

-
الإيمان المسيحي بألوهية المسيح امر يخص اهل الصليب وليس لنا في هذا الأمر شيء إلا ذكر ما جاء عن الله عز وجل بتكفير كل من اشرك به وجعل له ابنا او شريك في الملك او خرج عن مفهوم ان الله واحد أحد .
وكيف يمكن استخدام مفهوم المنطق في الألوهية التي تنادي بوحدانية الله منذ بدء الخليقة ؟
أي علم هذا الذي يحاول ان يناقض الله في أقواله ؟
فما يفعله الوثنيون يفعله اهل الصليب لأن الألوهية الوثنية تفحلت بعقيدتهم .
لهذا : طالما ان المسيحية تحاول التطرق للقرآن لأن تثبت للمسلم ان الله هو المسيح فلن يجد من يفعل ذلك إلا نعال تهبط عليه من أعلى على ام رأسه كما تضرب النعال الحشرات .
فيقول القس بوطر في رسالة "الأصول والفروع" عن عقيدة الثالوث : قد فهمنا ذلك على قدر طاقة عقولنا، ونرجو أن نفهمه فهماً أكثر جلاء في المستقبل حين يكشف لنا الحجاب عن كل ما في السماوات وما في الأرض، وأما في الوقت الحاضر ففي القدر الذي فهمناه كفاية.
والمؤرخ التاريخى يوسابيوس القيصرى وضع كتاب أسمه تاريخ الكنيسة (264 - 340 م ) ويعتبر يوسابيوس القيصرى من أقدم وأقدر المؤرخين وأسبقهم , ويعتبر كتابة تاريخ الكنيسة مرجعاً يستند إليه الكثيرين من المؤرخين فى العصور القديمة والحديثة أيضاً كمستند ودليل على ما يقولونه ويعتبر أقدم مؤرخ وصلت إلينا كتاباته كاملة
ولكن يوسابيوس القيصرى كان يؤمن بالأريوسية .
فقد انتشرت آراء آريوس الثابتة بالأسكندرية سنة 318 م وأيدها كثيرين فى الشرق وفى مقدمتهم يوسابيوس أسقف نيقوميديا الذى كان رفيقاً لآريوس فى التلمذة لـ لوسيان المعلم فى أنطاكية , والذى نادى بأن الإبن مخلوق , وبأنه ليس مساوياً للآب فى الأزلية .
وهذا (أسابيوس باميفلوس) الذي لقب بـ (شيخ مؤرخي ********* ولقب بـ (أبو التاريخ الكنسي). فكان فكره يميل أكثر إلى البساطة. فيعتقد بأن الآب هو وحده الله العليّ والأزليّ، بينما الابن ـ الكلمة هو "إلهٌ ثانوي" تابع للآب وأما الروح القدس فهو نعمة مخلوقة ويرى في تعبير "مساوٍ للآب في الجوهر" الذي صاغه مجمع نيقيا خطر الصابلية الشكليّة.
وهذا كله يثبت ان مفهوم الثالوث ليس متعلّقا بالكتاب المقدّس. فكلمة"الثالوث" ليست موجودة لا في الإنجيل، و لا حتّى في قواميسه. و يسوع لم يعلّم بالثالوث و لم يذكره مطلقا على وجه التحديد.
ويقول ول ديورانت في قصة الحضارة إن المسيحية لم تقض على الوثنية بل تبنتها. ذلك أن العقل اليوناني المحتضر عاد إلى الحياة في صورة جديدة في لاهوت الكنيسة و طقوسها.. ثم يقول: فجاءت من مصر آراء الثالوث المقدس و منها جاءت عبادة أم الطفل .. و من فيريجيا جاءت عبادة الأم العظمى .. و من سوريا أخذت عقيدة بعث "اوتيس" و من بلاد الفرس جاءت عقيدة رجوع المسيح و حكمه الأرض الف عام و قصارى القول أن المسيحية كانت آخر شئ عظيم ابتدعه العالم الوثني القديم"
وقد عقد مجمع نيقية باسيا الصغرى سنة 325 م وكان عقدة لحل الخلاف الذى نشأ بين الكنائس حول طبيعة المسيح وهل هو أله ام بشر مخلوق وقد اعتنق الاسقف أريوس ومعه 1730 أسقفا القول بالالة الواحد "أن الاب وحدة هو الله والابن مخلوق وأن يسوع انسان بشر مخلوق" وقول أسقف كنيسة روما ومعه الشماس "أثناسيوس " الخصى من الاسكندرية ومعه 317 أسقفا بأن "يسوع هو الالة المتجسد الذى جاء خلاصا للعالم"
وقد قدم أثيناسيوس صيغة الثالوث ، و هو شمّاس مصري من الإسكندرية ، و قد قبله مجمع نيقية بعد مفارقة عيسى (عليه السلام) لهذه الأرض بحوالي ثلاث قرون.
حضر المجمع 2047 من الاباء الروحيين واشتد الخلاف بينهم ووصل الخلاف الى حد المعارك وتبنت الاغلبية الساحقة من الاباء والكهنة رأى أريوس (أن الاب وحدة هو الله والابن مخلوق وأن يسوع انسان بشر مخلوق")وكان معه 1730 اسقفا
وكان المعسكر الاخر بزعامة شماس الاسكندرية ايضا (خصى)لاحظ ان الشماس اقل المراتب الكنسية ,ومعه 317 أسقفا نادوا بالتثليث و أن يسوع هو الاله
فأصدر الامبراطور أمره بفض الاجتماع ثم أعاد عقده بعد أن استبعد الاغلبيه ولم يحضره سوى القائلون بالتثليث وألوهية المسيح وعددهم 317 واعتبر الاخرون هراطقه وتم اختطاف العقيدة المسيحية الحقة لصالح مسيحية بولس .
وقد اكدت الكنائس الشرقية والغربية ان الإيمان المسيحي لم يأتي منذ وجود المسيح عيسى بن مريم على الأرض بل إن مجمع نيقية باسيا الصغرى سنة 325 م هو أصل الإيمان المسيحي .
وهناك نصوص مثل متّى 28:19 ، يوحنّا 14:11 و 1 يوحنّا 8 & 5:7 من الممكن استخدامها من قبل المسيحيين لإثبات الثالوث. فعقيدة الثالوث كانت مستنتجة فقط من 1 يوحنّا 5:7 الذي ينص:
" 5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد."
هذا النص عرف أنه مزوّر، وأنه إضافة غير مرخّص بها إلى النص الإغريقي للعهد الجديد.
وهذا هو الدليل :
الكتاب الذي يؤمن به الأرثوذكس ذكر هذا النص ولكن الكتاب الذي يؤمن به الكاثوليك لم يذكره .
الأرثوذكس
الكاثوليك
وهو كذلك غير مذكور بالنسخة اليونانية
وعلماء الإنجيل المسيحيين اكتشفوا بعد فترة أنّ هذا المبدأ كان مولّدا في نسخة الملك جيمس. في الواقع، فإن مجموعة لا يقل عددها عن 32 عالما مسيحيا جميعهم ذوي مستوى مرموق، ويدعمهم مجلس مؤلف من 50 مستشارا، خرجوا بنسخة قياسية منقحة للعهد الجديد عام 1949، وللكتاب المقدس بالكامل عام 1952، وقد حذفوا العبارة السابق ذكرها من النسخة المعدلة.
لقد أشار العهد الجديد إلى يسوع عدة مرات على أنه عبد الرب (انظر متّى 12:18 على سبيل المثال). والآن اقرأ كتاب القوانين 2:22:
"يا رجال بني إسرائيل، اسمعوا ما يلي: إن عيسى الناصري كان رجلا أرسله الرب إليكم بالمعجزات، والأعاجيب والبراهين، التي فعلها الله بينكم من خلاله، كما تعلمون أنتم أنفسكم."
كيف يمكن ليسوع إذا" أن يكون عبد الرب والرب في نفس الوقت؟ اقرأ يوحنّا 17:21:
"أن يكونوا جميعا واحدا، كما أنت أيّها الأب فيّ، وأنا فيك، أن يكونوا جميعا واحدا فينا: أن يؤمن العالم أنك أرسلتني."
فهل ساْل احد نفسه بماذا كان ينادي التلاميذ يسوع ؟؟ يارب او يا معلم او يا بن داوود او بهم جميعا وانا اعرف كما تعرفون انهم نادوه بكل شيء الا بكلمة يارب .. لقد نادوه يا راباي بالاْرامية اي يا استاذ يا معلم يا مرشد بينما قدمت لكم هذه الكلمة لخداع المبتدئين ان يسوع وربوبيته امران كانا محسومان منذ القدم ؟؟
والوصيّة الأولى – وحدانية الرب، والذي جاء يسوع لا ليدمره بل لينفذه، كما هو مذكور بوضوح في يوحنا 47-5:46:
"فلو أنكم كنتم صدقتم موسى ، لصدقتموني، فقد كتب عني. ولكن إذا كنتم لا تصدقون كتاباته، فكيف ستصدقون كلماتي؟"
لم يتحدث موسى (عليه السلام) عن ثالوث، ولم يفعل ذلك عيسى (عليه السلام) أيضا"! فلماذا يفعل ذلك المسيحيين؟
ويمكن الرجوع لهذا المصدر لكشف هرطقة الكنيسة لفكرة التثليث .
.
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...4908#post14908
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...4597#post14597
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...ed=1#post65232
.
وهذا قول الرازي في التثليث
.
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=37179
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...7204#post37204
.
والله أعلم
أسأل الله ان يتقبل منا صالح الأعمال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملحوظة : السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ليس هو شخصية يسوع الذي يؤمن بها المسيحيين ، لأن عيسى بن مريم اشرف بكثير مما نسب الكتاب المدعو مقدس ليسوع .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة Heaven في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 11-08-2010, 02:08 PM
-
بواسطة Abou Anass في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 09-03-2008, 05:33 PM
-
بواسطة Heaven في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 12-12-2007, 01:53 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 19
آخر مشاركة: 17-11-2006, 05:00 PM
-
بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 12-04-2006, 06:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات