2- سفر أخنوخ به أشياء لا يقبلها المسلم مثل ندم الرب عز و جل - أستغفر الله العظيم - بعد إغراق النص بالطوفان و بالتالى فليس من حق المسلم أنه يستشهد به

لا توجد أى مشكلة فى هذا فالسفر حاله حال باقى كتب اليهود و النصارى فيه الحق و الباطل
و لا أظن أن نصرانى يعترض الاعتراض السابق لأن سفر التكوين فى الكتاب المقدس يقول أن الرب - أستغفر الله العظيم - ندم بعد الطوفان و إغراق البشرية
فإن قيل ما دام السفر فيه الحق و الباطل ... فكيف عرفتم أن هذه النبوءات التى تستشهدون بها من الحق لا الباطل ؟
نقول أننا عرفنا أنها من الحق لأنها تحققت فى شخص النبي صلى الله عليه و سلم بمنتهى الوضوح مما يشهد أنها حق