جزاك الله خيرا أخى الكريم
و على هذا فعين الماء المذكورة فى النص هذه هى بلا شك زمزم
جزاك الله خيرا أخى الكريم
و على هذا فعين الماء المذكورة فى النص هذه هى بلا شك زمزم
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المشكلة أخي أن سفر التكوين تحدث عن نبعي ماء وليس نبع واحد:
-النبع الاول هو "بئر لحي رئي"، حيث ظهر الملاك لهاجر بعد هروبها لأول مرة من بيت سيدنا ابراهيم عليه السلام وهي حامل بالنبي اسماعيل.
(تك 16: 6-14)
وهذا النبع هو الذي فسره الحاخام بن عزرا بأنه نبع زمزم.
-النبع الثاني هو النبع الذي أبصرته بعدما طردت هي وابنها النبي اسماعيل عليه السلام من بيت النبي ابراهيم عليه السلام وتاهت في برية بئر سبع ونفذ منها الماء (تك 21: 9-19).
والاسلام يقول بأن هذا النبع هو نبع زمزم وليس كما فسر الحاخام بن عزرا.
أنا استدليت بتفسير الحاخام بن عزرا فقط لأثبت مكان فاران انه نفس الحجاز، وليس تأييداً لتفسيره. وانما اربط التفاسير الكتابية ببعضها لأحاجج المخالفين بها.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات