

-
يقول عبد العبد بسيط ابو الخير
اقتباس
ثانياً : لأنَّ إنكار وضع المسيح علي الصليب يتعارض مع شهادة شهود العيان " وشهادة شهود العيان في هذه الجزئيّة بالذات لا تشوبها شائبة تَنَاقض أو خِلاف بين الشهود. كلّ شهودهم مُجْمِعُون عليها000 في مسألة القبض علي المسيح ووضعه علي الصليستحيل بحق إهدار شهادة شهود العيان، وكذلك وقائع محاكمة المسيح أمام السنهدرين وأمام الحاكم الرومانيّ بيلاطس. قبضوا عليه، وحاكموه، ووضعوه علي الصليب. وشهد بذلك عشرات بل مئات من شهود العيان، ولا تناقض في شهادة شهود العيان بهذا الصدد يمكن التعويل عليه فيض محتوى شهادتهم
تحدثنا من قبل عن موضوع شهود العيان وتحدثت عنه بالتفصيل
فقلت :
يوحنا
19: 35 و الذي عاين شهد و شهادته حق و هو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم
فمن هذا الذي عاين وشهد وشهادته حق ؟ بالطبع الذي عاين لا يمكن ان يكون هو يوحنا نفسه كاتب هذا الإنجيل لأن إنجيل يوحنا مكتوب في القرن الثاني أي بعد رفع المسيح بـ 90 عاماً ، فكم كان عمر يوحنا وقتها ؟
C.E / 90-120 Gospel of John
فلو أعتبرنا أن يوحنا عمر يوحنا كان بنفس عمر السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، فبذلك كان عمره يفوق 150 عام وقت كتابة إنجيله وهذا من المستحيلات لأنه لا يوجد دليل واحد يثبت ان يوحنا عاش كل هذه المدة !..
ثانياً : القرآن لم ينكر أن هناك حدث للصلب ، (وأكرر) القرآن يكشف ان المصلوب ليس السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، وجاء بالقرآن أن المصلوب القى عليه الشبه ، فالله عز وجل هو الخالق وهو قادر أن يخسف بنا الأرض ويأتي بخلق جديد في أقل من لحظة ، فلا تحاول أن تدعي أن الله عجز بأن يلقى شبه سيدنا عيسى على المصلوب لأن لا صنع ولا اتقان فوق قدرة الله ، فأنت تحاول ان تقول أن ألقاء الشبه ليس بهذه الدقة لكي ينخدع الجميع ، فهذا يعتبر إنكار منك بقدرة الله .
.
يقول عبد العبد بسيط ابو الخير
اقتباس
إنَّ نظريّة إلقاء الشِبْه وردت في إنجيل برنابا وهذا هو الدليل الثالث علي فسادها وعدم صحتها: " إن الاحتجاج بورود هذه النظريّة في إنجيل برنابا يكشف قبل أي شئ علي أنَّ هذه النظريّة ليست من بنات أفكار أيّ مُفَسّر مسلم ، بل هي فكرة مسيحيّة 0 وفضلاً عن ذلك نجد أنَّ النصاري لا يعترفون بصحّة إنجيل برنابا كله ، ولن نجد مسيحيا واحداً يعترف بصحّته . سيقول لك علي الفور أنَّه إنجيلٌ مزيفٌ مُنْتَحَل لا صحّة ولا حُجَّة لكلِّ مُحْتَوَاه . إنَّه أبُوكْرِيفَ
نحن كمسلمين ليس لنا شأن بإنجيل برنابا فهو كتاب لا نعترف به انه سماوي ولا نؤمن به ، فقال إنجيل برنابا ام لم يقل فليس لنا شأن، فإن لم أكن بمقدرتي بإثبات فسادك وضلالك من داخل كتابك وبالحجة فلم أكن اتمكن من الرد على كلامك الذي كشف عن شخصيتك الضائعة في وحل الوثنية .
ا
يقول عبد العبد بسيط ابو الخير
اقتباس
يوجد رابعًا سبب هام وهو عدم قدرة أي مفسّر من القائلين بهذه النظريّة علي تحديد الشخص الذي ألقي الله عليه شبه المسيح عليه السلام
بصراحة كلامك أصبح مكرر ومُمل ، يكون المصلوب مها يكون ، فليس لنا شأن به المهم ان الله اشار إلى ان المخفي عنك ياعبدي هو ان المصلوب ليس عيسى بن مريم .
ولنفترض أن المصلوب هو الخائن الذي سلمة ، إذن هذه نتيجة الخائن
ولنفترض أن المصلوب هو من تطوع من تلاميذه أن يفديه ، فما العيب في ذلك ، أليس منا من يُضحي بحياته في سبيل الأخرين .
إذن نصل بأن هذا الأمر الخاص بمعرفة من إذن هو المصلوب هو علمه لا ينفع وجهله لن يضر .
المهم ان المصلوب ليس عبد الله ورسوله سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام
يقول عبد العبد بسيط ابو الخير
اقتباس
ولو مات رجل قتيلاً إثر طعنة سكين، ويريد أحد أنْ يُدافع عن أحدِ المتّهمين بأنَّ شخصًا آخر غير المتّهم هو الذي طعنه بالسكين، لوجب عليه أنْ يُحدّد من هو هذا الشخص تحديدًا قاطعًا. ولو تعدّدت الاحتمالات لأفضي ذلك إلي عدم تحديد القاتل وكانك من مصلحة المتهمين جميعًا مهما كان عددهم كبيرًا
الجهل حيشتغل .
واللهِ حضرتك لو محامي حتخربها وتقعد على تلها ونقول لك : الله يخرب بيت إللي أعطاك شهادة محاماه .
ياجهبذ : ليس كل متهم اتهم زوراً وجب الدفاع عنه من خلال تحديد متهم آخر غيره ، فمهمة المحامي أن يدافع عن موكله ليبرئه من الأتهام فقط ، اما إن ظهر على الساحة شخص مشكوك فيه فهذا امر آخر ، وإن لم يظهر احد فليس ذلك يعني أن المتهم البريء أصبح بين حبال الإعدام .
فبلاش جهل وأتكلم فيما تعرفه ،إن كنت تعرف شيء اصلاً
يقول عبد العبد بسيط ابو الخير
اقتباس
" وخامس الأسباب الدالة علي فساد نظرية إلقاء الشبه هذه هو أنَّ أي مفسّر لا يستطيع أنْ يقول أو يدّعي أنَّه شاهد شبه المسيح يلقيه الله سبحانه وتعالي علي شخص آخر. ولو زعم أحدهم هذا الزعم لكان زعمه باطلاً بطبيعة الحال. ويزداد هذا الزعم ضع وانهياراً لو لم يملكْ من يزعمه أي دليل علي صحته "
إيه العبط ده
وهل قال احد هذا الكلام ؟
حضرتك سكران ام مسطول .؟
يقول عبد العبد بسيط ابو الخير
اقتباس
ضمائر الغائب الكثيرة الموجودة في الآية الكريمة 000 ما شأن ضمائر الغائب الكثيرة الموجودة بالآية الكريمة ؟ وكيف تدل علي خطأ المفسّرين في القول بنظريّة إلقاء شبه المسيح علي شخص آخر غير المسيح ؟
تحدثت فيذلك من قبل وقلت :
جاء عن تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ)
قوله { شُبّهَ } مسند إلى ماذا؟ إن جعلته مسنداً إلى المسيح فهو مشبّه به وليس بمشبه، وإن أسندته إلى المقتول فالمقتول لم يجر له ذكر.
والجواب من وجهين:
الأول: أنه مسند إلى الجار والمجرور، وهو كقولك: خيل إليه كأنه قيل: ولكن وقع لهم الشبه.
الثاني: أن يسند إلى ضمير المقتول لأن قوله { وَمَا قَتَلُوهُ } يدل على أنه وقع القتل على غيره فصار ذلك الغير مذكوراً بهذا الطريق، فحسن إسناد { شُبّهَ } إليه.
إذن كلامك ضعيف والآية دمرت تفكيرك لدرجة ان كلامك اصبح مكرر ولم تجد كلام ينقذك من هذه الورطة التي اقحمت نفسك فيها بدون عقل .
]
يقول عبد العبد بسيط ابو الخير
اقتباس
" فإذا وصلنا إلي قول الله سبحانه وتعالى: " وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ". أرجو منك يا صاحبي أنْ نُحَدّد ضمائر الغائب المفردة في ها الموضع من الآية الكريمة 000 إنَّ ضمائر الغائب المفرد كثيرة في هذا الموضع من الآية الكريمة . قلت : وقد أرجعها المفسّرون المسلمون كلّها إلي المسيح 000 إنَّ ضمائر الغائب المفرد المتكرّرة في هذا الموضع تعود إلي اختلافهم، أي اختلاف أهل الكتاب من اليهود نصارى في مسألة أنَّ المسيح قد مات علي الصليب أم لم يمت علي الصليب. هذه المسألة اختلفوا فيها ، هذا الشأن " اخْتَلَفُواْ فِيهِ " وبدءاً من ضمير الغائب المفرد الموجود بآخر حرف الجر هنا تعود الضمائر علي الشأن الذي " اخْتَلَفُواْ فِيهِ " ولا تعود إلي اح عليه السلام. هل اختلفوا في أنَّ الشخص الذي حاكموه وقبضوا عليه هو المسيح أو هو شخصٌ آخرٌ؟ هذا احتمال ضعيف جدًا وبالغ الضعف وعديم المعقولي
يا عبد الخروف، أنت تتحدث عن أقوال مُفسرين ولم تضع لنا قول مفسر واحد .
جاء في تفسير زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي
قوله تعالى: { وإِن الذين اختلفوا فيه } في المختلفين قولان.
أحدهما: أنهم اليهود، فعلى هذا في هاء «فيه» قولان.
أحدهما: أنها كناية عن قتله، فاختلفوا هل قتلوه أم لا؟.
وفي سبب اختلافهم في ذلك قولان.
أحدهما: أنهم لما قتلوا الشخص المشبّه كان الشبه قد أُلقي على وجهه دون جسده، فقالوا: الوجه وجه عيسى، والجسد جسد غيره، ذكره ابن السائب.
والثاني: أنهم قالوا: إِن كان هذا عيسى، فأين صاحبنا؟ وإِن كان هذا صاحبنا، فأين عيسى؟ يعنون الذي دخل في طلبه، هذا قول السدي.
والثاني: أن «الهاء» كناية عن عيسى، واختلافهم فيه قول بعضهم: هو ولد زنى، وقول بعضهم: هو ساحر.
والثاني: أن المختلفين النصارى، فعلى هذا في هاء «فيه» قولان.
أحدهما: أنها ترجع إِلى قتله، هل قتل أم لا؟ والثاني: أنها ترجع إِليه، هل هو إِله أم لا؟ وفي هاء «منه» قولان.
أحدهما: أنها ترجع إِلى قتله.
والثاني: إِلى نفسه هل هو إِلهٌ، أم لغيرِ رشدة، أم هو ساحر؟
قوله تعالى: { ما لهم به من علم إِلا اتباع الظن } قال الزجاج: «اتباع» منصوب بالاستثناء، وهو استثناء ليس من الأول.
والمعنى: ما لهم به من علم إِلا أنهم يتبعون الظن، وإِن رُفع جاز على أن يجعل علمهم اتباع الظن، كما تقول العرب: تحيّتك الضّرب.
وقوله تعالى: { وما قتلوه } في «الهاء» ثلاثة أقوال.
أحدها: أنها ترجع إِلى الظن فيكون المعنى: وما قتلوا ظنّهم يقيناً، هذا قول ابن عباس.
والثاني: أنها ترجع إِلى العلم، أي: ما قتلوا [العلم به] يقيناً، تقول: قتلته يقيناً، وقتلته علماً [للرأي والحديث] هذا قول الفراء، وابن قتيبة. قال ابن قتيبة: وأصل هذا: أن القتل للشيء يكون عن قهر واستعلاء وغلبة، يقول: فلم يكن علمهم بقتل المسيح علماً أحيط به، إِنما كان ظناً.
والثالث: أنها ترجع إلى عيسى، فيكون المعنى: وما قتلوا عيسى حقاً، هذا قول الحسن. وقال ابن الأنباري: اليقين مؤخر في المعنى، فالتقدير: وما قتلوه، بل رفعه الله إِليه يقيناً.
ة
يقول عبد العبد بسيط ابو الخير
اقتباس
ويلزم أنْ يكون الرأي السليم سليمًا في نظر كل الناس وليس في نظر المسلمين وحدهم 000 إنَّ أعداء المسيح لو كانوا قد اختلفوا بشأن شخص المسيح وهل هو الشخص الذي حاكموه وقبضوا عليه ووضعوه علي الصليب لكان الأقرب إلي المعقوليّة أنْ يتحروا ويدق ويحققوا هذه المسألة كل التحري والتدقيق والتحقيق. وليس من المعقول طبعًا أنْ يكون هدف أعداء المسيح هو قتل المسيح صلبًا ثم يقبلون بسهولة وبساطة وسذاجة أنْ يقتلوا ويصلبوا شخصًا آخر غيره
أنت بذلك تشكك في قدرة الله بإلقاء الشبه على شخص آخر .
اتكفر بالله لثبت صحة اقوالك
اجساد البغال وعقول العصافير
يتبع :-
]
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة kimo111 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 20-10-2007, 08:16 AM
-
بواسطة جمال البليدي في المنتدى الذب عن الأنبياء و الرسل
مشاركات: 13
آخر مشاركة: 15-09-2007, 06:28 PM
-
بواسطة محمد مصطفى في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 17-09-2006, 12:27 AM
-
بواسطة ابنة الزهراء في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 26-05-2005, 10:17 PM
-
بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات