الرد على التفاهة الرابعة : الانحطاط و التدني في الاستدلال و الهبوط في مستوى الالزام العلمي عند تلميذ الترمزي !!!

تخيل معي ايها القارئ الكريم معي هذا السيناريو :
انا و انت و جمع من الناس جالسون في قاعة حوار نستمع الى مناظرة بين محاورين اثنين

المحاور الاول يطرح كلام و يذكر له مرجع دون ان يقتبس الكلام مباشرة من ذلك المرجع

المحاور الثاني يطالب الاول بالاتيان بالمرجع و الاقتباس منه مباشرة

المحاور الاول يرد على الثاني قائلا : روح اشتريها من السوق اتحداك هيا هيا لنختبر قدرتك و ان لم تفعل فانت مجرد كسول !!!

هنا اخي القارئ ستكون ردة فعلي وفعلك و فعل الحضور و المقدم و الحاور الثاني تجاه هذا الكلام السخيف هو (واعتذر مسبقا على ما ساكتب لكن مستوى الكلام وصل الى هذا السخف عند تلميذ الترمزي ) :
ههههههههههههههههههههههههه انت اكيد بتمزج و تهرج مستحيل تكون بالسخافة هادي ههههههههههههههههههههههههههههه

هذا هو رد الفعل المنطقي تجاه المنطق السخيف و الهابط الذي يقوله تلميذ الترمزي هنا

اقتباس
ياعزيزى اعتقد انها فرصه ذهبية لك بعد ان قدمت لك المرجع بالصفحه ان تفتحه امام الناس لتكذبنى ولكن عشان انا للاسف بتعب وبضع المراجع بالصور دا جعلك كسول تنتظر تصوير هذا المرجع ولكن لم افعل ذلك لماذا حتى تحرك نفسك وتشترى وتبص فى الكتب وتبطل البحث بكلمات فى المكتبات الشامله وجوجل
يلا تحدى لك ان تكذبنى فيما نقلته عن مقدمه اليونينى بتحقيق الشمرى صفحه 26 وان لم تفعل وتحصل على كتاب وتفتح لنا الكلام الكارثى فا سوف تسقط من نظرى لانك كسول لا تتحرك لمعرفه الحق وتتكلم بتعصب
و مع هذا اقول لتلميذ الترمزي : لماذا اصلا اكلف نفسي هذا العناء و انت عندي مجرد تسلية لاضحك الناس عليك !!!!
عزيزي هذا حجمك الطبيعي عندي فلا تغضب فانت عندي لا تساوي عشر ذلك الجهد (ان سميناه جهدا ) فهذه قيمتك الحقيقية على مستوى حوار الاديان : مجرد تسلية ليضحك الناس عليك

يقول

اقتباس
التحدى الثانى لماذا لم تبلغ ابو عمر الباحث حتى نرى مدى مراجعه فى البحث هيعمل مثلك ولا هيظل فى الجحر بتاعه ويفعل كما سوف يفعل بالاسلام بين المدينتين وينكمش وسطهم
لن يضيع وقته معك فانت مجرد تسلية لي و خذها مني حينما اقول لك : انه يعلم هذه الحقيقة : انك مجرد لعبة عندي اضحك الناس عليها
و موضوع انكماش الاسلام رددت عليه و نسفته نسفا و لا نسيت ؟؟؟ اه صح انت قمت بنقل الموضوع لمكان لا يراه الا المشترك في منتداكم !!!

يتبع