2- سفر أخنوخ به أشياء لا يقبلها المسلم مثل ندم الرب عز و جل - أستغفر الله العظيم - بعد إغراق النص بالطوفان و بالتالى فليس من حق المسلم أنه يستشهد به
لا توجد أى مشكلة فى هذا فالسفر حاله حال باقى كتب اليهود و النصارى فيه الحق و الباطل
و لا أظن أن نصرانى يعترض الاعتراض السابق لأن سفر التكوين فى الكتاب المقدس يقول أن الرب - أستغفر الله العظيم - ندم بعد الطوفان و إغراق البشرية
فإن قيل ما دام السفر فيه الحق و الباطل ... فكيف عرفتم أن هذه النبوءات التى تستشهدون بها من الحق لا الباطل ؟
نقول أننا عرفنا أنها من الحق لأنها تحققت فى شخص النبي صلى الله عليه و سلم بمنتهى الوضوح مما يشهد أنها حق
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات