حينما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أن سكنى مكة والمدينة تعصم من فتنة الدجال كان لها معنى جوهري وليس ظاهريا لحكم نبوية والله المستعان.

السكنى في الحديث تعني الامتثال بالقرآن والسنة النبوية والعمل بهما.

وتتبقى آخر مراحل الدجال بظهور يهودي بالصفات الخلقية التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة.
والله أعلم