3-مكان اقامته.
كان يعيش فى فناء الكعبة،وهذه وحدها تضرب كل شبهة
قال ابن هشام واهل السير
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره وانصرف ، صنع كما كان يصنع بدأ بالكعبة فطاف بها ، فلقيه ورقة بن نوفل وهو يطوف بالكعبة فقال : يا ابن أخي أخبرني بما رأيت وسمعت فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال له ورقة : والذي نفسي بيده ، إنك لنبي هذه الأمة ، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى ولتكذبنه ولتؤذينه ولتخرجنه ولتقاتلنه ، ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه ، ثم أدنى رأسه منه ، فقبل يافوخه ، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله .
ومعلوم من حديث بدء الوحى فى الصحيحين أن اللقاء السابق كان فى بيت ورقة،وقال الفاكهى مؤكدا الرواية السابقة فى الجزء الثالث من اخبار مكة باب رباع بنى اسد بن عبد العزى:عن موسى بن يعقوب الزمعي كانت دار أسد بن عبد العزي في المسجد الحرام مواجهة للكعبة من شقّها الغربي ، بينها وبينها تسعة أذرع ، فأوهبت بها دار أم جعفر بنت أبي الفضل عامة دارها ، دار أسد ، اشترتها أمّ جعفر من الأسود بن أبي البختري. وكانت الكعبة تفيء على دار أسد بالغدوات ، وتفيء على الكعبة بالعشيّ.