هذا الموضوع قديم هل هناك من عنده إضافة فيه من النصارى أو سؤال ؟؟؟
هذا الموضوع قديم هل هناك من عنده إضافة فيه من النصارى أو سؤال ؟؟؟
ومع ان الموضوع قديم اخي الحبيب ايوب الا اننا نفعله من جديد لنجد محاورٍ مثلك يحاور عباد الصليب وواقفا لهم بالمرصاد فبارك الله بك وجزاك الله خيرا ورضي عنك .
أخي الحبيب لماذا في هذه الايام نجد الحمير قد زادت واخذت الحمير من كثرتها تستحر وتعبر عن حمرنتها
هل نسي اصحابها اطعامها ام انه لم يعد احد يعبر الحمير كما كان اليسوع معبرها ومعطيها حقها اكثر من ان ياخذ حقه هوة .
انجد في هذا اعجاز ؟؟؟؟
والله المستعان
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
الأخ الحبيب المهتدي بالله هدانا الله وإياك لما يحبه ويرضاه وبعد :اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهتدي بالله
لا يخفى عليك أن الحمير لها شأن عظيم في الكتاب وقيل أن هناك حمير كانت على درجة كبيرة من الذكاء وقد أُختلف في هل هذه الحمير كانت يُوحى لها ؟؟ أم أن أنها من ضمن الحمير المقدسة وهذا ما قد وافنا به صاحب رسالة بطرس الثانية بقوله هكذا :
2Pt:2:16: ولكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان. (SVD)
وهذا ما يجعل الحمير يعلو صوت نهيقها الآن إذ أنها تشعر أن هناك إتجاه لتهميش دورها في الحياة الـــ .... .!!!!
ومما يؤكد باب الإعجاز العلمي في كتب النصارى أن من ضمن المعجزات أن يسوع نفسه قد ركب على حمارين في نفس الوقت !!!
وهذا ما أشار إليه (( العشّار)) متى صاحب الإنجيل ( ولا تفهم معنى كلمة العشّار غلط ) حين قال :
Mt:21:2: قائلا لهما.اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت تجدان اتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما. (3) وان قال لكما احد شيئا فقولا الرب محتاج اليهما.فللوقت يرسلهما. (....7 وأتيا بالاتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. (SVD))
فلا أدري كيف لا يكون للحمير حق أن (( تتحمرن )) في هذه الأيام ويعلوا صوت نهيقها ؟؟؟
وتقبل تحياتي .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات