الكتاب المقدس يعلن فشله حرفيا .
.
(أع19:1)
فحدث فيما كان أبلوس في كورنثوس، أن بولس بعد ما اجتاز في النواحي العالية جاء إلى أفسس. فإذ وجد تلاميذ.
.
انظر مع هذا التناقض العجيب الذي ذكره القس تادرس ملطي فيقول :- دخل القديس بولس أفسس حوالي عام 54 أو 55م ومكث هناك، إما ثلاث سنوات حسب القول: “ثلاث سنين ليلًا ونهارًا لم أفتر عن أن انذر بدموع كل واحد” (أع20: 31)، أو سنتين كما جاء في أع 19: 10…. انتهى
.
الكتاب المقدس الذي تُهلل له الكنيسة وأنه مكتوب بالوحي والروح القدس لا يعرف كم من السنين بقى بولس في أفسس (!) ، فبدلاً من السكوت على هذه الفضيحة زاد الطين بله فناقض نفسه في كتاب واحد (يا للهول) ، فتارة مكث ثلاثة سنوات وتارة أخرى مكث سنتان فقط .. وعجبي على هذا الكتاب … واللهِ لو كنا نقرأ كتاب أطفال لما وجدنا فيه مثل هذا التناقض حول شخصية واحدة .