السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنت بارك الله فيكم
وأيا كان الآب والابن كيانين كل بذاته او اقنومين((شخصين)) متميزين وكل واحد بوظائفه مع الجوهر الواحد لهما...................الخ....الخ
مما يؤدي الي انهيار التفكير وتشتيت العقول ورفض الالباب والمنطق لما يزعموه....حتي فيما بينهم فقد تفرقوا فرقا عديده وصارت العداوة
والبغضاء حتي فيما بين من هم علي مذهب واحد من الكفر والضلال......وكم من المجامع ....مسكونية كانت... او اقليمية... او محلية .....وعلي مر السنين انشئت منذ مجمع نيقية 325 م لوضع حلول لماهم فيه من الغاز وشفرات والاتفاق علي سن قوانين للايمان الباطل...... فما اتفقوا .......بل ازدادوا خلافا .......حتي يكاد الخلاف موجود فيما بين كل واحد وصديقه.....ليس هذا فحسب بل نجد العشرات من طبعات كتابهم..... وكل طبعة تتبع لقب معين وجهة معينه مع التعديل.... واستبعاد الفاظ واستبدال غيرها..... وحجتهم في ذلك هو التنقيح وخلافه..........الخ
ناهيك عما تمخضت عنه مجالسهم ومجامعهم السابقة من رد العشرات من الاناجيل والاسفار وكل فرقة منهم تقبل و تستقر علي ما ترفضه وترده الاخري......... وما يتم رده سابقا تستعيده بعد ذلك وهلم جرة.........حتي ولو توحدوا في اختيار اناجيل واسفار واحده تجد ان مافي انجيل الكاثوليك يختلف عنه عند الاورثوزكس. ( المصدر)......وماقبل عند الفرقتين رفضه ورده البروتوستنت ...............الخ
فلاحول ولا قوة الا بالله
مع اطيب تحياتي
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ)
التوبة (30)







رد مع اقتباس


المفضلات