بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين



اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد باحث مشاهدة المشاركة
السلام عليكم حياكم الله و أشكر لكم التفاعل مع الموضوع الذي قمت بإختياره لسبب ما نقل في بعض الصحف الغربية عن إلتقاط أصوات متسلسلة من خارج مجموعتنا الأرضية الشمسية.
و قد قيل في مشاركتي أنها بلا مرجع و سألت أي كلام يحتاج إلى مرجع فسمعت أن الكلام غير منطقي و قبل أن أخوض بسؤال أي شيء من كلامي غير منطقي و أي شيء من كلامي يخالف أصول التفسير الذي هو بدوره علم قام بإعمال العقل و الرأي، أحب أن أشير إلى بعض التفاسير التي إنطلقت منها، لعلها توضح المقصود إن شاء الله و ليشارك من يشارك بالبناء فما أسهل النقد، وهل هناك أعجب من واحد ينتقد التوحيد بالتثليث و الشرك؟ المسألة ليس في الرفض و النقد لكن كيف نرفض و كيف ننتقد.
وعليكم السلام
بداية نحن لا ننتقد من أجل النقد فلماذا لا تحمل قولنا على محمل النصح
فلم يقال أنّ كل الكلام غير منطقى أو خطاء إنما نطلب المرجعية لأن هذا أصل من إصول البحث فهناك فرق بين الذى يجتهد عن علم أو بدون علم
فطلبنا طلب عام ليس خاص بهذا الموضوع لأن هذا قد يفتح الباب للتجرأ على كلام الله بغير علم


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد باحث مشاهدة المشاركة
نستنتج من هذا الجدول أن ظاهر الآية قد جعلت المفسرين و أهل التأويل يطرحون أسئلة هل الإنسان دابة؟ هل يمكن إطلاق الدابة على الملائكة؟ هل الطير تدب؟ و أسئلة أخرى تجاوزا بها حدود التفسير و التأويل و شرح المعاني إلى محاولة حل الإشكالات الممكنة و ذلك لأن بعض الألفاظ حمالة أوجه، و لأن العرف و المعهود في اللغة على غير المعنى العام الذي لا يمكن إسناده للخاص من غير دليل و لا يمكن تخصيص المطلق بدون دليل كما لا يمكن إخراج اللفظ من المعنى الظاهر إلى معنى آخر من غير دليل. كما أن الإشكالية الأخرى المطروحة تتمحور حول مفهوم الآية و التي يريد بها الله تثبيث وحدانيته و تثبيت الحشر، إذ كيف تكون الملائكة و غيرها من الخلائق و الأجناس الغير المرئية آية من الآيات، في حين يذهب بعض المفسرين إلى رفض المعنى الظاهري و الحرفي لأنه يفتح الباب لتأويلات محتملة كثيرة، و لعل هذا قد تكون فرصة لمن يريدون الطعن، لكن كيف يمكن الطعن بالسلبية و هل عدم يقين العلماء بوجود كائنات حية تدب في الكواكب طعن في القرآن، و إذا كان عدم الدليل ليس دليل العدم فكيف يكون الشك في الدليل دليل العدم؟

ليس كل مَن تعلم علم الكلام له الحق فى التأويل والتفسير للقرأن فهناك علماء قد يصلون الى ما تصل اليه ولكن عن علم فإن إجتهدوا و أخطائوا فلهم عزرهم


( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ( 7 ) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( 8 ) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( 9 ) ) ال عمران

وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْبُخَارِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، عِنْدَ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَمُسْلِمٌ فِي كِتَابِ الْقَدَرِ مِنْ صَحِيحِهِ ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَّةِ مِنْ سُنَنِهِ ، ثَلَاثَتُهُمْ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ [ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ] ) إِلَى قَوْلِهِ : ( وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ " لَفْظُ الْبُخَارِيِّ .

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد باحث مشاهدة المشاركة
الخلاصة: ظاهر الآية دواب في الأرض و السماوات، و المشكلات التي حاول المفسرون حلها، لا شيء يبررها إلا تقييد المعاني، ولعل في رد بعضهم على بعض مزيد من التوضيح.
و هناك المزيد من خلال النظر في تفسيرات للآية الكريمة (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم) لعلاقتها بالآية في هذه المشاركة
يكفى هذا
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ