قال القديس بطرس الرسول " ليس بأحد غيره الخلاص" (أع4: 12).هم يعتقدون حسب ما تعلمه المسيحيون من الكنائس المختلفة ان الفداء هو عمل المسيح الذي لأجلنا نحن البشر
ولأجل خلاصنا نزل من السماء وتجسّد وتألم ومات وقبر وقام في اليوم الثالثوهكدا إن الاب جعل الابن كفارة بدمه لكل من يؤمن به وضحى بنفسه من أجلنا وبدلاً عناالمهم مسلسل طويل ممل غير متناسق أحداث ومشاهد رديئة الرؤية خاصة مشاهد موت الابن الذليل وعذابه على الصليب
والتي تظهر أمام عيونهم صورة المسيح المصلوب الذي صار لعنة من أجلهم حين عُلق على خشبة
[CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل
[/SIZE][/CENTER]
الدافع القوي للتجسد هو المحبة
يقول القديس أثناسيوس في تجسده كل الحب وما من حب أعظم من هذا أن يقبل الإله صورة الهوان صورة التراب وهو رب المجد
البابا كيرلس الكبيريقول لو كان تجسد الكلمة وتأنسه أمرًا لابد منه لخلاص الذين على الأرض فلو لم يكن قد وُلِد مثلنا بحسب الجسد، لما كان قد اشترك في الذي لنا
وصراحة سفيان لا يعرف من الدي اشترك به يسوع والدي لنا والدي تجسد لاجله
البابا كيرلس الكبير يقول لم يكن هناك وسيلة أخرى لزعزعة سلطان الموت إلاَّ فقط بتجسد الابن الوحيد
قول أثناسيوس وكيرلس .... فهم يقصدون بة حتمية التجسد ... وهذا لادليل لة من الكتاب المقدس .. أما من الذي اشترك بة يسوع ... فهو اللاهوت .. إذ تجسد اقنوم الابن في اللاهوت وهنا صار الله إنساناً ليصير الإنسان إله.... هذا مايقصدة أثناسيوس وكيرلس...
تحياتي.
التعديل الأخير تم بواسطة christina ; 23-01-2014 الساعة 03:44 PM
[CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل
[/SIZE][/CENTER]
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات