وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


اقتباس
1- هل صحيح بأن الأحرف السبعة هي منزلة بواسطة جبريل عليه السلام بصيغة تكرار نفس الآية بعدة أحرف (لهجات) على النبي أم أنها نوع آخر من أنواع الوحي؟



عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أقرأني جبريل على حرف فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف "، أخرجه البخاري.


قال الإمام ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر: (وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أن هذه المصاحف العثمانية مشتملة على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة فقط جامعة للعرضة الأخيرة التي عرضها النبي - صلى الله عليه وسلم - على جبرائيل - عليه السلام - متضمنة لها لم تترك حرفا منها




شرح لقوله : ( فلم أزل أستزيده ويزيدني ) ‏


‏في حديث أبي " ثم أتاه الثانية فقال على حرفين " ثم أتاه الثالثة فقال على ثلاثة أحرف , ثم جاءه الرابعة فقال : إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على سبعة أحرف , فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا " وفي رواية للطبري " على سبعة أحرف من سبعة أبواب من الجنة " وفي أخرى له " من قرأ حرفا منها فهو كما قرأ " وفي رواية أبي داود " ثم قال : ليس منها إلا شاف كاف إن قلت سميعا عليما عزيزا حكيما , ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب " وللترمذي من وجه آخر أنه صلى الله عليه وسلم قال " يا جبريل إني بعثت إلى أمة أميين , منهم العجوز والشيخ الكبير والغلام والجارية والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط " الحديث . وفي حديث أبي بكرة عند أحمد " كلها كاف شاف كقولك هلم وتعال ما لم تختم " الحديث . وهذه الأحاديث تقوي أن المراد بالأحرف اللغات أو القراءات , أي أنزل القرآن على سبع لغات أو قراءات , والأحرف جمع حرف مثل فلس وأفلس , فعلى الأول يكون المعنى على سبعة أوجه من اللغات لأن أحد معاني الحرف في اللغة الوجه كقوله تعال ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) وعلى الثاني يكون المراد من إطلاق الحرف على الكلمة مجازا لكونه بعضها . ‏


اقتباس
2- كيف نزلت القراءات القرآنية؟ هل كان جبريل عليه السلام يكرّر على مسمع النبي نفس الآية بقراءات مختلفة أم أنها نزلت بنوع آخر من أنواع الوحي؟
واذا كانت القراءات نزلت بطريقة تكرار نسف الآية على مسمع النبي، فهذا يعني أن الآيات تكررت 7 مرات (عدد الاحرف السبعة) + عدد مرات اختلاف القراءات؟

السؤال مطروح بطريقة خاطئة ، ولذا يجب ان تعرف ما معنى القراءات العشر و الفرق بينها وبين الاحرف السبع

تعريف شهاب الدين القسطلاني (ت923 هـ )
" القراءات هي علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله واختلافهم في اللغة والإعراب والحذف والإثبات، والتحريك والإسكان، والفصل والاتصال، وغير ذلك من هيئة النطق والإبدال من حيث السماع.
أو يقال: علم يعرف منه اتفاقهم واختلافهم في اللغة والإعراب والحذف والإثبات والفصل والوصل من حيث النقل، أو يقال:علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزوا لناقلته. "


اقتباس
3-
هل القراءات القرآنية التي نقرأها اليوم هي أوجه مختلفة لحرف قرآني واحد (حرف العرضة الاخيرة) أم انها باقية من جميع الأحرف الاخرى؟

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=17952


اقتباس
يا ريت الرد ما يكون روابط لأن أسئلتي محددة جدا
الباحث في علم القراءات لا يحتاج الى روابط فقط بل الى كتب ومجلدات ، فهل تطالبنا بالجواب بنعم او لا مثلا؟