بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
نأتي الى السبب الثالث الذي لم يستطيع المرشوم معارضته أيضاً أو يرد على أدلتي فيه
فذهبت تترنح يميناً و شمالاً ( بعد أن تناولت جسده و شربت من دمه )
ذهبت تقتطع في كلامي و تأوله و تححدد جزء و تترك باقي الكلام من هنا و من هناك
فدع هذه اللعبة القذرة و الطريقة الخبيثة الدنيئة التي تريد بها أن تسفسط و تشتت الموضوع و عليك بالأدلة و أسئلتي التي هربت منها
فكل صورة مما وضعتها و إقتطعتها أنت من سياقها كان لها مناسبة
في الصورة الاولى التي وضعتها أنت كانت جمع بين آيات سورة الصافات و سورة القلم معاً و التفسير الذي وضعته أنت في البداية
أما الصورة التي معها
بتكلم عن طريقة النبذ في مرحلة ما بعد التوبة بدون النعمة ( كما توصلت أنت أخيراً أنَّ النعمة مرحلة و التوبة مرحلة ) لكن نحوياً و لغوياً "لن ينبذ و هو مذموم"
فكل كلام له مناسبته في سياقة فلا تقتطعه
ثم الصورة التالية اقتطعت كلامي ايضاً و لم تحدد على " و لكن هذا النفي مقيد بالحال و هو الذم " و قلت قبلها أنَّ النفي ليس على الذم أي ليس على الذم وحده لأنه حال و ليس هو جواب الشرط
و بعدين بتحلف بحياتي للدرجة دي الرعب مالي قلبك عشان تحلف بحياتي
بالرغم إن العهد القديم قال لك " الرب إلهك تتقي و إياه تعبد و باسمه تحلف " و العهد الجديد قال لك " لا تحلفوا البتة " هوَّ ده تناقض و لا نسخ و لا تحريف و لا ايه !؟
ثم تؤول كلامي مرة أخرى
اقتباسطيب واضح اولا كدة حضرتك مش بتقرا المراجع كويس او انك متوتر او لما بتكذب على الناس عندك ... عموما انا هرد عليك ومش هقبل غير الاعتذار لانك اتهمتنى بالكذب والتدليس لنرى المراجع
فأنا أقصد لم يقول أحد أنّ قولي " لن ينبذ و هو مذموم" بلا فائدة
لأن قولي هذا هو الأصل النحوي و اللغوي لذلك كتبت لك في ردي بانكاري أن أحد لم يقول على قولي بلا فائدة
مش بقول لك شغل بهلوانات و حواه فمش هضيع وقتي و أشتت الموضوع في الرد على تدليسات
ندخل على ردي فأنت لم تأتي بجديد يعارض كلامي بل أيدته
فهذا السبب الثالث له ثلاث أذرع
ذراع تعضد السبب الاول و ذراع تعضد السبب الثاني و الذراع الثالثة ترشمك
كيف ذلك !؟
الأول : أنَّ جواب الشرط مقيد بالحال فتُظهِر ( طريقة الخروج مذموم أو غير مذموم ) فبسبب النعمة كان الخروج ( سقيم ) و ليس مذموم و ذلك بعد التوبة ( على الحال )
الثاني : هو أصل قاعدة "لولا" و هي ( نفي أو إمتناع النبذ مذموم ) لأنه مقيد بالحال فلم ينفى جواب الشرط وحده بدون الحال و بذلك طول ما هوَّ مذموم و لم تداركه نعمة من ربه لن ينبذ
الثالث : الرشم المعنوي
مفيش حاجة اسمها جواب النفي و لكن اسمها جواب الشرط و مش انا الي بقول اللغة و النحو و النحاة بيقولوا جواب شرط " لولا " هو "نبذ" شفت بقى غبائك و جهلك وصلوك لإخواتك الي طلعوا الشبهة العكسية لشبهتكاقتباسلولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء
اولا : حضرتك بتقول لولا جواب النفى بتاعها لنبذ بالعراء .... يعنى لولا نعمه ربنا على يونس كان طلع للعراء نبذ ... دى مصيبه تانيه لانها بتنفى وقوع النبذ اللى وقع فى سورة الصافات
هل انا أو النحو و النحاه قلنا جواب الشرط "نبذ" و سكتنا أم قيدناه بالحال !؟ ده غير انه مقيد بشرط "لولا" أصلا متعرفش تبطل تدليس
أعيد كلامي بالأدله
و بجهلك وضعت أربع مراجع و أنت لا تفهم و لا تفرق بين القاعدة النحوية و تعليق النحوي و تفسيره الخاص
و تأويل بعض المفسرين أنَّ النفي على مذموم و هذا القول ناقص و سأوضح كل ذلك بالتفصيل
الأدلة على كلامي
" 49- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (تداركه) مضارع منصوب، حذفت منه إحدى التاءين، والهاء مفعول به (من ربّه) متعلّق بنعت ل (نعمة)، اللام رابطة لجواب لولا (بالعراء) متعلّق ب (نبذ) والباء للظرف الواو حاليّة.
والمصدر المؤوّل (أن تداركه...) في محلّ رفع مبتدأ... والخبر محذوف.
جملة: لولا تدارك نعمة ربّه لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: (تداركه نعمة) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: (نبذ) لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: (هو مذموم) في محلّ نصب حال. "
المصدر على الرابط التالي
كتاب الجدول في إعراب القرآن : إعراب الآيات (48- 50):
وجواب لولا {مَكْظُومٌ * لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ} قوله: {لنبذ بالعراء وهو مذموم} .
كتاب الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط ج 8 ص 140 د. ياسين جاسم
﴿لَّوۡلَاۤ أَن تَدَ ٰرَكَهُۥ نِعۡمَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَاۤءِ وَهُوَ مَذۡمُومࣱ﴾ [القلم ٤٩]
﴿لولا﴾: حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط.
﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.
﴿تداركه﴾: فعل ماضٍ، والهاء مفعول به.
﴿نعمة﴾: فاعل، وذُكِّر الفعل، لأن تأنيث النعمة غير حقيقي.
﴿من ربه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿نعمة﴾، وأن وما في حيِّزها في موضع رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبًا.
﴿لنبذ﴾: اللام واقعة في جواب لولا، ونبذ فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هو.
﴿بالعراء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبذ﴾.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿مذموم﴾: خبر، والجملة حال من ضمير نبذ.
الإعراب الميسر / نفس الكلام في إعراب القرآن للدعاس
لنبذ : اللام واقعة في جواب لولا، ونبذ فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هو.
بالعراء : جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبذ﴾.
وهومذموم:
الواو حالية ، و الجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال .
هو : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
مذموم : خبر "هو" مرفوع بالضمة .
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل - ج 12- (الجمعة -الناس)
قاعدة لولا
( لولا ) من أدوات الشرط غير الجازمة يعني تدل على إمتناع شئ لوجود شئ أخر أو إمتناع الثانية لوجود الأولى ( إمتناع جواب الشرط لوجود الشرط )
جواب الشرط مؤول لأن نبذه بالعراء وقع في سورة الصافات
تفسير التحرير والتنوير/ ابن عاشور
{ لولا أن تداركه نعمة من ربّه لنبذ بالعراء وهو مذموم. وطريقة المفسرين في نشر هذا المطوي أن جملة { وهو مذموم } في موضع الحال وأن تلك الحال قيد في جواب { لَولا } ، فتقدير الكلام لولا أن تداركه نعمة من ربّه لنبذ بالعراء نبذاً ذميماً، أي ولكن يونس نبذ بالعراء غيرَ مذموم. والذي حملهم على هذا التأويل أن نبذه بالعراء واقع فلا يستقيم أن يكون جواباً للشرط لأن { لولا } تقتضي امتناعاً لوُجودٍ، فلا يكون جوابها واقعاً فتعين اعتبار تقييد الجواب بجملة الحال، أي انتفى ذمه عند نبذه بالعراء.
و لم ترد على تراجعك في الصورة
و هذا ما قلته انا أنَّ النفي يكون على جواب الشرط مقيد بالحال " لن ينبذ و هو مذموم "
أي ليس النفي على النبذ فقط و ليس النفي على الذم فقط
فلماذا تناقض و تغير كلامك الأن !؟ و تقول بكلامي و هوَّ المطلوب إثباته
و لماذا تكرر نفس الكلام بغباء و مكر !؟
وقد بينت لك أن النفي سيصبح " لن ينبذ و هو مذموم" لأن جواب الشرط قُيد بالحال يعني الأثنين معاً و إلآ يكون جوب الشرط إتلغى
اقتباسمفيش عالم واحد اسلامى او تفسير او نحوى قال انى النفى فى جواب الشرط هو لنبذ للعراء لانها هتكون بلا معنى وفائدة ..... لكن انت عاوز تحرف فى القران وتقول لن ينبذ ... معلش اصلك اشطر من القران لانه كتاب بشرى
ولذلك لازم تعترف كدة انك غلطان وتاويلك الخيالى هو اللى ناقص ويخالف جميع الكتب حتى الكلام اللى بتجيبه واضح ... وانت بتحاول تجيب اعراب مختصر مش واضح عشان تخفى الموضوع ولكن بص كدة على كلامك :
و أنا لم أقل بالنفي على النبذ وحده
و قد أثبت لك بالمراجع أنَّ "المنفي النبذ على وجه الذم" و " المقصود إمتناع نبذه مذموما" و " بل المنتفي هو نبذه فيها مذموما "
و حتى من استشهدت انت بهم قالو لا يكون النفي على النبذ وحده وأولوه على الذم بشرط تقيد النبذ بالحال لأن النبذ هو جواب الشرط و أولوه لمعرفة الحال السابقة و هي "النبذ سقيم"
أنت تريد أن تنقذ الانسان الذي تعبده و هو لم يستطيع أن ينقذ نفسه
فالكتاب البشري معروف عند العلماء المتخصصين
دكتور بارت إيرمان متخصص في اللاهوت و استاذ العهد الجديد
صورة عن دكتور اسحاق ادوارد استاذ العهد القديم و الجديد بعد إسلامه يقارن في جدول بين تناقضات روايات ما بعد الصلب و القيامة
اقراء لتتعلم
لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومان !؟
إشتراك عقيدة التجسد عند النصارى مع عقيدة الوثنيين !
بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون
يتبع إن شاء الله بالرد على تعليقك على "العتاب بعد المغفرة"
سأضع لك إن شاء الله رد كل يومين على كل تعليق لك في كل سبب حتى تُمتع عينيك بقوة وروعة الرد بالرغم أن ردودي جاهزة للنشر













رد مع اقتباس


المفضلات