رابعا : الرد على ترقيع الكذوب بخصوص استماتته في انكار قراءة (( فخرج ربك )) .
اقتبس الكذوب من الزيادة و الاحسان لمحمد عقيلة التالي
لزيادة و الاحسان في علوم القران لمحمد عقيلة الجزء الثاني
((وفي بعضها: "أم تسلهم خراجا" [المؤمنون: 72] بالألف، وفي بعضها: {خرجا {بغير ألف. وكتبوا} فخراج ربك خير} [المؤمنون: 72]، في جميع المصاحف بالألف))..
اقول : قد رد السخاوي رحمه الله على هذه التفاهة التي يرمي اليها لما نقل في كتابه الوسيلة ما نصه وجود مصاحف قديمة شامية بهذا الرسم .
قال السخاوي رحمه الله في الوسيلة الى كشف العقيلة الصفحة 36 :
((«وقد رأيت أنا في المصحف العتيق الشامي: فخرج بغير ألف، ولقد كنت قبل ذلك، أعجب من ابن عامر كيف تكون الألف ثابتة في مصحفهم، ويسقطها في قراءته، حتى رأيتها في هذا المصحف، فعلمت أن إطلاق القول بأنها في جميع المصاحف، ليس بجيد، ولا ينبغي لمن لم يطلع على جميعها دعوى ذلك))
و نقرا ما قاله ابن وثيق في رسالة في رسم المصحف الصفحة 144 :
((.وقال بعض المتأخرين رأيت في مصحف الشاميين الذي يقال إن عثمان رضي الله عنه بعث به إلى الشام فخرج ربك بغير ألف))
و اما قول المنصر عن كلام السخاوي رحمه الله بانه كذب و استهجانه بانه "اكتشف مخطوطة " فهذا غباء من المنصر و ترقيع ليغطي به رد السخاوي و يوهن منه مع انه ناسف لكلامه السخيف وذلك لان :
1. ان من عادة المتقدمين كابي عبيد و الداني و سليمان بن نجاح البحث عن المصاحف القديمة عند الناس و في المساجد و ليس المراد منه ان يذهب الى بقعة في الصحراء ليحفر ويستخرج المخطوطات !!
2. ان ابن عامر رحمه الله لم يتفرد بهذه القراءة بل قرا كذلك ابو حيوة الحمصي رحمه الله و هو من قراء الشام ايضا .
نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة المؤمنون :
((.قوله تعالى : أم تسألهم خرجا أي أجرا على ما جئتهم به ؛ قال الحسن ، وغيره . فخراج ربك خير ، وقرأ حمزة ، والكسائي ، والأعمش ، ويحيى بن وثاب
( خراجا )
بألف . الباقون بغير ألف . وكلهم قد قرءوا فخراج بالألف إلا ابن عامر ، وأبا حيوة فإنهما قرآ بغير الألف .))
يتبع
المفضلات