طيب أختنا كرستينا الآن وضحت فكرتك لكن لى تعليقان عليها
أولا :
أن ما ينسف فكرة ألوهية المسيح ليس فقط أنه لم يقل أنا الله اعبدونى
بل أن المسيح قال فى كتبهم أن الأب هو الإله الحقيقى وحده ( أنت هو الإله الحقيقي وحدك)
و قال أن الأب هو إلهه (إنى صاعد إلى أبي و أبيكم و إلهى و إلهكم)
فالفكرة ليست أن المسيح فقط لم يصرح بأنه إله بل أن المسيح صرح بما يناقض هذا تماما
و أرى أننا المفروض بعد أن نسأل النصارى : أين قال المسيح أنا الله ؟
و بعد أن يعجزوا أن يأتزنا برد مقنع
يكون السؤال التالى : كيف تؤمنون بأن المسيح إله إذا كان المسيح نفسه يعلم أن الأب هو إلهه و أن الأب هو الإله الحقيقي وحده ؟
ثانيا :
أما بالنسبة لفكرة موضوعك فهى فكرة جيدة
و لكن ربما يتمسك النصرانى ببعض النصوص ليجادلنا بها
مثل :
16 فَتَعَمَّدَ يَسُوعُ فِي الماءِ. وَحالَ صُعُودِهِ مِنَ الماءِ، انفَتَحَتِ السَّماءُ، وَرَأى رُوحَ اللهِ يَنزِلُ عَلَى هَيئَةِ حَمامَةٍ وَيَستَقِرُّ عَلَيهِ.17 وَجاءَ صَوتٌ مِنَ السَّماءِ يَقُولُ: «أنتَ هُوَ ابنِي المَحبُوبُ. أنا راضٍ عَنكَ كُلَّ الرِّضا.» متى3
5 وَبَينَما كانَ بُطرُسُ يَتَكَلَّمُ، ظَلَّلَتْهُمْ غَيمَةٌ لامِعَةٌ، وَخَرَجَ مِنْها صَوتٌ يَقولُ: «هَذا هُوَ ابنِي حَبيبي الَّذِي سُرُورِي بِهِ عَظِيمٌ. فَأصغُوا إلَيهِ.»متى 17
و حينئذ سنجادل النصرانى حول مصداقية تلك النصوص و حول المقصود بكلمة ابنى فيها هل المقصود بها بنوة مجازية على سبيل الاصطفاء أم المقصود بها بنوة حقيقية؟
و لذلك فأرى أن من الأفضل أن يكون سؤالنا للنصارى أين قال المسيح أنا إله؟ و كيف تعتقدون أنه إله إذا كان هو نفسه قال أن الأب هو إلهه؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات