2- كان تعاليم التلاميذ (الحواريين) وأتباعهم يمثل خطورة على كل من الرومان وأيضا على كهنة اليهود
لقد كانوا يعيدون الايمان الحقيقي الى بنى اسرائيل مرة أخرى وذلك بالعودة الى أعمال الناموس الحقيقية (راجع رسالة يعقوب ) ، وتصحيح ما حرفه كهنة اليهود واعادة الأخلاق والقيم الى بنى اسرائيل مرة أخرى
وكان هذا يتعارض مع رغبة الرومان فى دمج بنى اسرائيل بباقي الأمم لضمان استقرار سيطرتهم
ولذلك فانه بالرغم من وجود طوائف بأفكار ومعتقدات غريبة بين اليهود فى ذلك الزمان مثل الهيرودسين والأسينيين و أيضا وجود الصدوقيين الذين ينكرون الغيبيات
الا أن اليهود اتفقوا على اضطهاد أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام غيرة وحقد (أعمال 5 :17 ، 5 :18 ) وأيضا خوف على سلطانهم بسبب قيام التلاميذ (الحواريين) بمواجهتهم بفسادهم وتحريفهم
فنقرأ من سفر أعمال الرسل قول استفانوس لهم والذى كان السبب فى قتلهم له :-
7 :53 الذين اخذتم الناموس بترتيب ملائكة و لم تحفظوه
7 :54 فلما سمعوا هذا حنقوا بقلوبهم و صروا باسنانهم عليه
ثم نقرأ :-
7 :58 و اخرجوه خارج المدينة و رجموه و الشهود خلعوا ثيابهم عند رجلي شاب يقال له شاول
7 :59 فكانوا يرجمون استفانوس و هو يدعو و يقول ايها الرب يسوع اقبل روحي
ثم نقرأ :-
8 :1 و كان شاول راضيا بقتله و حدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في اورشليم فتشتت الجميع في كور اليهودية و السامرة ما عدا الرسل
أي أن التلاميذ (الحواريين) وأتباعهم كانوا خارج سيطرة كهنة اليهود وحكامهم وبالتالي خارج سيطرة الرومان
مما اعتبره الحكام الرومان تهديد لهم وذلك فى ظل وجود فرقة الغيورين وتمردهم على الحكام الرومان







رد مع اقتباس


المفضلات