

-
رابعا : لا يمثل نص صنعاء السفلي مصحفا تابعا لابن مسعود رضي الله عنه بل بالنظر الى محتواه فانه يمثل مصحفا لاحد الصحابة مختلفا عن ابن مسعود .
نقرا ما قاله الدكتور بيهنام صدقي في The Codex of a Companion of the Prophet and the Quran of the Prophet الصفحة 360
The non-Utmanic status of the lower text is shown by two things. First, its verbal differences with the 'Utmanic Qur'an show that it represents a different text type and may therefore belong to a different branch of the family tree. Moreover, its variants are similar in nature to those reported of Companion codices. The second indication is its sûra ordering. On the Christie's folio, sûras 63, 62, 89, and 90 appear in that order, a sequence that is very close to what has been reported for the codex of Ubayy b. Ka'b, a point that will be discussed further (p. 51). In terms of wording, the lower text also agrees with reported non-'Utmanic variants in a few cases, as shown in Table
4; however, as a rule, reported non-'Utmanic variants do not appear in C-1, nor are the variants of C-1 reported in the sources. Thus C-1 should not be identified with the codices whose variants have been described in the literary sources (Ibn Mas'üd or Ubayy b. Ka'b); it represents an independent codex, text type, and textual tradition.
https://bible-quran.com/wp-content/uploads/2013/01/Sadeghi-Bergmann-The-Codex-of-a-Companion-of-the-Prophet-and-the-quran-of-the-Prophet.pdf?fbclid=IwAR3NsnPzHdjpNbN3fQAr1S0EvWINIQ6y_qLIIEO EPDAZtp8qLxzb1a3bKtY
خامسا : قراءة المصاحف العثمانية تمثل افضل و اقدم عائلة للقراءة النبوية كما صرح بذلك بيهنام صدقي حيث اشار في الدراسة السابقة حيث اشار الى ان
١. النص العثماني بالمقارنة مع نص صنعاء السفلي و نص ابن مسعود ( بالاعتماد على قائمة الاعمش التي ذكرها ابن ابي داود في المصاحف ) يمثل في معظم حالات الاختلاف نص الاغلبية حيث الا يكاد يختلف مع نص ابن مسعود الا و اتفق معه نص صنعاء السفلي و لا يختلف مع نص صنعاء الا و يتفق معه نص ابن مسعود
نقرأ من بحث بيهنام صديقي في الصفحة 394 من المصدر السابق
I shall now attempt to construct the family tree, or stemma, of three text types, those of Ibn Mas'üd, Utman, and C-1, based on the patterns of agreement and disagreement among them. It is impressive that In Mas'üd's codex agrees with C-1 several times, as shown in Table 4; but far more striking is how exceptional such agreements are. Usually, where there is a difference between 'Utman and Ibn Masüd (or, for that matter, between 'Utman and any other Companion codex), C-1 sides with Utman. In other words, in almost every case in which there is a disagreement between the three, 'Utman is in the majority: either it is Utman and C-1 against In Mas'üd, or it is
'Utman and In Mas ™d against C-1. Utman is rarely alone: that is, seldom do In Masüd and C-1 agree against Utmنn. Therefore, Utman occupies a central position, which may be represented as follows:
C-1 - Utman - Ibn Mas'üd
Depending on which of its three nodes one holds up or pulls down, this pattern yields different stemmata. The constraint imposed by this pattern cuts down the number of feasible stemmata of the text types including a prototype from sixteen to the six shown in the following diagram, labeled (a) through (f). The case in which Utman is pulled down and the others are held up is shown later in (g).100))
٢. يرجح الدكتور بيهنام صديقي ان نص صنعاء السفلي يبدو و كانه نتاج عملية dictation من احد من الصحابة اثناء سماعه تلاوة النبي عليه الصلاة و السلام فنتجت اخطاء اثناء الاملاء
يقول في الصفحات 386- 389 مترجما
(( الاختلافات الناتجة عن عملية الإملاء تميل إلى اتباع أنماط معينة تأثراً بقصور الذاكرة البشرية، ويمكن تسمية أبسط هذه الاختلافات باسم "اختلافات المستوى الأول". وتُعد اختلافات المستوى الأول هي الأكثر احتمالاً في وقوعها وبالتالي الأكثر شيوعاً. وتحدث بسبب محدودية الذاكرة ويمكن لمثل هذه الاختلافات أن تقع حتى في ظل الإملاء المتسم بالدقة لدرجة مقبولة. ومع ذلك فيمكن للاختلافات أن تتجاوز "المستوى الأول" في حالة عدم تحري الكاتِب الدقة أو إذا تم الإملاء بسرعة أكبر أو إذا زاد الوقت بين الإملاء وبين التدوين.
بشكل أدق يمكن تعيين اختلافات المستوى الأول تحت خمسة عناوين رئيسية:
1. اختلافات في العناصر الثانوية. وأشير بهذا المصطلح "الثانوية" – اختصاراً- إلى أكثر العناصر شيوعاً في الاستخدام اللغوي. وهي أكثر أنواع المورفيم -الوحدة الصرفية- عرضة إلى الإضافة أو الحذف أو الاستبدال نظراً لصعوبة تذكرها. وتلك العناصر الثانوية تتضمن المورفيم الوظيفي كالحروف وأدوات التعريف وحروف العطف وحروف الجر والضمائر وبعض البادئات واللاحقات. كما تتضمن العناصر الثانوية أيضًا مورفيم مثل "الله" والتي وردت ٢٦٨٩ مرة في القرآن. ومن بين أكثر المتغيرات نجد كلاً من "و" و "فـ" . وبينما نرى مثل هذه الاختلافات ظاهرة في النقل المكتوب إلا أنها تظهر بصورة أكبر في حالة الإملاء الشفهي.
التذييل رقم ١ يوضح أنه في C-1 يوجد ٣٥ اختلافاً ثانوياً مع "عثمان" تتضمن ١٢ حذف و١٩ استبدال (منهم ٨ اختلافات في الضمائر الشخصية). وأربعة إضافات. تجدر الإشارة إلى وجود تطابق وثيق بين C-1 و عثمان، وأن هذه الاختلافات هي الاستثناء وليست القاعدة حتى عندما يتعلق الأمر بالعناصر الثانوية. هذا لا يدع مجالًا للشك في أن عملية النقل كانت تنطوي على الكتابة (والإملاء كذلك) بدلاً من أن يكون النقل شفهيًا بحتًا. أما باقي أنواع اختلافات المستوى الأول فهي تنطبق على العناصر غير الثانوية أو "الرئيسية" والتي تشكل نسبة كبيرة من الاختلافات الناتجة عن عملية الإملاء مقارنة بما يحدث في حالة النسخ الكتابي وذلك نتيجة لاعتماد عملية الإملاء على الذاكرة بشكل كبير.
2. حذف العناصر الرئيسية: كثيراً ما ننسى شيئاً ما أو نتذكر شيئاً بشكل مختلف عن تذكرنا لشيء لم نسمعه مطلقاً. وبالتالي فإن الكلمات تُغْفَل أو تُغير بسهولة أكثر من أن تُضاف. وعلاوة على ذلك، فإنه من الأسهل نسيان كلمة إذا كانت بنداً في قائمة. وسواءً كان التدوين عن طريق الإملاء أو النسخ الكتابي فإننا نجد في كليهما أن نسبة الإسقاطات أكثر احتمالا للوقوع مقارنةً بنسبة الإضافات. وبشكل عام٨٤ سواء كان التغير بسيطاً أو كان حذفًا فإنه لا يحتاج تفسيرًا خاصًا لكيفيةِ حدوثِه. ، بل إن حدوث التغير مفهومٌ أكثر إن كان يتضمن كليهما (تغير بسيط وحذف). وعلى النقيض، إن كان الاختلاف إضافة فلا يمكن اعتبار هذا الاختلاف من المستوى الأول بديهياً ، بل يجب علينا أن نتسائل حول ما إذا كانت هناك آلية للمستوى الأول نستطيع من خلالها تعيين كيفية حدوث ذلك مثل التلوث الذاتي.
3. التلوث الذاتي: يشير إلى تأثير جزء من النص القرآني على جزء آخر ضمن نفس التقليد النصي. وهذا لتمييزه عن التلوث المتبادل والذي يشير إلى تقليد نصي واحد. لنقُل مثلًا أن C1 تأثر عند نقطةٍ معينة بتقليدٍ نصي آخر، لنقل عثمان أو ابن مسعود. والتلوث الذاتي ٥٨ له شكلان مختلفان: (أ) استيعاب المرادفات (ب) استيعاب المعاني القريبة
أ) استيعاب المتشابهات: ويشير هذا إلى كاتبٍ يُغير النص ليجعله أكثر تماثلُا مع نص مشابه في نفس العمل المنقول (التلوث الذاتي) أو في فرع آخر للتقليد النصي (التلوث المتبادل). والنوع الأول من نوعي استيعاب المتشابهات عن طريق التلوث الذاتي هو محل الدراسة هنا.
القرآن هو – وكما يصف نفسه – "متشابه" (القرآن ٣٩ ، ٢٣). فهو مليء بالعبارات والجمل المتكررة والتي تختلف فيما بينها فقط في كلمة أو كلمتين أو عدة كلمات. وهذا هو السبب، وحتى في يومنا هذا، أن يجد حفظة القرآن أنفسهم يقومون بإضافة أو استبدال كلمة عن غير قصد إذا ما ظهرت تلك الكلمة المضافة في فقرة مشابهة في آية أخرى. معرفة المرء بالعبارات الأخرى يُشكل وعيه وذاكرته عن الآية التي في متناول يده الآن وتتسبب في الاستبدال والإضافة وإغفال الكلمات أو العبارات من أجل الوصول لحالة من التماثل بين النصوص. أما في الإملاء، فإن كلا من السمع والذاكرة يتم تشكيلهم من خلال تداول النص القرآني. واستيعاب المتشابهات يحدث أثناء التدوين بالنسخ ولكننا نراه أكثر أثناء التدوين بالإملاء نظراً لاعتماد عملية التدوين بالإملاء على الذاكرة.
الحذف أو التغيير البسيط لا يحتاج أي شرح إضافي حيث أنه من الممكن وقوعه بطبيعة الحال كتغيير من المستوى الأول. وإذا كان ا أيضاً معرضاً للوقوع تحت التلوث الذاتي فإن احتمالية وقوعه تصبح أكثر منطقية.
بينما تختلف إضافات العناصر الأساسية، حيث أنها لا تقع ببساطة مثل الحذف. فلا يمكن اعتبارها تغييرات من المستوى الأول إلا في حالة وجود آلية للمستوي الأول يمكنها شرح التغير (علي سبيل المثال: استيعاب المتشابهات).
ب) استيعاب المعاني القريبة : من المحتمل أن يتم استخدام كلمة عن طريق الخطأ في مكان معين إذا كان قد سبق استخدامها في عبارة أو مقطع سابق. أو توجد كلمة عالقة بذهن الشخص سمعها منذ لحظات ويتوقع أن يسمعها قريباً بسبب الألفة مع أسلوب النص القرآني وبالتالي يمكن لهذه الكلمة أن تدس نفسها إلى النص المكتوب" *.
4. في حالة التبديلات الرئيسية يظهر تأثير المحادثات السماعية بسبب تعدد الأبعاد السماعية (يقصد مثل تشابه بعض الكلمات في السماع أو عدم وضوح الصوت أثناء تلقي الكلمات مما يعد سبباً رئيسياً لوجود اختلافات بين المصاحف المختلفة "المترجم") وفي حالة إبدال متغير رئيسي فسوف يكون في معظم الحالات مشابهًا في النطق للكلمة الأصلية. ومن أمثلة ذلك نجد نفس الكلمات ولكن بترتيب مختلف أو نجد فعلا قد تم استبداله بفعل آخر من نفس الجذر اللغوي. وفي الجدول التالي نرى أمثلة أكثر توسعاً من أنواع التبديلات الرئيسية للمحادثات السماعية في العمود الأيسر من الجدول رقم ٦
ومن إجمالي ٢٥ حالة من التبديلات ، ومنها علي سبيل المثال ، اختلافات بين كلٍ من مصحف C-1 ومصحف عثمان تم فيها استخدام كلمات أو عبارات مختلفة ، نجد أن ١٨ حالة منهم تتضمن متغيرات متشابهة في النطق بينما نجد ٧ حالات فقط لا تتشابه متغيراتها في النطق. الملحق رقم (١) يتضمن الاختلافات (في العناصر الرئيسية) بين مصحف C-1 ومصحف عثمان المصنفة تحت بند المحادثات السماعية بينما الملحق رقم (٢) يتضمن الاختلافات غير الواقعة تحت هذا البند.
5. الاعتياد على المصطلحات / التعابير المتكررة: التغييرات من نوع المستوي الأول لا ينتج عنها أي إضافات – وإن نتج عنها تكون طفيفة للغاية ولا يمكن أخذها في التعبير كعامل للتأثير التلقائي في النص. وإن حدث ووجدت هذه الإضافة على أية حال فلابد أن تكون إحدى الكلمات المستخدمة بشكل متكرر. وتغييرات المستوى الأول لا تتضمن إضافة كلمة غريبة أو غير متوقعة في سياق النص على أي حال))
و لذا نقتبس ما ختم به بحثه وأكد عليه في الصفحة 414 من بحثه بأن النقد النصي يشير الى أن قراءة المصاحف العثمانية هي القراءة الأفضل أمانة والأفضل تمثيلا للقراءة النبوية، فيقول:
In any case, textual criticism suggests that the standard version is the most faithful representation, among the known codices, of the Qur'نn as recited by the Prophet. This appears, at first, as a curious coincidence; but on second thought it is not surprising: if anybody had the resources to ensure that a reliable version be chosen, it would have been the caliph; and if anybody had more to lose by botching up the task, again that would have been Utman, whose political legitimacy and efficacy as caliph depended completely on the good will of fellow distinguished associates of the Prophet. The remarkably few and minor skeletal-morphemic differences among the codices Utman sent to the cities is another indication of the care that was put into the process of standardization.134
وكذلك الحال منطبق على قراءات مصحف ابن مسعود رضي الله عنه فقراءة المصاحف العثمانية اوثق من مصحف ابن مسعود رضي الله عنه حيث ان مصحفه هو تعديل لرواية شفهية متداولة dictation كما ذكرنا عن بيهنام
تاريخ القران لنولدكه الجزء الثالث تاليف غ برغشترسر و أ. بريتسل
((عالج غولدتسهير كتابات ابن مسعود و قراءاته وكافة قراءات القران من منظور الاختلاف عن نص القران الحقيقي وتوجد في الواقع حالات كثيرة في الكتابات و القراءات المنسوبة لابن مسعود غير فيها النص العثماني خطا او على الاقل يظهر فيها دافع الاختلاف عن النص العثماني اي ان نص ابن مسعود يصبح نصا ثانويا و الدوافع الاهم و ان لم تكن الاقوى تشمل ما ابرزه غولدتسهير من ازالة المخالفات من حيث المحتوى او للايضاح الموضوعي او التوضيح اللغوي للنص يضاف الى ذلك حذف الغرائب او الاخطاء و حالات اسلوبية قاسية والتبسيط و التسهيل العام مع ذلك لا ينبغي النظر لنص ابن مسعود ان انه نص بحقه التصحيح في كل موضع يقرا بشكل ابسط من الموضع العثماني و يظهر البحث في المرادفات التي توضع بدلا من بعض الكلمات في النص العثماني - يبرز غولدتسهير ايضا كثرة المرادفات في القراءات العثمانية - ان الكلمة التي توجد عند ابن مسعود هي في الغالب الاكثر شهرة و المريحة اكثر من غيرها. لكن الامر ليس كذلك دائما و يمكن توضيح ذلك في الحالات الاخيرة اما ان يكون النص العثماني هو الثانوي مقابل نص ابن مسعود او و هذا هو الاصح ان كثيرا من مواضع القران كانت ذات اشكال شفوية مختلفة اختلفت عن بعضها البعض بسبب استعمال مرادفات مختلفة و ان نص ابن مسعود او النصين معا مباشرة و ذلك كل منهما على حدة يستقي من الرواية الشفوية و الارجح مباشرة من ذلك هو اتخاذ مباشر عن الرواية الشفهية في اغلب الحالات التي يقدم فيها ابن مسعود شكلا واضحا مقابل الشكل الغامض او الكتابة الغامضة في النص العثماني و العلاقة هنا ليست قطعا ان واضع كتابة ابن مسعود عرض عليه النص العثماني و اتضح له التباسه ما دفعه للبت لصالح مفهوم معين عبر عنه بالكتابة و انما على الارجح ان معنى الموضع كان حيا بالنسبة له و اذا حاول نقله من خلال الكتابة باكثر ما يمكن من الوضوح هو يختلف عن اصحاب النص العثماني بتطلعه القوي الى تعبير كتابي واضح بالقدر الذي يسمح به كمال الخط ))
هذا وقد ذكر بيهنام احتمالا اخر لنشوء مصحف ابن مسعود رضي الله عنه و المصاحف الاخرى وهو :
علم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الاختلافات و استشهد برواية عن ابن مسعود رضي الله عنه تشرح لنا سبب هذه الاختلافات، ويحيل الدكتور بيهنام إلى رواية الأحرف السبعة التي ذكرها ابن أبي داود رحمه الله في كتابه المصاحف الجزء الأول باب رضاء عبد الله بن مسعود لجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف
" حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد ، ومحمد بن عثمان العجلي ، قالا: حدثنا أبو أسامة ، قال: حدثني زهير ، قال: حدثني الوليد بن قيس ، عن عثمان بن حسان العامري ، عن فلفلة الجعفي ، قال: فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكنا جئنا حين راعنا هذا الخبر، فقال: " إن القرآن أنزل على نبيكم من سبعة أبواب على سبعة أحرف، أو حروف، وإن الكتاب قبلكم كان ينزل، أو نزل من باب واحد على حرف واحد، معناهما واحد "
وقد وردت الرواية نفسها في مسند الإمام أحمد رحمه الله، وقد صححه الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه لمسند الإمام أحمد و قال ((إسناده صحيح ))، وذكرها الإمام الألباني رحمه الله في الجزء الثاني من السلسلة الصحيحة وقال : ((إسناده جيد موصول))، بينما ضعفه المحقق شعيب الأرنؤوط رحمه الله في تخريجه لمسند الإمام أحمد وقال (( إسناده ضعيف))
وأشار الإمام الهيثمي رحمه الله في مجمع الزوائد الجزء السابع إلى وجود مجهول في السند
و مع الاختلاف على صحة الحديث الا ان حديث الاحرف السبعة قد ثبت بطرق اخرى كما ذكرنا في الاعلى و عن ابن مسعود رضي الله عنه ايضا
.Given that believers were urged to recite the Qurʾān as much as feasible (Kor 73, 20), the question arises whether the Prophet knew of some of these differences, and, if he did, what his reaction was. Ibn Masʿūd may or may not have spoken the words ascribed to him in the following report, but there is no doubt that they embody one of the earliest theories explaining the differences among the Companion codices:
Abū Usāma—Zuhayr—al-Walīd b. Qays—ʿUtmān b. H ̠ ̣assān al-ʿĀmirī—Filfila l-Ǧ uʿfī: he [i.e. this last] said: I was among those who went to ʿAbd Allāh [Ibn Masʿūd], fearful over [the issue of] the codices. We came into his presence and a man in the group said, “We have not come to you as guests; we came here upon being frightened by this news [of the standardization].” He answered, “The Qurʾān was sent down to your prophet through seven [heavenly] gates according to seven modes (aḥruf, ḥurūf ). Previous to you [i.e. before your generation], the Book was sent down through a single gate according to a single mode (ḥarf ).129
The report presupposes that the Prophet approved of Ibn Masʿūd’s version of the Qurʾān alongside that promulgated by ʿUtmān. It is not inconceivable ̠ that different scribes read different versions back to the Prophet, and were met with his tacit approval when they did so.130 Yet, it must be stressed that at present there is no definitive evidence for or against this. In any case, if the Prophet did tacitly approve more than one version, that would not necessarily mean that all versions represented equally precisely the recitations as they left his mouth.
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 05-06-2023 الساعة 06:52 PM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 23-04-2023, 07:44 AM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 11
آخر مشاركة: 20-04-2023, 11:17 PM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 30-12-2022, 06:45 PM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 06-07-2022, 01:48 AM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 04-07-2022, 02:01 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات