عفوا انا اناقشك في ما كتبت ...

حسنا وهذا ما اريد

داود كان راعي صالح حسب موقع الانبا تكلا

داود يرعة خراف فقط اي حيوانات يا اخي
والرب استخدم شبه اللفظ في وصف العناية الإلهيه بالبشر اجمعين فقد شبه البشر بالخراف ولم يتكلم عن حيوانات حرفيا
ارجو ان تقرا
فقط اتفق التفسير اليهودي والمسيحي بهذا المعنى
ان الرب راعي لاولاده وللبشريه جمعاء

ما تقوله دليل على عدم المامك بخلفية مفاهيم اليهود
ودليل على عدم قراءة ما كتبت

الم تقرا
"الرب (يهوه) راعيّ فلا يعوزني شيء... أيضاً إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً لأنك أنت معي... إنما خير ورحمة يتبعاني كل أيام حياتي وأسكن في بيت الرب (يهوه) إلى مدى الأيام..." (مز23: 1- 6)

"اسمعوا كلمة الرب (يهوه) أيها الأمم وأخبروا في الجزائر البعيدة وقولوا مبدد إسرائيل يجمعه ويحرسه كراع قطيعه"
(ارميا31: 10)
"فيعلمون إني أنا الرب (يهوه) إلههم معهم وهم شعبي بيت إسرائيل يقول السيد الرب. وأنتم يا غنمي غنم مرعاي أناس أنتم. أنا إلهكم يقول السيد الرب" (خز34: 30و31)
لأنه هكذا قال السيد الرب: هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها. كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتَّتة، هكذا أفْتَقِد غنمي وأُخلِّصها من جميع الأماكن التي تشتَّتت إليها في يوم الغيم والضباب... «(حز 11:34و12) فهو هنا راعي صالح ونحن غنمه

وابن الرب كانت تطلق على المؤمنين من اليهود

عندما تتجه لما كتبه الحبار عن بنوة المسيا للرب ستعلم ان لها اسماء محدد
مثل
1. ابن القدوس
2. ابن الرب
3. ابن المبارك

اما نحن يطلق علينا

اولاد الرب وليس ابناء الرب هناك فرق ان كنت قد درسته وفهمته ما كنت قلت هذا

ثم اين قال اليهود ان الميسا ملك اليهود هو يسوع

للاسف ضعف المراجع العربيه تجعلكم لا تضح الصوره جيدا ولا اعلم هل هذا مقصود ومتعمد ام لا مع نى متاكد انه مثصود مثلما حرف التاريخ في الحقبه العربيه لقصد ما في بطونكم

اما عن ما تتكلم

اسم يسوع المسيا الرب مذكور في صلوات اليهود
مثلا
تحتوى كتاب الصلاه اليهودي Sidur ha-Shalem في صلوات راس السنه المرتبطه بصوت البوق صلاه رائعه تتحدث عن "يسوع رئيس الحضره"
فيقرأ في الصلا : "لتكن مشيئتك أن النفخ من هذا البوق يصل الى خيمة الله بوسطة مندوبنا تارتييل الذي أعطاه اسمه إلياس تتبارك ذكراه, ومن خلال يسوع رئيس الحضرة والأمير ميتاترون ...."

وكي تفهم من هو رئيس الحضره
يقول رئيس الأحبار إن ملاك حضرته هذا يعنى ملاك العهد ورئيس الحضرة إن العبارة هي Sar ha-Panim وهي تعني حرفيا "أمير الوجو" أو "الحضرة"
يقول الحبر ديفيد كيمهي عن ملاخي 1:3 الرب الذي سوف "يأتي بغتة من هيكلة أن "هذا الرب هو المسيا الملك وهو رب العهد"

اتمنى ان تكون دارس وليس فقط ناقض