سابعا : الرد على الغباء المستفحل في محاولة الانوك لرميي بالافك .

اقتباس
ف ى رقم تلاته بقى تلاعب فيها كتب ينكر بس وبعد الكلام مش رضى يكتب الحقيقه المؤلمه اللى استخلصها البرزنجى انى الحديث ليس فى اصل البخارى
وطبعا دا عكس كلام تلميذ التاء المفتوحه لكن كتب ينكر فقط مش مفهمومه ...
ولما انت شاطر اوى فى العربى ومش عارف تقفل ولا تفتح التاء مش تركت ليه فى رقم واحد واتنين يؤكد الحديث بس .... للاسف لف ودوران وكذب محزن
اقول : لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

فلانك يا تلميذ الترمزي جاهل بمصطلحات الحديث اكيد ستكون غير مفهومة لك و هذا طبيعي كما قلت سابقا فهذا وضعك ووضع بقية المنصرين لا الومك و لكن الملامة تقع على الكنيسة التي ربتكم على الكذب و رمي الناس بالباطل بناءا على الجهل المستفحل

هل انا قلت ينكر و سكت ؟؟؟؟ لا لنشاهد ما قلته

اقتباس
انقل مقتطفات من كلام محمد طاهر البرزنجي
((
1
-لفظ ) ويح عمار تقتله الفئة الباغية ) حديث صحيح بلغ درجة التواتر وقاله عليه الصلاة والسلام مرة عند حفر الخندق. والمقصود بالفئة الباغية هنا جيش الشام وتطلق عليهم فترة حربهم مع سيدنا علي فقط اما بعدها مباشرة فقد ارتفعت عنهم التسمية بالفئة الباغية
لأنهم فاءوا إلى أمر الله وانتفت عنهم صفة الغي أي أنها تسمية مؤقتة مرتبطة بفترة زمانية قصيرة فقط (فترة خروجهم على الإمام الأعظم الذي أجمعت الأمة على بيعته)2-
لفظ ( ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) حديث صحيح أخرجه البخاري وغيره وهي تتحدث عن ما جرى بين عمار وكفار قريش وقالها عليه الصلاة والسلام عند بناء المسجد النبوي إد كان الصحابة حديثي عهد بمحاربة قريش لهم وبالأخص عمار بن ياسر فقد استشهد والداه على يد جلادي قريش
وهده الصيغة مثبتة في طبعة بولاق الأميرية بمصر سنة 1300 للهجرة كتاب المساجد باب التعاون في بناء المسجد وشرح ابن بطال لصحيح البخاري طبعة دار الكتب العلمية المجلد الثاني ح 391) وكتاب الجمع بين الصحيحين لعبد الحق الاشبيلي في الباب نفسه).
3-اللفظ المركب من الزيادتين أي ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) غير صحيح وغير مخرج في أصل البخاري .

ويؤيدهذا الاستنتاج عدد من الأئمة الحفاظ النقاد ممن اختصوا في الصحيحين ورووه بسندهم الموصول إلى البخاري ومسلم والذين أثبتوا براءة البخاري من هذه الرواية المركبة كما في صنيع الحافظ الحميدي والحافظ المزي والحافظ أبو حفص الموصلي في كتابيها الجمع بين الصحيحين والإمام الحافظ الناقد عبد الحق الإشبيلي والذي كان أكثر تفصيلا من غيره فقد ذكر جميع الصيغ الصحيحة التي ذكرناها آنفا ثم قال بالحرف الواحد ( لم يخرج البخاري في قتل عمار شيئا) وكذلك وجدت العلامة محمد صديق القنوجي البخاري في تحقيقه لمختصر الزبيدي وشرحه لمفرداته (عون الباري 2/242 رقم الحديث 274) قد اقتصر على الصيغة الصحيحة في اصل البخاري وهي( ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) وأشار أيضا تبعا لابن حجر ان الصيغة المركبة حذفها البخاري من صحيحه لكنها موجودة في بعض النسخ رواية عن ابن السكن وكذلك الشيخة كريمة قلت والأصوب أنها لم تذكر في الصحيح أصلا كما قال الحافظ الحميدي والحافظ المزي وعبد الحق الاشبيلي وأبو حفص الموصلي ولكن بعض النساخ أضافوها. ))

اذا محمد طاهر البرزنجي:
1. يؤكد صحة الحديث بلفظ (( ويح عمار تقتله الفئة الباغية )) ويؤكد على تواتره
2. يؤكد صحة الحديث لفظ ((ويح عمار يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار )) ويؤكد على تخريج البخاري له
3. ينكر لفظ الحديث المركب ((ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار ))


اذا انا نقلت خاتمة محمد طاهر البرزنجي كاملة و لم احرف كلامه بما فيها انكاره لوجود اللفظ الكامل في الصحيح
ثانيا قلت بعد ان نقلت كلام محمد طاهر البرزنجي بالحرف الواحد " ينكر لفظ الحديث المركب ((ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنةو يدعونه الى النار)) "

اي قارئ لكلامي سيفهم انني نقلت بالحرف ما قاله محمد طاهر البرزنجي و ان الانكار هنا هو نقل لما انكره محمد طاهر البرزنجي من عدم وجود الحديث بهذا اللفظ في البخاري و لكن ماذا افعل ان كنت اتعامل مع فرد من قطيع النوكى و المثل يقول : اللبيب يفهم بالاشارة فان كنت اريد الخدع و الايهام كما ادعى هذا الافاك الكاذب علي فلم اكن اصلا لاكتب النقطة الثالثة و لا لانقل كلام محمد طاهر البرزنجي اصلا !!! يخرب بيت غباء هذا الانوك

نكمل مع سلسلة الحماقة

اقتباس
ماشاء الله سند متصل حلو من شيوخ معروفين من طرق معروفه وتنتهى الى الفربرى الذى اخذ البخارى بالعرضه الاخيره ان سندهم هذا بدون الزيادة وهذا السند مطابق للاصل ايضا مصيبه بكل الاشكال
هذا يدل على انك فعلا اجهل من النملة و نتاسف للنملة لاننا سبق ان قلنا و نقلنا من كلام ابن حجر رحمه الله ان اللفظ لم يذكر فقط في رواية ابن السكن و كريمة و غيرهما بل ثبت في نسخة الصغاني التي طابقها على نسخة الفربري و هذا دليل على انها كانت عند البخاري رحمه الله ثم حذفها للسبب الذي نقلناه سابقا عن ابن حجر رحمه الله فلا داع للاطالة بالتكرار

و اما استشهاد محمد طاهر البرزنجي باخراج الحميدي و المزي و الموصلي للرواية مختصرة و كذلك بانكار عبد الحق الاشبيلي وجود اللفظ المركب في البخاري مردود ليس فقط برواية ابن السكن و كريمة بل بمطابقة الصغاني نسخته التي ثبت فيها اللفظ المركب بنسخة الفربري كما ذكر ابن حجر و القسطلاني رحمهما الله و هذا ما غفل عنه محمد طاهر البرزنجي حينما ذكر انها اضافة النساخ و لذلك لم يجزم الكرماني بانكار اللفظ المركب اذ قد يكون وجد في اصل البخاري في وقت من الاوقات ثم حذفه للنكتة التي ذكرها ابن حجر رحمه الله و التي تهرب منها تلميذ الترمزي سابقا .

يتبع