اقتباسفرد عليه صديقه قائلا"
لا ليس هذا التثليث الذي تقوله ولكي تثبت لي ماتقوله فعلا" يجب أن تضع رجل في ثلاث سيارات .![]()
![]()
جزاك الله خيراً أخى الحبيب ....
لا يمكن لأى إنسان عاقل أن يصدق هذه السخافات ..
ولذلك فقد اخترع النصارى القصص التى مفادها (افعلوا هذا بلادمدمة أو جدال) على أساس أن القصة انتهت بمعجزة ...
فعلى أحد المواقع النصرانية نقرأ التالى :
ولعلّ بعضنا يذكر قصة القديس أوغسطينس، الفيلسوف الكبير الذي عاش في القرن الخامس الميلادي، وهو من أعظم شخصيّات تاريخ الكنيسة. كان يتمشّى في أحد الأيّام على شاطئ البحر ذهابًا وإيابًا، يتأمّل في الثالوث الأقدس، ويحاول أنْ يحلّ مشاكله، ليرى كيف يمكن أن يكون ثلاثة في واحد، وواحدًا في ثلاثة. وبينما هو كذلك، رأى طفلاً وقد حفر حفرة صغيرة على الشاطئ وراح يملأ هذه الحفرة من ماء البحر بواسطة صدفة صغيرة. إبتسم له أوغسطينس وقال له: ماذا تفعل؟ أجاب : أريد أنْ أضع البحر في هذه الحفرة. قال له أوغسطينس: هذا مستحيل، يا حبيبي، لأنّ الحفرة صغيرة جدًا. فردّ عليه الطفل: كذلك أنت عندما تحاول أنْ تضع الثالوث الأقدس، وهو أعمق الأسرار فى عقلك المحدود. واختفى الطفل من أمام أوغسطينس.
ــ وحتى كاتب هذا الموضوع هو نفسه لا يستطيع تصديق هذه الكذبة فيقول فى نهايتها:
لا أعلم هل هذه القصّة واقعيّة أمّ خياليّة، لكنّ المهم أنَّ الغرض منها واضح، وهو أنَّ الإنسان يجد نفسه عاجزًا، حين يحاول أنْ يضع سرّ الله في عقله المحدود.
ــ بعض المواقع النصرانية الأخرى تنقل القصة نفسها وقد سحبت الجزء الخرافى منها فى تكتم وصمت علشان ميضحّكوش عليهم المسلمين فينقلونها كالتالى:
حقيقة وحدانية الله الجامعة للأقانيم الثلاثة والمانعة ما عداها حيرت ذهن القديس أغسطينوس، وبينما يسير على شاطئ البحر، وجد طفل يلعب بالرمال، ولما سأله القديس: ماذا تفعل؟ أجاب الطفل: إني أنقل ماء هذا البحر في هذه الحفرة التي حفرتها على الشاطئ بهذا الجردل. وكانت كلمات الطفل من أقوى ما أقنع القديس بأن الله أعظم من أن ندركه وننقله إلى عقولنا الصغيرة، بل علينا بالإيمان أن نصدق ما أعلنه الله عن ذاته. فالله لا يكون هو الله لو أدركناه بعقولنا المحدودة.
ــ وهكذا أخى الحبيب .... لا يوجد مستحيل عند النصارى !!!!










رد مع اقتباس


المفضلات