الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    المبحث الثالث (3-3-4) آباء من يوجه اليهم الرسالة هم بنى اسرائيل الذين خرجوا من مصر

    نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
    10 :1 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة و جميعهم اجتازوا في البحر
    10 :2 و جميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة و في البحر
    10 :3 و جميعهم اكلوا طعاما واحدا روحيا
    10 :4 و جميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم و الصخرة كانت المسيح
    10 :5 لكن باكثرهم لم يسر الله لانهم طرحوا في القفر
    10 :6 و هذه الامور حدثت مثالا لنا حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى اولئك
    10 :7 فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهمكما هو مكتوب جلس الشعب للاكل و الشرب ثم قاموا للعب
    10 :8 و لا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة و عشرون الفا
    10 :9 و لا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم فاهلكتهم الحيات
    10 :10 و لا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم فاهلكهم المهلك

    كاتب الرسالة يقول (آبائنا) وهو يتكلم عن خروج من بنى اسرائيل من مصر ثم ارتدادهم حيث عبدوا العجل الذهبي أيام سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام (خروج 32: 4) ، عبدوا البعل أيام مملكتي بنى اسرائيل (إرميا 7: 9 ، 9: 14 ، 11: 13 ، 11: 14)

    أي أنه يوجه رسالته الى بنى اسرائيل أيضا فى زمانه


    أ- ولا يمكن أن نقول ما يدعيه بعض القساوسة

    على سبيل المثال القس أنطونيوس فكرى عندما قال :-
    ( آبَاءَنَا = فالكنيسة هي إمتداد طبيعي وإستمرار لإسرائيل. فهنا إعتبر الرسول أن أباء اليهود هم أباء للأمم بالإيمان.)
    انتهى

    ويقول القمص تادرس يعقوب :-
    (يربط الرسول بين كنيستي العهد القديم والعهد الجديد، حاسبًا رجال الإيمان في العهد القديم آباء رجال العهد الجديد.)
    انتهى

    عن أي أباء بالايمان يتكلموا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
    فباقي كلام الرسالة تذكر مساوئ الآباء وعبادتهم للأوثان ( 10 :7 الى 10 :10 )
    فعن أي ايمان يتحدث أصلا ؟؟!!!!!!!!!
    لقد كفروا ولم يؤمنوا فهل يعتبر من ضل وكفر من بنى اسرائيل هم أباء بالروح لمن آمن من بنى اسرائيل ، كيف ذلك ؟؟!!!!!!!!!!

    كاتب الرسالة يقول عنهم أنهم أباء لمن يحدثهم لأنه يقصد الأبوة الفعلية الحقيقية وليست امتداد الايمان انه يطلب ممن يوجه اليهم الرسالة أن لا يكونوا مثل هؤلاء فعن أي امتداد للايمان يقول القس أنطونيوس ؟؟!!!!!!!!!!!!

    يكون امتداد ايمان اذا كان أصلا يصف الآباء بأنهم كانوا مؤمنين فيطلب من الأبناء أن يكونوا مثل أباءهم مؤمنين ولكنه يصفهم بأنهم لم يكونوا مؤمنين وأنهم ضلوا وعبدوا الأوثان ويطلب منهم ألا يكونوا مثلهم ، فأين الايمان أصلا ؟؟؟!!!!!!!!
    فان كان يوجه حديثه الى الأمم فلماذا لم يطلب منهم أيضا ألا يشتهوا الشرور وألا يكونوا مثل أباءهم من الأمم وثنيين ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

    لماذا
    لم يذكرهم بفرعون وقومه والآيات التي حدثت لهم ولكنهم لم يؤمنوا فيطلب منهم ألا يكونوا مثل هؤلاء ؟؟؟!!!!!!!!!!!!
    لماذا لم يطلب منهم أن يتشبهوا بأهل نينوى المؤمنين (من سفر يونان) ، ألم يكن من الأولى ان كان يقصد امتداد الايمان بأن يعطيهم أمثلة بهؤلاء المؤمنين ويطلب منهم التشبه بهم ؟؟؟!!!!!!!

    بالطبع كان هذا هو الأولى ولكن أهل نينوى لم يكونوا اباء بيولوجيين لبنى اسرائيل ، وقوم فرعون الذين رأوا الآيات ولم يؤمنوا بل ضلوا لم يكونوا اباء بيولوجيين لبنى اسرائيل

    ففى الحقيقة انه يتكلم عن الآباء الحقيقيين (البيولوجيين) لهؤلاء ويطلب من الأبناء الحقيقيين أن لا يكونوا مثل أباءهم


    ب- وهو يقتبس ذلك من سفر المزامير الذى يتكلم عن بنى اسرائيل ويطلب من الأبناء ألا يكونوا مثل أباءهم

    فنقرأ من مزمور 78 :-
    78 :7 فيجعلون على الله اعتمادهم و لا ينسون اعمال الله بل يحفظون وصاياه
    78 :8 و لا يكونون مثل ابائهم جيلا زائغا و ماردا جيلا لم يثبت قلبه و لم تكن روحه امينة لله
    78 :9 بنو افرايم النازعون في القوس الرامون انقلبوا في يوم الحرب
    78 :10 لم يحفظوا عهد الله و ابوا السلوك في شريعته


    ج- فى سفر أعمال الرسل :- بولس كان يوجه كلامه الى اليهود ويقول لهم (آبائنا)

    ومما يؤكد أنه عندما كان يقول كلمة (آبائنا) فانه كان يقصد الأبوة البيولوجية الحقيقية لأنه كان يحدث بنى اسرائيل
    هو هذا النص
    من سفر أعمال الرسل حيث نقرأ :-
    28 :17 و بعد ثلاثة ايام (( استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود )) فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين
    ثم نقرأ :-
    28 :25 فانصرفوا و هم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة انه حسنا (( كلم الروح القدس اباءنا باشعياء النبي ))
    ثم نقرأ :-
    28 :29 و لما قال هذا (( مضى اليهود )) و لهم مباحثة كثيرة فيما بينهم

    اذا بولس كان يوجه كلامه الى اليهود ويقول لهم (آبائنا) ، فهذه الكلمة عندما كان يقولها فقد كان يعنى معناها الحقيقي أي الآباء البيولوجيين لمن يحدثهم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    المبحث الرابع (4-3-4) الحديث موجه الى بنى اسرائيل فقط فهو ينصحهم بعدم ادانة الذين هم من الخارج (أي من غير بنى اسرائيل )
    نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
    5 :9 كتبت اليكم في الرسالة (( ان لا تخالطوا الزناة ))
    5 :10 ((و ليس مطلقا زناة هذا العالم او الطماعين او الخاطفين او عبدة الاوثان )) و الا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم
    5 :11 و اما الان فكتبت اليكم (( ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا اوعابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا و لا تؤاكلوا مثل هذا))
    5 :12 لانه ((ماذا لي ان ادين الذين من خارج )) الستم انتم تدينون الذين من داخل
    5 :13 (( اما الذين من خارج فالله يدينهم )) فاعزلوا الخبيث من بينكم

    وتفسير النص هو :-

    1- فى العدد (5 :9) :-

    يقول لهم أنه سبق وأن كتب اليهم أن لا يخالطوا زناة هذا العالم .

    2- وفى العدد ( 5 :10) :-

    وفى هذه الرسالة يوضح لهم من هم الزناة الذين كان يقصد عدم مخالطتهم حتى يكون هذا عقاب لهم فهو لا يقصد زناة العالم والا بهذه الطريقة سيخرجوا من العالم ولن يتعاملوا مع أحد ، وهو هنا كان يقصد الغرباء عنهم

    3- وفى العدد ( 5 :11 ) :-

    يريد منهم أن يعاقبوا من هم من الداخل المدعو (أخا) فهم الذين لا يجب مخالطتهم وهو هنا يقصد الذين من الداخل أي من بنى اسرائيل ولم يؤمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام ولا يقصد شخص مسيحي لأنه ببساطة شديدة وصف هذا الشخص من الداخل وقال أنه ((عابد أوثان))

    أي أنه ليس من أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام وفى نفس الوقت ليس من الغرباء الأجانب كما أوضح فى العدد ( 5 :10)
    أي أنه يقصد أشخاص من بنى اسرائيل (فهم الذين من الداخل) وكان يتم دعوتهم بــ (أخوة)
    بدليل ما نقرأه من سفر المكابيين الثاني :-
    1: 1 (( الى الاخوة اليهود )) الذين في مصر سلام اليكم من الاخوة اليهود الذين في اورشليم وبلاد اليهودية اطيب السلام

    وفى نفس الوقت كان منهم عبدة أوثان كما أوضحت فى المبحث الأول من هذا الفصل


    4- وفى العدد 5 :12 :-

    يوضح أنه لا يدين الذين من الخارج ويقصد الغرباء الأجانب والذى سبق وأن قال أنه لا يعاقبوهم والا خرجوا من العالم وهذا فى العدد ( 5 :10)


    5- وفى العدد ( 5 :13 ) :-

    أن الذين من الخارج أي الغرباء عن بنى اسرائيل فان الله عز وجل هو من سيدينهم

    وهذا يؤكد أن كاتب الرسالة لم يكن يقصد الغرباء عن بنى اسرائيل ولكنه كان يقصد بنى اسرائيل فقط

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    المبحث الخامس (5-3-4) العالم هنا بمعنى الأشرار ، وأتباع المسيح عليه الصلاة والسلام سيدينون أسباط بنى اسرائيل لأنهم من بنى اسرائيل

    نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
    6 :1 ايتجاسر منكم احد له دعوى على اخر ان يحاكم عند الظالمين و ليس عند القديسين
    6 :2 الستم تعلمون ان القديسين سيدينون العالم فان كان العالم يدان بكم افانتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى

    يقصد بادانة القديسين للعالم هي الادانة التي ستكون فى يوم القيامة وهى غير الادانة التي تحدث عنها فى الاصحاح الخامس
    وهو هنا لا يريدهم أن يذهبوا للمحاكم عند الظالمين ، والمقصود محاكم الذين كفروا من بنى اسرائيل بالمسيح عليه الصلاة والسلام (والذين سبق وأن طلب منهم أن لا يخالطوهم كما أوضحت فى المبحث الرابع )


    1-كان لليهود فى الشتات محاكمهم الخاصة ولم يطبقوا القانون الروماني فى حالة اذا كان المتخاصمين يهود

    وكان للقاضي حق الحبس والجلد (أعمال 9 :1 ، 9 :2 ، 22 :19 ، 26 :11 ) ، (كورنثوس الثانية 11 :24 )

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-

    The Jewish communities possessed the privilege of settling their own legal affairs: they hadtheir own judges and their own code. This code—which was simply the Mosaic law, sedulously commented on by the Rabbis—was the sole study of the Jews and the Judaizers, to the exclusion of the Roman law



    2- كاتب الرسالة طلب منهم فى الاصحاح الخامس ألا يخالطوا الذين من الداخل (أي من بنى اسرائيل ) ولكن يتعاملوا مع الذين من الخارج (الغرباء الأجانب)


    شرحت فى المبحث السابق كيف طلب كاتب الرسالة من أتباعه فى الاصحاح الخامس أن يعاقبوا الذين من الداخل بعدم مخالطتهم وكان يقصد بنى اسرائيل وليس أتباع الكنيسة الذين أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام لأنه وصفهم بأنهم من عبيد الأوثان وكانوا أخوة فى نفس الوقت وهذا وصف بنى اسرائيل فى الشتات الذين ارتدوا وعبدوا الأوثان

    وعدم مخالطتهم كان يعنى فى نفس الوقت عدم اللجوء الى قضاتهم ومحاكمهم فهم ظالمين (كورنثوس 6 :1)
    وهو بالتأكيد لم يكن يقصد محاكم من هم من الخارج الذين قال أنه لا يدينهم لأن الله عز وجل هو من سيدينهم (كورنثوس 5 :12 ، 5: 13 )

    فهو يريد أن يحتكموا بينهم أي بين الذين أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل فالقديسين فى الآخرة سيدينون الأشرار (أي أسباط بنى اسرائيل) فبالأولى تكون محاكمهم بينهم وليس عند هؤلاء الظالمين الذين رفضوا المسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل والذين سيدينهم فى الآخرة
    والدليل أنه يقصد محاكم بنى اسرائيل وليس الغرباء هو :-


    أ- كلمة (العالم) تأتى هنا بمعنى الأشرار


    والدليل على ذلك من Thayer's Greek Lexicon
    الكلمة اليونانية المستخدمة فى هذا النص هي :- توافق لغوى 2889
    نقرأ فى الفقرة 6
    فنجد من تعريفات الكلمة أنه يتم استخدامها بمعنى الفجار
    ومن ضمن النصوص التي تم تفسير كلمة (العالم) على أنها الفجار كان (كورنثوس الأولى 6 :2 )
    فنقرأ :-
    "the ungodly multitude; the whole mass of men alienated from God, and therefore hostile to the cause of Christ" (cf. Winer's Grammar, 26): John 7:7; John 14:27 (); ; 1 Corinthians 1:21; 1 Corinthians 6:2;



    ب- الاثنى عشر تلميذ سيدينون أسباط بنى اسرائيل فقط أي سيدينون أشرار بنى اسرائيل الذين لم يتبعوا المسيح عليه الصلاة والسلام


    والدليل نقرأه :-
    إنجيل متى
    19: 28 :-
    فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا(( تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.))
    وأيضا :-
    إنجيل لوقا 22: 30:-
    لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِي، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ (( تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ»))


    ج- وعلى هذا يكون معنى القديسين يدينون العالم أي من أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام يدينون أسباط بنى اسرائيل الأشرار :-


    القديسين :- من آمن بالمسيح عليه الصلاة والسلام

    العالم :- الأشرار من بنى اسرائيل الذين رفضوا المسيح عليه الصلاة والسلام (طبقا لانجيل متى ولوقا)


    أي أن المقصود من النص فى رسالة كورنثوس الأولى هو أن القديسين من أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام يدينون أشرار أسباط بنى اسرائيل الذين كفروا به ورفضوا اتباعه
    فبالأولى لهم أن لا يلجأوا الى محاكمهم وقضاتهم فهم ظالمين ، كما أنه يجب معاقبتهم بعدم الاختلاط بهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    المبحث السادس (6-3-4) :- المقصودين بأن الله سيسكن فيهم وسيسير بينهم هم بنى اسرائيل وليس الأمم

    نقرأ من رسالة كورنثوس الثانية :-
    6 :16 و اية موافقة لهيكل الله مع الاوثان (( فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني ساسكن فيهم و اسير بينهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا ))
    6 :17 لذلك اخرجوا من وسطهم و اعتزلوا يقول الرب و لا تمسوا نجسا فاقبلكم
    6 :18 و اكون لكم ابا و انتم تكونون لي بنين و بنات يقول الرب القادر على كل شيء
    7 :18 (( فاذ لنا هذه المواعيد )) ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد و الروح مكملين القداسة في خوف الله

    والسؤال الأن هو :-

    من المقصودين بأن الله سيسكن فيهم وسيسير بينهم فى النص الذى استعان به كاتب الرسالة ؟؟؟!!!!!!!!

    1- من سفر اللاويين:- انهم بنى اسرائيل من ناحية الجسد:-

    نقرأ من سفر اللاويين :-
    26 :11 و اجعل مسكني في وسطكم و لا ترذلكم نفسي
    26 :12 و اسير بينكم و اكون لكم الها و انتم تكونون لي شعبا
    26 :13 انا الرب الهكم (( الذي اخرجكم من ارض مصر )) من كونكم لهم عبيدا و قطع قيود نيركم و سيركم قياما


    الذين خرجوا من مصر هم بنى اسرائيل

    2- ومن سفر حزقيال :- انهم بنى اسرائيل

    37 :27 و يكون مسكني فوقهم و اكون لهم الها و يكونون لي شعبا
    37 :28 (( فتعلم الامم اني انا الرب مقدس اسرائيل اذ يكون مقدسي في وسطهم)) الى الابد

    انه يتكلم عن بنى اسرائيل بشكل واضح
    وهذا يعنى أن كاتب الرسالة يوجه حديثه الى أشخاص من بنى اسرائيل ويذكرهم بنصوص العهد المقطوع معهم فى الكتاب
    فكاتب الرسالة لم يكن يتحدث الى الأمم ولا يتكلم عن امتداد روحي لأمم أخرى
    لأنه ببساطة فى رسالة كورنثوس الثانية يقول :-
    ( كما قال الله اني ساسكن فيهم ...الخ ) و لا يقول (كما قال الله لاسرائيل الروحي) ولا قال (كما قال الله للشعب السابق )
    ان المواعيد فى نظر كاتب الرسالة مستمرة لأنه يتحدث الى بنى اسرائيل

    3- الذين لهم المواعيد هم بنى اسرائيل
    فى العدد (7 :1) يقول (لنا هذه المواعيد)
    ان المواعيد كانت بشكل واضح فى سفر اللاويين وسفر حزقيال لبنى اسرائيل الحقيقيين (البيولوجيين)
    والدليل :-
    نقرأ من رسالة الى رومية :-
    9 :3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح (( لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد ))
    9 :4 (( الذين هم اسرائيليون )) و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة (( و المواعيد ))
    9 :5 و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد امين

    من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (والمواعيد= هم نالوا وعودًا كثيرة مثل ميراث أرض كنعان، والوعد بميلاد إسحق، وكلها مواعيد مفرحة. وأهم وعد حصل عليه اليهود هو أن المسيح يأتي منهم، لذلك فمن يؤمن منهم بالمسيح هو الذي يظل إسرائيلي حقًا، ومن يرفض المسيح فهو ليس إسرائيلي بالحقيقة، لذلك قال المسيح عن نثنائيل أنه إسرائيلي حقا لا غش فيه حين أتي إليه ثم آمن به يو 47:1 فما كان يميز اليهود أنهم أولاد وعد، فإذا رفضوا الموعود به يصيروا هم مرفوضين.)
    انتهى

    ان المواعيد كانت بشكل واضح فى سفر اللاويين وسفر حزقيال لبنى اسرائيل الحقيقيين (البيولوجيين)
    وكاتب الرسالة يقول (لنا هذه المواعيد)
    وهذا يعنى أن الرسالة موجهة الى بنى اسرائيل الحقيقيين
    ويريد أن يقول أن من حصل على المواعيد التي كانت لبنى اسرائيل هم من أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل أيضا وعليه فليس كل الذين من نسل اسرائيل اسرائيليين ولكن من آمن منهم
    فالمقصود أن ليس كل الاسرائيليين مؤمنين ، ولم يكن يتكلم عن أمميين يصبحوا اسرائيليين

    4-كلام المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل متى عن انتزاع الملكوت من بنى اسرائيل يعنى استحالة عالمية كلمة اسرائيل حتى وان كانت بمعنى صحة الايمان للاسرائيلي

    نقرأ من انجيل متى :-
    مت 21 :43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره

    أي ستنتهى أفضلية بنى اسرائيل ولن يكون اسمهم هو الاسم الذى تتبعه الأمم و هذا يعنى أنه لا يمكن أن تطلق تلك الكلمة على الأمم فهي كانت تأتى للتمييز بين بنى اسرائيل بعضهم البعض

    5 - الذين تم اطلاق اسم اسرائيل عليهم فى العهد الجديد هم أيضا من بنى اسرائيل

    هم أيضا من بنى اسرائيل من ناحية الجسد (البيولوجيين )
    من انجيل متى :-
    مت 9 :33 فلما اخرج الشيطان تكلم الاخرس فتعجب الجموع قائلين (( لم يظهر قط مثل هذا في اسرائيل ))
    و أيضا :-
    مت 15 :24 فاجاب و قال لم ارسل (( الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة ))

    هذا يعنى أن الرسالة ليست عالمية وأنها خاصة ببنى اسرائيل وأن اسم اسرائيل ليس اسم عالمى يمكن أن نطلقه على أي شخص حتى وان كان ليس من بنى اسرائيل من ناحية الجسد

    ومن انجيل يوحنا :-
    1 :47 و راى يسوع (( نثنائيل مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا )) لا غش فيه

    و نثنائيل كان من بنى اسرائيل حتى وان كان بمعنى صحة الايمان فالمقصود بأنه بالفعل منتسب الى سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    المبحث السابع (7-3-4):- أهل كورنثوس الذين كان يكرز بينهم بولس كانوا من بنى اسرائيل بدليل سفر أعمال الرسل

    أوضح سفر أعمال الرسل أن أهل كورنثوس الذى كرز بينهم بولس جميعهم من بنى اسرائيل ولم يكن منهم أحد من الأمم
    وهذه هي الأدلة :-

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    المطلب الأول (1-7-3-4) بولس يذهب الى كورنثوس ويقابل يهود ويدخل مجمع اليهود

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :1 و بعد هذا مضى بولس من اثينا (( و جاء الى كورنثوس ))
    18 :2 (( فوجد يهوديا )) اسمه اكيلا بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية و بريسكلا امراته لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من رومية فجاء اليهما
    18 :3 و لكونه من صناعتهما اقام عندهما و كان يعمل لانهما كانا في صناعتهما خياميين
    18 :4 (( و كان يحاج في المجمع كل سبت )) و يقنع يهودا و يونانيين
    18 :5 و لما انحدر سيلا و تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح (( و هو يشهد لليهود )) بالمسيح يسوع
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم (( انا بريء من الان اذهب الى الامم ))


    نرى بولس يدخل
    ((مجمع اليهود)) وأنه يختار ((يوم السبت)) بالتحديد لأنه يوم صلاة اليهود
    فهو يذهب قاصدا بنى اسرائيل وليس الوثنيين
    بدليل الجملة التي قيلت فى العدد (5) وهى :-
    ((وهو يشهد لليهود)) ، ولم يقل يشهد لليهود والوثنيين
    فهو يذهب قاصدا بنى اسرائيل
    وسبق ان أوضحت أن كلمة يونانيين كانت تعنى فئة من بنى اسرائيل تستخدم اسلوب الحياة والأفكار اليونانية ودمجتها بالثقافة اليهودية
    بدليل العدد (6) حيث قال لهم بولس أنه سيذهب الى الأمم
    مما يعنى أن كاتب العدد (6) كان مدرك للمعنى الحقيقي لكلمة يونانيين هنا وأنه المقصود بهم بنى اسرائيل أيضا
    ويريد النص أن يوضح أن من كان يرفض أفكار بولس هم المتمسكون باسلوب الحياة اليهودية
    أما الاسرائيليين المتأثرين بالأفكار اليونانية (اليونانيين) فهم من اتبعوه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    المطلب الثاني (2-7-3-4) بولس يهدد ولكنه يتراجع بعد رؤيا المنام ويظل يكرز لبنى اسرائيل ولا يكرز الى الأمم

    عندما نقرأ النصوص بعد ذلك نكتشف أن بولس ظل يكرز لبنى اسرائيل ولم يكرز الى الأمم فى كورنثوس ولا فى المدينة الأخرى التي ذهب اليها بعد ذلك بالرغم من تهديده لبنى اسرائيل
    فنقرأ :-
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم
    18 :7 (( فانتقل من هناكو جاء الى بيت رجل اسمه يوستس )) كان متعبدا لله (( و كان بيته ملاصقا للمجمع ))
    18 :8 (( و كريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته )) و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا
    18 :9 (( فقال الرب لبولس )) برؤيا في الليل (( لا تخف بل تكلم و لا تسكت ))
    18 :10 لاني انا معك و لا يقع بك احد ليؤذيك (( لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة ))
    18 :11 فاقام سنة و ستة اشهر يعلم بينهم بكلمة الله
    18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية (( قام اليهود بنفس واحدة على بولس )) و اتوا به الى كرسي الولاية
    18 :13 (( قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس ))
    18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود )) لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم
    18 :15 و لكن (( اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم )) فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور

    النص واضح جدا تراجع بولس عن تهديده فهو لم يكرز الى الأمم ولكن الى بنى اسرائيل نتيجة للرؤيا التي زعم أنها شاهدها
    بدليل :-
    1- ذهاب بولس الى رجل اسمه يوستس بيته ملاصقا للمجمع (البيوت الملاصقة للمجمع كانت بيوت بنى اسرائيل ) :-

    (أعمال 18 :7 ) يخبرنا أن بولس خرج من مجمع اليهود الى بيت هذا الرجل الملاصق المجمع حيث يقول النص (فانتقل من هناك وجاء الى بيت...الخ)

    أي أن :-

    أ- لم تتثنى الفرصة لبولس للكرازة بين الأمم (أي الوثنيين) وانما هو هدد فقط اليهود ولكنه ذهب الى بيت هذا الرجل مباشرة

    والغريب فى الأمر أن يزعم علماء المسيحية أن هذا الرجل كان وثنى
    فمن أين أتوا بتلك المعلومة ؟؟!!!!!!!!!!
    فالنص واضح انه خرج من المجمع على بيت هذا الرجل فأين الكرازة بين الأمميين هنا وأين الفترة الزمنية ليعلم هذا الرجل الأممي فيصير رجل مؤمن بتلك السرعة ؟؟؟!!!!!!!!!
    ب- لا يوجد أي دليل على أن يوستس كان رجل أممي

    فليس معنى وصفه بأنه يوناني يكون ذلك معناه أن أممي ولكن هو من بنى اسرائيل متأثر بالثقافة اليونانية بل توجد أدلة أنه كان من بنى اسرائيل

    ج- من عادة طوائف اليهود فى الشتات أنهم يسكنون فى تجمعات بالقرب من مجامعهم

    يذكر العدد (18 :7 ) فى سفر أعمال الرسل أن هذا الرجل اليوناني الذى ذهب اليه بولس بعد تهديده لليهود كان ( بيته ملاصق للمجمع)
    ومن المعروف أن يهود الشتات كانوا يسكنون فى تجمعات قرب مجامعهم

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
    The Jews lived apart, most frequently in separate quarters, grouped around their synagogues.

    يهود الشتات عاشوا بعيدا فى تجمعات منفصلة حول مجامعهمأي أن اليهود عاشوا منفصلين عن أماكن الوثنيين وباقي الأمم وكانت بيوتهم حول المجمع

    (
    ملحوظة:-
    اسم يوستس فى ترجمة الفانديك ولكن فى النص اليوناني اسمه تيطس يوستس ،
    و يوستس هو نفسه تيطس المتأثر بالثقافة اليونانية وهو من بنى اسرائيل الذى كان يذكره بولس فى رسائله - راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )

    2- بعد تهديد بولس ، نجد ايمان كريسبس اليهودي وأهل بيته أي أن بولس لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكورنثيون الذين أمنوا هم أيضا من بنى اسرائيل :-


    الدليل على ذلك هو :-

    أ- من غير المعقول أن يكون بولس يقابل الأمم و يكرز لهم ثم نجد أن الذى آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس :-

    النص لم يخبرنا أن بولس ذهب للوثنيين وكرز بينهم بعد تهديده لليهود كل الذى يخبرنا به أنه كان (يشهد لليهود بالمسيح يسوع ) (أعمال 18 :5) ثم بعد ذلك هددهم أنه سيذهب الى الأمم ويذكر بعد ذلك ايمان رئيس المجمع اليهودي كريسبس وجميع أهل بيته (أعمال 18 :8 )
    وهم جميعا من بنى اسرائيل
    أي أنه كان لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكرازة كانت لا تزال بين اليهود فمن غير المعقول أن يكون بولس يقابل و يكرز بين الأمم ثم نجد أن الذى آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس ؟؟!!!!!!!!!!
    فالأكيد أن من كان يقابلهم بولس ويكرز بينهم كانوا من بنى اسرائيل بما فيهم يوستس (تيطس يوستس)


    ب- جملة (كثير من الكورنثيون) يعنى أنه يتكلم عن بنى اسرائيل الذى استوطنوا كورنثوس :-

    عندما يقول آمن كثير من الكورنثيون فى العدد (18 :8 )
    فهذا لا يعنى أن هؤلاء أمم ولكن يهود كورنثيون
    فاذا كان يقصد أن هؤلاء الكورنثيون وثنيين فقد كان سيطلق عليهم مسمى الأمم ، ويذكر أنهم أمنوا ولكنه لم يقل ذلك بل أطلق عليهم مسمى كورنثيون حيث أعطاهم مسمى الموطن الذى يقيمون فيه مثل المسميات التي أطلقها لوقا على اليهود حيث قال عنهم فرتيون وماديون فهو ينسبهم الى أوطانهم التي استوطنوا فيها
    (أعمال 2 :9 )


    ج- اليهود الذين كانوا يقاومون هم فئة من بنى اسرائيل كانت متمسكة بالشريعة وترفض تعاليم بولس أي أن الكلمة هنا كانت بمعناها الخاص :-

    وبالنسبة الى النص الذى يقول (أن اليهود كانوا يقاومون ويجدفون)
    فهذا لا يعنى أن هؤلاء هم كل بنى اسرائيل فى كورنثوس وأنه لا يوجد يهود هناك صدقوا بولس
    لأنه ذكر بعد ذلك أن كريسبس وجميع بيته (وهم أيضا من اليهود ) اتبعوا بولس (أعمال 18 :8 )

    أي أن من كانوا يجدفوا وهددهم كانوا بعض اليهود هناك وليس الكل ، فكلمة اليهود هنا كانت بمعناها الخاص وهى بمعنى المتمسك بالشريعة
    (للمزيد عن المعنى العام والخاص لكلمة يهودي راجع هذا الرابط :-

    اليهودى و اليونانى عند بنى اسرائيل يقابلها فى مفهومنا الشخص المتدين و الشخص العلمانى ، وكلاهما من بنى اسرائيل



    فالنص يوضح أن هناك من قاومه منهم فغضب وهددهم وهناك من صدق به من بنى اسرائيل (سواء كانوا يهود أو يونانيين أي اسرائيليين اتبعوا الأفكار والاسلوب الحياة اليونانية )

    (وللمزيد الذى يثبت أن تيطس يوستس الذى ذهب اليه بولس كان من بنى اسرائيل راجع الفقرة 1- المبحث الثالث - الفصل الرابع - الباب الرابع - بعنوان تيطس فى رسائل بولس )


    3 -الرؤيا التي شاهدها بولس تطلب منه التراجع عن تهديده وأن يظل يكرز الى بنى اسرائيل المشتتين فى كورنثوس :-

    الرؤيا التي زعم لوقا أن بولس شاهدها وأن الرب جاء الى بولس ليقول له :-
    ( فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت) (أعمال 18 :9)
    فمن كان يقاوم بولس ويشتكون عليه هم اليهود (أعمال 18 :5 ، 18 :6 ، 18 :12 )

    أي أنه جاء اليه فى المنام حتى يتراجع عن موقفه من اليهود ويظل يكرز بينهم ولا ينفذ تهديده ، وعندما قال له (لي شعبا)
    كان يقصد بنى اسرائيل فى تلك المدينة
    وهذا يعنى طبقا لكلام لوقا أن الرؤيا أخبرت بولس بأن يستمر فى الكرازة ((بين اليهود وأن لا يخاف منهم فهناك أشخاص من بنى اسرائيل فى تلك المدينة سيصدقوا بولس ))


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    4- اليهود يغضبوا ممن يعلمهم بخلاف الناموس ولن يغضبوا لتعليم الأمم بخلاف الناموس:-

    لا يمكن أن يغضب اليهود لأن بولس يعلم الأمم ، فطالما أن هذه التعاليم بعيدة عنهم فالأمر لن يكون ذا أهمية بالنسبة لهم فالأمم أصلا وثنيين ، وخاصة وأنهم فى الشتات وليس لهم من الأمر شئ الا أنفسهم وجماعتهم فقط ، فهم فى الشتات لا يحكموا على الأمم
    ولكن اليهود يغضبون عندما يجدوا بولس يعلم بنى اسرائيل ويدعوهم بخلاف الناموس

    والدليل على ذلك :-

    أ- كلام يعقوب لبولس فى سفر أعمال الرسل :-


    21 :20 فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب و قالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين امنوا و هم جميعا غيورون للناموس
    21 :21 و قد اخبروا عنك (( انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد ))


    هذا ما كان يغضب اليهود هو تعلم اليهود أن لا يسلكوا حسب الناموس
    فأهل كورنثوس من اليهود غضبوا لتعليم اليهود تعاليم تخالف الناموس


    ب- بولس يقول أنه موضوع فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل :-


    نعرف من سفر أعمال الرسل أن بولس عندما كان فى أورشليم وبالتحديد فى الهيكل أمسك به بعض اليهود بسبب تعاليمه ضد الناموس
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    21 :28 صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا (( هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب و الناموس )) و هذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل و دنس هذا الموضع المقدس

    ثم جاء الرومان وحبسوه وكانت هناك شكوى من اليهود ضده ، ثم طلب أن يتم محاكمته فى روما لأنه روماني ، وفى روما أخبر اليهود هناك بأنه موضوع فى هذه السلاسل من أجل رجاء اسرائيل
    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    28 :20 فلهذا السبب طلبتكم لاراكم و اكلمكم (( لاني من اجل رجاء اسرائيل موثق بهذه السلسلة ))

    أن سبب وضعه فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل أي بسبب تعاليمه الى بنى اسرائيل حتى يخلصوا (طبقا لفهمه)
    وهذا يعنى أن اليهود غضبوا من تعاليمه ضد الناموس الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم فلم يكن يشغل فكر اليهود بأي طريقة يؤمن الأمم ، وكان اليونانيين من أتباع بولس هم فى الأصل من بنى اسرائيل المتأغرقين


    ج- غضب اليهود حتى أنهم قدموا شكوى ضد بولس الى غاليون الوالي، لأن بولس يعلم بخلاف الناموس فكان غضبهم من أجل اليهود :-


    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس و اتوا به الى كرسي الولاية
    18 :13 قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس

    لا يمكن أن يقصدوا بالناس الأمم وانما يقصدون أهلهم وبنى جنسهم أي بنى اسرائيل ، فهم لن يشتكوا الحاكم من أجل الأمم

    والذى يؤكد ذلك :-

    هو رد غاليون عليهم ، حيث يقول :-
    18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم ))
    18 :15 (( و لكن اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور))

    يقول ((ناموسكم ))
    وأن هذه الأمور تخصهم وأن يحكموا هم وأنه ليس له شأن بمشاكلهم ودينهم
    اذا الأمر كله متعلق ببنى اسرائيل وليس بالأمم


    وأيضا عندما نقرأ :-
    18 :17 فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع و ضربوه قدام الكرسي و لم يهم غاليون شيء من ذلك

    اليونانيين هنا المقصود بهم الاسرائيليين المتأثرين بالثقافة اليونانية فهم من اتبعوا أفكار بولس
    وعندما ضربوا رئيس المجمع ولم يهتم غاليون لأن الأمر خاص ببنى اسرائيل (سواء يهود أو يونانيين)


    مما يعنى أن بولس طوال السنة والستة أشهر كان يبشر بين بنى اسرائيل وليس الوثنيين
    مما يعنى أن جملة (لي شعبا كثيرا فى المدينة) فى العدد 10
    كان المقصود منها هم بنى اسرائيل أيضا


    5- بولس يكرز فى مجمع اليهود فى أفسس :-

    من الأدلة على أن بولس تراجع عن تهديده ولم يكرز بين الوثنيين فى كورنثوس هو ذهابه الى أفسس بعد ذلك وتوجهه مباشرة الى مجمع اليهود ولا يخبرنا النص أنه ذهب الى الوثنيين وكرز بينهم
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :18 (( و اما بولس )) فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر
    18 :19 (( فاقبل الى افسس )) و تركهما هناك و اما هو (( فدخل المجمع و حاج اليهود ))

    حتى أن بريسكلا وكيلا اللذان تركهما فى أفسس كانا يدخلان مجمع اليهود ويقابلان اليهود ولا تخبرنا النصوص بمقابلتهم لوثنيين
    فنقرأ :-
    18 :24 (( ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه ابلوس )) اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب
    18 :25 كان هذا خبيرا في طريق الرب و كان و هو حار بالروح يتكلم و يعلم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط
    18 :26 و ابتدا هذا (( يجاهر في المجمع فلما سمعه اكيلا و بريسكلا )) اخذاه اليهما و شرحا له طريق الرب باكثر تدقيق
    ثم نقرأ :-
    19 :10 و كان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع (( جميع الساكنين في اسيا من يهود و يونانيين ))

    لم يقل جميع الساكنين فى أسيا من يهود والأمم لأنه كان يقصد بنى اسرائيل فقط
    بدليل أنه كان يظل يدخل مجمع اليهود


    (
    أما بالنسبة الى النصوص فى سفر أعمال الرسل التي تزعم حدوث مشاكل فى أفسس اثارها ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس فهي نصوص زائفة ، فبولس واجه مشاكل كثيرة فى أفسس ولم يؤمن به أحد أصلا ونجد أن اليهود فى روما فى العدد (28 :22 ) يخبرونه أن مذهبه تقاوم فى كل مكان ، فلا وجود لايمان أمم
    وللأدلة على ذلك راجع الفقرة 6 من المبحث الأول من الفصل الأول - الباب الرابع فى هذا الرابط :-



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    6- بولس تجبره الظروف على لقاء البرابرة ولكنه لا يكرز بينهم :-

    بولس لم يذهب الى هؤلاء البرابرة عن قصد ولم يكن يفكر فى الذهاب اليهم ولا يعنيه الكرازة بينهم

    أ- تعامل بولس مع البرابرة كان غير مقصود ومضطر نظرا لمشاكل فى الابحار :-


    وجود بولس على الجزيرة وتحدثه مع البرابرة كان نتيجة مشاكل فى الابحار واحتياجه الى هؤلاء البرابرة لمساعدته على النجاة
    أي أنه تعامل غير مقصود ومضطر (أعمال 27 :43 الى 28 :2 )


    ب- وجود بولس فى مكان لا يعنى أنه بشر بين أهل هذا المكان


    بدليل ما نقرأه فى سفر أعمال الرسل :-
    16 :6 و بعدما اجتازوا في فريجية و كورة غلاطية (( منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمة في اسيا ))
    16 :7 فلما اتوا الى ميسيا حاولوا ان يذهبوا الى بيثينية فلم يدعهم الروح

    هذا دليل أنه ليس فى أي وقت ولا فى أي مكان تواجد فيه بولس يعنى أنه كان يكرز بالكلمة فى هذا المكان وذلك الوقت
    وأيضا نرى التلاميذ ذهبوا الى أماكن ولكنهم لا يكلمون أحد بالكلمة الا اليهود
    فنقرأ :-
    11 :19 اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية و هم (( لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط ))

    وهذا لا يعنى أنهم لم يكونوا يتعاملوا مع الأخرين ولكن المقصود هو الدعوة والتبشير بالكلمة كانت بين اليهود


    ج- لا نرى كرازة بولس بين البرابرة ولا أنهم قبلوا الكلمة :-


    لم تخبرنا أبدا تلك النصوص أن بولس دعاهم الى العبادة الصحيحة ولا أنهم أمنوا وقبلوا الكلمة كما حدث مع البلاد الأخرى التي تحدث عن الكرازة بالكلمة والمناداة بطريق الخلاص وقبول الناس الكلمة وأنهم كانوا يصغوا لأقوال بولس (أعمال 11 :20 ، 14 :25 ، 16: 14 ، 16: 17 ، 17 :11 )
    فأين أقوال بولس بينهم مثل باقي المدن ؟؟؟؟؟!!!!!
    لا يوجد
    بل العكس فما أخبرتنا به النصوص أن هؤلاء البرابرة ظنوا أن بولس اله (أعمال 28 :6)
    ومع ذلك لم يحاول أن يصحح لهم هذا الفهم ويخبرهم أنه ليس اله وانما هو انسان فهو لم يفعل معهم ما فعله فى لسترة عندما صحح مفاهيمهم (أعمال 14 :11 الى 14 :15) لا شئ مطلقا
    حتى أنه لم تخبرنا تلك النصوص أنه ترك أحد بينهم يعلمهم ولا أقام عندهم كنيسة
    فطبقا لتلك النصوص فان بولس لم يقيم أسقف لهم وهذا دليل أنه لم يكرز بينهم


    د- القدرات على الشفاء ليست دليلا على الكرازة بينهم


    النصوص التي تزعم فى سفر أعمال الرسل أن بولس شفى برابرة لا تعنى أنه كرز بينهم بالكلمة فكان هذا رد لجميلهم لمساعدته فى النجاة على تلك الجزيرة ، فهم ظنوا أنه اله بسبب قدرته على الشفاء لأنه فى الأصل لم يكرز بينهم ، ولو كان كرز بينهم بالكلمة ما كانوا اعتقدوا أنه اله ولكنهم كانوا أمنوا

    بالرغم من أن هذه القدرات مبالغ فيها جدا وأن رسائل بولس تنفى بشكل واضح هذه القدرات فهو لم يستطيع أن يشفى أي من أصدقائه أو أتباعه
    فنقرأ من رسالة تيموثاوس الأولى :-
    5 :23 لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا (( من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة ))

    تيموثاوس لديه أمراض كثيرة ومع ذلك بولس لا يستطيع شفاء مرض واحد من هذه الأمراض ليخفف التعب والألم عن تيموثاوس بقدر الامكان

    وأيضا نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية :-
    4 :20 اراستس بقي في كورنثوس و اما (( تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا ))

    تروفيمس هو أيضا مريض ونرى بولس تركه فى مرضه ولم يستطع أن يشفيه ولا حتى بنصائح من أجل أن يساعده فى أعماله

    وأيضا نقرأ من رسالة الى فيلبى :-
    2 :25 و لكني حسبت من اللازم ان ارسل اليكم (( ابفرودتس )) اخي و العامل معي و المتجند معي و رسولكم و الخادم لحاجتي
    2 :26 اذ كان مشتاقا الى جميعكم و(( مغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا ))
    2 :27 (( فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه )) و ليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن

    أيضا ابفرودتس ظل مريض فترة حتى سمع بمرضه أهل فيلبى وكانوا فى حالة حزن عليه ولم يتوقع أحدهم أنه يمكن لبولس أن يشفيه أصلا


    و- التقليد الكنسي يناقض نصوص سفر أعمال الرسل :-


    بالرغم من أن التقليد الكنسي الكاثوليكي يزعم وجود المسيحية فى مالطا على يد بولس وترك أسقف فيها ، فهذا الأمر غير موجود فى سفر أعمال الرسل
    كما أن هذا التقليد الكنسي لا دليل عليه وخاصة أنه لا توجد معلومات واضحة عن استمرارية المسيحية فى مالطا وهذا التقليد الكنسي كان له دائما أغراض منها محاولة الادعاء بعالمية رسالة لم تكن عالمية أبدا
    كما نجد التناقض بين التقليد الكاثوليكي والتقليد الأرثوذكسي فى مسألة تأسيس بطرس لكنيسة رومافالكاثوليك يزعمون أنه أسس الكنيسة فى روما بينما الأرثوذكس ينكرون ذلك ولكل منهما هدفه فى ادعاءه


    والتقليد الكنسي هو الذى حاول دائما الزعم بأن تيطس كان يوناني أجنبي عن بنى اسرائيل بينما كل الأدلة تثبت أنه كان من بنى اسرائيل المتشبهين باليونانيين (للمزيد راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )

    مما يؤكد أن أهل كورنثوس الذين اتبعوه وأن من كان يرسل اليهم رسائله هناك هم من بنى اسرائيل

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2023
    على الساعة
    10:19 PM

    افتراضي

    اليهود الذين استوطنوا كورنثوس كان يطلق عليهم كورنثيون فهم المقصودون فى الرسالتين

    للتفصيل راجع هذا الرابط :-


    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 16-09-2017 الساعة 11:24 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رسالة الى غلاطية كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الأمم
    بواسطة الاسلام دينى 555 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 16-09-2017, 11:24 AM
  2. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-03-2016, 10:06 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-02-2010, 11:15 PM
  4. ادعوا على اليهود وليس النبى اسرائيل
    بواسطة gardanyah في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 13-01-2009, 01:16 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-12-2008, 02:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم