ثالثا : الاخطاء الاملائيه : وارد جدا الخطا اثناء كتابه الموضوعات وخصوصا ان لم يراجع الموضوع فى هذا الجزء سوف تجد حرف يكتب مكان حرف او حرف يسقط ولكن المسلم فارغ المحتوى دائما يتعلق بمثل هذه الامور حتى يكون موضوعه فيه شى يكتبه
وهذا المسلم موضوعاته الاخطاء فيها كثيره ولكن هذه النقطه سوف لا اعلق عليها مرة ثانيه ولكن هذه المره سوف نستغلها لنخرج منها بثمار جيده لخلاص المسلمين
اولا : المسلم نفسه وقع فى نفس الكلمه وكلمه اخرى بخصوص الاسماء فقط فهل نفعل مثله ونقول له يا تلميذ الرمزى او يا تلميذ بحيى لكن للاسف هذا اسلوب الجهلاء سامحنى
لنرى كلامه ونرى الخطا بعدها منه
المنصر يحاول تمرير خطاه علي انه خطا املائي و لكن كم مرة وقع في هذا الخطا بالذات ؟؟؟
لنرى
اقتباس
سابعا : تحريف الحديث فى الترمزى عن طريق الدراوردى
انا كنت بقول الاتى
سابعا : تحريف الحديث فى الترمزى عن طريق الدراوردى
هممممم !!!
رابعا : الرد علي المنصر بخصوص الاخطاء في بعض طبعان سنن الترمذي كما ذكر الشيخ احمد شاكر حفظه الله في مقدمة طبعته الرد بشكل على التصحيفات الواقعة في نسخ البخاري .
المنصر استشهد بكلام الشيخ احمد شاكر رحمه الله اثناء انتقاده للطبعة السابقة التي ادخلت كلامه في التعليقات على اساس يفهم انه كلام الامام الترمذي و لكن المصيبة انه نسف موضوعه من حيث لا يدري فالشيخ احمد شاكر رحمه قام بما يقوم به اهل الحديث عند ملاحظة التصحيف و الخطا الا وهو ذكر هذا الخطا و استدراكه وتنبيه الناس عليه
من نفس الصورة التي وضعها المنصر
و نقرا من البحث التي قدمته الاخت شفاء علي الفقيه و المقدم لمؤتمر الانتصار للصحيحين في الاردن
((بعد هذه الدراسة فقد خلصت إلى ما يلي:أولاً: تعددت صور الاختلاف التي وقع فيها رواة الصحيح فكان من هذه الصور التي وقعت
وجود زيادة في الاسانيد، أو حذف حديث ما من موضع معين وذكره في موضع آخر، أو حذف
راوٍ ما أو صيغةٍ أو حرف، بالاضافة الى وقوع التصحيف أو التحريف في أسماء بعض الرواة،
أو في صيغة التحديث، أو وقوع إبدال في اسماء الرواة, في بعض الاحيان قلب اسم
الراوي.وغيرها من الصور التي يتكرر وقوعها عند رواة كتب الأحاديث بشكل عام.
ثانياً: إن وقوع هذه الاختلافات بين رواة الجامع الصحيح ليس أمراً مقتصراً على رواة الجامع
الصحيح للامام البخاري , إنما شابهت الاختلافات التي وقعت بين رواة عدد من كتب السنة
مصادرها اختلافات متعددة؛ كالاختلافات التي وقعت بين رواة موطأ الامام مالك، والاختلافات
التي وقعت بين رواة مسند الامام أحمد، غيرها من المصنّفات الحديثية , لأمر الذي يعتبر
ظاهرة علمية طبيعية تنقص من قدر أي مصنّف حديثي.
ثالثاً: الاختلافات التي وقعت بين الرواة استطاع العلماء رصدها وتحريرها في أغلب المواضع
من خلال بيان وجه الصواب فيها وذلك بتتبع بقية النّسخ الأخرى للصحيح، سبر طرق الحديث
الذي وقع الاختلاف يه، ومعرفة تراجم الرواة لمعرفة اللقاء والمعاصرة، الأمر الذي ساعد على
ضبط الروايات وترجيح وجه الصواب في كل مسألة، وهذا ما كان يقوم به الامام الجياني في
كتابه والحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح. )) http://www.riyadhalelm.com/researche..._montqidah.pdf
و طبعا المنصر لا يعلم ان هناك كتبا الفها اهل العلم لضبط التصحيفات مثل كتاب كتاب تقييد المهمل وتمييز المشكل للغساني رحمه الله
ثم يقول المنصر بكل جهل
اقتباس
الامر الاخر كيف تحاسبنى على مثل هذه الامور ولم تحاسب قرانك الذى وقع فى جمل وتركيبات فى النحو فادحه تخالف كل كتب الصرف والنحو
مثال لامر واحد لانه توجد سلسله طويله فى هذا الموضوع
قاعده حسب يحسب من الباب السادس هل تعرفها ؟
هل تعرف ان القران خالف هذه القاعده
فكر وابحث فى هذا الامر لان يوجد لديك الكثير لتتعلمه
لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها !!!
هل تعلم يا جهبذ ان النحاة اعتمدوا على القران في وضع قواعد النحو و الصرف ؟
هل تعلم يا جهبذ ان مؤسس النحو ابو الاسود الدؤلي ادخل مصطلحات المجرور و المرفوع و المنصوب لما نقط القران ؟؟؟
هل تعلم يا جهبذ زمانك ان كثيرا من الذي وضعوا قواعد النحو و الصرف كانوا من ائمة القراءات كابي عمرو بن العلاء و شيخه نصر بن عاصم و مؤسس النحو ابو الاسود الدؤلي ؟؟؟
و من شدة جهل المنصر انه يهرف بما لا يعرف فهو لا يعلم تحت اي باب تندرج هذه القاعدة !!! طيب لنعلمه
هذا الباب يندرج تحت تقسيم الفعل بحسب زيادته و تجرده فالفعل اما مجرد و اما زائد
نقرا من شذا العرف في فن الصرف :
(( التقسيم الثالث للفعل بحسب التجرد والزيادة وتقسيم كلّ
ينقسم الفعل إلى: مجرَّد ومزيد.
فالمجرَّد: ما كانت جميع حروفه أصلية، لا يسقط حرف منها في تصاريف الكلمة بغير علَّة؛ والمزيد: ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية.
والمجرَّد قسمان: ثلاثيّ ورباعي. والمزيد قسمان: مزيد الثلاثيّ، ومزيد الرُّباعيّ. أما الثلاثيّ المجرَّد فله باعتبار ماضيه فقط: ثلاثة أبواب، لأنه دائماً مفتوح الفاء، وعينه إما أن تكون مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة، نحو: نَصَرَ وضَرَبَ وفَتَحَ، ونحو كَرُم، ونحو فَرِحَ وحَسِبَ.
وباعتبار الماضي مع المضارع له ستة أبواب، لأن عين المضارع إما مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة، وثلاثة في ثلاثة بتسعة، يمتنع كسر العين في الماضي مع ضمها في المضارع، وضم العين في الماضي مع كسرها أو فتحها في المضارع، فإذن تكون أبواب الثلاثيّ ستة. ))
و الان اعطيك هدية يا تلميذ الترمزي
نقرا من تاريخ الكنيسة ليوسابيوس القيصري الفصل الخامس و العشرين الصفحة 378
((و لكنني اعتقد مع ذلك ان لهجته و لغته لا تتفقان مع اللغة اليونانية الفصحى، بل هو يستعمل اصطلاحات بربرية ، و في بعض المواضع اغلاطا نحوية))
و بامكانك ان توصل هذا السؤال للعابر الكاذب : من هم الانصار ؟؟؟
يتبع في نفس النقطة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 31-07-2020 الساعة 12:15 AM
المفضلات