمندس الثانى .
د- مزامير سليمان00 وقد فقدت
وتلك الرسالتين أيضا غير موجودتين بالكتاب المقدس الحالى رغم أن كاتبها يعادل القديس لوقا فى الرسولية اى انه احد تلاميذ الرسل بل يقول عنه الانبا يؤانس فى كتابه الكنيسة فى عصر الرسل صـ403 " ورسالة اكليمندس – هى أقدم مخلفات الآباء الرسوليين واثبتها صلة بعصرهم وقد كتبها اكليمندس تدفعه ذلك إلى المحبة إزاء الانقسام الذى كان حادثا فى الكنيسة " . والرسالة الاولى مجمع على صحة نسبتها الى كاتبها وانها كانت مقدسة في الكنيسة الاولى ولكن لماذا حذفت من الموديلات اقصد الطبعات الحديثة اتحدى من يعطي اجابة علمية تقبل اكاديميا وليس اجابة سد خانة كتلك التي يتخادع بها كتاب المولودين الجدد00 وان كان البعض يعتذر في صراحة عن امكانية الاجابة لطول فترة الاحتكار الكنسي للكتاب المقدس وحتى عصر الطباعة والثورة على الفكر الكنسي باجمعه00
د- ايضا التعليق القديم على تلك النسخة كان يقر بوجود متناقضات بين تلك النسخة والكتاب المقدس الحالى ثم عدل كلمة متناقضات الى اختلافات ترجمة ولدينا صورة من المتحف بالتعليقين .
و- تلك الفقرات غير موجودة فى تلك النسخة بانجيل مرقس ( 15 : 6 – 16 : 16 ) .وغير ذلك من المواضع الكثيرة ستكن محل دراسة منفصلة وتفصيلية لدراسة التراجم والمخطوطات عبر لغاتها الاصلية ومقارنتها بالكتاب الحالي وهل تص
لح كدليل له او عليه بالانتقاص التحريفي والزوائد المبهمة والهوامش التي يؤيدون بها ايمانياتهم 0 ولكن كان الترقيع من نسخ اخرى بالكتاب المقدس الحالى .
هـ- هذا كان الكتاب المقدس للقرن الخامس الميلادى انذاك وبمقارنته بالكتاب المقدس الحالى فماذا يكون التعليق .

- لايعرف من كاتبها ولاعمن نقلها وما هي ظروف وملابسات ذلك 00 ولاماهي المصادر التي نقل عنها كل هذا مجهول بل المتخصصين في تلك المخطوطات اجزموا بان النَسْخ كان باكثر من خط اى اكثر من ناسخ ويرجح ان العهد القديم كتب بواسطة اثنين من النساخ والعهد الجديد ثلاثة او اكثر 00 ولكن من هم وعمن نقلوا وما هي الظروف والملابسات00 كل ذلك مجهول0 مع عدم المطابقة الكلية بين تلك المخطوطة والكتاب المقدس الحالي فهل المخطوطة بها تحريفات زائدة ؟ام الكتاب المقدس الحالى به تحريفات بالحذف ؟والا كيف تستدلون بها ؟ فالاستدلال يلزمه تطابق هذا مع ذلك وهذا ينتفي في كثير من المواضع سواء على مستوى الاسفار او تتمماتها او كثير من المتناقضات الداخلية.
ثانيا / النسخة الفاتيكانية :-

- النسخة محفوظة بمكتبة الفاتيكان .
- هناك رأى بلا دليل انهاكتبت فى مصر فى القرن الرابع الميلادى بعد عصر الاضطهاد والحرق للكتب

- طبعت سنة 1843 ميلادى على يد الكردينال انجيلوماى ولكن البابا وقتئذ وحكومة روما لم يأذنا له بالنشر حيث ظل الاحتكار الكنسي جاسم على الاسفار التى تقدست ومع اول طبعة للعهد الجديد في القرن الخامس عشر وقف احد الاساقفة كما يذكر اندروملر ص417ينفر الناس منها ومن قرائتها فقال(انهم عثروا على لغة جديدة تسمى اليونانية ونحن يجب ان نكن على حذر منها ستكون منبعا لكل الهرطقات واني ارى في الايدي كتابا يسمى العهد الجديد مطبوعا جديدا انه مُلء بالاعشاب السامة والحيات القاتلة00 ومن تعلم اللغة العبرية سيصبح يهوديا) لاادري أاضحك ام ابكي ام اتباكى ؟؟!!

-ويقول القس ويصا الانطوني في كتابنا المقدس ص123( لم يسمح بالاطلاع عليها الا في 1857م وتصويرها في 1888م بسبب جمال نسختها وحروفها )

وقبل ذلك كانت تحت سيف الاحتكار الكنسي والسياج العتيد ليفعلوا مايشاءون دون محاسبة او رصد لتحريفاتهم والتي تكشفت فيما بعد .

- تحتوى على العهد القديم والجديد مع وجود الأتى :-

- هناك كثير المتناقضات بينها وبين الكتاب المقدس الحالى والذى يسميه البعض أخطاء النساخ و أخطاء الترجمة .

- تحتوى على الأسفار الابوكريفيا ما عدا صلاة منسى والمكابين والتى تم حذفها من الكتاب المقدس الحالى دون الإشارة الى ذلك .
- لا يوجد بها رسالة تيموثاوس الاولى .
- لا يوجد بها رسالة تيموثاوس الثانية .
- لا يوجد بها سفر الرؤيا .
- كما لا يوجد بها ايضا رسالة تيطس . وهي موجودة بالكتاب الحالي بالترقيع الكنسي من نسخ اخرى
نعم ان تلك الاسفار السالفة موجودة بالكتاب المقدس الحالى فاذا اردنا ان نستدل بتلك النسخة على صحة ما لدينا من كتب واسفار تقدست فالتساؤل المرير هل زيدت ؟ام تم ترقيعها من نسخة اخرى؟ وما هى الاسس والمعايير لصحة ذلك؟ وكيف نستدل بها ؟0 وبها هذا النقص الذى زيد من نسخ أخرى؟ وايضا بها زيادة الابوكريفيا والتى تم حذفها فى الكتاب المقدس الحالى-النسخة الدولية-؟ ولا ننسى المتناقضات التى بينها وبين الكتاب المقدس الحالى وعدم التطابق الواجب توافره إن أردناها محل استدلال 0

- والنسخة تاريخيا كانت تعتبر الكتاب المقدس للقرن الرابع الميلادى فلماذا اختلف الكتاب المقدس للقرن الرابع الميلادى على الكتاب المقدس للقرن العشرين كل هذا الاختلاف بالزيادة والحذف والمتناقضات وعدم تطابق تعداد الاسفار ثم نضع المخطوطة بعد ذلك كدليل سند للقداسة والتقديس .

- ويقول القس الدكتور اميل اسحاق استاذ العهد القديم بالاكليريكية ص42(و المجلد محفوظ في مكتبة الفاتيكان ومذكور في اقدم فهارسها الذي يرجع الى سنة 1475م ولا يعرف احد متى00 او كيف وصلت الى الفاتيكان)
- وايضا لايعرف تحديدا تاريخ كتابتها فقط زمن الكتابة القرن الرابع او الخامس0

- وايضا لايعرف من هم كاتبوها 00 ولا عمن كتبوها 00ولا كيف كتبوها 00 ولامن هم 0امن اليهود المعاندين ؟ امن المسيحيين الاتقياء ؟ امن فلاسفة الوثنية والاعداء انذاك؟

- مجهول + مجهول + مجهول=ثلاثة مجاهيل ولكن الثلاثة واحد حيث انهم بذات الجوهر وهو الجهل0

ثالثا / النسخة السينائية :

- وجدت بسيناء المصرية بالمكتبة التى بجبل سيناء بدير سانت كاترين .
- الذى وجدها الالمانى يتشندرف فى عام 1844 واستكمل العثور عليها فى 1863 م .

- يرجح انها ترجع الى القرن الرابع الميلادى . او الخامس دون معرفة تحديد تارخ الكتابة0

- محتوياتها :
1- العهد القديم والجديد ولكن :-
- أيضا بها الأسفار المدعاة ابوكريفيا او الغير قانونية دون الإشارة إلى أن تلك الأسفار غير قانونية .
- بها رسالة برنابا .
- بها سفر الراعى لهرماس وهذا السفر يحتوى على .
1- الرؤيا وعبارة عن أربع رؤى .
2- الوصايا الاثنى عشر .
3- الأمثال العشرة .
4- بها سفر طوبيا او طوبيت المطول وهو يختلف عن سفر طوبيا الموجود في المخطوطات الاخرى على حد تعبير القس ويصا الانطوني في كتابه كتابنا المقدس

ومن خلال هذه سواء اسفار ابوكريفيا التي اعتمدوا حذفها او رسالة برنابا وسفر الراعي فالكتاب المقدس الحالى يختلف ولا يتطابق مع تلك النسخة والتى كانت تعتبر الكتاب المقدس فى القرن الرابع الميلادى من حيث حذف الأسفار الأبوكريفيا وحتى بوجودها بالنسخة السينائية دون الإشارة بها إلى أنها غير قانونية يعد حذف تحريفي. وليس من العدل التعلل بأقوال اليهود المعاندين للمسيحية والقاصدين توهين الكتاب المقدس والنسخ والتراجم الواردة عنه او منه .

- اضف الى ذلك رسالة برنابا تم حذفها من الكتاب المقدس الحالى ولا تعتمد على الإطلاق سواء قانونية ام غير قانونية فى حين ان تلك الرسالة كانت سفرا مقدسا فى العصور الاولى ويصلى بها ويقام منها القداسات ويقول الانبا يؤانس فى "الكنيسة فى عصر الرسل "عن تلك الرسالة صـ404 " كان لرسالة برنابا منزلة قوية فى الكنيسة الأولى حتى انها وجدت ضمن النسخة السينائية للكتاب المقدس ………… واشار اليها اكليمندس السكندرى واوريجينوس على انها من كتابه برنابا رفيق القديس بولس الرسول فى الخدمة ويبدو ان اوريجينوس اعتبرها ضمن الأسفار المقدسة .. " .

- وايضا سفر الراعى لهرماس بتفصيله السابق لماذا حذفت فى حين انها كانت سفر مقدسا للكنيسة الاولى وكانت ضمن الكتاب المقدس بالنسخة السينائية بل كثير من المحقيقين اثبتوا ان هرماس هو ذاته صديق القديس بولس الرسول . ويؤيد ذلك الانبا يؤانس فى المرجع السابق صـ405 " اما عن هرماس واضع كتاب الراعى فقد راج راى فى الكنيسة الاولى انه هو عينه صديق القديس بولس الرسول الذى ارسل له تحياته الى الرساله الى رومية وهذا هو راى ايريناوس واكليمتدس السكندرى واوريجنوس وجيروم ويوسابيوس المؤرخ – وهناك رأى اخر ان هرماس كان معاصراً لاكليمندس اسقف رومية ومهما يكن الامر فالكاتب من الاباء الرسوليين " .

- فهذه النسخة السينائية الكتاب المقدس للقرن الرابع واراء المحقيقين ان انصفنا فنحن حذفنا وغيرنا واهملنا بالمقارنة بالكتاب المقدس موديل القرن العشرين اقصد النسخة الدولية . والنسخة السينائية يجب ان تشهد على الكتاب وليست تشهد له ذلك ان سلمنا جدلاً بصحتها .

- ايضا مجهول من كاتبها ؟ ولاعمن كتبها؟ وما هي مصادرة؟ وكيف كان ذلك بظروفة وملابساته حيث اننا نريد ان نقف على مقتضيات هذا التقديس وهل تصلح كدليل وما هو وجه الاستدلال اصلا وما هو وجه الشبة ووجه الاختلاف ولماذا نأخذ هذا وندع ذلك وما هي معايير القداسة والاستدلال0

- عموما امر النسخ والمخطوطات ستفرغ له مؤلفا منفصل فيما بعد بالتفصيل اللازم الذى يضع النقاط فوق حروفها سيما ان مقدويل يقول فى كتاب البرهان تعريب القس منيس عبد النور "وليس شرطا ان يكون كتاب الاسفار رسلا ولكن يكفى ان تكون هذه الاسفار قد حظيت بموافقة الرسل فسلطان الرسل لا يمكن فصله عن سلطان الرب " .منتهى التخادع البهلواني للالفاظ 0 لان سلطان الرسل ان اقروا شيئا يكون ويسمى هذا ما اقره الرسل فيكن في عداد المحسنات ولا يكن كلام الله المقدس لان كلام الله المقدس وفقا لنظرية الوحي في اللاهوت لابد ان يأتي الكلام من عند الله الى رسله فالكلام كلام الله ويوحي به الى الرسل هذا هو الذي يكن كلام الله اما ما يقره الرسل سواء من كلام او افعال الصالحين في عصورهم يمكن تسميته شيئا حسنا ينظر اليه بالاحترام لانه اقره الرسل ولم يعترضوا عليه ولكن لا يمكن ويستحيل تسميته كلام الله ويأخذ طريقه للتقديس..... ولكن عندما يكن التحريف وتكن البهلوانية ويكن مثل هذا التاريخ الكنسي ومثل هذا التقديس العاري من ادني المعايير يمكن ان ننظر في مثل هذا الكلام ولم يعد شيئا مستغربا فهناك بالهند من لايزال يعبد ويقدس البقر وهناك العقول التي تنكر خالقها بالكلية.. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

- النتيجة الموضوعية التى لا مناص عنها ان الكتاب المقدس الحالى بترجمته واسفاره ما هو الا ترقيع كنسى لا يمكن تأييده خلال نسخه مخطوطه بعينها ويستحيل ذلك دون الترقيع من هنا وهناك وهو الامر المرفوض فى مجال الاستدلال والسند للكتب المقدسة ان اردنا لها القداسه والامر لا يعدو ان الكنيسه فى مجامعها وتناحرها وصراعها رقعت من هنا وهناك وصنفت لنفسها كتابا اعطته القداسه والعصمة والتى هى ذاتها فقدتهما كما سنرى 00 ناهيك عن اننا لاندرى كُتْابها واسمائهم ولاماهي صفاتهم ولا ما هي دياناتهم ؟ وليس لدينا نص متكامل ومتطابق يرجع الى عهد من نسبت اليهم بسند متصل 00 والجمع كما رأينا ظروفه وملابساته فيما سبق ولايوجد نص محدد ومعروف منذ البداية ولم يكن هناك امر ديني بالحفظ الغيبي التذكري ولم يتواتر بينهم ذلك ولم يتوارثوه وكما ذكرنا من قبل0