في إنتظار تسجيل دكتورنا و أستاذنا الحبيب عبد الرحمن دخول للمنتدى نرحّب بالضيف و نتمنى أن يكون باحثاً عن الحقّ بحقّ لا مُشاكساً مجادلاً بالباطل العاطل .
يقول المعترض :
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر فؤاد
معني كلامك ان الكتاب المقدس كلام موحي به من الله
كتابكم المقدّس رغم كون الأيادي البشرية قد تلاعبت به بالتحريف و التّبديل فهولا زال يضمّ بين دفّتيه بعضاً من الوحي الإلهي .
الكلام أعلاه طبعاً ليس من كِيسنا و إنما هو بإعتراف أحد قساوستكَ المتكلّمين بإرشاد وتوجيه و إلهام من الرّوح القُدُس :
وإن كان الله قد هجرهم فلأنهم هم أولاً تركوا حقه من أجل كذبة الوثنيّة. إن الوثن هو كذبة وتمثيل زائف لله. والوثني يعبد صورة مخلوق وبهذا يهين الخالق ويحتقره، وهو المستحق ليس الإهانة بل الإجلال والمجد إلى الأبد.
وبقلم القس أنطونيوس فكري نقرأ كذلك :
اقتباس
اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ = هؤلاء إستبدلوا الإله الحقيقي بالأوثان، إستبدلوا الحق الذي إستعلن لهم في وعيهم العام، بالآلهة الوثنية الكاذبة غير الحقيقية. ثم كرسوا قلوبهم ووجهوا عبادتهم إلي الخليقة والمخلوقات. وهكذا بدلاً من أن يكرموا ويعبدوا الخالق الذي خلق وكوَّن كل المخلوقات، والذي يلزم أن نقدم له التمجيد إلي الأبد، عبدوا المخلوقات. لقد ظهر تقدير الله للإنسان في أنه خلقه علي شبهه وعلي صورته بينما ظهرت حماقة الإنسان وظلام قلبه في أنه صنع الله علي حسب صورٍ فانية. ولاحظ إنحدار الإنسان الذي جعل آلهته بهذه الصور، فإذا كانت هذه صورة الآلهة فكم تكون قيمة الإنسان الذي يعبدها. ولاحظ أنه يطلق علي الآلهة الوثنية الْكَذِبِ فهي شخصيات وهمية غير حقيقية، بل هي تخفي الحق ولا تفيد ولا تضر. وأنظر لمن يتصور أن أي شهوة خاطئة قادرة أن تشبعه فيجري وراءها العمر كله ولكنه لا يشبع، كمن يبحث عن ماء لا يروي أو عن آبار مشققة لا تضبط ماء تاركاً الله المشبع ينبوع المياه الحقيقي (إر13:2) فهذه المياه التي لا تروي هي الكذب.
عزيزي المسيحي المعترض :
ما من نصّ واضح صريح على لسان المسيح عليه السلام يقول فيه حرفيا أنا الله فأعبدوني ! لم ولن تجد عزيزي مثل هكذا نصّ ولو أبحرتَ في ثنايا كتابكَ الذي تقّدس طولاً و عرضاً !
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر فؤاد
بالتالي لا يكون هناك انجيل انزل علي عيسي اليس كذلك؟
أولاً : عيسى و يسوع عليه السّلام وجهان لعملة واحدة ، و الأمر محسوم فيه سلفاً هُنا
ثانياً : القول بأنّه لا وجود لإنجيل مُنزّل على عيسى المسيح عليه السّلام هو حائط مهزوز وعكّاز مرضوض لا يصحّ الإتّكاء عليه !
المفضلات