إذن لو تحدثنا عن التوراة والإنجيل نقول : انه تم تحريفهم قبل الإسلام فأصبح ليس لهم وجود .

اما لو تحدثنا عن الكتاب المقدس نقول : انه على الرغم انه ليس له اصل فقد يتم تحريفه في كل زمان ومكان ويكفي ما ذكرته من قبل أن هناك أكثر من خمسة نسخ عربية مختلفة و19 نسخة إنجليزية مختلفة وهناك 3 نسخ يونانية مختلفة .

ويقول المصدر :

اقتباس
وإن قال المسلمون ان التحريف تم قبل القرآن يوقعهم القرآن نفسه في إشكال لا قبل لهم على الخروج منه ، لأن القرآن يامر محمداً أن يستعين بالذين يقرئون الكتاب المقدس للتخلص من الشكوك ، إذ يقول : سورة يونس 94
فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
للرد : لا يمكن ان نصف هذا الكلام إلا بالكذب والتدليس لأن القرآن لم يذكر كلمة (الكتاب المقدس) ألبتة ، ولو ذكره القرآن كما تتدعون فأي كتاب تقصدون : كتاب (الكاثوليك ام الأرثوذكس ام البروتستانت .... إلخ ) وكلنا نعلم جيداً أن كتاب الكاثوليك ذو ال 73 كتاب أم كتاب البروتوستانت ذو ال 66 كتاب ، ونعلم جيداً ان كتب الأبوكريفا لم تكن في يوم من الأيام جزءاً من العهد القديم. واليهود أنفسهم الذين ندين لهم بحفظ العهد القديم لم يعتبروا الأبوكريفا قسماً من الكتب المقدسة..... هذا أولاً

ثانياً : القرآن يتحدث عن التوراة والإنجيل التي جاء بهم قول الحق سبحانه :


الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)الأعراف

وكذلك :

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6) الصف

وقصد صدق قول الله سبحانه وبذلك آمن من بني اسرائيل من آمن فقال :

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ (10) الأحقاف

ويقول المصدر :

اقتباس
ويمضي القرآن في شهادته لحصة الكتاب المقدس فيقول : وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه (المائدة48) . والهيمنة هي الحراسة ، والحراسة تعني الحفاظ على ما في التوراة والإنجيل من حقائق وشرائع إلهية . وقال بن عباس ( المهيمن خو الأمين . القرآن أمين على كل كتاب قبله .
للرد : تحدث من قبل بان القرآن لم يتحدث عن الكتاب المقدس ولا نعرف عنه شيء ، اما ما جاء بسورة المائدة : قال بن عباس { وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ } شهيداً على الكتب كلها ويقال على الرجم ويقال أميناً على الكتب ، بمعنى { وَمُهَيْمِناً } ورقيباً على سائر الكتب؛ لأنه يشهد لها بالصحة والثبات لما فيها من بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم (الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ (و) يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ )

وقرىء: «مهيمناً عليه» بفتح الميم، أي هو من عليه بأن حفظ من التغيير والتبديل، كما قال:
{ لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ }
[فصلت: 42]

والذي هيمن الله عليه عزّ وجلّ أو الحفاظ في كل بلد، لو حُرِّف حَرْف منه أو حركة أو سكون لتنبه عليه كل أحد، ولاشمأزوا رادّين ومنكرين.

يقول المصدر :

اقتباس
قول المسلمين بالتحريف يكشف فشل القرآن في وظيفته كحارس لأنه إن كان الإنجيل والتوراة قد حرفا بعد القرآن ، يكون الادعاء بذلك اتهاما صريحاً لأهل القرآن في التفريط في أهم الواجبات التي جاء القرآن لتأديتها .، إذ كان عليهم على الأقل ان يحتفظوا بنسخة أو أكثر من التوراة والإنجيل قبل تحريفهما .
للرد : هذا كلام غريب وصادر من شخص غير عاقل ، فهل القرآن شخص أو ملاك جاء ليحفظ كتب من التحريف ؟ إيه العبط ده ؟

الكتاب السماوي : يحتوي على العبودية والأخبار والتشريعات ، والكتب السماوية كلها تتفق في امر العبودية بأن الله واحد احد ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

إذن القرآن عندما يهيمن على سائر الكتب فهو يهيمن في التشريعات ... هذا حرام وهذا حلال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

فالقرآن جاء وكشف التحريف فآمن من أهل الكتاب بالإسلام من آمن وكفر من كفر وهذا امر طبيعي جداً لأن الإنسان مخير وليس مسير .

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ (10) الأحقاف

والقرآن مهيمن على جميع الكتب كانت هذه الكتب سماوي او غير ذلك .

فالقرآن لم يذكر أنه مسؤول عن حفظ الكتاب السماوية التي سبقته ، بل الله استحفظ بني اسرائيل عليهم فخانوا العهد ... لذلك جاء القرآن ليكشف التحريف ويعلوا على أي كتاب من الكتب ، لذلك وجدنا أن العالم كله بدأ يعود إلى أحكام القرآن بطريقة غير مباشرة ليس لأن القرآن ذكر الصواب من الخطأ بل العالم لم يجد حل لمشاكله إلا بتغيير النظم التي يسير عليها ، وهذا التغيير جاء مطابق لما شرعه الله في القرآن ... فتوقف البنوك عن الفوائد(الربا) ووجدت ان الحالة الأقتصادية تنتعش إن وصلت الفائدة إلى صفر في المائدة ، ومحاربة الخمر ، ومحاربة أكل الخنزير ، والختان ومحاربة الزنا ، وإباحة الطلاق .. إلخ .

هذا هو مفهوم هيمنة القرآن على باقي الكتب ، فالقرآن لم يأتي حامل سيف بل يحمل تشريعات .

للأستزاده .... أنقــ(هنـــــا)ــر

يقول المصدر :

اقتباس
المسيحيون لما رأوا في التوراة نبوات عن المسيح ، فأقاموا أنفسهم حراساً عليها ، وبذلوا الجهد في سبيل نشرها في العالم ، حتى صارت اليوم تقرأ بأكثر من 1400 لغة . فلماذا لم يفعل المسلمون هكذا طالما هم يعتقدون بأن التوراة والإنجيل يحتويان على نبوات ودلائل عن محمد ؟
للرد :

أولا : المسلمون لا يزيد ولا ينقص معهم هذا الكلام ، فلو القرآن لكانت معجزات سيدنا عيسى عليه السلام في خبر كان ولم يعلم عنها أحد ، ولو القرآن لأصبحت العذراء زانية وأصبح المسيح سفاح ولم يجدوا من يبرئهم من هذا الإتهامات التي وجهها لهم اليهود لم تبرئهم المسيحية بنص واضح او صريح او حتى غير مباشر إلا ان المسيحية اقرت بوقوع الزنا حينما نسبوا المسيح إلى يوسف النجار بدون أي وجه حق ولم يهمهم إن كان ابن زنا ام لا ، والأعجب أنهم جعلوا أجداده كلهم زناه ومجرمين وخارج جماعة الرب ليثبتوا انه الأحق بكرسي داود ، ولكن الإسلام جاء ليكشف التحريف والتزوير والكذب وبرأ العذراء وبرأ المسيح من اتهامات اليهود التي عجز كتابكم تبرئتهم .

فقال يسوعهم الذي ينسبوه إلى المسيح عيسى بن مريم أن الملكوت ينزع منهم جميعاً ليعطى للمسلمين :

متى
21: 43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره

ثانياً : التوراة التي جهل المسيحيون حراس عليها تحمل 6 نسخة أصلية مختلفة

النسخة اليونانية
النسخة العبرانية
النسخة السامرية
النسخة أكويلا
النسخة ثيودوتيون
النسخة سيماخون

فأين هي النسخة التي كان المسيحيون حراس عليها ... وقلنا ان كتب الأبوكريفا لم تكن في يوم من الأيام جزءاً من العهد القديم. واليهود أنفسهم الذين ندين لهم بحفظ العهد القديم لم يعتبروا الأبوكريفا قسماً من الكتب المقدسة.

ولنزيد الكلام تفصيلاً نقول :

1) النسخة اليونانية وهي النسخة التي بقيت معتبرة لدى النصارى حتى القرن الخامس عشر وخلال ذلك كانوا يصفون النسخة العبرانية بالتحريف وما تزال الكنيسة اليونانية تعتبرها صحيحة وكذلك سائر كنائس المشرق.

2) النسخة العبرانية ، وهي المعتبرة لدى اليهود والبروتستانت، وتشتمل على 39 سفرا من الأسفار وقد كان إجماع النصارى قائما على صحة وسلامة النسخة اليونانية حتى القرن الخامس عشر وان النسخة العبرانية قد حرفها اليهود عام 130 م عمدا بهدف التشكيك في صحة النسخة اليونانية التي يعتمدها النصارى آنذاك كما يضاف لذلك بأن التحريف يستهدف النصارى ويهود السامرة معا ولكن بعد ظهور طائفة البروتستانت في القرن السادس عشر انعكس الأمر فذهب البروتستانت إلى صحة النسخة العبرانية والقول بتحريف النسخة اليونانية.

3) النسخة السامرية ، والسامرة فرقة يهودية تسكن جبال نابلس وهذه النسخة لا تحوي سوى سبع كتب من العهد القديم وما زاد يعتبره يهود السامرة زيادة مزورة وفيها جمل وفقرات لا توجد في باقي النسخ، ويعتبرها بعض المحققين من البروتستانت دون النسخة العبرانية وان كانوا يلجئون إليها في بعض المواقع فيقدمونها على العبرانية.

إذن أين هي النسخة الأصلية ؟

يتبع :-