القديس صفرنيوس

حضر فى اواخر ايامه الفتح الاسلامى حسب كلامكم
وكان مشهور بالرد على هراطقه او البدع
حتى عنوان الكتاب لا نعلم هو من كاتبه او كتب حديثا بسبب ان التعبير اخذ للرد على فكرة توحيد على انها اله واحد حسب فكر المسلمين
ولكن
فى التعريف عنه كان الفتح العربي الإسلامي وحوصرت أورشليم سنتان فاوض صفرونيوس، على أثرها، الخليفة عمر بن الخطاب، فأمنه على المسيحيين وأماكن العبادة التابعة لهم وفُتحت أبواب المدينة. كان ذلك سنة 638م.

فالمحتل انه كتب كتابه بعد الغزو لانه كان مشهور بالرد على البدع وكلمه توحيد لم تأتى فى الانجيل

بل اتى ان الاله الواحد
فاذا كتب كتابه لظروفه فى حينه للرد على معنى توحيد
وحسب فكر الاخوه المسلمين

فالمسيحى لا يستخدمها كانها شئ سلم اليه او انها عقيده
ولكن لفظيا وظاهريا من حسب فكركم استخدمت على محمل اله الواحد

ولكن حسب الاسلام ونصوصه واستخدامها يشير للتعدد ولذلك لم تنظر الى كلمة توحيد فى القران نهائيا
وفى مناظرتنا باذن المسيح سوف ننظر الى مفاجئات