يقول المصدر :

اقتباس
ومدعو التحريف في التوراة والإنجيل يناقضون أقوالاً صريحة أو يضطرون لتحريف تأويلها لتنطبق على القرآن وحده ، مع انها تشير إلى كل إعلانات الله للبشر وإليك عينه منها :

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ...الحجر9

وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ... الأنعام34

لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ... يونس64

سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ... الفتح23
لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .. الأنعام 115

وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا .. الكهف 27

هذه مجرد عينة من الآيات القرآنية التي تحتوي وعوداً من الله بعدم تبديل كلمته ، لأنه هو الذي أنزلها وهو حافظ لها .


للرد على هذا الكلام :

أبدأ : حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله .. أنتم لا تملكون في حياتكم إلا الكذب والنفاق .

كلماتك التي ذكرتها هي اعتراف صريح ومباشر بأن القرآن كتاب سماوي ولا جدال في ذلك ، فلماذا تحاول أن تظهر أنك مؤمن بجزء منه وتنحرف عنه كاملاً .

أنت تدعي بطريق غير مباشر بأن رب القرآن هو رب الإنجيل والتوراة ، فلما أشركت به وتسبون الله ورسوله وتعتبروا ان رب القرآن شيطان والآن تحاول إثبات صدق عقيدتكم منه ، أليس هذا كتاب الشيطان كما تدعوا ؟

إن كان القرآن كاتب الله كما ذكرت فلماذا تنكره ولم تؤمن به أيها الملعون :

قال تعالى :
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9) مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (11)

ذكرت جنابك ان الله يحفظ كلامه بذكر : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

وتحاول ان تنسب التوراة والإنجيل لهذه الآية ثم بعد ذلك تبدل كلماتك وتقول أن التوراة والإنجيل هم الكتاب المقدس ! فيالها من عقول .

ترتيب الآيات في سورة الحجر تقول : جاء خطاب الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالآية رقم 6 : وَقَالُوا ْيَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ، فرد الله عليهم بقوله بالآية رقم 9 : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

فلو ادعيت ان (الذكر) هنا هم القرآن والتوراة والإنجيل لقلت لك : علمنا ان القرآن نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن أنت بذلك تدعي بأن التوراة والإنجيل نزلوا كذلك على سيدنا محمد ، لقول الكفار : ْيَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ

فهل أنت صادق في هذا الكلام أم تراجعت عنه ؟

وقد تناسيت ان الله استحفظ بني اسرائيل على التوراة والإنجيل بقوله :

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) المائدة


ثم نأتي للآيات الأخرى التي تحاول التزوير فيها بإدعاءك ان معنى لا تبديل لكلمات الله تعني كلمات او مضمون الكتاب السماوية .

فالعيب كل العيب أن نأخذ جزء من آية لنثبت بها صدق اقوالنا وبعد ذلك يظهر التدليس فينكشف كذبكم .

وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ... الأنعام34

قال تعالى :
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ

جاء في تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز/ ابن عطية

{ ولا مبدل لكلمات الله } أي لا راد لأمره وكلماته السابقات بما يكون ولا مكذب لما أخبر به ... وما الذي اخبر به ؟ قيل :
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)الأعراف

وكذلك :

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6) الصف

فالله أزال الحزن عن قلب رسوله وذلك بأن بين أن سائر الأمم عاملوا أنبياءهم بمثل هذه المعاملة، وأن أولئك الأنبياء صبروا على تكذيبهم وإيذائهم حتى أتاهم النصر والفتح والظفر فأنت أولى بالتزام هذه الطريقة لأنك مبعوث إلى جميع العالمين، فاصبر كما صبروا تظفر كما ظفروا. ثم أكد وقوى تعالى هذا الوعد بقوله ولا مبدل لكلمات الله يعني أن وعد الله إياك بالنصر حق وصدق، ولا يمكن تطرق الخلف والتبديل إليه ونظيره قوله تعالى
{ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ }
[الصافات: 171]
وقوله
{ كَتَبَ ٱللَّهُ لاَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى }
[المجادلة: 21]
وبالجملة فالخلف في كلام الله تعالى محال وقوله { وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِىْ ٱلْمُرْسَلِينَ } أي خبرهم في القرآن كيف أنجيناهم ودمرنا قومهم.


أما ما جاء بالآية :
لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ... يونس64
فقد تحدثت عنها من قبل

واما ما جاء بالآية :
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ... الفتح23
فقال الله تعالى: { وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلاً } يعني أن الله فاعل مختار يفعل ما يشاء ويقدر على الإهلاك ، ولكن لا يبدل سنته ولا يغير عادته.


لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .. الأنعام 115

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ {6/114} وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {6/115}


تتعلق الآية التي ذكرتها بما قبلها بأن الله تعالى بين في الآية السابقة أن القرآن معجز ، فذكر في هذه الآية أنه تمت كلمة ربك، والمراد بالكلمة ـ القرآن ـ أي تم القرآن في كونه معجزاً دالاً على صدق محمد عليه السلام، وقوله: { صِدْقاً وَعَدْلاً } أي تمت تماماً صدقاً وعدلاً .


إذن نصل ان ليس هناك في القرآن ما يُشير إلى أن الله تعهد بحفظ التوراة والإنجيل وقد ذكرت لك من قبل أن الله استحفظ بني اسرائيل على التوراة والإنجيل فخانوا العهد ، فتعدد النسخ واختلف مضمونها وبعد ذلك ادعوا انها من عند الله .

وقال المصدر :

اقتباس
ان القرآن دعى المسلمين للإيمان والأهتداء بهما كما نرى _ على سبيل المثال :

الم {2/1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ {2/2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {2/3} والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ {2/4} أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {2/5}

ولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {2/136}

فكيف يامر اله القرآن الذين آمنوا بما أنزل فيه أن لا يفرقوا بين قرآنهم وبين الكتاب الذي من قبل ، وهو عارف بأن الذي أنزل من قبل محرف ومتغير ؟ ألا يكون الادعاء بالتحريف اتهاما لبر الله وصدقع وأمانته ؟!


للرد :

الحق سبحانه وتعالى في هذه الآيات الكريمة يعطينا صفات أخرى من صفات المؤمنين .. فبعد أن أبلغنا أن من صفات المؤمنين الإيمان بالغيب وإقامة الصلاة والإنفاق مما رزقهم الله .. يأتي بعد ذلك إلي صفات أخرى..

فهؤلاء المؤمنون هم: (الذين يؤمنون بما أنزل إليك) أي بالقرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى .. و"بما أنزل من قبلك" وهذه لم تأت في وصف المؤمنين إلا في القرآن الكريم .. ذلك أن الإسلام عندما جاء كان عليه أن يواجه صنفين من الناس .. الصنف الأول هم الكفار وهم لا يؤمنون بالله ولا برسول مبلغ عن الله .. وكان هناك صنف آخر من الناس .. هم أهل الكتاب يؤمنون بالله ويؤمنون برسل عن الله وكتب عن الله..

والإسلام واجه الصنفين .. لأن أهل الكتاب ربما ظنوا أنهم على صلة بالله .. يؤمنون به ويتلقون منه كتبا ويتبعون رسلا وهذا في نظرهم كاف .. نقول لا .. فالإسلام جاء ليؤمن به الكافر، ويؤمن به أهل الكتاب، ويكون الدين كله لله.. والله سبحانه وتعالى في كتبه التي أنزلها أخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اسمه وأوصافه .. وطلب من أهل الكتاب الذين سيدركون رسالته صلى الله عليه وسلم أن يؤمنوا به..

ولقد أعطى الله جل جلاله أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الكتاب حتى إنهم كانوا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم .. بل كانت معرفتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وزمنه وأوصافه معرفة يقينية .. وكان يهود المدينة يقولون للكفار .. أطل زمن رسول سنؤمن به ونقتلكم قتل عاد وإرم .. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أول من حاربه وأنكر نبوته .. فأوصاف رسول الله عليه الصلاة والسلام موجودة في التوراة والإنجيل .. ولذلك كان أهل الكتاب ينذرون الكفار بأنهم سيؤمنون بالرسول الجديد ويسودون به العرب .. واقرأ قول الحق سبحانه وتعالى:

{ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين "89" }
(سورة البقرة)

أي أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لم تكن مفاجئة لأهل الكتاب بل كانوا ينتظرونها .. كانوا يؤكدون أنهم سيؤمنون بها كما تأمرهم بها كتبهم .. ولكنهم رفضوا الإيمان وأنكروا الرسالة عندما جاء زمنها..

الآن وبعد دحض كلامك الباطل الذي قدمته بدون تقديم حرف واحد منقول عن مفسرين القرآن أقول :

أنت انكرت كلمة واحد تثبت كذبك وهي ما جاء بالآيات عن كتب أهل الكتاب قول :

{وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِك} َ

وهي : أُنزِلَ

فأين هم الكتب التي نزلت من السماء ؟

أعيد واكرر : ما هو مفهوم الوحي بالمسيحية ؟

قالوا :
والمهم أن ندرك أن المسيح لم يكتب كتاب، ولم ينزل عليه كتاب، فالوحى فى المسيحية لا يعنى أن هناك كتاباً كان موجوداً عند الله وأنزله، فالله ليس عنده لغات وحروف. ولكن روح الله يهيمن على الكاتب ويقوده فيكتب لنا الرسالة التى يريد الله أن يرسلها لنا, ويعصمه فيما يكتب, مستخدماً أسلوب ولغة وثقافة الكاتب . ( العهد الجديد(الانجيل). رسالة بطرس الثانية 1: 21 ).



والقرآن ذكر انها أنزلت من السماء جملة واحدة على سيدنا عيسى وموسى عليهم السلام .

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيل (46)المائدة

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب .. (87) البقرة

فكيف تجرأت بأن تطابق كتابك المدعو مقدس على التوراة والإنجيل المنزلين من عند الله .

يتبع :-