اضافة
ذكر ابن عبد البر رحمه الله كيف ارضعت سهلة سالما رضي الله عنهما بطريقة غير مباشرة نقرا من شرح الزرقاني لموطا مالك كتاب الرضاع :
(( والصواب رواية مالك ، وتابعه يونس : خمس رضعات ( فيحرم بلبنها ) زاد في مسلم : فقالت : كيف أرضعه وهو رجل كبير ؟ فتبسم - صلى الله عليه وسلم - وقال : قد علمت أنه رجل كبير وكان قد شهد بدرا . وفي لفظ له : أرضعيه تحرمي عليه ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة ، فرجعت إليه فقالت : إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة . قال أبو عمر : صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه ، فأما أن تلقمه المرأة ثديها فلا ينبغي عند أحد من العلماء))

و ان كان لا يزال احد من النصارى له اعتراض و لا يزال يكابر فليقرا كتابه

من سفر نشيد الانشاد الاصحاح 1:10 مَا أَجْمَلَ خَدَّيْكِ بِسُمُوطٍ، وَعُنُقَكِ بِقَلاَئِدَ!
11 نَصْنَعُ لَكِ سَلاَسِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَعَ جُمَانٍ مِنْ فِضَّةٍ.
12 مَا دَامَ الْمَلِكُ فِي مَجْلِسِهِ أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ.
13 صُرَّةُ الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ.
14 طَاقَةُ فَاغِيَةٍ حَبِيبِي لِي فِي كُرُومِ عَيْنِ جَدْيٍ.

سفر الامثال الاصحاح 5
19. الظَّبْيَةِ الْمَحْبُوبَةِ وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ دَائِمًا.


ثم استغرب كيف يعيبون علينا النصارى و عندهم ما نستطيع ان نسميه رضاع الاله !!!!
فيسوع الذي يعتقدون الوهيته خرج من بطن امه و تم ختانه و رضع من ثديي امه !!!!

لوقا الاصحاح 11:


24 مَتَى خَرَجَ الرُّوحُ النَّجِسُ مِنَ الإِنْسَانِ، يَجْتَازُ فِي أَمَاكِنَ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ يَطْلُبُ رَاحَةً، وَإِذْ لاَ يَجِدُ يَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي الَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ.
25 فَيَأْتِي وَيَجِدُهُ مَكْنُوسًا مُزَيَّنًا.
26 ثُمَّ يَذْهَبُ وَيَأْخُذُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أُخَرَ أَشَرَّ مِنْهُ، فَتَدْخُلُ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ، فَتَصِيرُ أَوَاخِرُ ذلِكَ الإِنْسَانِ أَشَرَّ مِنْ أَوَائِلِهِ!».
27 وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهذَا، رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَوْتَهَا مِنَ الْجَمْعِ وَقَالَتْ لَهُ: «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا».
28 أَمَّا هُوَ فَقَالَ: «بَلْ طُوبَى لِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ وَيَحْفَظُونَهُ».

رمتني بدائها و انسلت


واعجبي كيف يكيلون بمكيالين بل و الله لا يستوي هذا مع ذاك !!!!


و نقرا في تفسير تادرس مالطي :
(( إذ سمعت المرأة حديث السيِّد طوّبت من حملته وأرضعته. وبلا شك فإن القدِّيسة مريم تستحق الطوبى، غير إن السيِّد لم ينزع عنها التطويب، إنما حثنا لننال نحن أيضًا الطوبى بقوله: "طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه". وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن القدِّيسة مريم قد تزكَّت بالأكثر بهذه الكلمات إذ حملته في نفسها كما حملته في جسدها. ويقول القديس أغسطينوس: [اقترابها كأُم لا يفيد مريم لو لم تكن قد حملته في قلبها بطريقة طوباويَّة، أكثر من حملها إيّاه في جسدها[428].]))

https://st-takla.org/Bibles/BibleSea...min=19&vmax=19

و نقرا من تفسير بولين تودري :
(( وهنا ارتفع صوت امرأة أعجبت بتعليمه فصارت تمدح أمه التي حملته وأرضعته فأضاف رب المجد بمديح من يسمع كلام الرب ويحفظه.يا رب لقد كنت مقيدًا ومربوطًا برباطات العدو الذي أعمى بصيرتي وأبكم شفتي، ولكنك تحننت عليَّ وولدتني من جديد في المعمودية فخرجت أبصر وأتكلم، أبصر خلاصك العجيب لي من قبضة الشرير وصرت أتكلم وأشهد بهذه الغلبة صرت أسبحك في الليل والنهار لأنك قوي.))



https://st-takla.org/bible/commentar...e/ch11.html#27