

-
يقول لصّ الأديان و قاطع طرق الشّريعة :
اقتباس
وقد سلط العهد القديم الضوء على
المشاكل التي سببها تعدد الزوجات من تفكك اسري وكراهيه الاولاد لبعضهم وكيف كان مجلبة لإثارة الغيرة والمخاصمات العائلية .. كما حصل مع ابراهيم وجدعون وداود وسليمان وألقانة الذي كانت له زوجتان تعادي كل منهما الأخري وكما حدث مع يعقوب إذ أحب راحيل أكثر من ليئة .. الخ
مادام معبود الكنيسة يعلم أنّ التعدّد سيسبّب كلّ تلك المشاكل - بحسب زعم المنصّر - فلمَ سمح به منذ البداية ؟؟؟؟
هل كان معبود الكنيسة يجهل تبعات مقصده ، وهل كان الهدف من السّماح لأنبيائه و غيرهم بأكثر من زوجة هو بث الفرقة و الكراهية داخل جسد البيت الواحد . هذا أولاً .
إن لم يُدرك أو حتى ترُق للبعض مقاصد الله من خلال سماحه وموافقته على زواج الرجل بأكثر من امرأة فذلك لا يمسّ قيد أنملة من شرعية شريعة التعدد ! كان هذا ثانياً.
اقتباس
ليكون ادانه من الله لهذا الفعل الذي
لم يقره اطلاقا
ندعو المنصّر لمراجعة ماقيل أعلاه في موقع التكلا بشأن سماح معبوده بشريعة التعدد .
اقتباس
وقد قام الله في العهد القديم بوضع حلول مؤقته لهذه المشكله التي افتعلها البشر
ولم يوافق عليها كما نقرأ مثلا في سفر الخروج :
10
انِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ اخْرَى لا يُنَقِّصُ طَعَامَهَا وَكِسْوَتَهَا وَمُعَاشَرَتَهَا.
11 وَانْ لَمْ يَفْعَلْ لَهَا هَذِهِ الثَّلاثَ تَخْرُجُ مَجَّانا بِلا ثَمَنٍ.
المنصّر دون أن يدري أورد نفسه مورد التهلكة فهو قد أتى بنصّ وحي إلهي يُشرّع لتعدّد الزوجات .



النصّ لم ينه البتة عن إتخاذ الرجل لأكثر من زوجة !
النصّ تحدّث عن شروط وركائز شريعة التعدد و وضع ضوابط لذلك : القدرة المالية و القدرة الجسدية ( المُعاشرة في الفراش ) .
يعني لو كان الرجل قادرا على إشباع حاجيات زوجته الثانية الماديّة و الجسدية ( المُعاشرة في الفراش ) فذلك مسموح به و ممكن .
اقتباس
وكما نقرأ ايضا في سفر التثنيه 21 :
15 «إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ
امْرَأَتَانِ إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ فَوَلدَتَا لهُ بَنِينَ المَحْبُوبَةُ وَالمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الاِبْنُ البِكْرُ لِلمَكْرُوهَةِ
16 فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لهُ لا يَحِلُّ لهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ المَحْبُوبَةِ بِكْراً عَلى ابْنِ المَكْرُوهَةِ البِكْرِ
للمرّة الثانية عابد جرح كتف يسوع يأتي بنصّ وحي إلهي يُشرّع لتعدّد الزوجات .



المنصّر البائس يا سادة يطعن أمامكم في تشريع إلهي وضعه معبوده ( تقديم إبن المكروهة البكر في الجزاء و العطية ) ،
لكن مادخل ما أتى به في شريعة التعدّد ؟؟؟ هل النصّ يُجرّم و يُحرّم تعدّد الزوجات كتشريع و ممارسة ؟؟؟
أكيد لا !
اقتباس
لحين
ارجاع شريعه الزوجة الواحده في العهد الجديد
ربما المنصّر نسي أو تناسى كون معبوده قد جاء ليكمّل لا لينقض !
متى 5 : 17
لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.

اقتباس
متي 19
4 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟
5 وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَ
يَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.
6 إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ
جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».
قٌلنا و نعيد ،، مالذي يمنع أن يلتصق الرجل في إطار الزواج ، الحلال ، المباح بزوجة ثانية ، وثالثة و رابعة ؟؟؟
للعلم ، الزّاني بحسب الهولي بايبل يلتصق بالزانية و يكّونان أيضا جسداً واحداً ، فهل يحقّ لنا بذلك أن نقول أن معبود الكنيسة دعا إلى تشريع و شرعنة الزنى ؟؟؟

النصّ :
كورنثوس الأولى 6 : 16
أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لأَنَّهُ يَقُولُ: يَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا

اقتباس
متي 19
4 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي
خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟
النصّ هنا يتحدّث عن نموذج الزوجة الواحدة و لا يدعو بأي شكل من الأشكال إلى نقض شريعة التعدّد التي تعتبر السبيل الأسرع لتحقيق مقصد يهوه في تكوين أصحاح 9 عدد 7 : (( فَأَثْمِرُوا أَنْتُمْ وَاكْثُرُوا وَتَوَالَدُوا فِي الأَرْضِ وَتَكَاثَرُوا فِيهَا )) !
اقتباس
ويخبرنا الله في سفر ملاخي عن كراهيته تعدد الزوجات والطلاق اذ يقول :
1َ4قُلْتُمْ: «لِمَاذَا؟» مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ الَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا، وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ.
15 أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ اللهِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ.
16 «لأَنَّهُ
يَكْرَهُ الطَّلاَقَ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، وَأَنْ يُغَطِّيَ أَحَدٌ الظُّلْمَ بِثَوْبِهِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.
فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ لِئَلاَّ تَغْدُرُوا».
لا شأن للنص من قريب أو بعيد بشريعة التعدد !
النصّ يتحدّث عن كراهية الطلاق بظلم لا تحريم و تجريم الإقتران بأكثر من زوجة واحدة يا مدلّس !
يعني بحسب نص ملاخي أعلاه حتى و لو طلّق الرجل بظلم زوجته وعاش بقية حياته وحيداً فذلك يُعتبر غدراً .
للعلم ،،حتى في الإسلام فيه نص حديث بنفس المعنى :
الحديث :
أبغضُ الحلالِ إلى اللهِ الطَّلاقُ
الراوي : - | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع فتاوى ابن باز
الصفحة أو الرقم: 25/253 | خلاصة حكم المحدث : صحيح )))
يُتبع ...
أنقر(ي) فضلاً أدناه :

سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
مشاركات: 43
آخر مشاركة: 18-03-2016, 03:36 AM
-
بواسطة ابوغسان في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 26-10-2014, 08:09 PM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 10-03-2007, 04:24 PM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 10-03-2007, 04:24 PM
-
بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 12-03-2006, 02:24 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات