آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
الرد على اتهامه ابن مجاهد بالتناقض حيث انكر بعض مواضع قراءة بعض القراء
.اقول : اقتبس المنصر من كلام ابن مجاهد في السبعة تخطئته لبعض القراء في قراءتهم لبعض الايات .
1. قراءة ابن عامر (( فبهادهم اقتدهي ))
.قال ابن مجاهد في السبعة في ذكر ما اختلفوا فيه في سورة الانعام :
((٢٩ - وَاخْتلفُوا فى إِثْبَات الْهَاء فى الْوَصْل من قَوْله {فبهداهم اقتده قل} ٩٠ فَقَرَأَ ابْن كثير وَأهل مَكَّة وَنَافِع وَأهل الْمَدِينَة وَأَبُو عَمْرو وَعَاصِم / فبهدهم اقتده قل / يثبتون الْهَاء فى الْوَصْل وَالْوَقْف سَاكِنة وَقَرَأَ حَمْزَة والكسائى / فبهدهم اقتد قل / بِغَيْر هَاء فى الْوَصْل ويقفان بِالْهَاءِ وَقَرَأَ ابْن عَامر / فبهدهم اقتده قل / بِكَسْر الدَّال ويشم الْهَاء الْكسر من غير بُلُوغ يَاء وَهَذَا غلط لِأَن هَذِه الْهَاء هَاء وقف لَا تعرب فى حَال من الْأَحْوَال وَإِنَّمَا تدخل لتبين بهَا حَرَكَة مَا قبلهَا ))اقول : هذا يرد عليه من وجهين :
الوجه الاول : ثبوت الحرف (( فبهداهم اقتده )) بالوقف ايضا عن ابن عامر رحمه الله كما نقل ذلك ابن الجزري رحمه الله .
نقرا من النشر في القراءات العشر لابن الجزري رحمه الله الجزء الثاني باب الوقف على مرسوم الخط :
(((وَأَمَّا الْقِسْمُ الثَّانِي) مِنَ الْإِثْبَاتِ، وَهُوَ مِنَ الْإِلْحَاقِ أَيْضًا، وَهُوَ إِثْبَاتُ مَا حُذِفَ لَفْظًا، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ وَمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.(فَالْمُخْتَلَفُ فِيهِ) سَبْعُ كَلِمَاتٍ، وَهِيَ يَتَسَنَّهْ فِي الْبَقَرَةِ وَاقْتَدِهْ فِي الْأَنْعَامِ وَكِتَابِيَهْ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَحِسَابِيَهْ كَذَلِكَ (وَمَالِيَهْ) وَسُلْطَانِيَهْ الْأَرْبَعَةُ فِي الْحَاقَّةِ، وَمَا هِيَهْ فِي الْقَارِعَةِ أَمَّا يَتَسَنَّهْ وَاقْتَدِهِ فَحَذَفَ الْهَاءَ مِنْهُمَا لَفْظًا فِي الْوَصْلِ وَأَثْبَتَهُمَا فِي الْوَقْفِ لِلرَّسْمِ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ وَخَلَفٌ، وَأَثْبَتَهَا الْبَاقُونَ فِي الْحَالَيْنِ وَكَسَرَ الْهَاءَ مِنَ اقْتَدِهِ وَصْلًا ابْنُ عَامِرٍ. وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ فِي إِشْبَاعِ كَسْرَتِهَا، فَرَوَى الْجُمْهُورُ عَنْهُ الْإِشْبَاعَ، وَهُوَ الَّذِي فِي التَّيْسِيرِ وَالْمُفْرَدَاتِ وَالْهَادِي، وَالْهِدَايَةِ، وَالتَّبْصِرَةِ، وَالتَّذْكِرَةِ، وَالتَّجْرِيدِ، وَالتَّلْخِيصَيْنِ، وَالْغَايَتَيْنِ، وَالْجَامِعِ، وَالْمُسْتَنِيرِ، وَالْكِفَايَةِ الْكُبْرَى، وَسَائِرِ الْكُتُبِ إِلَّا الْيَسِيرَ مِنْهَا. وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ الْكَسْرَ مِنْ غَيْرِ إِشْبَاعٍ كَرِوَايَةِ هِشَامٍ. وَهِيَ طَرِيقُ زَيْدٍ عَنِ الرَّمْلِيِّ عَنِ الصُّورِيِّ عَنْهُ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَبُو الْعِزِّ فِي الْإِرْشَادِ، وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْوَاسِطِيِّينَ كَابْنِ مُؤْمِنٍ وَالدِّيوَانِيِّ وَابْنِ زُرَيْقٍ الْحَدَّادِ، وَغَيْرِهِمْ، وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ فَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ رِوَايَةِ الثَّعْلَبِيِّ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ. وَكَذَا رَوَاهُ الدَّاجُونِيُّ عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْهُ. وَقَدْ رَوَاهَا الشَّاطِبِيُّ عَنْهُ، وَلَا أَعْلَمُهَا وَرَدَتْ عَنْهُ مِنْ طَرِيقٍ، وَلَا شَكَّ فِي صِحَّتِهَا عَنْهُ لَكِنَّهَا عَزِيزَةٌ مِنْ طُرُقِ كِتَابِنَا - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -. ))
الوجه الثاني : ان انكار ابن مجاهد رحمه الله على ابن عامر رحمه الله هذه القراءة (وهي احدى القراءتين عنه ) انما تنطلق لكونها خالفت احد الشروط الثلاثة لقبول صحة القراءة وهي صحة السند و موافقة الرسم و موافقة العربية و لو بوجه و قد خالفت هذه القراءة هذا الشرط الثالث الاخير فرفضها ابن مجاهد و الزجاج و القرطبي و الزركشي رحمهم الله .
نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة الانعام :
(( الثانية : قرأ حمزة والكسائي " اقتد قل " بغير هاء في الوصل . وقرأ ابن عامر " اقتدهي قل " . قال النحاس : وهذا لحن ; لأن الهاء لبيان الحركة في الوقف وليست بهاء إضمار ولا بعدها واو ولا ياء ، وكذلك أيضا لا يجوز " فبهداهم اقتد قل " . ومن اجتنب اللحن واتبع السواد قرأ " فبهداهم اقتده " فوقف ولم يصل ; لأنه إن وصل بالهاء لحن وإن حذفها خالف السواد . وقرأ الجمهور بالهاء في الوصل على نية الوقف وعلى نية الإدراج اتباعا لثباتها في الخط . وقرأ ابن عياش وهشام " اقتده قل " بكسر الهاء ، وهو غلط لا يجوز في العربية . ))
و اما سبب وجود هذه القراءة هو ظن السامع بسبب تقصير مدة الفصل او الوقف - بين الهاء و ما بعدها- ان الوصل قد وقع
نقرا ما قاله الزركشي رحمه الله في البرهان في علوم القران الجزء الاول النوع الرابع و العشرون :معرفة الوقف و الابتداء
((وَهَكَذَا الْوَقْفُ عَلَى مَا فِي آخِرِهِ هَاءٌ فَإِنَّكَ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ تُثْبِتُ الْهَاءَ إِذَا وَقَفْتَ وَتَحْذِفُهَا إِذَا وَصَلْتَ فَتَقُولُ قِهْ وَعِهْ وَتَقُولُ قِ زَيْدًا وَعِ كَلَامِي فَأَمَّا فِي الْقُرْآنِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {كتابيه} و {حسابيه} و {سلطانيه} و {ما هيه} و {لم يتسنه} و {اقتده} وَغَيْرِ ذَلِكَ فَالْوَاجِبُ أَنْ يُوقَفَ عَلَيْهِ بِالْهَاءِ لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الْمُصْحَفِ بِالْهَاءِ وَلَا يُوصَلُ لِأَنَّهُ يَلْزَمُ فِي حُكْمِ الْعَرَبِيَّةِ إِسْقَاطُ الْهَاءِ فِي الْوَصْلِ فَإِنْ أَثْبَتَهَا خَالَفَ الْعَرَبِيَّةَ وَإِنْ حَذَفَهَا خَالَفَ مُرَادَ الْمُصْحَفِ وَوَافَقَ كَلَامَ الْعَرَبِ وَإِذَا هُوَ وَقَفَ عَلَيْهِ خَرَجَ مِنَ الْخِلَافَيْنِ وَاتَّبَعَ الْمُصْحَفَ وَكَلَامَ الْعَرَبِفَإِنْ قِيلَ: فَقَدْ جوزوا الْوَصْلَ فِي ذَلِكَقُلْنَا: أَتَوْا بِهِ عَلَى نِيَّةِ الْوَقْفِ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَصَّرُوا زَمَنَ الْفَصْلِ بين النطقين فظن من لا خيرة لَهُ أَنَّهُمْ وَصَلُوا وَصْلًا مَحْضًا وَلَيْسَ كَذَلِكَ ))
و لنا تعقيبان :
1. قد ثبتت قراءة الوقف عن ابن عامر رحمه الله فلا يمكن ارجاع الوصل اليه الا ان يكون قصر في مدة الوقف فظن السامع منه انها وصل .
2. مثل هذا لا يدخل في مباحث الرسم او الفرش و انما مرجعه الى ما يتعلق بالوقف و الابتداء الخاص بالباب المتعلق بالاصول و هذا ما جهله المنصر .
نقرا ما قاله ابو عمرو الداني في كتاب التحديد في الاتقان و التجويد :
(([باب ذكر أحوال الحركات في الوقف وبيان الروم والإشمام]اعلموا أن الأصل أن يوقف على الكلم، المتحركة في الوصل، إذا كانت حركاتهن إعراباً أو بناء -بالسكون، لأن الوقف ضد الوصل، ولأن معنى الوقف أن يوقف عن الحركة، أي تترك، كما يقال: وقفت عن كلامك، أي تركته. واختار عامة شيوخنا ورؤساء أئمتنا، في مذهب الجماعة، الوقف على ذلك بالإشارة، لما فيها من الدلالة على كيفية الحركة في الوصل، طلباً للبيان.والإشارة على ضربين: تكون روماً وتكون إشماماً، والروم أتم من الإشمام. لأنه تضعيف الصوت بالحركة، حتى يذهب معظمها، فيسمع لها صويتٌ خفي يدرك معرفته الأعمى بحاسة سمعه، ويستعمل في الحركات الثلاث إلا أن عادة القراء أن لا يروموا المنصوب ولا المفتوح لخفتهما وسرعة ظهورهما إذا حاول الإنسان الإتيان ببعضهما، فيبدو الإشباع لذلك. وأما الإشمام فهو لرؤية العين لا غير، إذ هو إيماء بالشفتين إلى الحركة بعد إخلاص السكون للحروف، فلا يقرع السمع، ولذلك لا يعرفه إلا البصير، ويستعمل فيما يعالج بالشفتين من الحركات، وهو الرفع والضم لا غير.فأما المنصوب الذي يصحبه التنوين نحو {ضرب الله مثلاً عبداً}، و {عاداً}، و {صالحاً}، و {لوطاً}، و {نوحاً}، و {شعيباً}، وما أشبهه، فالوقف عليه بألفٍ ممكنةٍ، بدلاً من التنوين لخفة النصب.فأما هاء التأنيث في الوقف فلا يجوز أن ترام، ولا أن تشم، ولا أن يعوض من التنوين الذين يلحق التاء في حال الوصل ألفٌ، لئلا تختل علامتها، فهي ساكنة في الوقف، كالألف سواء.....[باب ذكر الوقف وبيان أقسامه]اعلموا أن التجويد لا يتحصل لقراء القرآن إلا بمعرفة الوقف ومواضع القطع على الكلم، وما يتجنب من ذلك لبشاعته وقبحه، وأنا أبين ذلك، وأذكر منه أصولاً يستقل بها. إن شاء الله تعالى.فالوقف في كتاب الله -عز وجل- على أربعة أضرب: تام، وكافٍ، وحسنٌ، وقبيحٌ. ... ))
2. قراءة ابن عامر ((كن فيكون)) بنصب النون في فيكون .
نقرا من كتاب السبعة لابن مجاهد رحمه الله باب المد و القصر :
((٤٢ - وَاخْتلفُوا فِي قَوْله {كن فَيكون} ١١٧ فِي نصب النُّون وَضمّهَا فَقَرَأَ ابْن عَامر وَحده {كن فَيكون} بِنصب النُّون قَالَ أَبُو بكر وَهُوَ غلط وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {فَيكون} رفعا ))
اقول : انما خطاه كما ذكرنا لانه بنى على ذك انه لا وجه لها في العربية الا ان الحق ان ابن مجاهد رحمه الله و غفر له غاب عنه وجهها في العربية على عكس المثال الذي قبله .
نقرا ما قاله ابو حيان الاندلسي في تفسيره البحر المحيط في تفسير سورة البقرة :
((وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ: فَيَكُونَ بِالنَّصْبِ، وَفِي آلِ عِمْرَانَ: كُنْ فَيَكُونُ «١» وَنُعَلِّمُهُ، وَفِي النَّحْلِ، وَفِي مَرْيَمَ، وَفِي يس، وَفِي الْمُؤْمِنِ. وَوَافَقَهُ الْكِسَائِيُّ فِي النَّحْلِ وَيس، وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي كُنْ فَيَكُونُ الْحَقُّ فِي آلِ عمران. وكُنْ فَيَكُونُ «٢» قَوْلُهُ الْحَقُّ فِي الْأَنْعَامِ أَنَّهُ بِالرَّفْعِ، وَوَجْهُ النَّصْبِ أَنَّهُ جَوَابٌ عَلَى لَفْظِ كُنْ، لِأَنَّهُ جَاءَ بِلَفْظِ الْأَمْرِ، فَشُبِّهَ بِالْأَمْرِ الْحَقِيقِيِّ. وَلَا يَصِحُّ نَصْبُهُ عَلَى جَوَابِ الْأَمْرِ الْحَقِيقِيِّ، لِأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ عَلَى فِعْلَيْنِ يَنْتَظِمُ مِنْهُمَا شرط وجزاء نحو: ائْتِنِي فَأُكْرِمْكَ، إِذِ الْمَعْنَى: إِنْ تَأْتِنِي أُكْرِمْكَ. وَهُنَا لَا يَنْتَظِمُ ذَلِكَ، إِذْ يَصِيرُ الْمَعْنَى: إِنْ يَكُنْ يَكُنْ، فَلَا بُدَّ مِنِ اخْتِلَافٍ بَيْنَ الشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ، إِمَّا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْفَاعِلِ، وَإِمَّا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْفِعْلِ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي شَيْءٍ مِنْ مُتَعَلِّقَاتِهِ. وَحَكَى ابْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، فِي قِرَاءَةِ ابْنِ عَامِرٍ: أَنَّهَا لَحْنٌ، وَهَذَا قَوْلٌ خَطَأٌ، لِأَنَّ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ فِي السَّبْعَةِ، فَهِيَ قِرَاءَةٌ مُتَوَاتِرَةٌ، ثُمَّ هِيَ بَعْدُ قِرَاءَةُ ابْنِ عَامِرٍ، وَهُوَ رَجُلٌ عَرَبِيٌّ، لَمْ يَكُنْ لِيَلْحَنَ. وَقِرَاءَةُ الْكِسَائِيِّ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ، وَهُوَ إِمَامُ الْكُوفِيِّينَ فِي عِلْمِ الْعَرَبِيَّةِ، فَالْقَوْلُ بِأَنَّهَا لَحْنٌ، مِنْ أَقْبَحِ الْخَطَأِ الْمُؤَثِّمِ الَّذِي يَجُرُّ قَائِلَهُ إِلَى الْكُفْرِ، إِذْ هُوَ طَعَنٌ عَلَى مَا عُلِمَ نَقْلُهُ بِالتَّوَاتُرِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى. ))
و على هذا فانه ينتفي ادعاء وجود لحن او خطا و تستقيم قراءة النصب مع الشرط الثالث اذ كان لها وجه في العربية .
3. نقل الاختلاف حول نافع في مسالة الهمز في قوله تعالى (( الذئب)) في سورة يوسف عليه الصلاة و السلام .
نقرا من كتاب السبعة لابن مجاهد رحمه الله باب سورة يوسف :
((وحدثنى عبيد الله عَن نصر عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت أَبَا عَمْرو يقْرَأ / فَأَكله الذيب / لَا يهمز وَأهل الْحجاز يهمزون وروى عَبَّاس بن الْفضل عَن أَبى عَمْرو أَنه لَا يهمز وروى ورش عَن نَافِع أَنه لَا يهمز وَقَالَ ابْن جماز أَبُو جَعْفَر وَشَيْبَة وَنَافِع لَا يهمزون الذيب قَالَ أَبُو بكر وَهَذَا وهم إِنَّمَا هُوَ أَبُو جَعْفَر وَشَيْبَة لَا يهمزانه وَنَافِع يهمزه ))
اقول : ظن الجهول ان نقل ورش لنافع عدم الهمز يعني ذلك في مطلق قراءة نافع و لا يعلم المسكين ان مراد بن مجاهد ان عدم الهمز هنا في كلمة الذئب عن نافع محصورة على ورش بينما نقل قالون عنه الهمز .
نقرا من النشر في القراءات العشر لابن الجزري رحمه الله باب في الهمز المفرد :
((وَبَقِيَ أَحْرُفٌ وَافَقَهُمْ بَعْضُ الْقُرَّاءِ عَلَى إِبْدَالِهَا، وَخَالَفَ آخَرُونَ فَهَمَزُوهَا، وَهِيَ (الذِّئْبُ) فِي مَوْضِعَيْ يُوسُفَ وَ (اللُّؤْلُؤُ، وَلُؤْلُؤٌ) مُعَرَّفًا وَمُنَكَّرًا (وَالْمُؤْتَفِكَةَ، وَالْمُؤْتَفِكَاتِ) حَيْثُ وَقَعَا (وَرِئْيًا) فِي مَرْيَمَ، وَ (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) فِي الْكَهْفِ وَالْأَنْبِيَاءِ (وَضِيزَى) فِي النَّجْمِ، وَ (مُؤْصَدَةٌ) فِي الْمَوْضِعَيْنِ، أَمَّا (الذِّئْبُ) فَوَافَقَهُمْ عَلَى إِبْدَالِهِ وَرْشٌ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ، ))
وقد فصل ابي عمرو الداني رحمه الله في كتابه التيسير المسالة
نقرا من التيسير باب ذكر الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين
((اعْلَم ان ورشا كَانَ يلقى حَرَكَة الْهمزَة على السَّاكِن قبلهَا فيتحرك بحركتها وَتسقط هِيَ من اللَّفْظ وَذَلِكَ اذا كَانَ السَّاكِن غير حرف مد ولين وَكَانَ آخر كلمة والهمزة اول كلمة اخرى والساكن الْوَاقِع قبل الْهمزَة يَأْتِي على ثَلَاثَة اضْرِب فالضرب الاول ان يكون تنوينا نَحْو قَوْله {من نَبِي إِلَّا} و {من شَيْء إِذْ كَانُوا} و {كفوا أحد} و {مُبين أَن اعبدوا الله} وَشبهه وَشبهه وَالثَّانِي ان يكون لَام الْمعرفَة نَحْو {الأَرْض} و {الْآخِرَة} و {الآزفة} و {الأولى} و {الْآن} و {وَالْأُذن} وَشبهه وَهَذَا وان كَانَ مُتَّصِلا مَعَ الْهمزَة فِي الْخط فَهُوَ يجرى عِنْد الْقُرَّاء مجْرى الْمُنْفَصِل وَالثَّالِث ان يكون سَائِر حُرُوف المعجم نَحْو قَوْله / من ءامن / و {من إستبرق} و {وَاذْكُر إِسْمَاعِيل} و {الم أَحسب النَّاس} و {وَقَالَت أولاهم} و {قَالَت أخراهم} و {خلوا إِلَى} و {تَعَالَوْا أتل} و {نبأ ابْني آدم} و {ذواتي أكل} وَشبهه وَاسْتثنى اصحاب ابي يَعْقُوب عَن ورش من ذَلِك حرفا وَاحِدًا فِي الحاقة وَهُوَ قَوْله {كِتَابيه إِنِّي ظَنَنْت} فسكنوا الْهَاء وحققوه الْهمزَة بعْدهَا على مُرَاد الْقطع والاستيناف وَبِذَلِك قَرَأت على مشيخة المصريين وَبِه آخذ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بتحقيق الْهمزَة فِي جَمِيع مَا تقدم مَعَ تَخْلِيص السَّاكِن قبلهَا وَاخْتلفُوا فِي قَوْله {آلآن وَقد كُنْتُم} {آلآن وَقد عصيت} فِي يُونُس وَفِي قَوْله {عادا الأولى} فِي والنجم وَيَأْتِي الِاخْتِلَاف فِي ذَلِك فِي مَوْضِعه ان شَاءَ الله تَعَالَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ))
و ما رواه ورش هنا عن نافع من عدم الهمز انما اخذه عن نافع و لم يخترعه من نفسه كما جاء بذلك مصرحا في التيسير
نقرا من التيسير لابي عمرو الداني المقدمة :
((واما رِوَايَة ورش فحدثنا بهَا ابو عبد الله احْمَد بن مَحْفُوظ القاضى بِمصْر قَالَ حَدثنَا احْمَد بن ابراهيم بن جَامع قَالَ حَدثنَا ابو مُحَمَّد بكر بن سهل قَالَ حَدثنَا عبد الصَّمد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا ورش عَن نَافِع وقرأت بهَا الْقرَان كُله على ابى الْقَاسِم خلف بن ابراهيم بن مُحَمَّد بن خاقَان المقرىء بِمصْر وَقَالَ لى قَرَأت بهَا على ابى جَعْفَر احْمَد بن اسامة التجيبى وَقَالَ قَرَأت على اسمعيل بن عبد الله النّحاس وَقَالَ قَرَأت على ابى يَعْقُوب يُوسُف بن عَمْرو بن يسَار الْأَزْرَق وَقَالَ قرات على ورش وَقَالَ قَرَأت على نَافِع ))
نقرا من غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري رحمه الله الجزء الاول باب العين :
((وكان ثقة حجة في القراءة وروينا عن يونس بن عبد الأعلى قال: ثنا ورش وكان جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه ثم سرد الكاية المعروفة في قدومه على نافع وفيها فكانوا يهبون لي أسباقهم حتى كنت أقرأ عليه كل يوم سبعًا وختمت في سبعة أيام فلم أزل كذلك حتى ختمت عليه أربع ختمات في شهر وخرجت، وقال النحاس قال لي أبو يعقوب الأزرق إن ورشًا لما تعمق في النحو وأحكمه اتخذ لنفسه مقرأ يسمى مقرأ ورش قلت: يعني مما قرأ به على نافع، ))
اقول : و اما ما قاله ابن مجاهد من توهيم ابن جمار فانما وقع منه ذلك لاطلاقه النفي بعدم الهمز على نافع و ذلك انه قد ثبت عن نافع الهمز من طريق قالون رحمه الله و هذا جائز اذ قد تختلف الروايتان عن القارئ الواحد لاختلاف ما تلقاه ذلك القارئ عن مشايخه فيقرئ هذا بما حفظه من شيخه الاول و يقرئ الثاني بما حفظه من شيخه الثاني وهذا مشهور عن نافع رحمه الله .
نقرا من المرشد الوجيز لابي شامة المقدسي رحمه الله الجزء الاول الباب الرابع :
(( ثم قال مكي رحمه الله: "فإن سأل سائل: ما العلة التي من أجلها كثر الاختلاف عن هؤلاء الأئمة، وكل واحد منهم قد انفرد بقراءة اختارها مما قرأ به على أئمته"؟قال: "فالجواب: أن كل واحد من الأئمة قرأ على جماعات بقراءات مختلفة فنقل ذلك على ما قرأ، فكانوا في برهة من أعمارهم، يقرءون الناس بما قرءوا، فمن قرأ عليهم بأي حرف كان لم يردوه عنه؛ إذ كان ذلك مما قرءوا به على أئمتهم"."ألا ترى أن نافعا قال: قرأ على سبعين من التابعين، فما اتفق عليه اثنان أخذته، وما شك فيه واحد تركته. يريد -والله أعلم- مما خالف المصحف. وكان من قرأ عليه بما اتفق فيه اثنان من أئمته لم ينكر عليه ذلك". "وقد روي عنه أنه كان يقرئ الناس بكل ما قرأ به حتى يقال له: نريد أن نقرأ عليك باختيارك مما رويت". "وهذا قالون (1) ربيبه وأخص الناس به، وورش (2) أشهر الناس المتحملين ))
4. ادغام حمزة رحمه الله الزائد في قوله تعالى (( اسطاعوا)) في سورة الكهف .
قال ابن مجاهد رحمه الله في السبعة في سورة الكهف :
((٤٢ - قَوْله {فَمَا اسطاعوا} ٩٧ كلهم قَرَأَ / فَمَا اسطعوآ / بتَخْفِيف الطَّاء غير حَمْزَة فَإِنَّهُ قَرَأَ / فَمَا اسطعوآ / مُشَدّدَة الطَّاء يُرِيد فَمَا اسْتَطَاعُوا ثمَّ يدغم التَّاء فى الطَّاء وَهَذَا غير جَائِز لِأَنَّهُ قد جمع بَين السِّين وهى سَاكِنة وَالتَّاء المدغمة وهى سَاكِنة ))
اقول : ويظهر من قول ابن مجاهد رحمه الله الصحة في هذا الموضع و هو ليس قوله وحده نقرا من اعراب القران للنحاس الجزء الثاني سورة الكهف :
((فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ حكى أبو عبيد أن حمزة كان يدغم التاء في الطاء ويشدد طاء. قال أبو جعفر: وهذا الذي حكاه أبو عبيد لا يقدر أحد أن ينطق به لأن السين ساكنة والطاء المدغمة ساكنة قال سيبويه «١» هذا محال، إدغام التاء فيما بعدها، ولا يجوز تحريك السين لأنها مبنية على السكون. وفيه أربع لغات حكاها سيبويه والأصمعي والأخفش يقال: استطاع يستطيع، واسطاع يسطيع فيحذف التاء لأنها من مخرج الطاء، ويقال: استاع يستيع فتحذف الطاء، واللغة الرابعة أسطاع يسطيع بقطع وضم أول الفعل المستقبل، وأصله عند سيبويه «٢» أطاع يطيع فجاؤوا بالسين عوضا من ذهاب حركة العين، وحكى الكسائي: أنت تستطيع بكسر التاء الأولى ))
و لنا تعقيب في هذا :
ان رد اهل العلم على حمزة رحمه الله هنا ليس ردا يخص الرسم او الفرش و انما يعني الاصول و بالاخص باب الادغام و قد روي انه اخذ بعض اهل العلم على حمزة زيادته و افراطه في المد و الادغام .
نقرا من الاتقان في علوم القران للسيوطي رحمه الله الجزء الاول :
((لنَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ: فِي الْإِدْغَامِ وَالْإِظْهَارِ وَالْإِخْفَاءِ وَالْإِقْلَابِأَفْرَدَ ذَلِكَ بِالتَّصْنِيفِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُرَّاءِ.الْإِدْغَامُ: هُوَ اللَّفْظُ بِحَرْفَيْنِ حَرْفًا كَالثَّانِي مُشَدَّدًا. وَيَنْقَسِمُ إِلَى كَبِيرٍ وَصَغِيرٍ:الإدغام الكبيرفَالْكَبِيرُ مَا كَانَ أَوَّلُ الْحَرْفَيْنِ فيه متحركا سَوَاءٌ كَانَا مِثْلَيْنِ أَمْ جِنْسَيْنِ أَمْ مُتَقَارِبَيْنِ وَسُمِّيَ كَبِيرًا لِكَثْرَةِ وُقُوعِهِ إِذِ الْحَرَكَةُ أَكْثَرُ مِنَ السُّكُونِ، وَقِيلَ: لِتَأْثِيرِهِ فِي إِسْكَانِ الْمُتَحَرِّكِ قَبْلَ إِدْغَامِهِ وَقِيلَ: لِمَا فِيهِ مِنَ الصُّعُوبَةِ وَقِيلَ: لِشُمُولِهِ نَوْعَيْ الْمِثْلَيْنِ وَالْجِنْسَيْنِ وَالْمُتَقَارِبَيْنِ وَالْمَشْهُورُ بِنِسْبَتِهِ إِلَيْهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْعَشْرَةِ هُوَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ وَوَرْدَ عَنْ جَمَاعَةٍ خَارِجَ الْعَشْرَةِ كَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَالْأَعْمَشِ وَابْنِ مُحَيْصِنٍ وغَيْرِهِمْ ))
5. همز قنبل في روايته عن ابن كثير في قوله تعالى ((ضئآء )) .
استشهد بالتالي من كتاب النشر في القراءات لابن الجزري رحمه الله :
((وَأَمَّا (ضِيَاءً) وَهُوَ فِي يُونُسَ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالْقَصَصِ، فَرَوَاهُ قُنْبُلٌ بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ بَعْدَ الضَّادِ فِي الثَّلَاثَةِ، وَزَعَمَ ابْنُ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ غَلِطَ مَعَ اعْتِرَافِهِ أَنَّهُ قَرَأَ كَذَلِكَ عَلَى قُنْبُلٍ، وَخَالَفَ النَّاسَ ابْنُ مُجَاهِدٍ فِي ذَلِكَ، فَرَوَاهُ عَنْهُ بِالْهَمْزِ وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَنْهُ فِي ذَلِكَ، وَوَافَقَ قُنْبُلًا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحُلْوَانِيُّ، فَرَوَاهُ كَذَلِكَ عَنِ الْقَوَّاسِ شَيْخِ قُنْبُلٍ، وَهُوَ عَلَى الْقَلْبِ، قُدِّمَتْ فِيهِ اللَّامُ عَلَى الْعَيْنِ كَمَا قِيلَ فِي (عَاتٍ) عَتَا، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وَأَمَّا (بَادِيَ) وَهُوَ فِي هُودَ (بَادِيَ الرَّأْيِ) فَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الدَّالِّ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وَأَمَّا (الْبَرِيَّةِ) وَهُوَ فِي " لَمْ يَكُنْ " (شَرُّ الْبَرِيَّةِ) ، وَ (خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) فَقَرَأَهُمَا نَافِعٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ بَعْدَ الْيَاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْرِ هَمْزٍ مُشَدَّدَةَ الْيَاءِ فِي الْحَرْفَيْنِ ))
راجعنا السبعة لابن مجاهد رحمه الله فلم نجد التغليط الذي صرح به ابن الجزري رحمه الله و لعل هذا هو السبب الذي الجا هذا الكذوب الى الاقتباس من ابن الجزري رحمه الله دون كتاب السبعة فهو كحاطب الليل يجمع اشتاتا من الحطب التي لا تسمن و لا تغني من جوع و لا تدفئ من برد بل همه الجمع فقط .
نقرا من كتاب السبعة لابن مجاهد رحمه الله سورة يونس :
((٣ - قَوْله {هُوَ الَّذِي جعل الشَّمْس ضِيَاء وَالْقَمَر نورا} ٥قَرَأَ ابْن كثير وَحده / ضئآء / بهمزتين فى كل الْقُرْآن الْهمزَة الأولى قبل الْألف وَالثَّانيَِة بعْدهَا كَذَلِك قَرَأت على قنبلوقَرَأَ الْبَاقُونَ بِهَمْزَة وَاحِدَة فى كل الْقُرْآنوَكَانَ أَصْحَاب البزى وَابْن فليح يُنكرُونَ هَذَا ويقرأون مثل قِرَاءَة النَّاس {ضِيَاء} وأخبرنى الخزاعى عَن عبد الْوَهَّاب بن فليح عَن أَصْحَابه عَن ابْن كثير أَنهم لَا يعْرفُونَ إِلَّا همزَة وَاحِدَة بعد الْألف فى {ضِيَاء} ))
اقول : واضح ان ابن مجاده رحمه الله لم يغلط و انما نقل انكار اصحاب البزي و مستندهم في هذا هو البزي نفسه الذي لم ينقل قراءتها هكذا عن ابن كثير و هذا ليس عجيب فقد سبق ان تطرقنا لمسالة اختلاف القراءة على القارئ الواحد .
نقرا من الابانة لمكي بن ابي طالب رحمه الله باب: العلة في كثر اختلاف المروي عن الأئمة القراء
((فإن سأل سائل، فقال:ما العلة التي من أجلها كثر الاختلاف عن هذه الأئمة، وكل واحد منهم قد انفرد بقراءة اختارها مما قرأ به على أئمته؟فالجواب:أن كل واحد من الأئمة قرأ على جماعة بقراءات مختلفة، فنقل ذلك على ما قرأ، فكانا في برهة من أعمارهم يقرئون الناس بما قرءوا، فمن قرأ عليهم بأي حرف كان لم يرده عنه، إذا كان ذلك مما قرءوا به على أئمتهم.ألا ترى أن نافعا قال:قرأت على سبعين من التابعين، فما اتفق عليه اثنان أخذته، وما شذ فيه واحد تركته؟.يريد، والله أعلم، مما خالف المصحف. فكان مما قرأ عليه بما اتفق فيه اثنان من أئمته لم ينكر عليه ذلك. قد روى عنه أنه كان يقرئ الناس بكل ما قرأ به حتى يقال له: نريد أن نقرأ عليك باختيارك مما رويت.وهذا قالون١ ربيبه وأخص الناس به. وورش٢ أشهر الناس في المتحملين إليه، اختلفا في أكثر من ثلاثة آلاف حرف، من قطع وهمز، وتخفيف، وإدغام وشبيهه. ولم يوافق أحد من الرواة عن نافع رواية ورش عنه، ولا نقلها أحد عن نافع غير ورش. وإنما ذلك؛ لأن ورشا قرأ عليه بما تعلم في بلده، فوافق ذلكرواية قرأها نافع عن بعض أئمته، فتركه على ذلك. وكذلك ما قرأ عليه قالون وغيره. وكذلك الجواب عن اختلاف الرواة عن جميع القراء. وقد روي عن غير نافع أنه كان يرد على أحد ممن يقرأ عليه، إذا وافق ما قرأ به على بعض أئمته.فإن قيل له: أقرءنا بما اخترته من روايتك اقرأ بذلك ))
نقرا من كتاب غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري رحمه الله الجزء الاول الصفحة 254 :
(( 1158- "ع" حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود1 الأسدي الكوفي الغاضري البزاز ويعرف بحفيص، أخذ القراءة عرضًا وتلقينا عن "ع" عاصم وكان ربيبه ابن زوجته، ولد سنة تسعين، .... قال ابن المنادى قرأ على عاصم مرارًا وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ على عاصم، وأقرأ الناس دهرًا وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى علي رضي الله عنه، قلت يشير إلى ما روينا عن حفص أنه قال قلت لعاصم أبو بكر يخالفني فقال أقرأتك بما أقرأني أبو عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب وأقرأته بما أقرأني زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود))
و اما ما نقله عبد الوهاب بن فليح عن ابن كثير فهو لا يصح لوجود الابهام في الاسناد حيث لم يصرح من هم اصحابه الذين تلقى عنهم تلك المعلومة عن ابن كثير رحمه الله .
6. ادغام الذال في التاء في قوله تعالى ((اذ تلقونه )) .
نقرا من السبعة لابن مجاهد رحمه الله سورة النور :
((٦ - قَوْله {إِذْ تلقونه} ١٥روى عبيد عَن أَبى عَمْرو أَنه قَرَأَ {إِذْ تلقونه} مُشَدّدَة التَّاء مثل ابْن كثير يدغم الذَّال فى التَّاء وَهَذَا لَا يكون أَن تظهر الذَّال من {إِذْ} وتدغم والقطعى عَن عبيد وَعبيد عَن هرون عَن أَبى عَمْرو مثله قَالَ أَبُو بكر وَهُوَ ردىء إِلَّا أَن يظْهر الذَّال من {إِذْ} وَحَمْزَة والكسائى {إِذْ تلقونه} مدغمة الذَّال فى التَّاء وَابْن كثير وَنَافِع وَعَاصِم وَابْن عَامر يظهرون الذَّال عِنْد التَّاء وَكلهمْ يُخَفف التَّاء وروى البزى عَن ابْن كثير أَنه قَرَأَ {إِذْ تلقونه} مظهرة الذَّال مُشَدّدَة التَّاء ))
انكر ابن مجاهد ادغام الذال في التاء هنا و اوجب اظهار الذال و لم اجد من انكرها غيره حيث قد ذكر هذه القراءة (ادغام الذال في التاء ) جماعة من اهل العلم منهم ابو حيان الاندلسي رحمه الله من دون نكير .
نقرا من تفسير البحر المحيط لابي حيان رحمه الله سورة النور:
((. إِذْ تَلَقَّوْنَهُ لعامل في إِذْ لَمَسَّكُمْ. وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ تَلَقَّوْنَهُ بِفَتْحِ الثَّلَاثِ وَشَدِّ الْقَافِ وَشَدَّ التَّاءَ الْبَزِّيُّ وَأَدْغَمَ ذَالَ إِذْ فِي التَّاءِ النَّحْوِيَّانِ وَحَمْزَةُ أَيْ يَأْخُذُهُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، يُقَالُ: تَلَقَّى الْقَوْلَ وَتَلَقَّنَهُ
وَتَلَقَّفَهُ وَالْأَصْلُ تَتَلَقَّوْنَهُ وَهِيَ قِرَاءَةُ أُبَيٍّ. ))
ثم ان هذا النكير من المنصر الضعيف انما هو على امر متعلق بالاصول و هو الادغام لا الفرش و لا الرسم فاين وجه الاستدلال هنا !!
7. قراءة قوله تعالى (( المشئمة )) بتشديد الهمز في رواية حفص عن عاصم .
قال ابن مجاهد في السبعة :
((عَاصِم {مؤصدة} و {المشأمة} ١٩ مَكْسُورَة فيهمَا يعْنى إِذا وقف أما إِذا وصل فالفتح لَا غير وحدثنى الدّباغ عَن أَبى الرّبيع عَن حَفْص عَن عَاصِم {مؤصدة} مَهْمُوزَة و / المشئمة / مُشَدّدَة كَذَا قَالَ وَلَيْسَ لَهُ وَجه ))
قلت رواية حفص عن عاصم معلومة اليوم و لم ينقل في هذا اي تشديد على المشئمة و لا نقله ابن الجزري في النشر ولا الداني في التيسير و لا ابو القاسم الهذلي في الكامل و قول ابن مجاهد رحمه الله ( ليس له وجه) انما هو في انكار نسبة هذا القول الى حفص عن عاصم و يدل على ذلك ضعف الدباغ وهو محمد بن حماد الدباغ - تلميذ ابو الربيع الزهراني - الذي نقل عنه ابن مجاهد الرواية
نقرا من لسان الميزان لابن حجر رحمه الله الجزء الخامس باب حرف الميم :
(( ٤٩٤ - "محمد" بن حماد بن ماهان الدباغ عن علي بن عثمان اللاحقي قال الدارقطني ليس بالقوي انتهى وقال ابن المنادي كان عنده حديث كثير عن مسدد وغيره وكتاب الحروف عن أبي ربيع الزهراني مات على سمير سنة خمس وثمانين ومائتين. ))
8. قراءة قوله تعالى (( و لا يسئل حميم )) بضم الياء .
نقرا ما قاله بن مجاهد رحمه الله في السبعة سورة المعارج :
((٣ - قَوْله {وَلَا يسْأَل حميم حميما} ١٠قَرَأَ ابْن كثير فِيمَا أخبرنى بِهِ مُضر عَن البزى / وَلَا يسئل حميم / بِرَفْع الْيَاء وَفتح الْهمزَة وقرأت على قنبل عَن النبال عَن أَصْحَابه عَن ابْن كثير / وَلَا يسئل / بِفَتْح الْيَاء مَهْمُوزَة وروى أَبُو عبيد عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن أَبى جَعْفَر وَشَيْبَة / وَلَا يسئل / بِرَفْع الْيَاء وَهُوَ غلط (2) وَكلهمْ قَرَأَ / وَلَا يسئل / بِفَتْح الْيَاء ))
اقول : خطا ابو مجاهد قراءة الضم الا ان المنصر دلس تدليسا قبيحا حيث نسب تغليط ابن مجاهد رحمه الله الى ابي جعفر و شيبة و هذا كذب قبيح حيث ان الغلط الذي ذكره ابن مجاهد انما هو في نسبة صحة الرواية اليهما
و لذلك قال محقق الكتاب الدكتور شوقي ضيف في هامش الصفحة 650 رقم 2:
(( 2 اي في الرواية )
و مع ذلك فهذا التغليط لا يصح اذ ان قراءة الضم ثابتتة عن ابي جعفر المدني و عن ابن كثير رحمه الله بطريق البزي في بعض الطرق و في طرق اخرى بالفتح .
نقرا من النشر في القراءات العشر لابن الجزري رحمه الله باب فرش الحروف :
(((وَاخْتَلَفُوا) فِي: وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ فَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ بِضَمِّ الْيَاءِ، وَاخْتُلِفَ عَنِ الْبَزِّيِّ، فَرَوَى عَنْهُ ابْنُ الْحُبَابِ كَذَلِكَ، وَهِيَ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى وَاللِّهْبِيِّ، وَنَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَابْنِ فَرَحٍ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ رَوَى الزَّيْنَبِيُّ عَنْ أَصْحَابِ رَبِيعَةَ، وَغَيْرُهُ عَنْهُ. قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو: وَبِذَلِكَ قَرَأْتُ أَنَا لَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْحُبَابِ. قَالَ: وَعَلَى ذَلِكَ رُوَاةُ كِتَابِهِ مُتَّفِقُونَ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو رَبِيعَةَ بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَهِيَ رِوَايَةُ الْخُزَاعِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، وَغَيْرِهِمْ عَنِ الْبَزِّيِّ، وَبِذَلِكَ قَرَأَ الْبَاقُونَ، وَتَقَدَّمَ يَوْمِئِذٍ فِي هُودٍ، وَتَقَدَّمَ إِمَالَةُ رُءُوسِ هَذِهِ الْآيِ الْأَرْبَعَةِ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ فِي الْإِمَالَةِ. ))و ليس فيها اي خطا من ناحية اللغة ايضا اذ لها وجه في ذلك .
نقرا من تفسير القرطبي رحمه الله لسورة المعارج :
((ولا يسأل حميم حميما أي عن شأنه لشغل كل إنسان بنفسه ، قاله قتادة . كما قال تعالى : لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه . وقيل : لا يسأل حميم عن حميم ، فحذف الجار ووصل الفعل . وقراءة العامة " يسأل " بفتح الياء . وقرأ شيبة والبزي عن عاصم " ولا يسأل " بالضم على ما لم يسم فاعله ، أي لا يسأل حميم عن حميمه ولا ذو قرابة عن قرابته ، بل كل إنسان يسأل عن عمله . نظيره : كل نفس بما كسبت رهينة . ))
قال ابو علي الفارسي في كتابه الحجة للقراء السبع الجزء السادس :
(( قال: وقرأ ابن كثير فيما أخبرني به مضمر عن البزيّ، ولا يسأل [المعارج/ ١٠] برفع الياء وفتح الهمزة. وقرأ على قنبل عن النبال عن أصحابه عن ابن كثير: ولا يسأل بنصب الياء، وروى أبو عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن أبي جعفر وشيبة: ولا يسأل برفع الياء وهو غلط. وكلّهم قرأ: ولا يسأل بفتح الياء «١».قال أبو علي: من ضمّ فقال: لا يسأل حميم حميما فالمعنى، والله أعلم: لا يسأل حميم عن حميمه ليعرف شأنه من جهته، كما قد يتعرّف خبر الصديق من جهة صديقه، والقريب من قريبه، فإذا كان كذلك، فالكلام إذا بنيت الفعل للفاعل: سألت زيدا عن حميمه))
و المضحك في الامر ان المنصر فضحه الله لما اراد ان يطنق كلمة شيبة نطقها بكسر الشين و مد الياء و ليت شعري كم هذا مضحك خاصة في هذا الموضع الذي يدلس فيه !!! رمتني بدائها و انسلت !!!
9. تدليس المنصر على ابي شامة رحمه الله في تعقبه و استدراكه على ابن مجاهد رحمه الله .قال ابو شامة رحمه الله في كتابه ابراز المعاني باب فرش الحروف :
((قال: وما كان ينبغي لابن مجاهد إذا جاءت القراءات ثابتة عن إمام من طريق لا يشك فيه أن يردها؛ لأن وجهها لم يظهر له وقد سبق في "حاشا" ذكر هذا الحذف ونحوه وإذا كانوا يقولون لا أدر من المستقبل الذي يلبس الحذف فيه قراءة أولى، ))
اقول و هذا بتر قبيح و لا عجب ان تاتي من منصر تفنن في ابواب البتر و التدليس و القاء ما ليس في الكلام في الكلام حيث انه اخذ هذا من كلام ابن مجاهد رحمه الله ليوهم السامع بان المراد من القراءات هنا جميع السبع و كان ابي شامة يتكلم عن تغليط ابن مجاهد للقراءات و الحقيقة ان الذي انكره ابي شامة هو تغليط ابن مجاهد قراءة شيخه قنبل قول تعالى في سورة العلق ((ان راه)) قصرا بغير الف فالانكار متعلق باصل و ليس رسما و لا فرشا وقد نقل ابو شامة رحمه الله صحتها في العربية .
و هنا كلام ابي شامة رحمه الله :
((وَعَنْ قُنْبُلٍ قَصْرًا رَوَى ابْنُ مُجاهِدِ ... رَآهُ وَلَمْ يَأْخُذْ بِهِ مُتَعَمِّلاقصرا مفعول روى، ورآه مفعول قصرا؛ لأنه مصدر؛ أي: روى ابن مجاهد عن قنبل قصرا في هذه الكلمة وهي: "أن رأه استغنى" فحذف الألف بين الهمزة والهاء وابن مجاهد هذا هو الإمام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد شيخ القراء بالعراق في وقته وهو أول من صنف في القراءات السبع على ما سبق بيانه في خطبة هذا الكتاب وأوضحناه في كتاب الأحرف السبعة وقد ذكرت من أخباره في ترجمته في مختصر تاريخ بغداد ومات -رحمه الله- سنة أربع وعشرين وثلاث مائة وقد ضعف بعضهم قراءته على قنبل، وقال: إنما أخذ عنه وهو مختلط؛ لكبر سنه على ما ذكرناه في ترجمة قنبل في الشرح الكبير لهذه القصيدة، وقال ابن مجاهد في كتاب السبعة له: قرأت على قنبل أن "رآه" قصرا بغير ألف بعد الهمزة في وزن "رعه" قال وهو غلط لا يجوز إلا "رآه" في وزن رعاه ممالا وغير ممال، فهذا معنى قول الناظم ولم يأخذ به؛ لأنه جعله غلطا ومعنى متعملا؛ أي: عاملا يقال عمل واعتمل وتعمل فيجوز أن يكون حالا من ابن مجاهد وهو ظاهر، ويجوز أن يكون مفعولا به؛ أي: م يأخذ به على أحد قرأ عليه والمتعمل طالب العلم الآخذ نفسه به يقال: تعمل فلان لكذا وسوف أتعمل في حاجتك؛ أي: أتعنى وهذا كالمتفقه والمتنسك؛ أي: لم يطالب أحدا من تلامذته بالقراءة به وهذه العبارة غالبة في ألفاظ شيوخ القراء يقول قائلهم: به قرأت وبه آخذ؛ أي: وبه أقرئ غيري.وقال الشيخ الشاطبي -رحمه الله- فيما قرأته بخط شيخنا أبي الحسن -رحمه الله- رأيت أشياخنا يأخذون فيه بما ثبت عن قنبل من القصر خلاف ما اختاره ابن مجاهد.وقرأت في حاشية النسخة المقروءة على الناظم -رحمه الله: زعم ابن مجاهد أنه قرأ بهذا عليه؛ أي: على قنبل ورده ورآه غلطا هكذا في السبعة ولم يتعرض في الكتاب له لما علم من صحة الرواية فيه قال وإذا صح تصرف العرب في رأيا لقلب ويحفظ الهمزة فكيف ينكر قصر الهمزة إذا صحت به الرواية.وقال الشيخ في شرحه وكذلك رواه أبو عون؛ يعني: محمد بن عمر الواسطي عن قنبل والرواية عنه صحيحة وقد أخذ له الأئمة بالوجهين وعول صاحب التيسير على القصر يعني؛ لأنه لم يذكر فيه غير فإنه قال قرأ قنبل "أن رآه" بقصر الهمزة والباقون بمدها وقال في غيره وبه قرأت وأثبت بن غلبون وأبوه الوجهين واختار إثبات الألف قال الشيخ وهي لغة في رآه ومثله في الحذف، قول رؤبة:وصاني العجاج فيما وصَّنِيقال: وما كان ينبغي لابن مجاهد إذا جاءت القراءات ثابتة عن إمام من طريق لا يشك فيه أن يردها؛ لأن وجهها لم يظهر له وقد سبق في "حاشا" ذكر هذا الحذف ونحوه وإذا كانوا يقولون لا أدر من المستقبل الذي يلبس الحذف فيه قراءة أولى،لت: وأنشدني الشيخ أبو الحسن -رحمه الله- لنفسه بيتين بعد هذا البيت حالة قراءتي لشرحه عليه في الكرة الأخيرة التي لم نقرأ عليه بعدها:ونحن أخذنا قصره عن شيوخنا ... بنص صحيح صح عنه فبجلاومن ترك المروي من بعد صحة ... فقد زل في رأي رآى متخيلاقلت: لعل ابن مجاهد -رحمه الله- إنما نسب هذا إلى الغلط؛ لأخذه إياه عن قنبل في زمن اختلاطه مع ما رأى من ضعف هذا الحذف في العربية؛ لأنه وإن جاء نحوه ففي ضرورة شعر أو ما يجري مجرى ذلك من كلمة كثر دورها على ألسنتهم فلا يجوز القياس على ذلك، وقد صرح بتضعيف هذه القراءة جماعة من الأئمة، قال أبو علي: إن الألف حذفت من مضارع رأى في قولهم: أصاب الناس جهد ولو تر أهل مكة، فهلا جاز حذفها أيضا من الماضي، قيل: إن الحذف لا يقاس عليه لا سيما في نحو هذا إن كان على غير قياس، فإن قلتَ: فقد جاء-حاشا لله- يكون إلا فعلا؛ لأن الحرف لا يحذف منه، وقال رؤبة: "فيما وصني" قيل: إن ذلك في القلة بحيث لا يصار يسوغ القياس عليه، ومما يضعفه أن الألف ثبتت حيث تحذف الياء والواو، ألا ترى أن من قال: {إِذَا يَسْرِ} فحذف الياء في الفاصلة لم يحذف من نحو: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} ، وقال مكي: هو بعيد في القياس والنظر والاستعمال هذا مع كونه علل هذه القراءة بخمس علل كلها ضعيفة ومن أغربها أن الألف حذفت لأجلالساكن بعد الهاء ولم يعتد بالهاء حاجزا ولو كان ذلك مسوغا هذا لكان في قراءة الجماعة أولى؛ فإنهم لم يعتدوا بالهاء حاجزا في امتناعهم في صلة هاء الكتابة؛ لأجل الساكن قبلها على ما سبق في بابه والله أعلم ))
اما ما ختم به كلامه من تلقيد ابن مجاهد رحمه الله في السبعة فقد اجبنا عليه في الاعلى و لكن المضحك جدا انه نقل كلاما لابن الجزري رحمه الله عن الحاق الكسائي بالسبعة زمن المامون و الحق ان ابن الجزري رحمه الله كان ينقل قول مكي في الابانة و قد سبق ان نقلنا قول مكي فانظر و تعجب الى اخطاء المنصر الفاشلة و التي تدل على ضحالة علمه و انه مجرد حاطب ليل !!
هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 06-01-2023 الساعة 08:42 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 18
آخر مشاركة: 20-07-2021, 06:40 PM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 20-07-2021, 05:53 PM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 20-07-2021, 05:40 PM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 20-07-2021, 05:24 PM
-
بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 20-07-2021, 05:09 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات