تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده

    الفصل الأول - 4 :- تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف وذلك لاغاظتهم وحثهم على تصديق تعاليمه فهو كان دائما يتراجع عن تهديده
    المقدمة :-
    نجد دائما نصوص فى العهد الجديد تزعم أن بولس كان دائما يقول لليهود أن الخلاص صار الى الأمم
    وفى الحقيقة عندما نقرأ العهد الجديد لا نجد الا مخاطبة بنى اسرائيل وليس الأمم وأن كل النصوص التي تزعم مخاطبتهم للأمم تناقضها وتوضح زيفها نصوص أخرى تأتى بعدها وخاصة عندما نقرأ الرسائل المنسوبة اليه ونكتشف أنها فى الحقيقة كانت موجهة الى بنى اسرائيل

    وهذا يعنى أن كلام كاتب الرسالة الى اليهود بأن الخلاص صار الى الأمم هو شئ من اثنان :-
    1- اما أن يكون النص نفسه محرف تم وضعه فى بدايات طريق التحريف عند محاولة قسطنطين جعل تلك العقيدة عقيدة عالمية بخلاف الحقيقة ، وخاصة عندما نرى هذا الكم من التناقضات والتحريف فى النصوص

    2- أو أن يكون بولس بالفعل قالها ولكنه لم يكن يقصد منها الا حث اليهود على اتباعه ولم يكن يقصدها بالفعل فبولس يحاول حث بنى اسرائيل على تصديق تعاليمه لذلك كان يوهمهم دائما أنه سيذهب الى الأمم لأن الخلاص صار الى الأمم ولكن الحقيقة هو كان يقول ذلك لاثارة غيرتهم وليس عن هدف حقيقي أو فعل حقيقي سيفعله

    ونجد فى رسالة الى رومية الاشارة لهذا الأمر حيث نقرأ :-

    11 :11 فاقول العلهم عثروا لكي يسقطوا حاشا بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم
    11 :12 فان كانت زلتهم غنى للعالم و نقصانهم غنى للامم فكم بالحري ملؤهم
    11 :13 فاني اقول لكم ايها الامم بما اني انا رسول للامم امجد خدمتي
    11 :14 لعلي اغير انسبائي و اخلص اناسا منهم

    هو يرى أن الهدف من القول أن الخلاص الى الأمم ليس بالفعل لخلاص الأمم ولكن لخلاص بنى اسرائيل
    فالكلام عن خلاص الأمم بالنسبة له هو سبيل لخلاص بنى اسرائيل فدائما بنى اسرائيل هم الهدف الأسمى بالنسبة له
    فهو ببساطة شديدة فى تلك الرسالة كان يخاطب اليهود فى روما وكان يقول أن بسبب زلة اليهود أي بالصلب صار الخلاص الى الأمم
    و يقول أنه رسول الأمم لتضخيم وتمجيد خدمته
    لعلهبذلك يثير غيرة اليهود والسبب فى قوله هذا أي فى قوله أن الخلاص صار الى الأمم وأنه رسول الى الأمم هو أن يثير غيرة قومه أي بنى اسرائيل لعله يخلصهم (من وجهة نظره التي كان يريد أن يبثها فيهم)

    كان المكتوب فى تلك الرسالة هو التهديد الذى كان فى سفر أعمال الرسل 28


    (ملحوظة :-
    لم يكن هناك أمم أمنت فى روما ليخاطبهم فى هذه الرسالة أصلا
    1- فببساطة شديدة من نفس رسالة الى رومية يوضح لنا أنه لم يذهب الى روما قبل ذلك ولم يبشر فيها وهو يريد الذهاب اليهم ليكون له ثمر فيهم أي أن تعاليمه لم يتم بثها فيهم بأي طريقة ، وهو يقول أنه مستعد لتبشيرهم أي أنه لا يوجد بشارة سابقة اليهم قبل ذلك ، ويشير الى ايمانهم وايمانه مما يعنى اختلافهم فى الايمان أي أنه يخاطب اليهود فقط (رومية 1 :10 الى 1 :15 )

    2- كما أوضح لنا سفر أعمال الرسل الاصحاح 28 أنه عند ذهاب بولس الى روما أي بعد تاريخ تلك الرسالة ( باتفاق جميع علماء المسيحية وبحسب كلامه فى رسالة الى رومية ) لم يكن هناك أحد آمن من الأمم بعد حيث أنه هدد اليهود بأن الخلاص يكون للأمم وأنهم سيسمعون أي أنه لم يكن قد حدث هذا الايمان للأمم فى روما على الأقل قبل ذلك ، فكيف تكون رسالة الى رومية موجهة الى الأمميين فى روما ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

    3- أي أن جملة أيها الأمم فى العدد 13 وكذلك النصوص التي تدعى مخاطبته للأمم هي جملة ونصوص محرفة أصلا وتم الزج بها واضافتها على النص الأصلي لايهام القارئ أن الرسالة كانت الى الأمم ولكن هناك العديد من الأدلة التي تثبت عدم صحة ذلك - راجع الفصل الخامس - الباب الرابع

    4- وهذا يعنى أنه كان يقول لليهود فى العدد 13 (أقول لكم :أنا رسول الأمم ، لتمجيد خدمتي (أي لتعظيم وتضخيم خدمتي ) أي أنه يقول لليهود (وليس للأمم) بأنه رسول الأمم ثم يوضح فى العدد 14 لماذا كان يقول لليهود أنه رسول الأمم ويضخم من خدمته ورسالته ، لأن لعله بذلك يثير غيرة بنى اسرائيل فيؤمنوا (يريد أن يوضح لهم السبب الدائم الذى يجعله يضخم خدمته فهو من أجلهم ومن أجل ايمانهم )

    5- كما يتضح من الاصحاح الأول من رسالة الى رومية وكذلك الاصحاح 28 من سفر أعمال الرسل يؤكد أنه عندما قال لهم فى الرسالة أن زلة اليهود صارت خلاص الى الأمم لم يكن قد تحول الى أمر واقعى لعدم وجود أمميين أمنوا ولكنه كان تهديد لم يتحول الى أمر واقعى ولم يكن هذا هدفه فى الأصل فهدفه أنه لعله بذلك يثير غيرة بنى اسرائيل ليؤمنوا )
    انتهى

    الحقيقة أنه لم يكرز للأمميين كما كان يقول لليهود ، فهو كان دائما يتراجع عن هذا التهديد ويعود ويكرز بين اليهود

    لأن ببساطة شديدة
    :-
    كان الهدف من تعاليمه هو جعل اليهودى المتمسك بالتقليد مثل الاسرائيلى المتشبه باليونانيين و مثل الأمم
    وليس جعل الأمم مثل اليهود
    فكاتب الرسالة (أى كان شخصيته) كان مثل ياسون وغيره ممن ارتدوا عن الشريعة واتبعوا المحتل سواء كان اليونانيين أو الرومان وكان دائما الهدف هو تحويل بنى اسرائيل بالتدريج الى التشبه بالأمم

    وهذا ان شاء الله ما سوف أوضحه بالتفصيل فى موضوع منفصل حيث سأوضح أوجه الشبه العديدة بين تعاليم الرسائل المنسوبة الى بولس وبين تعاليم من ارتدوا عن الشريعة وخانوا اليهود فى سفري المكابيين وكذلك الأنبياء الكذبة الذين تكلم عنهم أسفر الملوك وأخبار الأيام و إرميا وكذلك ايضاح أن الهدف كان دائما واحد وهو تشبه بنى اسرائيل بالأمم

    ولكنى فى هذا الفصل ان شاء الله سوف أوضح بالأدلة أن ما كان دائما يقوله بولس الى اليهود هو مجرد تهديد لم يتحول الى واقع فعلى ولم يحاول أن يفعله فكما قلت سابقا أن الأمم لم يكونوا أبدا هدفه وسوف يزيد تأكيد هذا الأمر هو باقي فصول هذا الباب والتي ان شاء الله سوف يتضح منها أن الرسائل المنسوبة الى بولس كانت دائما موجهة الى بنى اسرائيل وأنه لا يوجد رسالة واحدة كانت موجهة الى الأمم أبدا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الأول :-بولس يهدد ولكنه يتراجع بعد رؤيا المنام ويظل يكرز لبنى اسرائيل ولا يكرز الى الأمم :-

    عندما نقرأ النصوص بعد ذلك نكتشف أن بولس ظل يكرز لبنى اسرائيل ولم يكرز الى الأمم فى كورنثوس ولا فى المدينة الأخرى التي ذهب اليها بعد ذلك بالرغم من تهديده لبنى اسرائيل
    لأن الأمر بالنسبة له لم يتعدى كونه مجرد تهديد فلم يكن الأمم أبدا هدفه ولكن كان بنى اسرائيل لتحويلهم الى التشبه بالأمم فلا يثيروا المشاكل للحكام الرومانيين
    فنقرأ :-
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم
    18 :7 فانتقل من هناكو جاء الى بيت رجل اسمه يوستس كان متعبدا لله و كان بيته ملاصقا للمجمع
    18 :8 و كريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا
    18 :9 فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت
    18 :10 لاني انا معك و لا يقع بك احد ليؤذيك لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة
    18 :11 فاقام سنة و ستة اشهر يعلم بينهم بكلمة الله
    18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس و اتوا به الى كرسي الولاية
    18 :13 قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس
    18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم
    18 :15 و لكن اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور

    النص واضح جدا تراجع بولس عن تهديده فهو لم يكرز الى الأمم ولكن الى بنى اسرائيل نتيجة للرؤيا التي زعم أنها شاهدها
    بدليل :-

    1- ذهاب بولس الى رجل اسمه يوستس بيته ملاصقا للمجمع (البيوت الملاصقة للمجمع كانت بيوت بنى اسرائيل ) :-

    (أعمال 18 :7 ) يخبرنا أن بولس خرج من مجمع اليهود الى بيت هذا الرجل الملاصق المجمع حيث يقول النص (فانتقل من هناك وجاء الى بيت...الخ) ، أي أن :-


    أ- لم تتثنى الفرصة لبولس للكرازة بين الأمم (أي الوثنيين) وانما هو هدد فقط اليهود ولكنه ذهب الى بيت هذا الرجل مباشرة

    والغريب فى الأمر أن يزعم علماء المسيحية أن هذا الرجل كان وثنى
    فمن أين أتوا بتلك المعلومة ؟؟!!!!!!!!!!
    فالنص واضح انه خرج من المجمع على بيت هذا الرجل فأين الكرازة بين الأمميين هنا وأين الفترة الزمنية ليعلم هذا الرجل الأممي فيصير رجل مؤمن بتلك السرعة ؟؟؟!!!!!!!!!

    ب- لا يوجد أي دليل على أن يوستس كان رجل أممي

    فليس معنى وصفه بأنه يوناني يكون ذلك معناه أن أممي ولكن هو من بنى اسرائيل متأثر بالثقافة اليونانية (راجع الفصل الثاني والثالث - الباب الثاني)
    بل توجد أدلة أنه كان من بنى اسرائيل

    ج- من عادة طوائف اليهود فى الشتات أنهم يسكنون فى تجمعات بالقرب من مجامعهم

    يذكر العدد (18 :7 ) فى سفر أعمال الرسل أن هذا الرجل اليوناني الذى ذهب اليه بولس بعد تهديده لليهود كان ( بيته ملاصق للمجمع)
    ومن المعروف أن يهود الشتات كانوا يسكنون فى تجمعات قرب مجامعهم

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
    The Jews lived apart, most frequently in separate quarters, grouped around their synagogues.

    يهود الشتات عاشوا بعيدا فى تجمعات منفصلة حول مجامعهم
    أي أن اليهود عاشوا منفصلين عن أماكن الوثنيين وباقي الأمم وكانت بيوتهم حول المجمع

    (
    ملحوظة:-
    اسم يوستس فى ترجمة الفانديك ولكن فى النص اليوناني اسمه تيطس يوستس ،
    و يوستس هو نفسه تيطس المتأثر بالثقافة اليونانية وهو من بنى اسرائيل الذى كان يذكره بولس فى رسائله - راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )


    2- بعد تهديد بولس ، نجد ايمان كريسبس اليهودي وأهل بيته أي أن بولس لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكورنثيون الذين أمنوا هم أيضا من بنى اسرائيل :-

    الدليل على ذلك هو :-


    أ- من غير المعقول أن يكون بولس يقابل الأمم و يكرز لهم ثم نجد أن الذى آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس :-

    النص لم يخبرنا أن بولس ذهب للوثنيين وكرز بينهم بعد تهديده لليهود
    كل الذى يخبرنا به أنه كان (يشهد لليهود بالمسيح يسوع ) (أعمال 18 :5) ثم بعد ذلك هددهم أنه سيذهب الى الأمم ويذكر بعد ذلك ايمان رئيس المجمع اليهودي كريسبس وجميع أهل بيته (أعمال 18 :8 ) وهم جميعا من بنى اسرائيل
    أي أنه كان لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكرازة كانت لا تزال بين اليهودفمن غير المعقول أن يكون بولس يقابل و يكرز بين الأمم ثم نجد أن الذى آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس ؟؟!!!!!!!!!!
    فالأكيد أن من كان يقابلهم بولس ويكرز بينهم كانوا من بنى اسرائيل بما فيهم يوستس (تيطس يوستس)


    ب- جملة (كثير من الكورنثيون) يعنى أنه يتكلم عن بنى اسرائيل الذى استوطنوا كورنثوس :-

    عندما يقول آمن كثير من الكورنثيون فى العدد (18 :8 )
    فهذا لا يعنى أن هؤلاء أمم ولكن يهود كورنثيون فاذا كان يقصد أن هؤلاء الكورنثيون وثنيين فقد كان سيطلق عليهم مسمى الأمم ،ويذكر أنهم أمنوا ولكنه لم يقل ذلك بل أطلق عليهم مسمى كورنثيون حيث أعطاهم مسمى الموطن الذى يقيمون فيه مثل المسميات التي أطلقها لوقا على اليهود حيث قال عنهم فرتيون وماديون فهو ينسبهم الى أوطانهم التي استوطنوا فيها (أعمال 2 :9 )


    ج- اليهود الذين كانوا يقاومون هم فئة من بنى اسرائيل كانت متمسكة بالشريعة وترفض تعاليم بولس أي أن الكلمة هنا كانت بمعناها الخاص :-

    وبالنسبة الى النص الذى يقول (أن اليهود كانوا يقاومون ويجدفون) فهذا لا يعنى أن هؤلاء هم كل بنى اسرائيل فى كورنثوس وأنه لا يوجد يهود هناك صدقوا بولس لأنه ذكر بعد ذلك أن كريسبس وجميع بيته (وهم أيضا من اليهود ) اتبعوا بولس (أعمال 18 :8 )

    أي أن من كانوا يجدفوا وهددهم كانوا بعض اليهود هناك وليس الكل ، فكلمة اليهود هنا كانت بمعناها الخاص وهى بمعنى المتمسك بالشريعة
    (للمزيد عن المعنى العام والخاص لكلمة يهودي راجع المبحث الثاني - الفصل الثاني - الباب الثاني)

    فالنص يوضح أن هناك من قاومه منهم فغضب وهددهم وهناك من صدق به من بنى اسرائيل (سواء كانوا يهود أو يونانيين أي اسرائيليين اتبعوا الأفكار والاسلوب الحياة اليونانية - راجع الفصل الثاني والثالث - الباب الثاني)

    (وللمزيد الذى يثبت أن تيطس يوستس الذى ذهب اليه بولس كان من بنى اسرائيل راجع الفقرة 1- المبحث الثالث - الفصل الرابع - الباب الرابع - بعنوان تيطس فى رسائل بولس )


    3 -الرؤيا التي شاهدها بولس تطلب منه التراجع عن تهديده وأن يظل يكرز الى بنى اسرائيل المشتتين فى كورنثوس :-

    الرؤيا التي زعم لوقا أن بولس شاهدها وأن الرب جاء الى بولس ليقول له :-
    ( فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت) (أعمال 18 :9)

    فمن كان يقاوم بولس ويشتكون عليه هم اليهود (أعمال 18 :5 ، 18 :6 ، 18 :12 )
    أي أنه جاء اليه فى المنام حتى يتراجع عن موقفه من اليهود ويظل يكرز بينهم ولا ينفذ تهديده ، وعندما قال له (لي شعبا)

    كان يقصد بنى اسرائيل فى تلك المدينة
    وهذا يعنى طبقا لكلام لوقا أن الرؤيا أخبرت بولس بأن يستمر فى الكرازة ((بين اليهود وأن لا يخاف منهم فهناك أشخاص من بنى اسرائيل فى تلك المدينة سيصدقوا بولس ))

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    4- اليهود يغضبوا ممن يعلمهم بخلاف الناموس ولن يغضبوا لتعليم الأمم بخلاف الناموس:-


    لا يمكن أن يغضب اليهود بسبب أن بولس يعلم الأمم
    فطالما أن هذه التعاليم بعيدة عنهم فالأمر لن يكون ذا أهمية بالنسبة لهم فالأمم أصلا وثنيين ، وخاصة وأنهم فى الشتات وليس لهم من الأمر شئ الا أنفسهم وجماعتهم فقط ، فهم فى الشتات لا يحكموا على الأمم
    ولكن اليهود يغضبوا عندما يجدوا بولس يعلم بنى اسرائيل ويدعوهم بخلاف الناموس

    والدليل على ذلك :-

    أ- كلام يعقوب لبولس فى سفر أعمال الرسل :-

    21 :20 فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب و قالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين امنوا و هم جميعا غيورون للناموس
    21 :21 و قد اخبروا عنك (( انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد ))

    هذا ما كان يغضب اليهود هو تعلم اليهود أن لا يسلكوا حسب الناموس
    فأهل كورنثوس من اليهود غضبوا لتعليم اليهود تعاليم تخالف الناموس


    ب- بولس يقول أنه موضوع فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل :-

    نعرف من سفر أعمال الرسل أن بولس عندما كان فى أورشليم وبالتحديد فى الهيكل أمسك به بعض اليهود بسبب تعاليمه ضد الناموس
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    21 :28 صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا (( هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب و الناموس )) و هذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل و دنس هذا الموضع المقدس

    ثم جاء الرومان وحبسوه وكانت هناك شكوى من اليهود ضده ، ثم طلب أن يتم محاكمته فى روما لأنه روماني ، وفى روما أخبر اليهود هناك بأنه موضوع فى هذه السلاسل من أجل رجاء اسرائيل
    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    28 :20 فلهذا السبب طلبتكم لاراكم و اكلمكم (( لاني من اجل رجاء اسرائيل موثق بهذه السلسلة ))


    أن سبب وضعه فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل أي بسبب تعاليمه الى بنى اسرائيل حتى يخلصوا (طبقا لفهمه)

    وهذا يعنى أن اليهود غضبوا من تعاليمه ضد الناموس الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
    فلم يكن يشغل فكر اليهود بأي طريقة يؤمن الأمم ، وكان اليونانيين من أتباع بولس هم فى الأصل من بنى اسرائيل المتأغرقين (للمزيد راجع الفصل الثالث - الباب الثاني )



    ج- غضب اليهود حتى أنهم قدموا شكوى ضد بولس الى غاليون الوالي، لأن بولس يعلم بخلاف الناموس فكان غضبهم من أجل اليهود :-

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس و اتوا به الى كرسي الولاية
    18 :13 قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس

    لا يمكن أن يقصدوا بالناس الأمم وانما يقصدون أهلهم وبنى جنسهم أي بنى اسرائيل ، فهم لن يشتكوا الحاكم من أجل الأمم
    والذى يؤكد ذلك :-
    هو رد غاليون عليهم ، حيث يقول :-
    18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم ))
    18 :15 (( و لكن اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور))

    يقول ((ناموسكم )) وأن هذه الأمور تخصهم وأن يحكموا هم وأنه ليس له شأن بمشاكلهم ودينهماذا الأمر كله متعلق ببنى اسرائيل وليس بالأمم

    وأيضا عندما نقرأ :-
    18 :17 فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع و ضربوه قدام الكرسي و لم يهم غاليون شيء من ذلك

    اليونانيين هنا المقصود بهم الاسرائيليين المتأثرين بالثقافة اليونانية فهم من اتبعوا أفكار بولس

    وعندما ضربوا رئيس المجمع ولم يهتم غاليون لأن الأمر خاص ببنى اسرائيل (سواء يهود أو يونانيين)
    مما يعنى أن بولس طوال السنة والستة أشهر كان يبشر بين بنى اسرائيل وليس الوثنيين
    مما يعنى أن جملة (لي شعبا كثيرا فى المدينة) فى العدد 10 كان المقصود منها هم بنى اسرائيل أيضا




    5- بولس يكرز فى مجمع اليهود فى أفسس :-

    من الأدلة على أن بولس تراجع عن تهديده ولم يكرز بين الوثنيين فى كورنثوس هو ذهابه الى أفسس بعد ذلك وتوجهه مباشرة الى مجمع اليهود ولا يخبرنا النص أنه ذهب الى الوثنيين وكرز بينهم
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :18 (( و اما بولس )) فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر
    18 :19 (( فاقبل الى افسس )) و تركهما هناك و اما هو (( فدخل المجمع و حاج اليهود ))

    حتى أن بريسكلا وكيلا اللذان تركهما فى أفسس كانا يدخلان مجمع اليهود ويقابلان اليهود ولا تخبرنا النصوص بمقابلتهم لوثنيين
    فنقرأ :-
    18 :24 (( ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه ابلوس )) اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب
    18 :25 كان هذا خبيرا في طريق الرب و كان و هو حار بالروح يتكلم و يعلم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط
    18 :26 و ابتدا هذا (( يجاهر في المجمع فلما سمعه اكيلا و بريسكلا )) اخذاه اليهما و شرحا له طريق الرب باكثر تدقيق
    ثم نقرأ :-

    19 :10 و كان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع (( جميع الساكنين في اسيا من يهود و يونانيين ))

    لم يقل جميع الساكنين فى أسيا من يهود والأمم لأنه كان يقصد بنى اسرائيل فقط

    بدليل أنه ظل يدخل مجمع اليهود

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    6- زيف النصوص التي تزعم نجاح بولس فى أفسس :-


    نقرأ نصوص فى الاصحاح 19 من سفر أعمال الرسل تزعم نجاح بولس فى أفسس :-
    19 :1 فحدث فيما كان ابلوس في كورنثوس ان بولس بعدما اجتاز في النواحي العالية جاء الى افسس فاذ وجد تلاميذ
    ثم نقرأ :-
    19 :20 هكذا كانت كلمة الرب تنمو و تقوى بشدة

    ثم تخبرنا النصوص :-
    19 :24 لان انسانا اسمه ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس كان يكسب الصناع مكسبا ليس بقليل
    19 :25 فجمعهم و الفعلة في مثل ذلك العمل و قال ايها الرجال انتم تعلمون ان سعتنا انما هي من هذه الصناعة
    19 :26 و انتم تنظرون و تسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع اسيا تقريبا استمال و ازاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا ان التي تصنع بالايادي ليست الهة
    19 :27 فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانة بل ايضا هيكل ارطاميس الالهة العظيمة ان يحسب لا شيء و ان سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا و المسكونة
    19 :28 فلما سمعوا امتلاوا غضبا و طفقوا يصرخون قائلين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين

    الزيف هنا فى الزعم بأن الكلمة كانت تتقوى وتزداد فى أفسس لدرجة الادعاء بأن صناع الهياكل لأرطاميس تضايقوا بسبب كساد صناعتهم
    فهذه نصوص دخيلة على النص وهذه هي الأدلة :-


    أ- من رسالة كورنثوس الثانية نعرف أن بولس يأس من الحياة بسبب مشاكل اسيا مما يعنى عدم نجاح كرازته فيها :-

    اذا قرأنا الرسالة الثانية الى كورنثوس التي تقول :-
    1 :8 فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة حتى ايسنا من الحياة ايضا

    نجد أن موقف بولس فى أسيا كان موقف عصيب لدرجة أنه يأس من الحياة فلم يكن فقط مجرد اثارة مشكلة
    فاذا كانت هناك مشكلة مثل التي صنعها ديمتريوس فى وجود ايمان أعداد كثيرة فهذا لا يجعل شخص مؤمن ييأس من الحياة
    فاليأس من الحياة معناه فشل دعوته فى أسيا بما فيها أفسس
    وهذا يعنى زيف تلك النصوص التي حاولت الزعم بأن بشارة بولس وتعاليمه كانت تنتشر فى أفسس وأسيا وزيادة أعداد المصدقين به محاولين ايهام الناس أن هذا أثر على رواج صناعة الأوثان
    فهذا التأثير المزعوم لم يحدث أصلا
    لأن بولس أصلا فى أفسس كان يبشر فى مجمع اليهود بين اليهود واليونانيين (اليونانيين بالنسبة الى اليهود فى ذلك العصر كانت تعنى بنى اسرائيل الذين ارتدوا عن الشريعة وقلدوا اليونانيين الحقيقيين - راجع الفصل الثاني والثالث من الباب الثاني )

    فنجد أن بولس فى أفسس كان يقابل تلاميذ ويدخل مجمع اليهود ويكرز لليهود واليونانيين وليس الى الأمم (أعمال 19 :1 ، 19 :8 ، 19 :10)


    ب- كيف لم يسمع التلاميذ فى أفسس عن الروح القدس بينما كان بريسكلا وأكيلا فى أفسس للبشارة

    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :18 و اما بولس فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر
    18 :19 فاقبل الى افسس و تركهما هناك و اما هو فدخل المجمع و حاج اليهود
    ثم نقرأ :-
    18 :24 ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه ابلوس اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب
    18 :25 كان هذا خبيرا في طريق الرب و كان و هو حار بالروح يتكلم و يعلم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط
    18 :26 و ابتدا هذا يجاهر في المجمع فلما سمعه اكيلا و بريسكلا اخذاه اليهما و شرحا له طريق الرب باكثر تدقيق

    اذا نعرف من تلك النصوص أن اكيلا وبريسكلا كانا فى أفسس وكانا يدخلان مجمع اليهود و يعلمان اليهود بتعاليمهم

    ولكن الغريب أن يأتي بعد ذلك هذا النص من سفر أعمال الرسل :-
    19 :1 فحدث فيما كان ابلوس في كورنثوس ان بولس بعدما اجتاز في النواحي العالية جاء الى افسس فاذ وجد تلاميذ
    19 :2 قال لهم هل قبلتم الروح القدس لما امنتم قالوا له و لا سمعنا انه يوجد الروح القدس
    19 :3 فقال لهم فبماذا اعتمدتم فقالوا بمعمودية يوحنا

    التلاميذ فى أفسس لم يسمعوا بتعاليم بولس فأين كان أكيلا وبريسكلا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!
    هذا يوضح أن القصة فى الاصحاح 19 عن نجاح تعاليم بولس فى أفسس كانت قصة مختلقة


    ج- تناقض النصوص فكيف يكون بولس متعجل لقضاء يوم الخمسين فى أورشليم ثم نجده يمكث فى أفسس سنتين

    من سفر أعمال الرسل نقرأ :-
    18 :19 فاقبل الى افسس و تركهما هناك و اما هو فدخل المجمع و حاج اليهود
    18 :20 و اذ كانوا يطلبون ان يمكث عندهم زمانا اطول لم يجب
    18 :21 بل ودعهم قائلا ينبغي على كل حال ان اعمل العيد القادم في اورشليم و لكن سارجع اليكم ايضا ان شاء الله فاقلع من افسس

    اذا بولس كان متعجل فهو يريد قضاء الخمسين فى أورشليم
    مما يعنى أن زمان ذلك الحدث كان قريب جدا من يوم الخمسين لدرجة أن بولس لم يستطع المكوث أكثر من ذلك فى أفسس وأنه عندما وعدهم بالعودة كان يقصد عودته اليهم بعد يوم الخمسين الذى سيقضيه فى أورشليم
    ولا يعقل أبدا أنه يرفض أن يمكث عندهم أكثر بسبب ضيق الوقت ثم نجد أنه بعد ذلك يمكث عندهم ويظل لديهم مدة سنتين (كما يزعم الاصحاح 19)
    فنقرأ :-
    19 :1 فحدث فيما كان ابلوس في كورنثوس ان بولس بعدما اجتاز في النواحي العالية (( جاء الى افسس )) فاذ وجد تلاميذ
    ثم نقرأ :-
    19 :9 و لما كان قوم يتقسون و لا يقنعون شاتمين الطريق امام الجمهور اعتزل عنهم و افرز التلاميذ محاجا كل يوم في مدرسة انسان اسمه تيرانس
    19 :10 و كان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع جميع الساكنين في اسيا من يهود و يونانيين

    يظل لديهم مدة عامان ثم بعد ذلك يذهب الى مدن أخرى ثم يمر عليهم فى طريق رحلته الى أورشليم ،
    ألم يرفض من الأصل أن يمكث لديهم فى زيارته الأولى لأنه يريد أن يقضى يوم الخمسين فى أورشليم ، فكيف يعود اليهم ويبقى لديهم مدة عامان
    و لو كان الأمر هكذا فلماذا أصلا لم يمكث معهم فترة أطول فى زيارته الأول ؟؟؟!!!!!!!!!!!
    لم يمكث معهم فترة أطول لأن الوقت الى يوم الخمسين كان قد اقترب مما يعنى استحالة عودته مرة أخرى الى أفسس قبل ذهابه الى أورشليم وأنه بالفعل ذهب الى أورشليم ولم يعود الى أفسس الا عندما مر بها فى طريق رحلته الى أورشليم
    حيث نقرأ :-
    20 :16 لان بولس عزم ان يتجاوز افسس في البحر لئلا يعرض له ان يصرف وقتا في اسيا لانه كان يسرع حتى اذا امكنه يكون في اورشليم في يوم الخمسين


    بولس يريد أن يذهب مسرعا الى أورشليم ليقضى يوم الخمسين هناك
    تخيلوا أن من كان يريد قضاء يوم الخمسين فى أورشليم وعلى عجلة من أمره فى الاصحاح 18 ثم يذهب ويمكث عامان فى أفسس فى الاصحاح 19
    وهذا يعنى زيف النصوص التي تزعم نجاحه فى أفسس بالاصحاح 19
    لأن ببساطة شديدة
    لا يوجد قبل هذا الاصحاح ما يوضح لنا أن بولس ذهب الى أورشليم
    بل ان ذهابه الى أورشليم كان فى الاصحاح 20


    د- بولس يودع أهل أفسس قائلا لهم أنه كان يكرز لليهود واليونانيين وليس اليهود والأمم :-

    وأيضا مما يؤكد زيف النصوص فى الاصحاح 19 من سفر أعمال الرسل هو أنه عند وداع بولس لأهل أفسس وهو فى طريقه الى أورشليم فى الاصحاح 20 يخبرهم أنه كان يكرز لليهود واليونانيين ولم يقل لليهود والأمم
    فنقرأ :-
    20 :17 و من ميليتس ارسل الى افسس و استدعى قسوس الكنيسة
    ثم نقرأ :-
    20 :20 كيف لم اؤخر شيئا من الفوائد الا و اخبرتكم و علمتكم به جهرا و في كل بيت
    20 :21 شاهدا لليهود و اليونانيين بالتوبة الى الله و الايمان الذي بربنا يسوع المسيح

    فلا وجود لايمان الأمم فى أفسس ولا كساد صناعة هياكل الآلهة هناك بسببه أصلا


    و- كيف يحدث كل هذا الشغب فى أفسس بسبب عدم رواج صناعة هياكل الأوثان ومع ذلك لا يسمع به اليهود فى روما به:-

    عندما نقرأ الاصحاح 28 من سفر أعمال الرسل نجد أن اليهود لم يعرفوا أن الخلاص الى الأمم
    وأن بولس يعلمهم بهذا الأمر
    فنقرأ :-
    28 :28 فليكن معلوما عندكم ان خلاص الله قد ارسل الى الامم و هم سيسمعون

    مما يعنى أنهم لم يعرفوا به قبل ذلك وهذا يعنى أن قصة كساد صناعة الهياكل للأوثان فى أسيا بسبب تعاليم بولس هي قصة زائفة
    فهؤلاء اليهود وصل اليهم معلومات أن تعاليم بولس يتم مقاومتها ورفضها ولكنهم لم يسمعوا أبدا أن تعاليمه كانت تنتشر لدرجة كساد تجارة الأوثان

    حيث نقرأ من سفر أعمال الرسل كلام اليهود فى روما الى بولس :-

    28 :22 و لكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان

    والكلمة اليونانية المستخدمة هي :- ἀντιλέγεται = يتكلم ضد أو يعارضه أو يرفض الموافقة و الامتثال له
    ونقرأ من Thayer's Greek Lexicon :-
    "to oppose oneself to one, decline to obey him, declare oneself against him, refuse to have anything to do with him" (cf. Winer's Grammar, 23 (22)): τίνι, John 19:12 (Lucian, dial. inferor. 30, 3); absolutely, Romans 10:21 (cf. Meyer); Titus 2:9(Achilles Tatius (?) 5, 27). Passive, ἀντιλέγομαι I am disputed, assent or compliance is refused me,(Winer's Grammar, § 39, 1): Luke 2:34; Acts 28:22


    وهى نفسها الكلمة المستخدمة فى رسالة الى رومية فى هذا النص :-
    10 :21 اما من جهة اسرائيل فيقول طول النهار بسطت يدي الى شعب معاند و مقاوم


    وهذا يعنى أن معنى كلام يهود روما الى بولس أن دعوته وتعاليمه لم يقبلها أحد ولم يوافق عليها أحد
    أي أنه لا وجود لقصة كساد صناعة هياكل الأوثان فى أفسس بأسيا بسبب انتشار تعاليم بولس
    فقد كانت قصة مختلقة تم اضافتها على سفر أعمال الرسل فى أزمنة لاحقة على الكتابة الأصلية للسفر


    كما أننا نلاحظ أيضا أن بولس فى روما استدعى فقط اليهود
    فنقرأ :-
    28 :17 و بعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين

    أين من صدقوا بتعاليمه من الأمم فى روما ؟؟؟!!!!!!!
    لا وجود لهم لأنه لا وجود لايمان الأمم أصلا فقد كان هدف بولس بنى اسرائيل وليس الأمم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    7- وهذا النص ( الأعداد من 43 الى 49 من الاصحاح 13 من سفر أعمال الرسل ) والذى يتحدث عن ايمان الأمم هو نص محرف وهذه هي الأدلة :-



    نعم هو نص محرف فلم يكن هناك ايمان للأمم ولا الكرازة بينهم فى النص الأصلي والقصة تقول أن بولس وبرنابا ذهبا الى أنطاكية بيسيدية ودخلوا مجمع اليهود فى يوم السبت ( ليضمنا تجمع أكبر عدد من اليهود لأنه يوم الصلاة والاجازة من العمل لدى اليهود )
    وبدأ بولس يخطب بينهم ويكرز بينهم بالكلمة ، ثم بعد الانتهاء ومغادرة المكان طلب الأمم من بولس وبرنابا أن يخاطبوهم بالكلمة مرة أخرى فى السبت المقبل !!!!! ، وفى السبت التالي اجتمعت كل المدينة فى المجمع !!!
    فغار اليهود وناقضوا وجدفوا على ما يقوله بولس ولكن بولس قال لهم أنهم أصبحوا غير مستحقين لكلمة الحياة وأنه هوذا يتوجه الى الأمم ، وفرح الأمم بذلك وأمن جموع منهم وانتشرت الكلمة فى الكورة كلها
    ولكن اليهود أثاروا وجوده المدينة والنساء المتعبدات ضد بولس وبرنابا فإضطهدوهم وأخرجوهم من المدينة فنفضا غبار أرجلهما وذهبا الى مدينة أخرى

    فنقرأ النص :-
    13 :14 و اما هم فجازوا من برجة (( و اتوا الى انطاكية بيسيدية و دخلوا المجمع يوم السبت و جلسوا ))
    13 :15 و بعد قراءة الناموس و الانبياء ارسل اليهم رؤساء المجمع قائلين ايها الرجال الاخوة ان كانت عندكم كلمة وعظ للشعب فقولوا
    13 :16 فقام بولس و اشار بيده (( و قال ايها الرجال الاسرائيليون و الذين يتقون الله اسمعوا ))
    13 :17 اله شعب اسرائيل هذا اختار اباءنا و رفع الشعب في الغربة في ارض مصر و بذراع مرتفعة اخرجهم منها
    ثم نقرأ :-
    13 :42 و بعدما خرج اليهود (( من المجمع جعل الامم )) يطلبون اليهما ان يكلماهم بهذا الكلام (( في السبت القادم ))
    13 :43 و لما انفضت الجماعة تبع كثيرون من اليهود و الدخلاء المتعبدين بولس و برنابا اللذين كانا يكلمانهم و يقنعانهم ان يثبتوا في نعمة الله
    13 :44 و في السبت التالي اجتمعت كل المدينة تقريبا لتسمع كلمة الله
    13 :45 فلما راى اليهود الجموع امتلاوا غيرة و جعلوا يقاومون ما قاله بولس مناقضين و مجدفين
    13 :46 فجاهر بولس و برنابا و قالا كان يجب ان تكلموا انتم اولا بكلمة الله و لكن اذ دفعتموها عنكم و حكمتم انكم غير مستحقين للحياة الابدية هوذا نتوجه الى الامم
    13 :47 لان هكذا اوصانا الرب قد اقمتك نورا للامم لتكون انت خلاصا الى اقصى الارض
    13 :48 فلما سمع الامم ذلك كانوا يفرحون و يمجدون كلمة الرب و امن جميع الذين كانوا معينين للحياة الابدية
    13 :49 و انتشرت كلمة الرب في كل الكورة
    13 :50 و لكن اليهود حركوا النساء المتعبدات الشريفات و وجوه المدينة و اثاروا اضطهادا على بولس و برنابا و اخرجوهما من تخومهم
    13 :51 (( اما هما فنفضا غبار ارجلهما عليهم و اتيا الى ايقونية ))

    وبالطبع التناقض واضح فى تلك القصة وهذه هي الأدلة :-


    أ- تناقض الطبعات فى وجود أو عدم وجود كلمة (الأمم) يؤكد حدوث التحريف :-

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    13 :42 و بعدما خرج اليهود (( من المجمع جعل الامم )) يطلبون اليهما ان يكلماهم بهذا الكلام (( في السبت القادم ))

    طبقا لهذا النص فان الأمم هم من طلبوا من بولس وبرنابا أن يكلموهم بهذا الكلام فى يوم السبت القادم
    وهذا غريب جدا لأن السبت هو يوم الصلاة وترك العمل لدى اليهود وليس الأمم ، فاذا كان من يريد سماع هذا الكلام من الأمم فلماذا يطلبون منهم أن يكون فى يوم السبت و ليس فى أي يوم أخر وفى أي مكان أخر غير مجمع اليهود ؟؟!!!!!

    لأنه لم تكن الأمم هم من طلبوا هذا ولكنهم كانوا من بنى اسرائيل
    واذا عدنا الى الطبعات المختلفة باليونانية لهذا النص من موقع Bible Hub نجد أن هناك اختلافات فى هذا النص بين الطبعات فهناك أربعة طبعات لا يوجد بهم كلمة الأمم، وهم :-
    ، Nestle GNT 1904 ،Westcott and Hort 1881

    Westcott and Hort / [NA27 variants]،Tischendorf 8th Edition

    فنقرأ :-
    Ἐξιόντων δὲ αὐτῶν παρεκάλουν εἰς τὸ μεταξὺ σάββατον λαληθῆναι αὐτοῖς τὰ ῥήματα ταῦτα.



    ب- من الغريب جدا أن تجتمع المدينة كلها فى مكان واحد

    كيف ذلك ؟؟؟!!!!!! ، فهل المجمع كان على أرض المدينة كلها حتى يشمل كل السكان ؟؟؟!!!!!!!!
    والغريب أن يسمح اليهود (وهم رافضين لكلام بولس) لبولس بالدخول مرة أخرى الى المجمع وتركه يتكلم حتى يقنع الوثنيين أو حتى الدخلاء المتعبدين


    ج- ولماذا يقنع بولس الوثنيين فى مجمع اليهود الرافضين له ولكلامه ، ألا يوجد مكان أخر يحدث به الوثنيين والدخلاء المتعبدين غير مجمع اليهود :-

    والأكثر من ذلك أنهم ينتظرونه حتى السبت المقبل (موعد الصلاة لبنى اسرائيل ) ليسمعوا تعاليمه (أعمال 13 :42) ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
    فهذا يتناقض تماما مع النصوص التالية لهذا النص التي توضح محاولة اليهود التخلص منه

    فكيف يتركونه كل هذه الفترة داخل مجمعهم يتكلم بدون أي رد فعل منهم ولا يتذكروا أن يفعلوا شئ ضده الا بعد الانتهاء من تعاليمه وكلامه واقناع الناس ؟؟؟!!!!!!!!!!!
    هذا بالاضافة الى ما أوضحته فى البنود السابقة من استحالة قبول اليهودي الجلوس والالتصاق مع شخص أممي لم يطبق التقليد اليهودي
    وأيضا فاسلوب مخاطبة بولس للجالسين توضح أنه لم يكن يتحدث الا لبنى اسرائيل فقط فهو يتكلم دائما عن الآباء البيولوجيين للجالسين
    فكيف يكون بينهم أمميين ؟؟!!!!
    حيث نقرأ :-
    13 :17 اله شعب اسرائيل هذا (( اختار اباءنا و رفع الشعب )) في الغربة في ارض مصر و بذراع مرتفعة اخرجهم منها
    وأيضا :-
    13 :32 و نحن ( نبشركم بالموعد الذي صار لابائنا )
    13 :33 ( ان الله قد اكمل هذا لنا نحن اولادهم ) اذ اقام يسوع كما هو مكتوب ايضا في المزمور الثاني انت ابني انا اليوم ولدتك

    (للمزيد راجع الفقرة ب- البند 5 - المبحث الثاني - الفصل الأول - الباب السادس)



    د- اذا كان الكورة كلها أمنت بكلام بولس فكيف عندما أثار اليهود اضطهاد ضده لم تتحرك الكورة كلها لمساعدته

    بل تركته ليرحل من المدينة ؟؟!!!!!!!!!!!!!!
    أين الايمان ، وأين المؤمنون ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    ص- جملة (نفضا غبار ارجلهما ) تعنى أن المدينة رفضت الايمان ولم يؤمن فيها أحد :-

    يبدوا أن المحرف الذى أراد ايهام القارئ أن بولس وبرنابا بشرا بين الأمميين وأن الأمم قبلوا البشارة ولكنه لم ينتبه الى هذا النص فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    13 :48 فلما سمع الامم ذلك كانوا يفرحون و يمجدون كلمة الرب و امن جميع الذين كانوا معينين للحياة الابدية
    13 :49 و انتشرت كلمة الرب في كل الكورة
    13 :50 و لكن اليهود حركوا النساء المتعبدات الشريفات و وجوه المدينة و اثاروا اضطهادا على بولس و برنابا (( و اخرجوهما من تخومهم ))
    13 :51 ((اما هما فنفضا غبار ارجلهما عليهم و اتيا الى ايقونية ))

    تخيلوا بعد الادعاء أن الأمم فرحوا بقبول الكلمة وان الكلمة انتشرت فى كل الكورة ولكن نجد أنه لمجرد رفض وجوه المدينة لبولس وبرنابا فخرجا من المدينة وهما ينفضان غبار أرجلهما وهذا التعبير يعنى بكل بساطة (( أن المدينة كلها )) لم تؤمن بما يقوله بولس وبرنابا ولم يصدقوا كلامهم

    والدليل هو :-
    فنقرأ من انجيل لوقا :-
    10 :10 (( و اية مدينة دخلتموها و لم يقبلوكم )) فاخرجوا الى شوارعها (( و قولوا ))
    10 :11 (( حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم )) و لكن اعلموا هذا انه قد اقترب منكم ملكوت الله


    و من انجيل متى :-
    مت 10 :14 (( و من لا يقبلكم و لا يسمع كلامكم )) فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة (( و انفضوا غبار ارجلكم ))

    فحتى و ان رفضهم وجوه المدينة ولكن باقي المدينة والغالبية العظمى قبلوهم طبقا لما يزعمه النص ، والعبرة بالغالبية
    فهذا يعنى انه ما كان يجب أن ينفضا غبار أرجلهما
    ولكنهم فعلوا ذلك لأنه لم يؤمن بهم أحد فى المدينة أصلا هذا ان كانا بشرا بين الأمم فى تلك المدينة فى الأساس وهذا لم يحدث


    ع- من رسالة بولس الثانية الى تيموثاوس فان بولس لم ينجح فى نشر تعاليمه وتم اضطهاده :-

    فنقرأ :-
    3 :10 و اما انت فقد تبعت تعليمي و سيرتي و قصدي و ايماني و اناتي و محبتي و صبري
    3 :11 و اضطهاداتي و الامي مثل ما اصابني في انطاكية و ايقونية و لسترة اية اضطهادات احتملت و من الجميع انقذني الرب

    بولس يمدح تيموثاوس لأنه اتبعه وصدقه ويشكوا من الاضطهادات التي قابلها فى أنطاكية و أيقونية ولسترةمما يعنى أنه لم ينجح فى تلك البلاد ولم يصدق تعاليمه أحد فمن صدقه هو تيموثاوس لذلك مدحه ثم شكى رفض الباقون له
    وبولس هنا لا يشير من قريب ولا من بعيد أن هناك أحد فى تلك البلاد صدقه


    ف - لماذا بعد الزعم بقبول الأمم للايمان نجد أن بولس وبرنابا دخلا مجمع اليهود فى مدينة أيقونية :-

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    14 :1 و حدث في ايقونية انهما (( دخلا معا الى مجمع اليهود )) و تكلما حتى امن جمهور كثير من اليهود و اليونانيين

    أليس الأمم قبلوا الكلمة فكان من المفترض أن يذهبوا الى السوق الرئيسي حيث الجميع مجتمعين (وثنيين ويهود وأتقياء ) ولكنهم ذهبوا الى مجمع اليهود لأنهم أصلا يقصدون بنى اسرائيل وليس الأمم


    ك - كيف يكون دخول الأمم فى الايمان فى الاصحاح 13 بينما نجد بولس فى الاصحاح 18 يهدد اليهود بأنه سيذهب الى الأمم :-

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :5 و لما انحدر سيلا و تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح و هو يشهد لليهود بالمسيح يسوع
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم (( انا بريء من الان اذهب الى الامم ))

    والسؤال هو :-
    كيف يكون الأمم أمنوا وتم البشارة بينهم فى الاصحاح 13 بينما نجد فى الاصحاح 18 نص يخبرنا أن بولس لم يكرز بين الأمم قبل الاصحاح 18 ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    ل - كيف كرز بولس بين الأمم ونجح فى ذلك بينما اليهود فى روما عاصمة الامبراطورية لم يعرفوا بايمان الأمم :-

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    28 :16 و لما اتينا الى رومية سلم قائد المئة الاسرى الى رئيس المعسكر و اما بولس فاذن له ان يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه
    28 :17 و بعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين
    ثم نقرأ :-
    28 :22 و لكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان

    اليهود فى روما عاصمة الامبراطورية يسمعون أن مذهبه يتم مقاومته أي لا نجاح لتعاليمه
    ثم نقرأ :-
    28 :28 فليكن معلوما عندكم ان خلاص الله قد ارسل الى الامم و هم سيسمعون

    بولس يخبر اليهود فى روما أن الخلاص أرسل الى الأمم وهم سيسمعون أي أن اليهود فى روما لم يسمعوا بهذا الأمر من قبل


    و- المؤرخ الروماني "سيوتونيوس" (Suetonius) والذى عاش فى الفترة بين 69 م الى 122 م كان يعرف أن المسيحيين هم فرقة من فرق اليهود ولم يكن هناك ايمان لأمميين :-

    ذكر أن الشجار الذى كان السبب فى قرار الامبراطور كلوديوس بطرد اليهود من روما هو شجار كان بين اليهود بسبب رجل اسمه خريستوس (أي المسيح ) ، وكان يقصد بين اليهود الذين اتبعوا المسيح علي الصلاة والسلام وبين اليهود الذين لم يتبعوه ولم يذكر المؤرخ أن هذا الشجار ضم الأمميين فقد كان نزاعا يهوديا خالصا، مما يعنى أنه لم يكن هناك ايمان للأمم

    حتى أن قرار الطرد نفسه كان لليهود فقط
    فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (وُجدَ في كورنثوس عدد ضخم من اليهود الذين طردهم كلوديوس قيصر من روما وقرار كلوديوس شمل المسيحيين. فكانوا يعتبرون أن المسيحية هي طائفة من اليهود.وكان غالبًا طرد اليهود من روما بسبب شغبهم الذي أثاروه ضد المسيحيين. فلقد سجل المؤرخ أن اليهود تشاجروا بسبب شخص اسمه خريستوس (أي المسيح وهو ظن أنه اسم أحد الأشخاص))
    انتهى


    أي أن الحاكم الروماني طرد اليهود من روما بسبب شغبهم ولم يشمل القرار طرد الأمميين

    كل هذا يؤكد أن الأعداد فى الاصحاح 13 التي تتحدث عن دخول الأمم فى الايمان فى الأصل هو نص محرف
    فالنص الأصلي كان يتكلم عن كرازة بولس وبرنابا فى مجمع اليهود ، حيث كانا يبشران لليهود فقط ولكن اليهود رفضوا تصديقهم فصنعوا وقيعة مع النساء المتعبدات ( وهن من اليهود ) فخرج بولس وبرنابا من تلك المدينة ونفضا غبار أرجلهما أي لم يؤمن أحد من تلك المدينة بهما
    وانما الذى حدث هي مجموعة من التحريفات تم اضافتها أكثر من مرة فكل ناسخ يضيف من عنده نص لايهام الناس أن الرسالة كانت الى الأمميين حتى نتج فى النهاية هذا الكم من التناقضات

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الثاني (2-2-3):- بولس تجبره الظروف على لقاء البرابرة ولكنه لا يكرز بينهم :-


    أ- بولس لم يذهب الى هؤلاء البرابرة عن قصد ولم يكن يفكر فى الذهاب اليهم ولا يهمه فى الأصل الكرازة بينهم


    وانما وجوده على الجزيرة وتحدثه مع البرابرة نتيجة مشاكل فى الابحار واحتياجه الى هؤلاء البرابرة لمساعدته على النجاةأي أنه تعامل غير مقصود ومضطر (أعمال 27 :43 الى 28 :2 )
    ووجود بولس فى مكان لا يعنى أنه بشر بين أهل هذا المكان

    بدليل ما نقرأه فى سفر أعمال الرسل :-
    16 :6 و بعدما اجتازوا في فريجية و كورة غلاطية (( منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمة في اسيا ))
    16 :7 فلما اتوا الى ميسيا حاولوا ان يذهبوا الى بيثينية فلم يدعهم الروح

    هذا دليل أنه ليس فى أي وقت ولا فى أي مكان تواجد فيه بولس يعنى أنه كان يكرز بالكلمة فى هذا المكان وذلك الوقتوأيضا نرى التلاميذ ذهبوا الى أماكن ولكنهم لا يكلمون أحد بالكلمة الا اليهود
    فنقرأ :-
    11 :19 اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية و هم (( لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط ))

    وهذا لا يعنى أنهم لم يكونوا يتعاملوا مع الأخرين ولكن المقصود هو الدعوة والتبشير بالكلمة كانت بين اليهود



    ب- لا نرى كرازة بولس بينهم ولا أنهم قبلوا الكلمة :-

    لم تخبرنا أبدا تلك النصوص أن بولس دعاهم الى العبادة الصحيحة ولا أنهم أمنوا وقبلوا الكلمة كما حدث مع البلاد الأخرى التي تحدث عن الكرازة بالكلمة والمناداة بطريق الخلاص وقبول الناس الكلمة وأنهم كانوا يصغوا لأقوال بولس (أعمال 11 :20 ، 14 :25 ، 16: 14 ، 16: 17 ، 17 :11 )
    فأين أقوال بولس بينهم مثل باقي المدن ؟؟؟؟؟!!!!!
    لا يوجد
    بل العكس فما أخبرتنا به النصوص أن هؤلاء البرابرة ظنوا أن بولس اله (أعمال 28 :6)
    ومع ذلك لم يحاول بولس أن يصحح لهم هذا الفهم ويخبرهم أنه ليس اله وانما هو انسان
    فهو لم يفعل معهم ما فعله فى لسترة عندما صحح مفاهيمهم (أعمال 14 :11 الى 14 :15)
    لا شئ مطلقا
    حتى أنه لم تخبرنا تلك النصوص أنه ترك أحد بينهم يعلمهم ولا أقام عندهم كنيسة
    فطبقا لتلك النصوص فان بولس لم يقيم أسقف لهم وهذا دليل أنه لم يكرز بينهم


    ج- القدرات على الشفاء ليست دليلا على الكرازة بينهم

    النصوص فى سفر أعمال الرسل التي تزعم أن بولس شفى برابرة لا تعنى أنه كرز بينهم بالكلمة فكان هذا رد لجميلهم لمساعدته فى النجاة على تلك الجزيرة ، فهم ظنوا أنه اله بسبب قدرته على الشفاء لأنه فى الأصل لم يكرز بينهم ، ولو كان كرز بينهم بالكلمة ما كانوا اعتقدوا أنه اله ولكنهم كانوا أمنوا

    بالرغم من أن هذه القدرات مبالغ فيها جدا وأن رسائل بولس تنفى بشكل واضح هذه القدرات فهو لم يستطيع أن يشفى أي من أصدقائه أو أتباعه
    فنقرأ من رسالة تيموثاوس الأولى :-
    5 :23 لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا (( من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة ))

    تيموثاوس لديه أمراض كثيرة ومع ذلك بولس لا يستطيع شفاء مرض واحد من هذه الأمراض ليخفف التعب والألم عن تيموثاوس بقدر الامكان

    وأيضا نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية :-
    4 :20 اراستس بقي في كورنثوس و اما (( تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا ))

    تروفيمس هو أيضا مريض ونرى بولس تركه فى مرضه ولم يستطع أن يشفيه ولا حتى بنصائح من أجل أن يساعده فى أعماله

    وأيضا نقرأ من رسالة الى فيلبى :-
    2 :25 و لكني حسبت من اللازم ان ارسل اليكم (( ابفرودتس )) اخي و العامل معي و المتجند معي و رسولكم و الخادم لحاجتي
    2 :26 اذ كان مشتاقا الى جميعكم و(( مغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا ))
    2 :27 (( فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه )) و ليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن

    أيضا ابفرودتس ظل مريض فترة حتى سمع بمرضه أهل فيلبى وكانوا فى حالة حزن عليه ولم يتوقع أحدهم أنه يمكن لبولس أن يشفيه أصلا


    د- التقليد الكنسي يناقض نصوص سفر أعمال الرسل :-

    بالرغم من أن التقليد الكنسي الكاثوليكي يزعم وجود المسيحية فى مالطا على يد بولس وترك أسقف فيها ، فهذا الأمر غير موجود فى سفر أعمال الرسل
    كما أن هذا التقليد الكنسي لا دليل عليه وخاصة أنه لا توجد معلومات واضحة عن استمرارية المسيحية فى مالطا
    وهذا التقليد الكنسي كان له دائما أغراض منها محاولة الادعاء بعالمية رسالة لم تكن عالمية أبدا
    كما نجد التناقض بين التقليد الكاثوليكي والتقليد الأرثوذكسي فى مسألة تأسيس بطرس لكنيسة رومافالكاثوليك يزعمون أنه أسس الكنيسة فى روما بينما الأرثوذكس ينكرون ذلك ولكل منهما هدفه فى ادعاءه


    والتقليد الكنسي هو الذى حاول دائما الزعم بأن تيطس كان يوناني أجنبي عن بنى اسرائيل بينما كل الأدلة تثبت أنه كان من بنى اسرائيل المتشبهين باليونانيين (للمزيد راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )

    كما أننا لا نجد رسالة واحدة اليهم فان كانت بالفعل الرسالة عالمية والى الأمم فان من الطبيعي أن يكون الهدف الأساسي هم الأممولكن هذا لم يحدث ولم نراه فى سفر أعمال الرسل فقد كان دائما الهدف الأساسي هم بنى اسرائيل
    فدائما يدخل مجامع اليهود ويكرز بينهم


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الثالث(3-2-3) :- الرسائل المنسوبة الى بولس كانت موجهة دائما الى بنى اسرائيل فى الشتات :-

    وهذا يؤكد أن الأمم لم تكن أبدا هدفه ولكنه كان يزعم أمام اليهود أن الخلاص صار الى الأمم لاثارة غيرة اليهود ليؤمنوا بتعاليمه وأفكاره
    وهذا ان شاء الله سوف يتضح بالأدلة فى فصول هذا الباب حيث سأحلل تلك الرسائل وسوف يتضح منها أن كاتب تلك الرسائل (أي كان شخصيته) كان يوجه رسائله الى بنى اسرائيل محاولا جعلهم مثل الأمم واغوائهم على ترك الناموس

تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بالفيديو:تهديد صريح للمشير طنطاوى و محافظ أسوان بالقتل
    بواسطة نيو في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13-10-2011, 10:50 AM
  2. نصح وارشاد ام تهديد واستبداد
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-06-2011, 04:22 PM
  3. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 26-02-2008, 11:03 PM
  4. تهديد الأقباط علنا في مدينة العمال بقنا !!!!!
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 15-09-2007, 03:50 AM
  5. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-06-2006, 12:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده

تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده