7- سفر أخنوخ يقول أن المختار سيجلسه الله على عرشه و هو ما لا يناسب النبي صلى الله عليه و سلم باعتباره مهما علا قدره صلى الله عليه و سلم فهو لا يخرج عن درجة العبودية لله و ليس ابنا لله و لآ إلها مع الله حتى يجلس على عرش الله

تناولنا هذه النقطة بالتفصيل سابقا و قلنا أنه ورد فى الأثر فى كتب التفسير أن الله تعالى يجلس النبي صلى الله عليه و سلم على العرش و أن الكثير من أهل العلم نقلوا هذا الأثر فى كتبهم و لم يعترضوا عليه و أن جلوس النبي صلى الله عليه و سلم على العرش يوم القيامة لا يرفعه بأى حال من الأحوال فوق درجة العبودية لله عز و جل

و أخيرا
فإن سفر أخنوخ يتحدث عن نبي يرث أتباعه الأرض
و المسلمون ورثوا الأراضى و البلاد التى كانت ملكا لغيرهم من الشعوب كالفرس و الرومان بالفتوحات الإسلامية
بينما لم يرث النصارى أى أرض و بقيت الأرض ملكا للرومان و ليس لهم
و بالتالى فالنبي المنتظر هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم و ليس السيد المسيح

سفر أخنوخ يتحدث عن نبي قوى مقاتل ينزع الملوك و الجبابرة من على عروشهم
و هو ما فعله النبي صلى الله عليه و سلم فقد انتزع أتباعه الملك من كسرى و قيصر و غيرهم من الملوك
بينما لم ينتزع النصارى الملك من أحد و ظلوا لمئات السنين مضطهدين من الأباطرة الرومان
و بالتالى فالنبي المنتظر هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم و ليس المسيح

سفر أخنوخ يتحدث عن نبي يتوب على يديه الوثنيين
و هو ما حدث مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد ترك مشركو العرب عبادة الأوثان و دخلوا فى دين الله أفواجا
بينما لم يحدث هذا المسيح

سفر أخنوخ يتحدث عن نبي تدفع له الضرائب و الجزية و سيفه ملطخ بدماء الكفار أى أنه نبي مقاتل
و هذا لم يتحقق فى السيد المسيح
و كل هذا تناولناه بالتفصيل من قبل