نموذج للأضرار الصحية و النفسية لتزويج القاصرات في وقتنا الحاضر:

http://okaz.com.sa/article/333642/

https://www.annahar.com/article/5041...-مكتبي-السعيدة

http://www.alriyadh.com/407375

http://www.france24.com/ar/20100412-...edding-justice

http://wefaqpress.com/news_details.php?sid=11403


http://www.alarabiya.net/ar/last-pag...رسها-نزفا.html

و هذا ما قد قال عنه الشيخ الخضري رحمه الله:
«وأكثرُ من ذلك أنَّ ذوي الخبرة من الأطبّاء، قرروا لهذا الاجتماع أضرارًا، ليس شرحها بميسور على صفحات الجرائد، وقد سمعتُ الكثير منها فآلمني سماعُه»


و لابد هنا من تعقيب : فأما الاضرار الجسدية فالفقهاء اتفقوا على أن الصغيرة لا تسلم حتى تطيق الوطء و أما الاضرار النفسية فلاسلام ويب كلمة نافعة في هذه المسئلة التي لابد أن يراعى فيها العرف و تغير الأعراف و الأحوال:

وهاهنا أمر آخر ينبغي مراعاته لا سيما في أمر الزواج، وهو العرف، فإن اطَّرد باستهجان الاستمتاع بالزوجة الصغيرة التي لا تدرك ولا تميز، فينبغي مراعاة ذلك، فلا تسلم الزوجة قبل إدراكها.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الفتاوى الكبرى): وإذا كان موجب العقد من التقابض مرده إلى العرف، فليس العرف أن المرأة تسلم إليه صغيرة، ولا يستحق ذلك لعدم التمكن من الانتفاع. اهـ.

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=195133

لكن السؤال هل ممكن أن يتحقق في وقتنا الحاضر أن تدرك البنت قبل البلوغ هذه الأمور الجنسية بحيث يصبح الدخول بها ممكنا دون تسبيب الأضرار النفسية؟
و هل ممكن أن نعرف فعليا اطاقة البنت للوطء أو لا بحيث لا تنزف نزفا شديدا قد يؤدي لوفاتها كما حدث مع
إلهام العشي التي دخل بها و عمرها 13 عام؟
وهل يراعى فعلا في وقتنا الحاضر فيمن يزوج بنته الصغيرة أهليتها الجسدية و النفسية للزواج؟
لذلك نقلت من أقوال العلماء ما يؤيد منع تزويج الصغيرة في وقتنا الحاضر. و الغرض من هذا النقل ألا يتم مناقشة هذه المسئلة من الناحية الفقهية فقط بل لا بد من مراعة الواقع.