5- سفر أخنوخ يقول أن المختار موجود من الأزل و هو ما يعتقده النصارى فى المسيح باعتباره إلها فى عقيدتهم و هو ما لا يعتقده المسلم فى النبي صلى الله عليه و سلم

تناولنا هذه النقطة بالتفصيل و قلنا أن المراد هو أن البعثة النبوية الشريفة فى علم الله و فى قدر الله و فى كتاب الله من الأزل قبل خلق آدم عليه السلام
كما فى حديث ( و آدم بين الروح و الجسد )
و يمكن للقارئ الكريم الرجوع لهذه النقطة بالتفصيل فيما تمت كتابته سابقا

6- سفر أخنوخ يقول أن المختار سيدين الناس و هو ما يعتقده النصارى فى المسيح حيث يعتقدون أنه سيدين الناس و يحاسبهم يوم القيامة

تناولنا هذه النقطة سابقا و قلنا أن المراد بالدينونة هو شهادة النبي صلى الله عليه و سلم على أمته و قومه يوم القيامة
و أيضا ما حل بالكفار و العصاة من عقاب و ذل على يديه صلى الله عليه و سلم فقد هزموا فى الحروب و قتل الرجال و أسروا و سبيت نساؤهم و أولادهم و غنمت أموالهم عقابا من الله تعالى لهم بما كسبت أيديهم