اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
الموضوع لا يحتاج الى تفسير ... فقط على الشخص الذي يدخل الموضوع أن يقرأ الصورة المرفقة .. ولا يعير أهتمام لتفاسيرك .

يا أستاذ زا لورد أرجوك إلبس النظارة وبص كويس فهذا ليس تفسيري وإنما هو تفسير المفسر الكبير رجل الإنجيل أنطونيوس فكري الذي تتمنى تقبيل يده
وهو الذي يقول أن الكوشيون لونهم أسود وأنهم يرمزون لإبليس
ولو أنك كنت لابسا النظارة لرأيت أن أبوك أنطونيوس أراد أن يجمل السيف فيجعله صليبا

والكوشيون لونهم أسود ... هل تحتاج هذه الى تفسير ؟
أو أنكم تريدون الإتهام باطلاً فقط
يقول أن الكوشيون لونهم أسود ... لم يقل أن من لونه أسود عليه أن يُقتل ... ويذبح .. فهل حضرتك قرأت جيداً؟
اقتباس
والمعنى انهم يرمزون لإبليس بكل أنواع خطاياه ... إذاً هذا السواد الذي أشار إليه
اقتباس
هو سواد القلب والفعل ... وليس سواد البشرة ؟ ... كما يظن من يقرأ تفاسيرك للتفاسير .


كيف علمت أنه سواد القلب يا لورد ؟
فهل أنت أعلم من أنطونيوس فكري ؟ أنطونيوس أشار إلى سواد اللون أي البشرة

وأشور ترمز لأبليس الذي كان مخلوقاً جميلاً ... أي أن أشور كانت جميلة .. عندما كانت هذه المدينة كإبليس عندما كان ملاك .. كانت ساكنة ومطمئنة .
ثم سقط هذا الملاك الجميل ... وأصبح شيطان ... فجاء المسيح بالسيف(الصليب) ليقتله .
ويمد يده الشمال ويبيد أشور ,أشور التي تحولت من مدينة جميلة طاهرة إلى أعمال شيطانية ... فجاء المسيح ليقتل الشيطان الذي فيها .

فكيف ظهر معك هذا العنوان ؟
كنت أتوقع منك يا أستاذ لورد أن تبرأ يسوع من مثل ذلك التمييز العنصري
كأن تقول :
كان هذا قبل ولادة يسوع ومن غير المعقول أن يتحمل الأحداث والجرائم التي سبقت ولادته
ولكنك بردك اللاعقلاني أثبت أن يسوع هو صاحب الأمر بالإبادة بسبب لون البشرة
إقرأ النص جيدا
فمعناه واضح وصريح ولا يحتمل الف والدوران يا أستاذ لورد

ثم تسألني كيف ظهر معي هذا العنوان ؟
(
يسوع يأمر بقتل السود ويتحنن على الزانية البيضاء )
أريد أن
أعتذر لك شخصيا فقد كنت أظنك ممن يعتقدون بصحة ( قصة المرأة الزانية ) التي أمسكت في ذات الفعل
أما وأنك تعتقد أنها قصة مزورة ودخيلة على الإنجيل وأنها أضيفت إليه بعد القرن الخامس عشر
فتقبل إعتذاري أيها الصديق المحترم
ويبقى العنوان صحيحا للذين لا زالوا متمسكين بتلك القصة ظانين صحتها حتى وإن حذفت من الكثير من الترجمات