و اخيرا اجاب المنصر و لكن كما قال المثل : تمخض الجبل فولد فارا

قبل ان ابد الرد على رده احب ان انوه انني ساجعل مداخلتي الاخيرة تعليقا على نقطته الاولى

اقتباس
ثانيا : بتقول عاوز اوهم القراء بان اهل العلم اجمعوا على عدم صحه الحديث كلام غلط طبعا لكن اثباتى كان شق صف المسلمين فى حديث الفئة الباغيه منهم من اثبت الحديث ومنهم من قال بتحريفه وعدم وجوده ومن العلماء من كان يتخبط بين الاثنين لا يعرف ان يثبته او يحذفه
فاحنا بنردد معااااك كلامك المهم اللى بتقول فيه
والحق ان هناك خلافا وليس اجماعا حول اصاله هذا النص فى البخارى
كعادتكم مصر على التدليس و البتر

كامل الكلام الذي اقتطعه المنصر

اقتباس

اولا : بيان تدليس المنصر حينما اوهم القراء بان اهل العلم قد اجمعوا على عدم صحة (تقتله الفئة الباغية ) و الحق ان هناك خلافا و ليس اجماعا حول اصالة هذا النص في البخاري
.

ثبوت اللفظ في نسخ اخرى عند بعض اهل العلم و بيان سبب حذفها عند من لم تثبت عنده :

نقرا من ارشاد الساري للقسطلاني في شرح صحيح البخاري كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد :
((فإن المجتهد إذا أصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر، وأعيد الضمير عليهم وهم غير مذكورين صريحًا، لكن وقع في رواية ابن السكن وكريمة وغيرهما،
وثبت في نسخة الصغاني المقابلة على نسخة الفربري التي بخطه: ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم
، والفئة: هم أهل الشام وهذه الزيادة حذفها المؤلّف لنكتة وهي أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه لم يسمعها من النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كما بين ذلك في رواية البزار من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه، ولفظه قال أبو سعيد: فحدّثني أصحابي ولم أسمعه من النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنه قال: "يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية" وإسناده على شرط مسلم لا المؤلّف، ومن ثم اقتصر على القدر الذي سمعه أبو سعيد من الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دون غيره. ))
فلماذا لم تنقل ما ذكرته هنا من ثبوت اللفظ في نسخ اخرى للبخاري ؟؟؟

ويقول ايضا بعد ان حشا كلامه بالعك و الكلام المرسل

اقتباس

برافو خالص فانت تساعدنى وتؤكد كلامى وللاسف تضع المسلمين فى ورطه حقيقيه والرد الوحيد على الموضوع دا هو الاعتراف لا غيـــــــــر ..... لو البخارى ذات نفسه جه هيقولك ايوة محرف
ام كذبك بانى اجر القارى لاقول ان ابن كثير هو الوحيد الذى قال بحذفها ووجودها فى نسخ دا غلط ... ابن كثير ضمن منظومه تعترف بتحريف الحديث بين النسخ .......فى اثباته مره وحذفه مره الراجل احتار لا نفعه علم حديث ولا مخطوطات دى كارثه
لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها !!!

و هل وجود العبارة يا جهبذ زمانك في بعض النسخ و سقوطها في بعض دلالة على تحريف السنة او تحريف صحيح الامام البخاري مع ورود الحدث بطرق اخرى صحيحة في مصادر مختلفة كصحيح مسلم
ثم هل وجودها في نسخة دون اخرى يسقط علم الحديث !!!! ان كان هذا فسلام على كتابك الذي سقط منذ زمن و اكل عليه الدهر و شرب !!!
و هل ابن كثير رحمه الله تخبط فعلا !!!!

ثم لماذا لا تكمل باقي كلام ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية الجزء الثالث ، وقائع سنة ثلاث هجرية
(( وَقَدْ أَوْرَدَ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ جَمَاعَةٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. قَالَ: كُنَّا نَحْمِلُ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّارٌ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ. فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ وَيَقُولُ: «وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ» قَالَ يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ باللَّه مِنَ الْفِتَنِ. لَكِنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا تَرَكَهَا لِمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لِعَمَّارٍ حِينَ جَعَلَ يَحْفِرُ الْخَنْدَقَ، جَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: «بُؤْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ فِئَةٌ بَاغِيَةٌ» وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ شعبة عن أبى مسلم عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ] [1] قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي- أَبُو قَتَادَةَ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ «بُؤْسًا لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سفر الْخَنْدَقَ كَانَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّارٌ- نَاقِهٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ- فَجَعَلَ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَيَقُولُ: «وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: فَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَ مَا سَمِعَهُ بِنَفْسِهِ وَمَا سَمِعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ. قَالَ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ الْخَنْدَقَ وَهْمًا أَوْ أَنَّهُ قَالَ لَهُ ذَلِكَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَفِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.))

و نقرا من البداية و النهاية الجزء السابع في احداث سنة 37 هجرية
((وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ وَعَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِي قِصَّةِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ: «يَا وَيْحَ عَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ» قَالَ يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ باللَّه مِنَ الفتن وفي بعض نسخ البخاري يَا وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الجنة ويدعونه إلى النار، وقال أحمد: حدثنا سليمان بن داود ثنا شعبة ثنا عمرو بن دينار عن أبى هشام عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، وَرَوَى مُسْلِمٌ من حديث شعبة عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي- يَعْنِي أَبَا قَتَادَةَ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» وَرَوَى مسلم أيضا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ الحسن وسعيد ابني أبى الحسن عن أمهما حرة عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، ورواه عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ بِهِ وَفِي رِوَايَةٍ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ.))

اذا ابن كثير رحمه الله انما قال بان بعض نسخ البخاري احتوت على الزيادة و بعضها لم تحتوي مع اقراره بان الحديث ورد بطرق صحيحة في مصادر اخرى و منها صحيح مسلم

يقول المنصر

اقتباس
اما بالنسبه لقول الخلال وكانى مش واخد بالى من اللى مكتوب فى الحاشيه والاسناد لا اطمن واخد بالى وقريت كل حاجه اللى تعرفه واللى متعرفهوش فى الموضوع لانى دى امانه لا يكتب الشى غير وفى امانه علميه فى الاطلاع والصدق
نقرا كلامك
هذا اسمه ترقيع لانك وجدت نفسك في موقف لا يحسد عليه فجئت لترمي كلمة او كلمتين هنا لا اقل و لا اكثر او كما قيل كلام لذر الرماد على العيون

نذهب الى ما قاله المنصر عن تضعيف بعض اهل العلم لحديث ويح عمار حيث نقل من العلل المتناهية في الاحاديث المتناهية لابن الجوزي ان احمد و يحيى بن معين و ابا خيثمة و المعيطي ضعفوا الحديث ، لكن الكارثة انه وقع في نفس الجهل لسببين

الاول : ان ابن الجوزي ينقل ما ذكره الخلال فقط و لم يحكم على الحديث بالضعف
و ابن الجوزي رحمه الله انما اورد الحديث للاستئناس بما ذكره الخلال حيث ان اصل حديثه كان عن رواية قتال علي و الزبير رضي الله عنهما
نقرا من العلل المتناهي الجزء الثاني كتاب الملاحم و الفتن :
(( حديث فِي قتال علي والزبير1417-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا يعلى ابن عُبَيْدٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ السَّلامِ رَجُلٌ مِنْ حَيَّةَ قَالَ خَلا علي عليه السَّلامِ رَجُلٌ مِنْ حَيَّةَ قَالَ خلا علي عليه بِالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأنت لأوي يدي سقيفة بن فلان لتقاتلنه وأنت السهو لَهُ ثُمَّ لَيُنْصَرَنَّ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ قَدْ سَمِعْتُهُ لا جَرَمَ لا أُقَاتِلُكَ.


1418-طَرِيقٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ الْقَرْنِيُّ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَرْوٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا وَهُوَ نَاشَدَ الزُّبَيْرَ فَقَالَ أُنْشِدُكَ الله يا زبير أما سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وأنت السهو قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي نَسِيتُ قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ فأما الطريق الأول فَإِن عَبْد السلام مجهول قال الدارقطني هُوَ عَبْد السلام بْن عَبْد اللَّه بْن جَابِر الأحمسي ولم يدرك الزبير وأما الثاني فقال الْبُخَارِيّ لم يصح حديث عَبْد الملك قال العقيلي: "فلا يروي فِي هَذَا المتن من وجه يثبت وأما قوله عليه السلام لعمار تقتلك الفيئة الباغية وقد أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ من حديث أَبِي قَتَادَة وأم سلمة إلا أن أَبَا بَكْر الخلال ذكر أن أَحْمَد بْن حنبل ويحيى بْن معين وأبا خيثمة والمعيطي ذكروا هَذَا الحديث تقتل عمارًا الفيئة الباغية فقال فِيهِ ما فِيهِ حديث صحيح وأن أَحْمَد قال قد روى فِي عمار تقتله الفيئة الباغية ثمانية وعشرون حديثًا ليس فيها حديث صحيح" ))


ثانيا : هذا الجهبذ وقع في شر اعماله مرة اخرى اذ نقل قول المحقق في الهامش .
حيث يذكر المحقق نقلا عن شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله ان احمد رحمه الله قد صحح هذا الحديث و ان هذا كان اخر امره .



و انقل ما قاله شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله في منهاج السنة الفصل الثاني - في ان مذهب الامامية واجب الاتباع ، مزاعم الرافضي عن معاوية رضي الله عنه و الرد عليه :
((وَكَذَلِكَ حَدِيثُ عَمَّارِ [بْنِ يَاسِرٍ] . ت: " «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» " قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، لَكِنْ فِي كَثِيرٍ مِنَ النُّسَخِ لَمْ يَذْكُرْهُ تَامًّا .. وَأَمَّا تَأْوِيلُ مَنْ تَأَوَّلَهُ: أَنَّ عَلِيًّا وَأَصْحَابَهُ قَتَلُوهُ، وَأَنَّ الْبَاغِيَةَ الطَّالِبَةُ بِدَمِ عُثْمَانَ ; فَهَذَا مِنَ التَّأْوِيلَاتِ الظَّاهِرَةِ الْفَسَادِ، الَّتِي يَظْهَرُ فَسَادُهَا لِلْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ. وَالْحَدِيثُ ثَابِتٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَقَدْ صَحَّحَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ ضَعَّفَهُ، فَآخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْهُ تَصْحِيحُهُ ..
قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ [فِي الْمَكِّيِّينَ] .
فِي مُسْنَدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، لَمَّا ذَكَرَ أَخْبَارَ عَمَّارٍ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَمَّارٍ: " «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» " فَقَالَ أَحْمَدُ: قَتَلَتْهُ .
الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ: فِي هَذَا غَيْرُ حَدِيثٍ صَحِيحٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَكَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي هَذَا بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ: . " حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ [الْمُخْتَارِ] .... ))

الكارثة هنا ان نفس هذا الكلام هو ما قاله ابن رجب و الحقيقة انه لم يات بجديد لان كل ما اتى به هو قول الخلال اذ ان ابن الجوزي احال نقل تضعيف احمد و يحيى و غيرهما للحديث الى الخلال !!!
فلم ياتي المنصر الا بالحشو و التكرار و لكن بطريقة اخرى لا اقل و لا اكثر

و الان ردا على هذا و حتى نعطي المنصر درسا في علم الحديث
نذهب الى الرواية التي نقلها ابن قدامة في كتاب المنتخب في علل الخلال
((131 - أخبرنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمية مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ فِي حَلَقَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ، والمعيطي، وذكروا: "تَقْتُلُ عَمَّاراً الفِئَةُ الباغِيَةُ فقالوا: ما فيه حديث صحيح))

يتبع مع بيان عدم ثبوت التضعيف عن احمد و يحيى و ابي خيثمة