ما معنى الأحرف السبعة ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ما معنى الأحرف السبعة ؟

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ما معنى الأحرف السبعة ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    511
    آخر نشاط
    16-12-2017
    على الساعة
    03:47 PM

    افتراضي ما معنى الأحرف السبعة ؟

    ما معنى الأحرف السبعة ؟

    قالوا : ما معنى الأحرف السبعة ؟ وهل هي القراءات السبعة ؟ وما هي ضوابط هذه القراءات كي يقبلها المسلم وغيره ..... ؟

    تعلقوا على ذلك بما جاء في صحيح البخاري برقم 2241 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ r أَقْرَأَنِيهَا وَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ r فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا فَقَالَ لِي أَرْسِلْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ اقْرَأْ فَقَرَأَ. قَالَ : " هَكَذَا أُنْزِلَتْ". ثُمَّ قَالَ لِي: اقْرَأْ فَقَرَأْتُ .فَقَالَ : " هَكَذَا أُنْزِلَتْ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ" .

    الرد على الشبهة

    إن القراءات السبع المشهورة هي جزء من الأحرف السبعة ، وقد اختُلف العلماء في تعريف الأحرف السبع إلى أكثر من ثلاثين قولًا...
    والذي فهمتُه ومالت إليه نفسي هو قول النووي – رحمه الله- لما قال : انزل عَلَى سَبْع لغات مِنْ لهجات العرب و هِيَ كَيْفِيَّة النُّطْق بِكَلِمَاتِهَا مِنْ إِدْغَام وَإِظْهَار وَتَفْخِيم وَتَرْقِيق وَإِمَالَة وَمَدّ وَقَصْر وَتَلْيِين ، لِأَنَّ الْعَرَب كَانَتْ مُخْتَلِفَة اللُّغَات فِي هَذِهِ الْوُجُوه فَيَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لِيَقْرَأَ كُلٌّ بِمَا يُوَافِقُ لُغَتَهُ وَيَسْهُلُ عَلَى لِسَانِهِ...

    قلتُ : كان ذلك في عصر رسول اللهr في بادئ الأمر للتخفيف والتيسير على القبائل العربية ؛ ولما تعلموا القرآن وكثر نطقه على ألسنتهم ...
    حمل القرآن على قراءة ولهجة قريش ؛ وهذا ما أشار إليه بعض العلماء في أقوالهم كما يلي :

    1- قَالَ الطَّحَاوِيُّ . وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ رُخْصَةً لِمَا كَانَ يَتَعَسَّرُ عَلَى كَثِير مِنْهُمْ التِّلَاوَة بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِعَدَمِ عِلْمِهِمْ بِالْكِتَابَةِ وَالضَّبْط ، وَإِتْقَان الْحِفْظ ثُمَّ نُسِخَ بِزَوَالِ الْعُذْر وَتَيْسِير الْكِتَابَة وَالْحِفْظ قَالَهُ فِي الْمِرْقَاة.

    2- وَقَالَ الْقُتَيْبِيّ : لَا نَعْرِفُ فِي الْقُرْآنِ حَرْفًا يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَة أَحْرُف ...

    قلتُ : لعله قصد أن مصحف عثمان الذي بين أيدينا ؛ ليس فيه السبعة أحرف...

    3- قَالَ السِّنْدِيُّ : عَلَى سَبْعَة أَحْرُف أَيْ: عَلَى سَبْع لُغَات مَشْهُورَةٍ بِالْفَصَاحَةِ وَكَانَ ذَاكَ رُخْصَة أَوَّلًا تَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ثُمَّ جَمَعَهُ عُثْمَان حِين خَافَ الِاخْتِلَاف عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآن وَتَكْذِيب بَعْضهمْ بَعْضًا عَلَى لُغَة قُرَيْش الَّتِي أُنْزِلَ عَلَيْهَا أَوَّلًا.

    وبعد هذا العرض جاء الدور إلى أن أترك المجال للقارئ لكي يقرأ أقوال العلماء كما يلي :
    1- عون المعبود في شرح سنن أبي داود :

    قَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرْح مُسْلِم أَصَحّ الْأَقْوَال وَأَقْرَبهَا إِلَى مَعْنَى الْحَدِيث قَوْل مَنْ قَالَ : هِيَ كَيْفِيَّة النُّطْق بِكَلِمَاتِهَا مِنْ إِدْغَام وَإِظْهَار وَتَفْخِيم وَتَرْقِيق وَإِمَالَة وَمَدّ وَقَصْر وَتَلْيِين ، لِأَنَّ الْعَرَب كَانَتْ مُخْتَلِفَة اللُّغَات فِي هَذِهِ الْوُجُوه فَيَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لِيَقْرَأَ كُلٌّ بِمَا يُوَافِقُ لُغَتَهُ وَيَسْهُلُ عَلَى لِسَانِهِ . اِنْتَهَى كَلَامُ النَّوَوِيِّ . قَالَ الْقَارِيّ : وَفِيهِ أَنَّ هَذَا لَيْسَ عَلَى إِطْلَاقِهِ ، فَإِنَّ الْإِدْغَام مَثَلًا فِي مَوَاضِع لَا يَجُوزُ الْإِظْهَار فِيهَا وَفِي مَوَاضِع لَا يَجُوزُ الْإِدْغَام فِيهَا وَكَذَلِكَ الْبَوَاقِي . وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّ اِخْتِلَاف اللُّغَات لَيْسَ مُنْحَصِرًا فِي هَذِهِ الْوُجُوه لِوُجُوهِ إِشْبَاع مِيمِ الْجَمْعِ وَقَصْره وَإِشْبَاع هَاء الضَّمِير وَتَرْكه مِمَّا هُوَ مُتَّفِقٌ عَلَى بَعْضه وَمُخْتَلِف فِي بَعْضه وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : إِنَّ الْمُرَاد سَبْعَة أَوْجُه مِنْ الْمَعَانِي الْمُتَّفِقَة بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَة نَحْو أَقْبِلْ وَتَعَالَ وَعَجِّلْ وَهَلُمَّ وَأَسْرِعْ فَيَجُوزُ إِبْدَال اللَّفْظ بِمُرَادِفِهِ أَوْ مَا يَقْرُبُ مِنْهُ لَا بِضِدِّهِ ، وَحَدِيث أَحْمَد بِإِسْنَادٍ جَيِّد صَرِيح فِيهِ ، وَعِنْده بِإِسْنَادٍ جَيِّد أَيْضًا مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة : " أُنْزِلَ الْقُرْآن عَلَى سَبْعَة أَحْرُف عَلِيمًا حَكِيمًا غَفُورًا رَحِيمًا " وَفِي حَدِيث عِنْده بِسَنَدٍ جَيِّد أَيْضًا : " الْقُرْآن كُلّه صَوَاب مَا لَمْ يَجْعَلْ مَغْفِرَةً عَذَابًا أَوْ عَذَابًا مَغْفِرَةً " وَلِهَذَا كَانَ أُبَيٌّ يَقْرَأُ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ سَعَوْا فِيهِ بَدَل مَشَوْا فِيهِ ، وَابْن مَسْعُود أَمْهِلُونَا أَخِّرُونَا بَدَل أَنْظِرُونَا .
    قَالَ الْقَارِيّ : إِنَّهُ مُسْتَبْعَدٌ جِدًّا مِنْ الصَّحَابَة خُصُوصًا مِنْ أُبَيٍّ وَابْن مَسْعُود أَنَّهُمَا يُبَدِّلَانِ لَفْظًا مِنْ عِنْدهمَا بَدَلًا مِمَّا سَمِعَاهُ مِنْ لَفْظ النُّبُوَّةِ وَأَقَامَاهُ مَقَامَهُ مِنْ التِّلَاوَة ، فَالصَّوَابُ أَنَّهُ تَفْسِيرٌ مِنْهُمَا أَوْ سَمِعَا مِنْهُ r الْوُجُوهَ فَقَرَأَ مَرَّةً كَذَا وَمَرَّةً كَذَا كَمَا هُوَ الْآن فِي الْقُرْآن مِنْ الِاخْتِلَافَات الْمُتَنَوِّعَة الْمَعْرُوفَة عِنْد أَرْبَاب الشَّأْن ، وَكَذَا قَالَ الطَّحَاوِيُّ . وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ رُخْصَةً لِمَا كَانَ يَتَعَسَّرُ عَلَى كَثِير مِنْهُمْ التِّلَاوَة بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِعَدَمِ عِلْمِهِمْ بِالْكِتَابَةِ وَالضَّبْط ، وَإِتْقَان الْحِفْظ ثُمَّ نُسِخَ بِزَوَالِ الْعُذْر وَتَيْسِير الْكِتَابَة وَالْحِفْظ قَالَهُ فِي الْمِرْقَاة .
    وَقَالَ الْحَافِظ الْإِمَام الْخَطَّابِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَى الْحُرُوف اللُّغَات يُرِيدُ أَنَّهُ أُنْزِلَ عَلَى سَبْع لُغَات مِنْ لُغَات الْعَرَب هِيَ أَفْصَح اللُّغَات وَأَعْلَاهَا فِي كَلَامِهِمْ . قَالُوا وَهَذِهِ اللُّغَاتُ مُتَفَرِّقَةٌ فِي الْقُرْآن غَيْر مُجْتَمِعَة فِي الْكَلِمَة الْوَاحِدَة ، وَإِلَى نَحْوٍ مِنْ هَذَا أَشَارَ أَبُو عُبَيْد ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيّ : لَا نَعْرِفُ فِي الْقُرْآنِ حَرْفًا يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَة أَحْرُف ... وَقَالَ السِّنْدِيُّ : عَلَى سَبْعَة أَحْرُف أَيْ: عَلَى سَبْع لُغَات مَشْهُورَةٍ بِالْفَصَاحَةِ وَكَانَ ذَاكَ رُخْصَة أَوَّلًا تَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ثُمَّ جَمَعَهُ عُثْمَان حِين خَافَ الِاخْتِلَاف عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآن وَتَكْذِيب بَعْضهمْ بَعْضًا عَلَى لُغَة قُرَيْش الَّتِي أُنْزِلَ عَلَيْهَا أَوَّلًا اِنْتَهَى .أهـ بتصرف .

    2- كتاب شبهات مغرضة حول القرآن :

    إن القراءات السبع ليس المقصود بها الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن, كما قال رسول الله : ((أُمِرتُ أن أقرأ القرآن على سبعة أحرُف كُلُّها شافٍ كافٍ)) [صحيح الجامع:1374] وهذا من تيسير الله عز وجل على أمة الإسلام, لأن قبائل الحجاز العربية لها لهجات مختلفة, مثل القُرَشية, والتميمية, والْهُزَلية, والثقيفية, والغِفارية, والأَسَدية, وغيرها, فمثلاً قوله تعالى: {وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا} [البقرة:259] فقد صحت قراءة أخرى متواترة {ننشرها} وقوله تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً} قرأها أنس {وأصوب قيلا} فقال له البعض: يا أبا حمزة إنما هي {وَأَقْوَمُ} فقال: أقوم وأصوب وأهيأ واحد. أما القراءات السبع, قال أبو شامة: ظن قوم أن القراءات السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في الحديث, وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة, وإنما يظن ذلك بعض أهل الجهل. وقال مكي بن أبى طالب: هذه القراءات التي يُقرأ بها اليوم, وصحَّت روايتها عن الأئمة, هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن.
    ومن حكمة تعدد القراءات, التعرف من خلالها على حكم الصحيح, وحسم مادة الخلاف عند التعارض في أقوال الفقهاء, أو ترجيح بعضها على بعض, فإن الفقيه يلجأ في تصويب رأيه إلى وجوه القراءات, لعلمه أن القرآن يفسر بعضه بعضاً, ولقد وضع العلماء الأقدمون ضوابط محكمة للقراءات الصحيحة التي هي وحى من عند الله, وتلك الضوابط هي :
    1) صحة السنَد الذي يؤكد سماع القراءة من رسول الله .
    2) موافقة القراءة لرسم المصحف العثماني الذي أجمعت عليه الأمة.
    3) أن تكون القراءة موافقة لوجه من وجوه تراكيب اللغة العربية.
    4) أن يكون معنى القراءة غير خارج عن قِيَم الإسلام ومقاصده الأصول والفروع.
    وعملاً بهذه الضوابط تميزت القراءات الصحيحة من القراءات غير الصحيحة, أو ما يسمى بالقراءات الشاذة.
    فإن سأل سائل فقال: فما الذي يُقبَل من القرآن فيُقرَأ به؟ وما الذي يُقبَل ولا يُقرَأ به؟ فالجواب: أن جميع ما رُوِىَ في القرآن على ثلاثة أقسام :
    القسم الأول: قسم يقرأ به اليوم, وهو ما اجتمعت فيه الشروط الأربعة المتقدمة.
    القسم الثاني: ما صحَّ نقله عن الآحاد, وصح وجهه في العربية, وخالف لفظه خط المصحف, هذا يقبل ولا يقرأ به.
    القسم الثالث : هو ما نقله غير ثقة, أو نقله ثقة ولا وجه له في العربية, فهذا لا يقبل وإن وافق خط المصحف, والله أعلم.

    كتبه / أكرم حسن مرسي






    1 من المشاركاتإلغاء إعجابيإلغاء إعجابي · · إيقاف الإشعارات · الترويج · مشاركة




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,589
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    04:27 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً

    للنفع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    270
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-12-2017
    على الساعة
    06:29 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا أستاذ أكرم
    واسمح لي أن أضع تعريفا مبسطا للأحرف السبعة فيما يترجح عندي ، والله أعلم

    "الأحرف السبعة هي سبعة أوجه بألفاظ مختلفة لمعنى متقارب أو مترادف أو تختلف في المعنى دون تضاد ، في لهجة واحدة أو أكثر .. وليس معنى ذلك أن كل كلمة تقرأ بسبعة أوجه .. وأن هذه الأوجه نزل بها القرآن أي أنها أوحي بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من اختيار البشر .. وهذه الأوجه قرأ بها الناس بعد أن تلقوها من النبي صلى الله عليه وسلم إما بشكل مباشر من فمه أو من صحابته الذين أخذوا هذه الأوجه عنه صلى الله عليه وسلم"
    وأود أن أضع بين أيديكم بعضا من الأحاديث التي ورد فيها ذكر عدد الأحرف وبيان صحيحها من سقيمها .. وأنقله لكم من جزء من حوار دار بيني وبين نصراني عن هذا الموضوع:
    اقتباس
    الحديث الأول تقول:
    اقتباس
    ( حرفٌ واحد )
    كنـز العمال : " أتاني جبريل فقال : اقرأ القرآن على حرفٍ واحد ".
    كنـز العمال ج2 ص 54
    لماذا لم تنقل الحديث بتمامه ؟!!
    كما أريدك أن تتأكد من المصدر .. فهل نظرت في كنز العمال قبل نقله .. فمصدرك به خطأ
    سأنقله أنا لا بأس
    "أتاني جبريلُ فقال : اقرإِ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : إنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ ذلك ، حتى قال سبعَ مراتٍ ، فقال لي : اقرأْ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكل رَدَّةٍ رددتَها مسألةٌ ، قال : فاحتاج إليَّ فيها الخلائقُ ، حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ"
    فيتضح الآن أن الحديث يتكلم عن أن النبي أُمِر أن يقرأ القرآن على حرف واحد ثم استزاد حتى وصلت إلى سبعة أحرف .. فلا تعارض حينئذ.
    بالنسبة للحديث الثاني:
    اقتباس
    ( ثلاثة أحرف )
    المستدرك على الصحيحين : " عن سمرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : أنزل القرآن على ثلاثة أحرف "

    المستدرك على الصحيحين ج2 ص 233 وعلّق عليه الحاكم ب‍ (قد احتج البخاري برواية الحسن عن سمرة و احتج مسلم بأحاديث حماد بن سلمة وهذا الحديث صحيح وليس له علّة)
    مسند أحمد ج5 ص 22
    هذا الحديث ضعيف
    أُنزِلَ القُرآنُ على ثلاثةِ أحْرُفٍ
    الراوي: سمرة بن جندب المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 1335
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف
    وانظر أيضا في ميزان لاعتدال للذهبي والجامع الصغير للسيوطي
    بالنسبة للرواية التالية:
    اقتباس
    كنـز العمال : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف فلا تختلفوا فيه، ولا تحاجوا فيه فإنه مبارك كله فاقرؤوه كالذي أقريتموه "
    كنـز العمال ج2 ص 53
    فهي نفس التي سبقتها لكن بتمامها
    أنزلَ القرآنُ على ثلاثةِ أحرفٍ، فلا تختلفوا فيهِ، و لا تحاجوا فيهِ، فإنه مباركٌ كلُهُ، فاقرؤهُ كالذي أقرئتموهُ
    الراوي: سمرة بن جندب المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2729
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف

    بالنسبة للرواية التالية:
    اقتباس
    ( أربعة أحرف )
    كنـز العمال : " أنزل القرآن على أربعة أحرف : حلالٌ وحرام ، لا يعذر أحد بالجهالة به ، وتفسير تفسره العرب ، وتفسير تفسره العلماء ، ومتشابه لا يعلمه إلا الله ، ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب "
    كنـز العمال ج2 ص 55 ( ابن جرير وأبو نصر السجزي عن ابن عباس وقال ابن جرير : في إسناده نظر . ورواه ابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في الوقف عن ابن عباس ) .
    أنت نقلت بنفسك أن في اسناده نظر :)
    فلا يحتاج أن تنقله أصلا
    أُنزلَ القرآنُ على أربعةِ أحرفٍ : حلالٌ ، وحرامٌ ؛ لا يعذرُ أحدٌ بالجهالةِ به ، وتفسيرٌ تُفسِّرُه العربُ ، وتفسيرٌ تُفسِّرُه العلماءُ ، ومتشابهٌ لا يعلمُه إلا اللهُ ، ومن ادَّعى علمَه سوى اللهُ ؛ فهو كاذبٌ
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 6163/م
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف جدا
    الرواية التي تليها وهي:
    اقتباس
    ( خمسة أحرف )
    - تفسير الطبري : " عن عبد الله بن مسعود قال : إن الله أنزل القرآن على خمسة أحرف : حلالٌ وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحل الحلال وحرّم الحرام واعمل بالمحكم وآمن بالمتشابه واعتبر بالأمثال "
    تفسير الطبري ج1 ص 24
    هذا ضعيف أيضا
    فيه الأحوص بن حكيم وهو منكر الحديث
    من كتاب الجرح والتعديل أنقل لك :
    "حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين انه قال الأحوص بن حكيم بن عمير لا شيء سمعت أبى رحمه الله يقول الأحوص بن حكيم ليس بقوي منكر الحديث"
    بالنسبة للرواية التالية:
    اقتباس
    ( سبعة أحرف )
    - صحيح البخاري ومسلم : " عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأها وكان رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أقرأنيها ، وكدت أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقلت : إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها ، فقال لي : أرسله . ثم قال له : أقرأ ، فقرأ . قال : هكذا أنزلت ، ثم قال لي : اقرأ . فقرأت ، فقال : هكذا أنزلت ، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر "
    صحيح البخاري ج3ص90
    صحيح مسلم ج2ص22
    صحيح لا يحتاج تعليقا مني
    اقتباس
    ( عشرة أحرف )
    - كنـز العمال : " أنزل القرآن على عشرة أحرف ، بشير ونذير وناسخ ومنسوخ وعظة ومثل وحكم ومتشابه وحلال وحرام "
    كنـز العمال ج2 ص 16
    حديث ضعيف
    أُنزِلَ القرآنُ على عَشرَةِ أَحرُفٍ بَشيرٌ ونذيرٌ وناسِخٌ ومنسوخٌ وعِظةٌ ومَثَلٌ ومُحكمٌ ومُتشابهٌ وحَلالٌ وحَرامٌ
    الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2730
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف

    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

    التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد السلفي ; 16-10-2014 الساعة 10:02 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    511
    آخر نشاط
    16-12-2017
    على الساعة
    03:47 PM

ما معنى الأحرف السبعة ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأحرف السبعة للقرآن كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-07-2014, 09:28 PM
  2. التعليق على مناظرة مناصر الإسلام لنصراني حول الأحرف السبعة
    بواسطة الصارم الصقيل في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 50
    آخر مشاركة: 14-09-2012, 01:42 AM
  3. صفحة إعداد المناظرة حول الأحرف السبعة
    بواسطة مناصر الإسلام في المنتدى منتديات اتباع المرسلين التقنية
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 12-09-2012, 08:18 PM
  4. معنى الأحرف المفردة في القرآن الكريم
    بواسطة الشيمى على في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-11-2008, 09:41 PM
  5. توضيح ما أبهم و أشكل حول الأحرف و القراءات السبعة للقرآن الكريم
    بواسطة د. محمد القط في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-02-2008, 02:41 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ما معنى الأحرف السبعة ؟

ما معنى الأحرف السبعة ؟