جزا الله الاخ الشهاب الثاقب خيرا فقد اجاد الرد و الحمد لله
للاضافة:
بالنسبة للنقطة الاولي التي ذكرها النصراني الحق الحق (مجدي رجائي باسم اخر ):
رد تافه جدا اقتلهم كي احميهم من ما قد يحتمل ان يقعو فيه !!!! لو قالها مسلم هل ستتركونه كلا بل ستقيمون القيامة عليه
ما ادراك ان مصيرهم سيكون اسوا ؟؟؟ اين دليلك ؟؟ هل قال كتابك هذا ؟؟؟ كلا كتابك جعل المبرر الوحيد لقتلهم هو ان الارض التي هم عليها هي للاسرائيليين !!!
سفر يشوع الاصحاح السادس :
1 وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ.
2 فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ.
ثم ان كان مصيرهم سيكون اسوا لماذا لا تربون هؤلاء الاطفال في بيوتكم على الايمان بدلا من قتلهم ؟؟؟
هل تقتلونهم لمجرد كون ابائهم كفار ؟؟؟ ان قلت لا فقد عارضت كلامك هنا و ان قلت نعم فقد عارضت كتابك
سفر حزقيال 18:
20 اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ، وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ.
وقبله مذكور :
14 «وَإِنْ وَلَدَ ابْنًا رَأَى جَمِيعَ خَطَايَا أَبِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا، فَرَآهَا وَلَمْ يَفْعَلْ مِثْلَهَا.
15 لَمْ يَأْكُلْ عَلَى الْجِبَالِ، وَلَمْ يَرْفَعْ عَيْنَيْهِ إِلَى أَصْنَامِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، وَلاَ نَجَّسَ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ،
16 وَلاَ ظَلَمَ إِنْسَانًا، وَلاَ ارْتَهَنَ رَهْنًا، وَلاَ اغْتَصَبَ اغْتِصَابًا، بَلْ بَذَلَ خُبْزَهُ لِلْجَوْعَانِ، وَكَسَا الْعُرْيَانَ ثَوْبًا
17 وَرَفَعَ يَدَهُ عَنِ الْفَقِيرِ، وَلَمْ يَأْخُذْ رِبًا وَلاَ مُرَابَحَةً، بَلْ أَجْرَى أَحْكَامِي وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِي، فَإِنَّهُ لاَ يَمُوتُ بِإِثْمِ أَبِيهِ. حَيَاةً يَحْيَا..
كان يمكن للغزاة ان يتوقفو عن قتل الاطفال و الصغار على الاقل و تربيتهم على التوحيد بدلا من قتلهم و بالطرق البشعة المذكورة في كتابك كنوع من الابادات العرقية الجماعية !!!
فالنبي صلى الله عليه وسلم مثلا لم يقتل نساء و لا صبيان بني قريظة فتربو تحت احجار المسلمين و بيوتهم فتعلمو الاسلام و منهم من كبر و اصبح فقيها من التابعين كمحمد بن كعب القرظي رحمه الله
بالنسبة للنقطة الثانية:
ايضا كلام سخيف لانه لو رايتم الان مسلم يقول مثل هذا الكلام و ان الابادة هي من الله لوصفتموه بالدموي و الارهابي و...
لا تقارن افعال الله بافعال العباد . فالله حينما يكتب على قوم الهلاك فهو اما عذاب او قدر قدره بحكمته . اما ان تقام الابادات الجماعية من قبل البعض بحجة ان هذا عذاب من الله فهذا سخف و اجرام و هذا عين ما فعله الدمويين امثال هتلر و الصليبيين و الاسبان في محاكم التفتيش و قسطنطين وووو.....الخ
اما بالنسبة لقولك اننا نؤمن بقصة الطوفان
اقول نعم نحن نؤمن ان الله عذب قوم نوح بالطوفان لكفرهم و طغيانهم ولكنا نقول ان هذا عذاب من الله لا يحق لبشر ان يجعل نفسه مكان الله ليقول انا اطبق عذاب الله على الكفار!!!
قال تعالى( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ( 14 ) فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين ( 15 ) ) .
قال تعالىوقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا
قال تعالىمما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا .
اي بسبب اخطائهم اغرقهم الله عز وجل
و قد لبث فيهم نوح عليه الصلاة و السلام يدعوهم الي التوحيد و نبذ الشرك حتى يئس منهم فاوحى الله عز وجل له ان يصنع الفلك و انه مهلك الكافرين بالطوفان
قال تعالى وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون .
فالفرق كبير بيننا
اما السخافة التي اتهمت الاسلام بها فاقول انك جاهل جهول وقد وفى الاخ الشهاب الثاقب جزاه الله خيرا بالرد عليك و لكني اضيف ايضا :
ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الاطفال و النساء (بعكس كتابك يا نصراني ) و هذا امر ثابت متواتر عندنا :
في تفسير ابن كثير :
قوله : ( ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) أي : قاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا في ذلك ويدخل في ذلك ارتكاب المناهي كما قالهالحسن البصريمن المثلة ، والغلول ، وقتل النساء والصبيان والشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتال فيهم ، والرهبان وأصحاب الصوامع ، وتحريق الأشجار وقتل الحيوان لغير مصلحة ، كما قال ذلك ابن عباس ، وعمر بن عبد العزيز ، ومقاتل بن حيان ، وغيرهم . ولهذا جاء في صحيح مسلم ، عن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " اغزوا في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ، ولا أصحاب الصوامع " . رواه الإمام أحمد .
وعن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال : " اخرجوا بسم الله ، قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله ،لا تغدروا ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع " . رواه الإمام أحمد .
ولأبي داود ، عن أنس مرفوعا ، نحوه . وفي الصحيحين عن ابن عمر قال : وجدت امرأة في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة ، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان .
وقال الإمام أحمد : حدثنا مصعب بن سلام ، حدثنا الأجلح ، عن قيس بن أبي مسلم ، عن ربعي بن حراش ، قال : سمعت حذيفة يقول : ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثالا واحدا ، وثلاثة ، وخمسة ، وسبعة ، وتسعة ، وأحد عشر ، فضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا وترك سائرها ، قال : " إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة ، قاتلهم أهل تجبر وعداء ، فأظهر الله أهل الضعف عليهم ، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه " .
هذا حديث حسن الإسناد . ومعناه : أن هؤلاء الضعفاء لما قدروا على الأقوياء ، فاعتدوا عليهم واستعملوهم فيما لا يليق بهم ، أسخطوا الله عليهمبسبب هذا الاعتداء . والأحاديث والآثار في هذا كثيرة جدا . انتهى كلام بن كثير
راجع هذا الموضوع ايضا :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t202400.html









رد مع اقتباس


المفضلات